لماذا البكاء على سيد شباب أهل الجنة الحسين عليه السلام الشهيد وفي القرأن (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ))
لماذاالبكاء على من هو في الجنة ؟
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذه الأعمال التي تقام في ذكرى عاشوراء تدخل تحت الأعمال المستحبة، وكذلك ما ذكرت يدخل تحت الأعمال المستحبة.
أما مقدار الثواب على كل عمل فهو راجع إليه سبحانه، ونحن لا نستطيع القول بأن أحدهما أفضل بعد عدم ورود ما يرجح أحدهما على الآخر.
نعم نستطيع القول أنها أفضل إذا كانت تزيد في ولاء ومحبة الشخص لأئمته (عليهم السلام) أو أنها تحقق الولاء لهم بعد أن يكون ضعيفاً أو معدوماً والولاء لهم (عليهم السلام) شرط أساسي لقبول باقي الأعمال من الصلاة والصيام، أو نقول أنها أفضل من جهة ما يصاحب تلك الأعمال عادة من الاستماع إلى كلام الرواديد الذي قد يتضمن بعض المعاني السامية التي هي بمثابة مدرسة للتعليم فتكون والإرشاد أفضليتها من أفضلية طلب العلم على العبادة.
ويمكن أن نقول أن الصلاة والصيام وقراءة القرآن أفضل لبعض الأشخاص إذا لم يكن لهم في تعظيم الشعائر مدخلية إذا كان انتفاعهم بالصلاة والصيام وغيرها من الأعمال أكثر بلحاظ مرتبتهم في سلم التكامل.
أما البكاء على الحسين (عليه السلام) فهوعلى الرغم من كونه (عليه السلام) في الجنة فهو كبكاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الحسين (عليه السلام) وعلى حمزة وجعفر الطيار وغيرهم من الشهداء، فهو بكاء مشروع بل محبذ وإلا لم يفعله رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله