الأخ المحترم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إنّ الأدلة العقلية والنقلية قائمة على عدم إمكانية رؤية الله عزوجل رؤية جسدية ومادية , وكذا الكلام في نوعية كلامه سبحانه وتعالى مع ما سواه (( لا تدركه الأبصار )) , (( وَما كانَ لبشر أن يكَلمَه الله إلا وَحياً أو من وَراء حجاب )) , فكل ما روي أو نقل أو قيل خلاف ذلك , فهو إما مأوّل , أو مطروح من رأسه , فإن القول بالتجسيم منسوخ وسخيف , كما قرر ذلك في مباحث علم الكلام .
وأما مخاطبة النبي (صلى الله عليه وآله) بلسان علي (عليه السلام) في المعراج , فهي من مناقب وفضائل الامام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) , وقد جاء هذا الموضوع ـ مضافاً إلى المصادر الشيعة ـ في كتب أهل السنة أيضاً , نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : ( المناقب للخوارزمي : 37 , ينابيع المودة : 83 , المناقب المرتضوية للكشفي : 104 , أرجح المطالب للامرتسري : 507 , وغيرها ) .
ودمتم في رعاية الله