الاسئلة و الأجوبة » الاسماعيلية » نبذة عن الدولة الفاطمية


المسبتصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: نبذة عن الدولة الفاطمية
اريد نبذة عن الدولة الفاطمية من حيث النشأة ولماذا كانت في مصر وحياتها وكيف سقطت؟
الجواب:
الأخ المستبصر الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول هاشم عثمان في كتابه (الإسماعيلية ص179): يعود الفضل في نجاح الدعوة بالدرجة الأولى إلى الدعاة الذين كانوا طرازاً فريداً من الرجال.. وكان من أشهرهم.. الحلواني وأبو سفيان اللذان توجها إلى المغرب وأقاما فيه ثم لحق بهما أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا الشيعي وأخوه أبو العباس فنجحا في نشر الدعوة سنة 288 هـ ـ 900 م.
... وبعد عشر سنوات من إنتشار الدعوة في المغرب تملك المهدي عبيد الله بلاده كلها بسيوف الكتاميين والصقالبة وكان هذا بداية ظهور الدولة الفاطمية التي إتخذت من المهدية التي بناها المهدي عبيد الله سنة 303هـ عاصمة لها.
وتعاضدت على حكم هذه الدولة الجديدة التي عاشت نحواً من 270 سنة من (297 هـ إلى 576 هـ ) ( 909 - 1171م ) إماما أولهم عبيد الله بن المهدي ( حكم من 297 هـ إلى 322هـ ) وآخرهم العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله ( حكم من 555هـ إلى 567 هـ ) عاش 4 من هؤلاء الأئمة بالمهدية عاصمة مملكتهم بالمغرب قبل إنتقال عاصمة الخلافة إلى القاهرة سنة 362 هـ / 972 م.
وقال في ص 190: ولما وجد أبو عبد الله الشيعي وشقيقيه أبو العباس أن الظروف مهيأة لحضور المهدي كتبا إليه بالحضور وتسلم زمام الأمور وكانت عين الخليفة المكتفي ببغداد تراقب ما يجري بانتباه شديد لذلك أرسل في طلب المهدي فخاف المهدي وغادر سلمية مع إبنه نزار متوجها إلى مصر فكتب الخليفة إلى عيسى النوشري أمير مصر بالقبض عليه كما كتب بنفس المعنى إلى زيادة الله بن الأغلب في المغرب لكن المهدي استطاع الإفلات من النوشري وزيادة الله ووصل إلى سلجماسة فقبض عليه عاملهما اليسع بن مردار وسجنه بعد أن ورده كتاب من زيادة الله بن الأغلب.
وعندما وصلت أخبار القبض عليه إلى رقادة حيث يقيم أبو عبد الله الشيعي سار في جيوش عظيمة اهتز لها المغرب بأسره يريد سلجماسة.
وبعد يوم من القتال في اليسع دخل أبو عبد الله - الشيعي - المدينة وأخرج المهدي وأبنه من السجن ومشى في ركائبهما بجميع رؤساء القبائل وهو يبكي من شدة الفرح ويقول للناس هذا مولاكم...
أقام المهدي بسلجماسة أربعين يوماً ثم سار إلى أفريقية في ربيع الآخر سنة 297 هـ/ 909م ونزل برقادة.
ودعي له بالخلافة يوم الجمعة أواخر شهر ربيع الآخر سنة 297هـ /909م.
عاش المهدي بعد مبايعته للخلافة 25 سنة قضاها بصراع مرير مع الخارجين عليه. وكان أول هؤلاء داعييه أبا عبد الله الشيعي وأخاه أبا عباس. وجرت له معهم وقعة هائلة في جمادي الآخرة سنة 298 هـ /910 م إنتهت بمقتلهما مع أعيان جندهما.
وبعد داعييه عصا عليه أهل طرابلس سنة 300 هـ / 912 م فأخضعهم بالسيف ثم خرج عليه محمد بن خرز الزناتي سنة 315 هـ /927 م فكسر شوكته وحطم قواه.
وكانت أكبر مشكلة واجهها هي خروج أبي يزيد مخلد كيداد أو كنوار الأباضي المعروف براكب الحمار الذي خرج سنة 303هـ/915 م. وقد عجز المهدي عن القضاء عليه.
كما عجز عن إفتتاح مصر بصورة تامة بالرغم من المحاولات التي قام بها والحملات التي وجهها إلى هذا البلد.
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء ج15 ص210) ما ملخصه: أنه بعد موت وزير العاضد استوزر إبن أخيه صلاح الدين يطلب من العاضد أشياء من الخيل والرقيق والمال ليقوي بذلك ضعفه أخر فرس منه ثم خلعه وخطب لبني العباس واستأصل شأفة بني عبيد ومحق دولة الرفض.
وفي كتاب بحوث في الملل للسبحاني ج8 ص122 ما ملخصه: أن المعز لدين الله هو مؤسس الدولة الفاطمية في مصر فهو أول خليفة فاطمي ملك مصر وخرج إليها حيث أرسل أحد مواليه المعروف بجوهر بجيش كثيف فأفتح مدناً متعددة وبعد موت كافور الأخشيدي صاحب مصر أخذ بتجهيز جوهر بالعساكر إلى أخذ ديار مصر حتى تهيأ أمره.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال