سجل الزوّار



Tural - Azerbaija / Baku
26 ذي الحجة 1431

Salam Aleykum dear Ahlul Bait lovers. There is a great need in your site in english language. Please do english version of your site.

السيد جعفر بن علي الحبشي - إندونيسيا / بتنجيل Bangil
22 ذي الحجة 1431
منذ أن تعرفت على هذا الموقع زادني الله بصيرة بأحقية مذهب أهل البيت (ع) و وجوب إتباعه.... فلا مناص لمن رام الخلاص من الشقاء الأبدي و النجاة من الغرق في بحر الفتن المتلاطم الأمواج إلاَ بركوب سفينتهم...
و السلام على من اتبع الهدى
الحاج ابو رحيم - فنلنده / تامبرا
20 ذي الحجة 1431

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين : والصلاة والسلام على النبي الهادي الامين حبيب قلوب العالمين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتقدم لكم باجمل التهاني والتبريكات : كما نتقدم بالتهاني والتبريكات المملؤة بحب ولاية امير المؤمنين عليا عليه السلام الى مقام سيدي ومولاي الامام المهدي المنتظر اروحنا المقدمه الفداء كما نهني مراجعنا الكرام وعلمائنا الاعلام وجميع اتباع المذهب المقدس ::بهذا اليوم الاغر يوم اكمال رسالات رب العالمين باعلان الولاية الامير المؤمنين عليا عليه السلام اماما وقائدا ووليا لهذه الامة وقد جعل الله تعالى هذا الامر منحصر في عليا وذريته عليهم السلام
انه تبارك وتعالى اشاء ان لاتخلو الارض من حجة قائم على خلقه يامرهم بامره وينهاهم عن نهيه : ويتظح ذلك من خلال قوله تعالى في كتابه الكريم ("يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا) (سورة النساء الاية59 ) وقال تعالى في سورة محمد الاية 33
يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم
لكن من في قلبوهم مرض تركوا هذه الاموار التي امر بها الله تعالى فدات مشكلة تفكك هذه الامة منذوا يوم تقمص ابن اني قحافة وجلاوزته قايدة الامة من قائدها المنصب بأمر من السماء وامتد هذا المرض يجري في شريان هذه الامة حتى يومنا هذا رغم التطور العلمي المخيف الذي تجاوز صناعة الذرة بل وصل الى الاستنساخ البشري ؟ لكن نفوسهم لازالة تحمل نفس المرض القديم الجديد فحين يصل بهم الامر الى مسالة الخلافة تصاب عيونهم بالعماء وقلوبهم بالغلظة والجفاء لانهم يطلبون عليا عليهم السلام ديون ثقيلة في رايهم لان عليا عليه السلام قتل الكثير من اسلافهم بسيفه وهو يدافع عن هذه الرسالة مؤمنا بالله تعالى وبرسوله مطيعا لربه ولرسوله الكريم
لهذا تجد جهلاء هذه الامة الذين لن يدخل الايمان ولو ليوم واحد في قلبوهم وقد ضرب الله تعالى لهم مثل امم قد سبقتهم في هذا العمل اذ يقول تعالى في كتابه الكريم وهو يصف من سبقهم من تلك الامم واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالو بل نتبع ما الفنا عليه اباءنا اولو كان آباؤهم لايعقلون شيا ولا يهتدون ( سورة البقره الايه 170) كما وردت ايات كثيرة في هذا السياق في سورة لقمان وسورة المائدة وسورة الاعراف وغيرها حيث لايسعنا المجال في هذا المقام التطرق لها كلها
لكنهم لن يستجيبوا لنداء الحق سائرين على ما الفوا عليهم ابائهم من حقد على عليا عليه السلام وعلى اتباعه وها نحن نشاهد كل يوم قوافل شهداء المذهب المقدس تسير لالذنب بل لكونهم اطاعوا الله والرسول في امور دينهم وهذا الامر لايحلوا لاصحاب الحقد الدفين فقام علمائهم يتحليل الدم الشيعي وبصورة علينة دون اي خوف من الله تعالى ودون سماع الى نهي الله تعالى عن ذلك اذا قال تعالى
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( سورة المائده الاية 32)

متناسين ان الشيعة خطهم خط علي والحسين خط الفداء والشهادة وهذا الامر نعتبره نعمة من الله تعالى قد انعم علينا فيها اذ نفدي ديننا بانفسنا فهو غاية المطلوب وان مانقوله ياليتنا كنا معكم ليس مجرد قول بل فعل قد شاهد العالم كله حين يفجر الكفرة مواكب الزوار يريدون وقف الزحف نحوا العتبات المقدسة يزداد عدد الزاحفين الملبين لبيك ياحسين ليبك يا امير المؤمنين يا علي ابن ابي طالب وما هذا الى توفيق من الله تعالى ان من علينا بأتباع المذهب المقدس فليمت اعداء الانسانية واعداء الله بغيظهم وحقدهم وليكن مصيرهم مصير اباؤهم الاولين : فان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب
والحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

الحاج ابو رحيم العلي
تامبرة

مصطفى خاتون - لبنان
19 ذي الحجة 1431

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين.
اهنأكم على هذا الموقع الرائع الذي يبين للناس جميعا قيمة اهل البيت عليهم السلام وحبنا لهم . حشرنا الله معهم واياكم . ندعمكم ونشد على اياديكم والى الامام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ميثم محمد محسن - العراق
19 ذي الحجة 1431
نهنى العالم الاسلامي - وشيعة امير المؤمنين بعيد الغدير الاغر - بسائلين الله عز وجل ان يثبتنا على ولاية محمد وال محم
كل عام وانتم بخير
عامر موسى عيسى -
19 ذي الحجة 1431

بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغتنم مناسبة حلول ذكرى تتويج الإمام علي بن أبي طالب
أميراً للمؤمنين
كي أبعث سلامي ودعائي
لسماحة الشيخ
محمد الحسون
بأن يسدد الله خطواتك
وأن يجمع شملنا في الدنيا والآخرة
تحت ظلال شجرة المعصومين
وأن نكون ممن يستحق أن يكون عليٌّ أميراً له
أعاد الله تعالى هذه الذكرى اليكم سيدي الشيخ الفاضل
وأنتم تتمتعون بالصحة والعافية
وأطال في عمركم في خير وعافية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كاظم الحسيني الذبحاوي - العراق / النجف الأشرف
18 ذي الحجة 1431
إنَّ ولاية ولي الأمر صلوات الله عليه منشؤها فطرة الله التي فطر الناسَ عليها ، ذلك أنَّ حاجة الكائنات الحية العاقلة وغير العاقلة إلى قائد يقودهم ، وسائسٍ يسوسهم، هي من خلق الله سبحانه .
فما وقع في غدير خم منصرف النـَّبيّ صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ؛ إنْ هو ألاّ إعلانٌ عن هذه الحقيقة القرآنية الكبرى التي ذكرها القرآن في غير واحدة من آياته ، فلهذا ليس في وسع النبي صلى الله عليه وآله الامتناع عن إعلان هذا الأمر أو تأخيره ، أو حتى زحزحة مكان تبليغه قيد أنملة ، لما أنهي إلينا أن في هذه البقعة المباركة خصوصية فيزيائية غير ملحوظة في ذلك الزمان ، ففيها يتضخم الصوت ويبلغ الأسماع مهما كان عدد الحاضرين بالقرب منها ، حتى لم تبق لأحد من حجّة أنه لم يبلغه هذا الإعلان الإلهي الذي جرى على لسان الرسول صلى الله عليه وآله ،ثمّ أن التهديد الظاهر من الآية السابعة والستين من سورة المائدة ،وأعني بها عذة أشياء منها إيراد لفظ الرسول بدلاً من لفظ النـَّبي أو غيره ، ثم قوله [ فما بلـَّغتَ رسالته] إنما يكشف عن خطورة هذا الأمر ووجوب تبليغه إلى (الناس) الوارد ذكرهم في ذيل الآية المذكورة .
والخلاصة : إنّ حاجة الكائن الحي إلى وجود قيادة ميدانية ، حاجة فطرية ليس في وسع جميع المخلوقات اختيارها بإرادتها . قال تعالى في الآية 60 من سورة النمل : ( ما كان لكم أن تُنبتوا شجرها )
جبار الياسري - العراق / البصرة
14 ذي الحجة 1431
وفقكم اللة
الشيخ ميثاق الخفاجي الحلي - العراق / بابل
14 ذي الحجة 1431
بسمه تعالى:
اولا كل عام وانتم وجميع المشتركين بالف خير ورزقكم الله تعالى دوام العافية والصحة .ان هذا الموقع الكريم انما يمثل انطلاقة لتصحيح الفكر العقائدي المحرف لدى البعض وفي نفس الوقت يمثل المسار الصحيح للعقائد الاسلامية والدراسة التاريخية العلمية على ضوء المنهج العلمي الرصين القائم على الادلة العقلية والشرعية ومما يفرح ان الموقع معطاء للحقائق وكاشف عنها ولا غموض في افكاره وكتابات فكل ما يصدر عنها يمكن تحميله وقراءته وهذا دليل على الصدقية والقوة في التمسك بالحقيقة فبارك الله تعالى في جهود العاملين وبالمدير المشرف عليه سماحة العلامة الحسون فتقبل الله تعالى عطاكم الفياض وحفظكم مولانا الامام المهدي (عج) بعينه ورعايته. الحلي
سوران ياسين - العراق / كوردستان /خانقين
10 ذي الحجة 1431
السلام عليكم ، ارجو من الله العزيز القدير الموفقية لهذا المركز ،واجعله مناراً للدفاع عن الاسلام المحمدي الاصيل.
قصي الناصري - العراق / ذي قار
6 ذي الحجة 1431
الحمد الله رب العالمين وصلات وسلام علئ محمد واله الطاهيرين يحفضكم الله وجعلنا وياكم من انصار الحجة ع
كاظم الحسيني الذبحاوي - العراق / النجف الأشرف
1 ذي الحجة 1431

قراءة في حركة الإمام الجواد عليه السلام

ربّ سائل يسأل : أين تراث الإمام الجواد(ع) وقد تلمذ عليه مائة واثنان؟؟ تذكر الأخبار أنهم : مائة رجل وامرأتان؟؟
فلو فرضنا أنّ واحداً منهم حفظ حديثان من أحاديثه (ع) لتجمع عندنا تراثٌ بلغ مجلـّداً واحداً في الأقل ؟؟!!
لماذا نجد أن ذخيرة الشيعة تخلوا من تراث هذا الإمام المظلوم،فلم تحتوِ إلاّ على مجموعة يسيرة من الأحاديث تتردد على ألسن الخطباء كل سنة مرّة ؟؟!!
وهل أنَّ وراء الأكمة ما وراءها،أم أنّ إخفاء هذا التراث جاء هكذا اتفاقاً ؟؟!!
السؤال الثاني : هل صحيح ما يذكره الخطباء في كل عام مرّة، من أنّ الإمام الجواد (ع) اعتزل السياسة، كما اعتزلها آباؤه من قبل؟؟ وإذا اعتزلها، فلماذا اغتالته السلطة العباسية ؟؟ هل أن سبب الاغتيال هو الحقد الشخصي بين آل علي وبين آل العباس ؟؟ أم أنّ سبب موته كان على أثر خلاف عائلي بين زوجته الأولى ،وبين زوجته الثانية،بحسب ما تروجه أجهزة إعلام السلطة العباسية ؟!!
وللخوض في هذا المواضيع بنحو من الإجمال، لابدَّ أن نعرف حقيقة أن السلطة العباسية تتوجس كثيراً من حركة الإمام الجواد (ع)، حتى وكأنَّ السلطة أسست مركزاً للدراسات الاستخباراتية ـ بحسب تعبير اليوم ـ قدّم نصيحة للبلاط بضرورة استقدام هذا الشاب من المدينة إلى بغداد ليكون تحت عين السلطة ، وتحديداً تخضع حركاته لتقييم هذا المركز المحتمل ليقدم توصياته إلى القصر مباشرة .وقد يكون من توصيات هذا المركز المعلوماتي ضرورة أن تجعل السلطة (سفيراً مقيماً) في بيت الإمام يُحصي عليه أنفاسه وتحركاته وعلاقاته، ثم يتولى هذا المركز تلقي التقارير الدورية من هذا السفير المقيم، فيما يشبه استمارة الاستبيان الإحصائية،ليقوم بتبويبها وتحليلها وتقديم التوصيات بشأنها ،ولقد وقع اختيار المركز على ابنة المأمون المسماة بأم الفضل، لتقوم بهذه المهمة الإستخباراتية على أحسن وجه !
هذا من جهة ،ومن الجهة الأخرى دفع غوائل الثورات والانتفاضات التي يقوم بها العلويون وشيعتهم عن مرمى القصر العباسي، حيث إنّ شأن وجود الإمام المعصوم في مجلس القيادة في بغداد يضمن تفتيت حدّة هذه الثورات في أقل تقدير.
بعبارة أخرى أراد المأمون العباسي، وبما عنده من حكنة معهودة،أن يضفي مشروعية لحكمه،أمام الشارع الشيعي الملتهب بين الفينة والفينة !
وللأسف الشديد فقد انطلت على الجماهير هذه اللعبة السلطوية، كما انطلت على قطاعات واسعة منهم لعبة نظرية الواقفة التي اندلعت بعد استشهاد الإمام الكاظم(ع)،ولعبة ولاية العهد التي صدّق بها الناس أول أمرها !!
ولعل هذا هو السبب الذي دفع المنابر أن تصدع بمقولة اعتزال الإمام الجواد(ع) عن السياسة ،لأنّ القائمين على هذه المنابر ينظرون إلى العمل السياسي بمنظار الحاكم المتسلط فقط ، فقد خلطوا، كمايخلطون اليوم ، بين التصدي المباشر لعملية الإدارة والحكم، وبين ترتيب الأوضاع السياسية في كواليس المشهد السياسي، فتوهموا أن الجواد (ع) اعتزل العمل السياسي بمجرد عدم رؤيتهم له أنه لم يتسنم منصباً إدارياً تغدقه السلطة عليه ، وتلك إشكالية كبيرة أنتجتها ماكنة العباسيين الإعلامية وصدَّقت بها الجماهير المغيبة عن الحقائق !!
فمن مجموع الأخبار يتحصل لنا أنّ الدافع الحقيقي الذي دفع المعتصم بن هارون الرشيد أن يقوم بتصفية الإمام الجواد تصفية جسدية عن طريق دس السم في الطعام هو إحساسه الأكيد بقيام هذا الشاب العلوي(ع) بتأسيس هيكل تنظيمي مستتر يقوم بمختلف المهام، عن طريق شبكة الوكلاء المنتشرة في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك،يتمكن،فيما لو أتيحت له الظروف الموضوعية نتيجة التخلخل المحتمل في الهيكل التنظيمي الرسمي ،من تقويض دعائم العباسيين في مرحلة قادمة محتملة ،وليس أدل على صحة ها الافتراض من استجابة المتوكل العباسي لمتغيرات البيئة السياسية بفعل ضغوطات الثورات التي تجيء رداً على تفشي الفساد الإداري والمالي في جسد الدولة العباسية ،وذلك حينما نقل العاصمة العتيدة بغداد وأحلَّ محلها سرّ من رأى، التي شيّد في قلبها برجاً عظيما للمراقبة على شكل ملوية متدرجة خوفاً من سطوة (صاحب الزنج) الذي أقض مضاجع الحكام ردحاً من الزمن !!