الاسئلة و الأجوبة » الإسراء والمعراج » ما المراد بـ( آيات ربه الكبرى )


جاسم حميد العطواني / العراق
السؤال: ما المراد بـ( آيات ربه الكبرى )
في واقعة الاسراء والمعراج مالمقصود بالايات الكبرى التي اراد الله سبحانة وتعالى ان يُرَيها الى الرسول الكريم صلى الله عليه واله
الجواب:
الأخ جاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في (التفسير الأصفى - الفيض الكاشاني - ج 2 - ص 1223 - 1225 ) قال:
لقد رأى من آيات ربه الكبرى ( فآيات الله غير الله ). وفي النبوي: سئل عن هذه الآية فقال: ( رأيت نورا ).
أقول: إنما اختلفت الأجوبة لاختلاف مراتب أفهام المخاطبين في الذكاء وغموض المسألة. (( أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى )) (النجم:12): أفتجادلونه عليه، من المراء. (( وَلَقَد رَآهُ نَزلَةً أُخرَى )) (النجم:13): مرة أخرى، بنزول ودنو. (( عِندَ سِدرَةِ المُنتَهَى )) (النجم:14) ( التي ينتهي إليها أعمال أهل الأرض ). كذا ورد. ( عندها جنة المأوى التي يأوي إليها المتقون. قال: ( وإن غلظ السدرة لمسيرة مائة عام من أيام الدنيا، وان الورقة منها تغطي أهل الدنيا ).
وفي النبوي: ( رأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله عز وجل ). (( إِذ يَغشَى السِّدرَةَ مَا يَغشَى )) (النجم:16) تفخيم وتكثير لما يغشاها، بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصيها عد.
القمي: لما رفع الحجاب بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله غشي نوره السدرة. (( مَا زَاغَ البَصَرُ )) (النجم:17): ما مال بصر رسول الله صلى الله عليه وآله عما رآه * ( وما طغى: وما تجاوزه، بل أثبته إثباتا صحيحا مستقيما. (( لَقَد رَأَى مِن آيَاتِ رَبِّهِ الكُبرَى )) (النجم:18) قال: ( يعني أكبر الآيات ).
القمي: يقول: لقد سمع كلاما لولا أنه قوي ما قوي. وورد: ( رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملأ ما بين السماء والأرض ). و ورد: ( رآى جبرئيل في صورته مرتين، هذه المرة ومرة أخرى، وذلك أن خلق جبرئيل عظيم، فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم إلا الله رب العالمين ).
وفي رواية: ( يا علي إن الله أشهدك معي في سبع مواطن: أما أول ذلك: فليلة أسري بي إلى السماء، قال لي جبرئيل: أين أخوك؟ فقلت: خلفته ورائي، قال: ادع الله فليأتك به، فدعوت الله فإذا مثالك معي، وإذ الملائكة صفوف، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيامة، فدنوت ونطقت بما كان ويكون إلى يوم القيامة. والثاني: حين أسري بي في المرة الثانية، فقال لي جبرئيل: أين أخوك؟ قلت: خلفته ورائي، قال: ادع الله فليأتك به، فدعوت الله فإذا مثالك معي فكشط لي عن سبع سماوات، حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها ) الحديث. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ( ما لله عز وجل آية هي أكبر مني ).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال