أحمد البحراني / الكويت
السؤال: الأئمة (عليهم السلام) عباد مخلوقون حادثونهل الأئمة المعصومين الإثنى عشر عليهم السلام مخلوقون حادثون.وهم سلام الله عليهم علة فاعلية وغائية موجدة ومبقية مقومة للكون ولجميع المخلوقات بإذن الله سبحانه وتعالى؟
الجواب:
الاخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأئمة (عليهم السلام) كغيرهم عباد مخلوقون حادثون، فكل ما سوى الله سبحانه وتعالى فهو مخلوق وحادث، وكونهم واقعين في سلسلة العلل لا يعني أنهم علة العلل، فعلة العلل هو الله سبحانه وتعالى فهو العلة التي ليست معلولة لعلة اخرى وكل ما عداه سبحانه وتعالى فهو معلول لغيره، وهذا يشمل الأئمة المعصومين (عليهم السلام). نعم، هم واسطة الفيض، فهذا شيء أخر، ولذا يكونون علة غائيه في مرتبة من المراتب فوق مرتبة (( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )).
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأئمة (عليهم السلام) كغيرهم عباد مخلوقون حادثون، فكل ما سوى الله سبحانه وتعالى فهو مخلوق وحادث، وكونهم واقعين في سلسلة العلل لا يعني أنهم علة العلل، فعلة العلل هو الله سبحانه وتعالى فهو العلة التي ليست معلولة لعلة اخرى وكل ما عداه سبحانه وتعالى فهو معلول لغيره، وهذا يشمل الأئمة المعصومين (عليهم السلام). نعم، هم واسطة الفيض، فهذا شيء أخر، ولذا يكونون علة غائيه في مرتبة من المراتب فوق مرتبة (( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون )).
ودمتم في رعاية الله