حيدر القزاز / كندا
السؤال: رأيه في قاتل علي (عليه السلام)السلام عليكم
ارجو بيان ما رأي ابن تيمية بالمجرم عبد الرحمان ابن ملجم لعنه الله؟
وما هو رأيه عندما قتل امير المؤمنين عليه السلام؟
مع ذكر المصادر إن أمكن .
ارجو بيان ما رأي ابن تيمية بالمجرم عبد الرحمان ابن ملجم لعنه الله؟
وما هو رأيه عندما قتل امير المؤمنين عليه السلام؟
مع ذكر المصادر إن أمكن .
الجواب:
الأخ حيدر القزاز المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ابن تيمية, كعادته, يحاول الطعن بأمير المؤمنين علي (عليه السلام), وذلك بصورة غير مباشرة, كتكذيب فضائله, والتشكيك في المسلمات, بل وبصورة مباشرة أحياناً, فتراه ذلك المراوغ الذي يتلاعب بالألفاظ والأساليب .انه يقول في ابن ملجم(لعنه الله) : (( والذي قتل علياً, كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن, وقتله معتقداً أن الله ورسوله يحب قتل عليّ, وفعل ذلك محبة لله ورسوله في زعمه, وإن كان في ذلك ضالاً مبتدعاً )) (منهاج السنة 7/153 ).
ويقول ابن تيمية عن ابن ملجم (لعنه الله) : (( كان من أعبد الناس )) (منهاج السنة 5/47). كانه لم يقرا وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قاتل عليّ بأنه : (( أشقى الناس )) و: (( كعاقر ناقة ثمود )) (مسند أحمد 1/130, خصائص النسائي : 39, طبقات ابن سعد 3/21, سنن البيهقي 8/59).
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ابن تيمية, كعادته, يحاول الطعن بأمير المؤمنين علي (عليه السلام), وذلك بصورة غير مباشرة, كتكذيب فضائله, والتشكيك في المسلمات, بل وبصورة مباشرة أحياناً, فتراه ذلك المراوغ الذي يتلاعب بالألفاظ والأساليب .انه يقول في ابن ملجم(لعنه الله) : (( والذي قتل علياً, كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن, وقتله معتقداً أن الله ورسوله يحب قتل عليّ, وفعل ذلك محبة لله ورسوله في زعمه, وإن كان في ذلك ضالاً مبتدعاً )) (منهاج السنة 7/153 ).
ويقول ابن تيمية عن ابن ملجم (لعنه الله) : (( كان من أعبد الناس )) (منهاج السنة 5/47). كانه لم يقرا وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قاتل عليّ بأنه : (( أشقى الناس )) و: (( كعاقر ناقة ثمود )) (مسند أحمد 1/130, خصائص النسائي : 39, طبقات ابن سعد 3/21, سنن البيهقي 8/59).
ودمتم في رعاية الله
مها / العراق
تعليق على الجواب (1) بسم الله الرحمن الرحيم
اذا قلنا ان قاتل الامام علي (عليه السلام) كان رجلا عابدا فهذا لاينفي عنه انه قاتل افاك لعبت بعقله المصالح الدنيويه في لحظه مما ادى الى خسرانه الدنيا والاخره بقتله امام المتقين وعلم الدين ابي الحسنين رضي الله عنه,فقد كان ابليس لعنه الله من عباد اهل الجنه ثم غوى وعصى ربه فهوى..
والسلام عليكم
الجواب:
الأخت مها المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تناقض في الواقع بين أن يكون الشخص كثير العبادة وبين أن تأخذه الفتنة والضلال، ولم يكن المقصود من الجواب الاستدلال على وجود التناقض.
ولكن كان المقصود منه إظهار موقف ابن تيمية من قاتل علي (عليه السلام) فإن كل من ترجم لابن ملجم قد صب عليه اللعنات إلا من في قلبه بذرة النصب فإنه يصفه بالعابد وكثير الصلاة والصيام وما إلى ذلك تخفيفاً لجريمته وإزراءً لعدوه وهو علي (عليه السلام) - نعوذ بالله -.
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تناقض في الواقع بين أن يكون الشخص كثير العبادة وبين أن تأخذه الفتنة والضلال، ولم يكن المقصود من الجواب الاستدلال على وجود التناقض.
ولكن كان المقصود منه إظهار موقف ابن تيمية من قاتل علي (عليه السلام) فإن كل من ترجم لابن ملجم قد صب عليه اللعنات إلا من في قلبه بذرة النصب فإنه يصفه بالعابد وكثير الصلاة والصيام وما إلى ذلك تخفيفاً لجريمته وإزراءً لعدوه وهو علي (عليه السلام) - نعوذ بالله -.
ودمتم في رعاية الله
احمد / الاردن
تعليق على الجواب (2) لماذا تقتطع من كلام ابن تيمية بابن ملجم لتظهر للناس ان ابن تيمية يمتدح قاتل علي, فهذا كذب وافتراء لان ابن تيمية يحب علي ويمتدحه ولكنه لا يغلو فيه مثلكم
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الكلام الذي قبله لا أثر له في المقصود من عبارة ابن تيمية الناصبي، فإنه كان يقارن بين قاتل عمر وقاتل علي (عليه السلامِ), فقال: إن الذي قتل عمر كان كافراً يبغض دين الإسلام ويبغض الرسول وأمته, وأما عندما ذكر ابن ملجم قال:والذي قتل علياً كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن... الخ
وهو واضح في مدح ابن تيمية لابن ملجم ولكن محاولتك للدفاع عن ابن تيمية تجعلك تجد له الأعذار حتى وإن كان لا يريدها هو، فتحاول أن تتذرع بقطع النص وأنكم لم توردوا كلامه بكامله، ومثل ذلك, وهذا لا يفيد لأن كلام ابن تيمية عربي ونحن عرب نفهم ما يقول ونعرف غايته وقصده منه.
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الكلام الذي قبله لا أثر له في المقصود من عبارة ابن تيمية الناصبي، فإنه كان يقارن بين قاتل عمر وقاتل علي (عليه السلامِ), فقال: إن الذي قتل عمر كان كافراً يبغض دين الإسلام ويبغض الرسول وأمته, وأما عندما ذكر ابن ملجم قال:والذي قتل علياً كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن... الخ
وهو واضح في مدح ابن تيمية لابن ملجم ولكن محاولتك للدفاع عن ابن تيمية تجعلك تجد له الأعذار حتى وإن كان لا يريدها هو، فتحاول أن تتذرع بقطع النص وأنكم لم توردوا كلامه بكامله، ومثل ذلك, وهذا لا يفيد لأن كلام ابن تيمية عربي ونحن عرب نفهم ما يقول ونعرف غايته وقصده منه.
ودمتم في رعاية الله