الاسئلة و الأجوبة » الارتداد » كيف يعاقب المرتد ولا اكراه في الدين


عبد العزيز / السعودية
السؤال: كيف يعاقب المرتد ولا اكراه في الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في قوله تعالى: (( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ))
هل لنا الخيار في اختيار الديانة بناءا ً على هذه الاية, يعنى مثلا لنفرض انني مثلا لم يعجبني الدين الاسلامي, وارتأيت ان المسيحية هي خير من الاسلام, ولكني لو انتقلت الى المسيحيه فسوف يهدر دمي لأني بحكم المرتد, فهل لي الخيار في اختيار الديانه بناءاً على قوله تعالى لا اكراه في الدين, والمعروف ان ديننا الكريم يحافظ على الحرية الشخصية. فما هو القول في مثل هذا الامر ؟
جزاكم الله خير الجزاء, احتاج الى بعض التفصيل التوضيحي.
الجواب:

الاخ عبد العزيز المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الدين الوحيد الذي ارتضاه الله تعالى لعباده بعد بعثه النبي (صلى الله عليه وآله) هو الدين الاسلامي ولا غير, وقد شاء الله تعالى أن لا يجبر الانسان في الصعيد القلبي على الهداية, فقال تعالى: (( لا إكراه في الدين )) وهذا يعني حرية الفرد في انتخاب الدين و لكن الله عزّ وجل ميز بين الحق والباطل فقال تعالى: (( قد تبين الرشد من الغي )) فما هو العذر بعد التمييز بين الحق و الباطل؟ ان ضرورة اتباع الحق لا تنافي حرية الانسان في اعتناق الدين.

أما مسألة الاظهار والاعلام المضاد لدين الحق فهي مسألة اخرى وهي لم ترتضيها الشريعة الاسلامية انطلاقاً من رغبتها في حفظ ثبات هذا الدين في نفوس الناس و هذا مثل عدم ارتضاء الناس من شيوع الامراض المسرية في المجتمع الانساني انطلاقا من ميلهم الى حفظ السلامة الجسدية للأشخاص، فان الدعوة والاعلام للعقيدة الفاسدة تضر المجتمع المتدين اكثر من المرض المسري المضر للجسد ولهذا جعل الله تعالى عقوبة اجتماعية شديدة للمرتد. لان المرتد يظهر انكاره للاسلام ويدعو باقي الناس الى الظلال.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال