الاسئلة و الأجوبة » ابن تيمية » اعتقاد ابن تيميّة بمخالفة علي (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله) وايذائه


م / نبيل
السؤال: اعتقاد ابن تيميّة بمخالفة علي (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله) وايذائه
يقول ابن تيميّة: ((والإحتجاج بالقدرمن هذا الباب, كمافي الصحيح عن علي (رضي الله عنه) قال:طرقني رسول الله (ص) وفاطمة فقال: ألاتقومان تصلّيان؟ فقلت: يارسول الله, إنماأنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا. قال فولّى وهويقول (( وكان الانسان أكثر شي جدلا )).
فانّه لما أمرهم بقيام اللّيل فاعتّل علي رضي الله عنه بالقدر وأنّه لوشاءالله لأيقضنا, علم النبي (ص) أن هذا ليس فيه إلاّ مجّرد الجدل الذي ليس بحق فقال: (( وكان الإنسان اكثر شيء جدلا)) (منهاج السنة3\85)
وذكرهذا الكلام مرةّاخرى مستشهداً به على مخالفته لأمرالنبي (ص) (منهاج السنة6\28).
ومّرة ثالثة ضمن الموارد التي آذى فيها الإمام رسول الله وخالفه.(منهاج السنة7\237)
فماهورأيكم في ما استشهد به ابن تيميّة؟
مع الشكرالجزيل
الجواب:

الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الخبر مما كذب به على الإمام عليه السلام, وقدأخرجه البخاري أربع مرّات (صحيح البخاري, كتاب التهجّد الباب721, الحديث1051, 2\493 وكتاب التفسير والباب 389, الحديث 1149 6\440 وكتاب الاعتصام والباب 1183, والحديث 2151, 9\765 وكتاب التوحيد, الباب1226, والحديث 2263,9\808) وأحمد مرّتين (مسند أحمد مسند علي بن أبي طالب الحديث572 و576, 124-125) ومسلم في صحيحه(صحيح مسلم, كتاب صلاة المسافرين وقصرها, باب ماروي فيمن نام الليل أجمع حتى الصبح, الحديث 206, 1\583).
ولكنهم ما رووه الاّبسند واحد فقط, ممّا يبدو أن الخبر من صنع رجل واحد, وقد وجدنا في سند هذا الخبر الموضوع إزراءً بالإمام والصّديقة الطاهرة (عليها السلام): (ابن شهاب الزهري): هذا الرجل الذي كان منحرفاً عن الإمام, وكان شرطّياً لبني أمية (سير أعلام النبلاء, الترجمة 80, شعبة 7\226. ميزان الاعتدال - حرف الخاء, الترجمة 2397, خارجة بن مصعب, 1\625). وله في الحطّ من الإمام وأهل البيت (عليهم السلام) اخباروأحاديث أخرى.

وعلى فرض صحّة الحديث, فليس فيه أية غضاضة عند العلماء عليه وعلى الزهراء البتول صلوات الله وسلامه عليهما, قال القسطلاني بشرحه: وهويقول: (( وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً )) قيل قاله تسليماً لعذره, وأنّه لاعتب عليه, وقال أبن بطّال: ليس للإمام أن يشدّدفي النوافل, فانّه صلوات الله عليه وآله قنع بقوله: أنفسنا بيد الله. فهو عذر في النافلة لافي الفريضة (إرشاد الساري شرح صحيح البخاري - كتاب التهّجد باب تحريض النبي على الصلاة الليل,3\177).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال