المسبتصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: أقواله في أهل البيت (عليهم السلام)السلام عليكم
ارجوا من حضرتك تزويدي بمصدر قول ابن تيمية بان خروج الحسين عليه السلام
ومصدر الذي فيه يتطاول على سيدة نساء العالمين عليها السلام ويقول بان مطالبتها بفدك كان شبيه بموقف المنافقين عليه لعائن الله
ومصدر الذي قال فيه ان اسلام علي عليه السلام غير صحيح لانه كان دون سن البلوغ
ارجوا من حضرتك تزويدي بمصدر قول ابن تيمية بان خروج الحسين عليه السلام
ومصدر الذي فيه يتطاول على سيدة نساء العالمين عليها السلام ويقول بان مطالبتها بفدك كان شبيه بموقف المنافقين عليه لعائن الله
ومصدر الذي قال فيه ان اسلام علي عليه السلام غير صحيح لانه كان دون سن البلوغ
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- قول ابن تيمية في: خروج الحسين (عليه السلام) لم يكن فيه مصلحة, وكان في خروجه وقتله فساد مالم يكن يحصل لو قعد في بلاده, تجده في كتابه منهاج السنة 2/241, 242.
2- قال ابن تيمية في منهاج السنة في حق البضعة الطاهرة (عليها السلام) حول مطالبتها بحقها في (فدك) (5/522) ((وليس تبرئة الانسان لفاطمة من الظن والهوى بأولى من تبرئة أبي بكر, فان أبا بكر إمام لا يتصرف لنفسه بل للمسلمين, والمال لم يأخذه لنفسه بل للمسلمين, وفاطمة تطلب لنفسها)).
3- وقال في منهاج السنة (7/285) : ((فان الناس متنازعون في أول من أسلم, فقيل: أبو بكر أول من أسلم, فهو أسبق اسلاماً من علي, وقيل: إنّ عليا أسلم قبله, لكن على كان صغيرا واسلام الصبي فيه نزاع بين العلماء, ولا نزاع في ان اسلام أبي بكر أكمل وأنفع, فيكون هو أكمل سبقاً بالاتفاق)).
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- قول ابن تيمية في: خروج الحسين (عليه السلام) لم يكن فيه مصلحة, وكان في خروجه وقتله فساد مالم يكن يحصل لو قعد في بلاده, تجده في كتابه منهاج السنة 2/241, 242.
2- قال ابن تيمية في منهاج السنة في حق البضعة الطاهرة (عليها السلام) حول مطالبتها بحقها في (فدك) (5/522) ((وليس تبرئة الانسان لفاطمة من الظن والهوى بأولى من تبرئة أبي بكر, فان أبا بكر إمام لا يتصرف لنفسه بل للمسلمين, والمال لم يأخذه لنفسه بل للمسلمين, وفاطمة تطلب لنفسها)).
3- وقال في منهاج السنة (7/285) : ((فان الناس متنازعون في أول من أسلم, فقيل: أبو بكر أول من أسلم, فهو أسبق اسلاماً من علي, وقيل: إنّ عليا أسلم قبله, لكن على كان صغيرا واسلام الصبي فيه نزاع بين العلماء, ولا نزاع في ان اسلام أبي بكر أكمل وأنفع, فيكون هو أكمل سبقاً بالاتفاق)).
ودمتم في رعاية الله