1- كثرة الآيات.
2- النصوص الصريحة والواضحة للآيات.
3- الترغيب والترهيب.
فمثلاً الإيمان بوحدانية الله او الإيمان بالرسل او العبادات وكذلك باقي اصول الدين كلها تمتاز بهذه الصفات في القرآن الكريم.
فكيف يعتبر الشيعة الولاية احد اصول الدين ولا تمتاز بهذه الصفات المذكورة اعلاه وخصوصاً الصفة الثانية.
وكيف سيحاسبنا الله جل جلاله وهو العادل سبحانه على ولاية آل البيت ولم يطلب ذلك من عباده بنصوص صريحة و بالأسماء ؟
الأخ عبد المجيد مدن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما هو معلوم, فان أصول الدين هي التي من لم يعتقد بأحدها يخرج عن الدين (أي الواقعي أو المذهب الحق), وإن كان عدم الاعتقاد في بعضها لا يخرج عن الاسلام, وعلماء الشيعة وفقاً للأدلة التي عندهم لا يعتبرون من لم يعتقد بالإمامة خارجاً عن الاسلام, وعليه فان الإمامة تكون من أصول المذهب، من لم يعتقد بها خرج عن المذهب والدين الواقعي، ولم يخرج عن الاسلام, هذا أولاً .
ثانياً : من قال لك إن الإمامة لم ترد فيها الآيات الكثيرة والنصوص الصريحة الواضحة والترغيب والترهيب, وتشكيك البعض في هذه الأدلة لا يخرجها عن الحجية, كما أن البعض شكك في التوحيد والنبوة وفي أدلتهما, فهل هذا يخرجها عن الحجية أو عن كونها من أصول الدين. فمن الآيات : آية الغدير, وآية الولاية, وآية الانذار, وآية المباهلة, وآية التطهير, وآية الاستخلاف . ومن النصوص المتواترة الصريحة : حديث الغدير, وحديث الثقلين, وحديث الطير, وحديث الاثني عشر, وحديث المنزلة, وحديث الدار, وحديث الولاية . أضف إلى ذلك الأدلة العقلية .
ودمتم في رعاية الله