السؤال هل أن الحد زمن النبي ثمانون أو أربعون؟
مع العلم بأن أول من ابتدع الثنمانين عمر.
الأخ أبا موسى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن حَدَّ الخمر كغيره من مسائل الشريعة وأحكامها وفروعها وأصولها كانت غامضة عند أكثر الصحابة وخصوصاً الخلفاء الثلاثة، ولذلك كانوا يسألون عن أبسط الاحكام باستمرار كميراث الجدة ومقادير الحدود والكلالة والاستئذان وغيرها حتى قال الثاني: ((كل الناس أفقه من عمر حتى العذراء في خدرها)) حينما أراد تحديد المهور.
أما روياتهم فقد وردت عندهم روايات تنص على أن النبي (صلى الله عليه و آله) أقام الحد على رجل شرب الخمر بجريدتين أربعين جلدة وهذا يعني أنه جلده ما مجموعه ثمانين جلدة.
أما أبو بكر فقد سأل في وقته؟ فقالوا له: حَدَّ النبيّ في الخمر أربعين. فحد هو بأربعين.
ثم جاء عمر وسأل ابن عوف عن حد الخمر؟ فقال له: أدنى الحد ثمانين. فأمضاها عمر ثمانين.
وحدّ أمير المؤمنين(عليه السلام) ثمانين أو أربعين بسوط له رأسان، كما رواه الفريقان عنه (عليه السلام).
وبذلك يتبين بأن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو باب مدينة علملى الله عليه و آله رسول الله (صلى الله عليه و آله) وحافظ شريعته، فقد وافق رسول الله (صلى الله عليه و آله) ولم يخالفه ولم يحد بحد جديد أو مخالف لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، وحاشاه من الابتداع أو الاجتهاد في مقابل النص.
ودمتم في رعاية الله
دمتم لخدمة الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد حاول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) إزالة كل ما يخالف الدين من البدع وغيرها ولكن ليست كل جهوده أخذت أثرها في المجتمع المسلم المنحرف, وواحدة من الأمور التي تذكر هي صلاة التراويح وقد حاول أمير المؤمنين (عليه السلام) قلعها من المسلمين لكن المسلمون ضلوا مصرين عليها.
وللمزيد ارجع الى الموقع تحت العنوان: (الاسئلة العقائدية/ صلاة التراويح/ موقف الإمام علي (عليه السلام) منها).
ودمتم في رعاية الله