الاسئلة و الأجوبة » إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وإقامة الشعائر » بكاؤنا على الامام الحسين (عليه السلام) من مصاديق المودة


م/ فيصل / الكويت
السؤال: بكاؤنا على الامام الحسين (عليه السلام) من مصاديق المودة
قد يتساءل الفرد .. ما دام الإمام الحسين (عليه السلام) الآن في نعيم الله وجنانه .. كيف نبكي على مصابه ؟
أو بعبارة أخرى كيف يتوافق البكاء على مصابه (عليه السلام) مع كونه في أعلى الدرجات من النعيم ؟
ولكم مني جزيل الشكر ودمتم سالمين.
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد روى المسلمون بجميع فرقهم أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) .
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دائماً يوصي أمته بمودة ذوي القربى , قال تعالى: (( قل لا أسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى )) .
والامام الحسين (عليه السلام) من القربى بإجماع المسلمين. ومن مودته أن نحبه ونقتدي به ونفرح لفرحه ونحزن لحزنه وما يصيبه . فبكاؤنا على الحسين (عليه السلام) من مصاديق المودة في القربى .
أضف إلى ذلك الروايات الكثيرة الواردة عن النبي (صلى الله عليه وآله) و أهل البيت (عليهم السلام) في التأكيد على البكاء على الامام الحسين (عليه السلام) وما فيه من الثواب .
ومن فوائد تعظيم الشعائر والبكاء هو أن نتمسك بالحسين (عليه السلام) دائماً لأنه الحق المطلق , ونتذكر الحسين , وبذلك نكون قد تذكرنا الحق المطلق , وبهذه الطريقة سوف لا نفارق الحق المطلق .إحياء شعائر عاشوراء فيه الكثير من الدروس والعبر , وبواسطة هذا الاحياء نصل إلى الحق والعبودية الحقيقية لله سبحانه وتعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) . وببكائنا هذا سنثبت مواساتنا للحق وتأسفنا على مظلومية الحق .
وكذلك , فان الإنسان بفطرته يحزن على المظلوم ويبكي عليه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال