الاسئلة و الأجوبة » الخلفاء » أبو بكر وعمر مشمولان بخطاب (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم)


ابراهيم سلمان / البحرين
السؤال: أبو بكر وعمر مشمولان بخطاب (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حول اية لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي.. وهي تقصد ابا بكر وعمر كما جاء في روايات سنية (ادناه)... ولكن قالوا ان الآية تقر بايمان ابا بكر وعمر اذن.. لان بدايتها كان يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي.. الاية.. فما هو الرد? ولكم خالص الشكر والاجر.
الرواية من البخاري: ‏حدثنا ‏محمد بن مقاتل ‏أخبرنا ‏‏وكيع ‏‏أخبرنا ‏نافع بن عمر‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة‏ ‏قال ‏‏كاد الخيران أن يهلكا ‏أبو بكر‏ ‏وعمر ‏لما قدم على ‏(( النبي ))‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وفد ‏‏بني تميم ‏أشار أحدهما ‏بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي ‏بني مجاشع ‏وأشار الآخر بغيره فقال ‏أبو بكر ‏‏لعمر ‏إنما أردت خلافي فقال ‏عمر ‏ما أردت خلافك فارتفعت ‏((‏ أصواتهما ))‏ عند ‏((‏ النبي ))‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فنزلت ‏‏يا أيها الذين آمنوا ‏(( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ))‏ ‏إلى قوله‏ ‏عظيم ‏
‏قال ‏ابن أبي مليكة ‏قال ‏ابن الزبير ‏فكان ‏عمر ‏بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه ‏يعني ‏أبا بكر ‏إذا حدث ‏((‏ النبي ))‏ ‏صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
الأخ إبراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نزل القرآن الكريم بإياك أعني وأسمعي يا جارة، وقول القرآن الكريم: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرفَعُوا أَصوَاتَكُم فَوقَ صَوتِ النَّبِيِّ )) (الحجرات:2), فيه تحذير ونهي للمؤمنين عن أن يقعوا في معصية الله ورسوله كما وقع فيها أبو بكر وعمر حينما رفعا صوتهما في حضرته من دون مراعاة الأدب، فحبطت أعمالهما بهذا العمل الشنيع كما هو صريح الآية المباركة.
وليس المقصود بـ (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) , هذين الرجلين على القطع واليقين، سيما بعد أن أخرجهما الله تعالى عن العنوان بقوله: (( أَن تَحبَطَ أَعمَالُكُم )) (الحجرات:2).
وقد ورد أن خطاب (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) , يشمل المسلمين عامة إذ يمكن إدراج المسلمين في فئة المؤمنين تمييزاً لهم عن الكافرين وإن لم يكن هؤلاء المسلمون مؤمنين بالمعنى الاصطلاحي للإيمان,فتدبر.
ودمتم في رعاية الله

ابو علي / العراق
تعليق على الجواب (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

رب قائل يقول ان حبط الاعمال يكون بعد الانذاروليس قبلة اي ان الثواب والعقاب يكون بعد التكليف حتما فماهو الرد؟

الجواب:
الأخ أبو علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال: السيد الطباطبائي في تفسير الميزان – ج 18 - ص 309 - 310
ان ظهور قوله: (( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض )) في النهي المقدمي أخذا بالاحتياط مما لا ريب فيه لكن كلا من الفعلين مما يدرك كونه عملا سيئا عقلا قبل ورود النهي بقوله: (( يا أيها الذين آمنوا )) وهم وإن أمكن أن يسامحوا في بعض السيئات بحسبانه هينا لكنهم لا يرضون ببطلان إيمانهم وأعمالهم الصالحة من أصله. فنبه سبحانه بقول: (( أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون )) على أنكم لا تشعرون بما لذلك من الأثر الهائل العظيم فإنما هو إحباط الأعمال فلا تقربوا شيئا منها أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون.  فقوله: (( وأنتم لا تشعرون )) ناظر إلى حالهم قبل النهي حيث كانوا يشعرون بكون الفعل سيئة لكنهم ما كانوا يعلمون بعظمة مساءته لهذا الحد، وأما بعد صدور البيان الإلهي فهم شاعرون بالإحباط.
ودمتم في رعاية الله

ابو غسان / استراليا
تعليق على الجواب (2)
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أجد تفسير الآيات المذكورة كما تفضلتم حيث كانت قد نزلت باناس آخرين
الجواب:
الأخ أبو غسان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صريح البخاري يشير إلى أن اللذين رفعا صوتهما هما أبو بكر وعمر ففي ج6 ص46 قال:
حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران ان يهلكا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بنى تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس اخى بنى مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا احفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت الا خلافي قال ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم الآية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال