الاسئلة و الأجوبة » الإمامة » الأدلة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) (1)


حميد / عمان
السؤال: الأدلة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) (1)
ما هو الدليل على أحقية الامام علي بالخلافة دون سواه؟
الجواب:

الاخ حميد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألت عن أمر هو بالحقيقة نقطة الافتراق الرئيسية بين الشيعة وأهل السنة والجماعة - وإن كان هذا لا يعني النزاع والتشرذم ـ فكما يقال (إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) .
فأهل السنة والجماعة ذهبوا إلى أن الخلفاء بعد النبي (صلى الله عليه وآله) أربعة أولهم أبو بكر وآخرهم علي (عليه السلام).
أما اتباع أهل البيت (عليهم السلام) فذهبوا إلى أن الخلافة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بلا فصل ومن بعده أبناؤه الأحد عشر (عليهم السلام)، آخرهم المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
واستدلوا في اختصاص علي (عليه السلام) بالخلافة دون سواه بأدلة كثيرة نقتصر على بعضها:

من القرآن الكريم:
قال تعالى : (( إنَّمَا وَليّكم اللّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاَةَ وَيؤتونَ الزَّكَاةَ وَهم رَاكعونَ )) (المائدة :55) . حيث ذهب المفسرون والعلماء من الفريقين إلى أنها نزلت في حق علي (عليه السلام) حينما تصدق بخاتمه في أثناء الصلاة .
وإليك بعض مصادرها عند الفريقين :
عند الشيعة:
1- بحار الأنوار، ج35 / باب 4 .
2- إثبات الهداة، ج3 / باب 10 .
وعند أهل السنة والجماعة :
1- شواهد التنزيل، للحسكاني الحنفي، ج1، ص161 / ح 216 .
2- تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب، ج2، ص409 / ح908 .
3- تفسير الطبري، ج6 .
4- أنساب الأشراف للبلاذري، ج2، ص 150 / ح151 ، ط بيروت .
5- الصواعق المحرقة لابن حجر .
ودلالة الآية الكريمة على ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) واضحة بعد أن قرنها الله تعالى بولايته وولاية الرسول، ومعلوم أن ولايتهما عامة فالرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم فكذلك ولايه علي بحكم المقارنة .

من السنة الشريفة:
أ- حديث المنزلة، وهو قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي). وهو من الأحاديث المتواترة فقد رواه جمهرة كبيرة من الصحابة.
ومصادره كثيرة، أيضا نذكر منها :
1- صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، ج5/ص129، دار الفكر .
2-صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ج5/ص301/ح3808 دار الفكر .
3- مسند أحمد بن حنبل، ج3/ص50/ح1490 .
4- سنن ابن ماجة، ج1/ص42/ح115، دار إحياء الكتب .
5- تاريخ الطبري، ج3/ص104 .
وتركنا الكثير للاختصار .

ودلالته على ولاية علي (عليه السلام) وإمامته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) واضحة إذ أن هارون كان خليفة لموسى (عليهما السلام) ونبياً، وقد أثبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) نفس المنزلة لعلي (عليه السلام) باستثناء النبوة، فدلّ ذلك على ثبوت الخلافة له (عليه السلام) .

ب- حديث الغدير، وهو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع حينما قام في الناس خطيبا في غدير خم ـ من خطبة طويلة ـ ثم قال : ( يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه، فهذا مولاه - يعني علياً - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه…).
وقد روى هذا الحديث جمهرة كبيرة من الصحابة وأورده جمع كبير من الحفاظ في كتبهم وأرسلوه إرسال المسلمات، وإليك بعض المصادر :
1- الصواعق المحرقة، لابن حجر الهيثمي المكي الشافعي، ص25 ، ط الميمنية بمصر .
2- كنز العمال للمتقي الهندي ، ج1/ص168/ح959، ط 2 .
3- تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ، ج2/ص45/ح545 ، ترجمة الإمام علي (عليه السلام) .
4- صحيح مسلم ، ج2/ص362 ، ط عيسى الحلبي بمصر (قريب منه) .

ودلالة الحديث على خلافة وولاية علي (عليه السلام) واضحة ، فلا يمكن حمل الولاية على معنى المحب والصديق وغيرهما لمنافاته للمطلوب بالقرائن الحالية والمقالية. أما المقالية : فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر ولاية علي (عليه السلام) بعد ولاية الله وولايته، ثم جاء بقرينة واضحة على أن مراده من الولاية ليس هو الصديق والمحب وما شاكل وذلك بقوله : (وأنا أولى بهم من أنفسهم) فهي قرينة تفيد ان معنى ولاية الرسول وولاية الله تعالى هو الولاية على النفس فما ثبت للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) يثبت لعلي (عليه السلام) وذلك لقوله : (من كنت مولاه فهذا مولاه) .

وأما الحالية:
فإن أي إنسان عاقل إذا نعيت إليه نفسه وقرب أجله تراه يوصي بأهم الأمور عنده وأعزها عليه . وهذا ما صنعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حينما حج حجة الوداع، حيث جمع المسلمين وكانوا أكثر من مئة ألف في يوم الظهيرة في غدير خم و يخطبهم تلك الخطبة الطويلة بعد أن أمر بارجاع من سبق وانتظار من تأخر عن الحير و بعد أمره لتبليغ الشاهد الغائب . كل هذا فعله الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ليقول للناس إن علياً محب لكم صديق لكم، فهل يليق بحكيم ذلك ؟ وهل كان خافيا على أحد من المسلمين حب علي للاسلام والمسلمين ؟ وهو الذي عرفه الاسلام باخلاصه وشجاعته وعلمه وإيمانه .
أم ان ذلك يشكل قرينة قطعية على أنه صلى الله عليه وآله وسلم جمعهم لينصب بعده خليفة بأمر الله تعالى : (( يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس )) (المائدة:67) .
وهنالك أدلة كثيرة أعرضنا عنها بغية الاختصار.
نسأله تعالى أن يعرفنا لحق حقا ويوفقنا لاتباعه .
ودمتم في رعاية الله


محمد الشريفي / العراق
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم.....
البعض من أخواننا أبناء العامة يشكل علينا وكما تابعنا في برامج المستقلة إن الإمام علي عليه السلام لم يقل إنه الخليفة المنصب من عند الله سبحانه وتعالى فهل هناك حديث أو قول للإمام سلام الله عليه يقول فيه إنه الخليفة المنصب خصوصا وان مقدم البرنامج فسر قول الإمام في الخطبة الشقشقية أما وقد تقمصها مني ابن ابي قحافة وهو يعلم ان محلي منها محل القطب من الرحا فسروها بشكل يوحي بغير المعنى الذي نفهمه.. الرجاء تبيان ذلك وجزاكم الله خير الجزاء
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ثبت بالدليل القاطع ان عليا (عليه السلام) قد نصب من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وصيا وهذا يكفي لا ثبات وصيته حتى لو لم نعثر على نص من علي (عليه السلام) بحق نفسه ولكن مع ذلك فان هناك نصوص عديدة يشير بها الى انه الوصي المنصب من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومحاججته للقوم على ذلك منها :

أولاً: أخرج الحافظ أبو نعيم قائلا : " حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن كيسان، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر بن كدام، عن طلحة بن مصرف، عن عميرة ابن سعد قال : شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله " ص " وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك، وهم حول المنبر، وعلي على المنبر، وحول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم، فقال علي : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله " ص " يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ فقاموا كلهم فقالوا : اللهم نعم، وقعد رجل، فقال : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت، فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن . قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة (انظر عبقات الأنوار 7 / 243) .

ثانياً: وفي الأمالي الشيخ الصدوق ص 77 قال : حدثنا أبي (رحمه الله)، قال : حدثنا سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم على منبر الكوفة : أنا سيد الوصيين، ووصي سيد النبيين، أنا إمام المسلمين، وقائد المتقين، ومولى المؤمنين، وزوج سيدة نساء العالمين، أنا المتختم باليمين، والمعفر للجبين، أنا الذي هاجرت الهجرتين، وبايعت البيعتين، أنا صاحب بدر وحنين، أنا الضارب بالسيفين، والحامل على فرسين، أنا وارث علم الأولين، وحجة الله على العالمين بعد الأنبياء، ومحمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين، أهل موالاتي مرحومون، وأهل عداوتي ملعونون، ولقد كان حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيرا ما يقول لي : يا علي، حبك تقوى وإيمان، وبغضك كفر ونفاق، وأنا بيت الحكمة، وأنت مفتاحه، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك .

ثالثاً: وفي الأمالي أيضاً للشيخ الصدوق ص 92 قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم المؤدب، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور الواسطي، عن عبد الحميد بن أبي العلاء، عن ثابت بن دينار، عن سعد بن طريف الخفاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أنا خليفة رسول الله ووزيره ووارثه، أنا أخو رسول الله ووصيه وحبيبه، أنا صفي رسول الله وصاحبه، أنا ابن عم رسول الله وزوج ابنته وأبو ولده، أنا سيد الوصيين ووصي سيد النبيين، أنا الحجة العظمى والآية الكبرى والمثل الأعلى وباب النبي المصطفى، أنا العروة الوثقى، وكلمة التقوى، وأمين الله تعالى ذكره على أهل الدنيا (

رابعاً: وفي مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج 18 - ص 168 قال : الشيخ الجليل الحسين بن عبد الوهاب المعاصر للمفيد رحمه الله في كتاب عيون المعجزات : نقلا من كتاب الأنوار تأليف أبي علي الحسن بن همام : حدث العباس بن الفضل، قال : حدثنا موسى بن عطية الأنصاري، قال : حدثنا حسان بن أحمد الأزرق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن عمار الساباطي، قال : قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) المدائن، فنزل بإيوان كسرى، وكان معه دلف بن مجير منجم كسرى فلما زال الزوال، قال لدلف : " قم معي " إلى أن قال ثم نظر إلى جمجمة نخرة، فقال لبعض أصحابه : " خذ هذه الجمجمة " وكانت مطروحة، وجاء إلى الإيوان وجلس فيه، ودعا بطست وصب فيه ماء، وقال له : " دع هذه الجمجمة في الطست "، ثم قال (عليه السلام) : " أقسمت عليك يا جمجمة، أخبريني من أنا ؟ ومن أنت ؟ " فنطقت الجمجمة بلسان فصيح، وقالت : أما أنت، فأمير المؤمنين، وسيد الوصيين ، وأما أنا، فعبد الله وابن أمة الله كسرى أنوشيروان .

خامساً: وفي الاحتجاج الشيخ الطبرسي ج 1 - ص 95 قال : فقال علي عليه السلام : أنا أحق بهذا الأمر منه وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من الرسول وتأخذونه منا أهل البيت غصبا

ولو اردنا البحث اكثر لحصلنا على العشرات من الاحاديث التي يشير بها علي (عليه السلام) الى انه وصي النبي وخليفته.
واما التأويل الذي يذكره صاحب المستقلة فلا ينسجم مع القرائن العديدة في النص التي تشير الى انه يطلب حقا من حقوقه كقوله :
1- (ارى تراثي نهبا) أي حقه في الامامة والخلافة الذي ورثه عن النبي بنصه عليه واشارته اليه.
2- (ان محلي منها محل القطب من الرحا )فانه (عليه السلام) مثل الخلافة بالرحا التي لا تعمل بانتظام الا بالقطب الذي تدور عليه وعبر عن ذلك ب(محلي) التي تشير الى منزلته ومقامه واستحقاقه لا كما يريد ان يصوره صاحب المستقلة من انه له رغبة بالخلافة كما للاخرين رغبة.
3- تفكيره (عليه السلام) بان يصول من اجل ذلك وهو الامام المعصوم فهو لا يطلب ما ليس حقا له .

ثم ان هذا الذي يذكر مخالفوا الشيعة مرجعه الى نظريتهم بأن الامام علي (عليه السلام) لا يخرج عن كونه رجل عادي له رغبة بالسلطة كما هو الحال عند الاخرين في حين نحن نعتقد انه الامام المعصوم الذي لا ينطق الا حقا ولا يفعل الا حقا فمجرد رغبته بالخلافة وهو الامام المعصوم تدلنا على ان الخلافة حق له والا فان عليا (عليه السلام) لا يطلب ما ليس له بحق فهو مع الحق والحق معه .
ودمتم في رعاية الله


اصيل صالح
تعقيب على الجواب (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايضا هناك دليل صحيح لدى أهل السنة كما سأنقله من موقع الالباني !

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 330
الحديث: " من كنت مولاه, فعلي مولاه, اللهم وال من والاه, وعاد من عاداه " .
ورد من حديث زيد بن أرقم وسعد بن أبي وقاص وبريدة بن الحصيب وعلي بن أبي طالب وأبي أيوب الأنصاري والبراء بن عازب وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك وأبي سعيد وأبي هريرة وله خمس طرق ((سأذكر ماجزم بصحتها))
عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال : " جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم : أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام, فقام ثلاثون من الناس, (وفي رواية : فقام ناس كثير) فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس : " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ? " قالوا : نعم يا رسول الله, قال : " من كنت مولاه, فهذا مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . قال : فخرجت وكأن في نفسي شيئا, فلقيت زيد بن أرقم, فقلت له : إني سمعت عليا يقول كذا وكذا, قال : فما تنكر, قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له " . أخرجه أحمد (4 / 370) وابن حبان في " صحيحه " (2205 - موارد الظمآن) وابن أبي عاصم (1367 و 1368) والطبراني (4968) والضياء في " المختارة " (رقم - 527 بتحقيقي) . قلت : وإسناده صحيح على شرط البخاري . وقال الهيثمي في " المجمع " (9 / 104) : " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة
وأيضا زواية من طريق ثاني عن أبي سليمان (المؤذن) عنه قال : " استشهد علي الناس, فقال : أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم من كنت مولاه, فعلي مولاه, الله وال من والاه, وعاد من عاداه " . قال : فقام ستة عشر رجلا فشهدوا " . أخرجه أحمد (5 / 370) وأبو القاسم هبة الله البغدادي في الثاني من " الأمالي " (ق 20 / 2) عن أبي إسرائيل الملائي عن الحكم عنه . وقال أبو القاسم : " هذا حديث حسن صحيح المتن " . وقال الهيثمي (9 / 107) : " رواه أحمد وفيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سليمان, فإن كان هو فهو ثقة وبقية رجاله ثقات " . وعلق عليه الحافظ ابن حجر بقوله : " أبو سليمان هو زيد بن وهب كما وقع عند الطبراني " .قلت : هو ثقة من رجال البخاري لكن وقع عند أبي القاسم تلك الزيادة " المؤذن "
إنتـهـى

فمن أين اتى هؤلاء المرتزقة وقالوا ان الامام علي عليه السلام لم يحاجج الناس بيوم من الايام؟؟

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال