أحمد الخاجة / البحرين
السؤال: لماذا رفض بعض الأئمة (عليهم السلام) قيادة الناس وسكوت بعضهم عن حقهم؟ بما ان خلافة الامام علي (عليه السلام) والائمة الميامين من صلبه نازلة من عند الله عزوجل. فبم تفسرون رفض الامام علي (عليه السلام) الخلافة في بادىء الامر بعد مقتل عثمان ؟
وبم تفسرون تنازل الامام الحسن (عليه السلام) عن الخلافة ؟ وسكوت الائمة الباقين عن حقهم في الخلافة ؟
وبم تفسرون تنازل الامام الحسن (عليه السلام) عن الخلافة ؟ وسكوت الائمة الباقين عن حقهم في الخلافة ؟
الجواب:
الاخ أحمد الخاجة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انّ عقيدتنا في الإمامة هي: انّ الامام (عليه السلام) أحقّ الناس لاستلام الحكم والخلافة بما انّه منصوص ومصرّح به، هذا في مقام الواقع والحقيقة.
ولكن في مجال التطبيق والتنفيذ في المجتمع البشري، فمتى لم تؤهلّ الظروف الملائمة ـ ومنها تلقّي الوسط العام بالقبول والانصياع ـ لا يلزم عليه (عليه السلام) فرض نفسه على الناس ، وفي هذه الحالة سيكون اللوم عليهم اذ لم يقبلوا اليه (عليه السلام).
وهذه قاعدة جارية في كافّة حالات الاولياء والاوصياء ، وعلى سببيل المثال فقد ذكر هارون (عليه السلام) لموسى (عليه السلام) دليل امتناعه من وقوفه في وجه المنحرفين بانه (( إنَّ القَومَ استَضعَفوني وَكَادوا يَقتلونَني )) (الاعراف: 150), أي انهم لم يخضعوا للوصاية الحقّة فتركهم في ذلك .
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انّ عقيدتنا في الإمامة هي: انّ الامام (عليه السلام) أحقّ الناس لاستلام الحكم والخلافة بما انّه منصوص ومصرّح به، هذا في مقام الواقع والحقيقة.
ولكن في مجال التطبيق والتنفيذ في المجتمع البشري، فمتى لم تؤهلّ الظروف الملائمة ـ ومنها تلقّي الوسط العام بالقبول والانصياع ـ لا يلزم عليه (عليه السلام) فرض نفسه على الناس ، وفي هذه الحالة سيكون اللوم عليهم اذ لم يقبلوا اليه (عليه السلام).
وهذه قاعدة جارية في كافّة حالات الاولياء والاوصياء ، وعلى سببيل المثال فقد ذكر هارون (عليه السلام) لموسى (عليه السلام) دليل امتناعه من وقوفه في وجه المنحرفين بانه (( إنَّ القَومَ استَضعَفوني وَكَادوا يَقتلونَني )) (الاعراف: 150), أي انهم لم يخضعوا للوصاية الحقّة فتركهم في ذلك .
ودمتم في رعاية الله