محمد / السعودية
السؤال: حول حديث الكساء المنسوب إلى فاطمة (عليها السلام)السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هل حديث الكساء بالصيغة الموجودة في مفاتيح الجنان حديث موضوع؟
وهل صحيح أنه لم يرد في أيٍّ من الكتب المعتبرة؟
وهل صحيح أن مؤلف الكتاب الشيخ عباس القمي لم يذكر هذا الحديث في كتابه وأن أناسا جاءوا بعده وزادوه في مفاتيح الجنان؟
وهل تبرأ الشيخ عباس القمي مؤلف الكتاب ممن يزيد في كتابه شيئا؟ وهل دعا على من يزيد في كتابه حرفا أو يغير فيه؟
وهل تجوز قراءة هذا الحديث، ونسبته إلى فاطمة الزهراء (عليْها السَّلام)؟
وجزاكم الله خيرا عن الإسلام وأهله، آمين والسلام
هل حديث الكساء بالصيغة الموجودة في مفاتيح الجنان حديث موضوع؟
وهل صحيح أنه لم يرد في أيٍّ من الكتب المعتبرة؟
وهل صحيح أن مؤلف الكتاب الشيخ عباس القمي لم يذكر هذا الحديث في كتابه وأن أناسا جاءوا بعده وزادوه في مفاتيح الجنان؟
وهل تبرأ الشيخ عباس القمي مؤلف الكتاب ممن يزيد في كتابه شيئا؟ وهل دعا على من يزيد في كتابه حرفا أو يغير فيه؟
وهل تجوز قراءة هذا الحديث، ونسبته إلى فاطمة الزهراء (عليْها السَّلام)؟
وجزاكم الله خيرا عن الإسلام وأهله، آمين والسلام
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث المشار إليه قد ذكر سنده السيد المرعشي في موسوعته في الأثيرة (إحقاق الحق ج2 ص 553). عن صاحب (العوالم) الشيخ عبد الله البحراني، وفيه ثلة من أجلاء العلماء وأعلام الطائفة.
وذكر أيضاً من نظمه شعراُ من العلماء والأدباء المبرزين.. ومثل هذا الحديث بهذه العناية عند العلماء وأهل الفضل لا يمكن عدّه موضوعاً، إذ الكثير من فقراته لها متابعات في أحاديث أخرى صحيحة.
وكانت إضافته بعد نهاية كتاب المفاتيح، وليس ضمنها، وما ذكر عن الشيخ القمي (ره) إنما هو بصدد التلاعب في مضامين الأحاديث الواردة عن المعصومين كما يشير إلى ذلك في مقدمة كتابه. وأما بالنسبة إلى جواز قراءته ونسبته إلى السيدة فاطمة (عليها السلام) فقد صرّح أحد العلماء بأن النسبة إذ ا كانت بطريقة الحكاية والنقل من الكتب التي ورد فيها، فلا باس بها. (أنظر أجوبة الاستفتاءات للسيد الخامنئي 1: 254 ).
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث المشار إليه قد ذكر سنده السيد المرعشي في موسوعته في الأثيرة (إحقاق الحق ج2 ص 553). عن صاحب (العوالم) الشيخ عبد الله البحراني، وفيه ثلة من أجلاء العلماء وأعلام الطائفة.
وذكر أيضاً من نظمه شعراُ من العلماء والأدباء المبرزين.. ومثل هذا الحديث بهذه العناية عند العلماء وأهل الفضل لا يمكن عدّه موضوعاً، إذ الكثير من فقراته لها متابعات في أحاديث أخرى صحيحة.
وكانت إضافته بعد نهاية كتاب المفاتيح، وليس ضمنها، وما ذكر عن الشيخ القمي (ره) إنما هو بصدد التلاعب في مضامين الأحاديث الواردة عن المعصومين كما يشير إلى ذلك في مقدمة كتابه. وأما بالنسبة إلى جواز قراءته ونسبته إلى السيدة فاطمة (عليها السلام) فقد صرّح أحد العلماء بأن النسبة إذ ا كانت بطريقة الحكاية والنقل من الكتب التي ورد فيها، فلا باس بها. (أنظر أجوبة الاستفتاءات للسيد الخامنئي 1: 254 ).
ودمتم في رعاية الله