الاسئلة و الأجوبة » الإمامة » تبليغ النبي (صلى الله عليه و آله) للإمامة كان في بدايات الدعوة


محمد / الكويت
السؤال: تبليغ النبي (صلى الله عليه و آله) للإمامة كان في بدايات الدعوة
سؤالي هو عن رزية يوم الخميس.. القصة تشير ان الكتاب الذي كان سيكتبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يتوقف عليه ضلال امة وهداها, فكيف تركه الرسول(ص) خوفا من الفتنة علما بأنه من التبليغ الذي بلغه الله له : (( وما ينطق عن الهوى )) ؟
فكيف يكون للرسول(ص) أن يعطل تبليغ أمر الله عزوجل ؟
وان كان يتوقف على ضلال أمة وهداها فهو من واجبات الدين فكيف ان الرسول (ص) لم يبلغه قبل نزول الآية : (( اليوم اكملت لكم دينكم )) وكان الدين وقت الرزية قد اكتمل؟
اسف على الاطالة..
وشكراً
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بلغ للإمامة والإمام من بعده من يوم الدار, حيث تشير اليه آية الانذار: (( وأنذر عشيرتك ... )), وهو كان في بدايات الدعوة, وتفاصيل القضية ذكر في حديث الدار الذي رواه الموالف و المخالف. وكذلك حديث الثقلين قاله (صلى الله عليه وآله) في عدّة مواطن, وآخرها في مرضه. فالحجة تامة, بآيات, وروايات مستفيضة, والوصية انما كانت للتأكيد والتصريح أكثر.
ولما قال عمر مقولته التي هدت ركناً من أركان الدين, وهي: ((إن الرجل ليهجر)), فلو كان النبي (صلى الله عليه وآله) كتب الكتاب لقالوا: كتبه في حين الهجر, ولأثبتوا الهجر الى الرسول(صلى الله عليه وآله) يقيناً, وانتقصوا من مقامه الرفيع, وبذلك ربما انتقصوا مقام النبوة, وشككوا في الوحي, مما سيجرهم إلى إنكار الدين والنبوة. فاكتفى الحبيب المصطفى (صلى لله عليه وآله) بما قاله وكرره قبل كتابة الوصية, الذي تمت به الحجة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال