×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الشيعة هم أهل السنة (تحقيق مركز الأبحاث العقائدية) / الصفحات: ٥٠١ - ٥٢٠

فكثير مِمّا أنكره الموسوي هو من ضروريات الدّين التي نزل بها الذكر الحكيم، وأمر بها الرسول العظيم، وأجمع عليها كلّ المسلمين، والمنكر لها كافر بإجماع المسلمين.

فإن كان يقصد بـ "التصحيح" إبدال تلك العقائد وتلك الأحكام، فقد كفر وخرج من ربقة الإسلام، وعلى المسلمين كافة أن يقاوموه.

وإن كان يقصد بـ "التصحيح" إبدال عقائده الشخصية التي يُعاني من مركّباتها، والتي يظهر منها أنّه لم يعرف من الشيعة شيئاً، ولعلّه نقم عليهم إذ حمّلهم مسؤولية قتل والده الذي ذُبِـحَ كالكبش (كما يقول هو في صفحة ٥ من كتابه) على يد مجرم في لبوس رجل الدّين.

فنشأ من صغره بتلك العقدة ناقماً على الشيعة بدون ذنب اقترفوه، وحوَّل وجهه شطر "أهل السنّة والجماعة" وشاركهم في الحقد والبغض لأتباع أهل البيت، بدون الانتماء إليهم، فبقيَ مذبذباً لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فلم يعرف من الشيعة غير ما يردّده أعداؤهم من الأكاذيب، ولم يعرف من "أهل السنّة والجماعة" غير صلاة الجمعة والجماعة (إن كان يحضرها).

فإذا كان هذا هو المقصود بالتصحيح، فما عليه إلاّ تصحيح عقائده الفاسدة التي خالف بها إجماع الأُمّة.

وإذا كان الدكتور موسى الموسوي قد نشأ وترعرع حسب ما يدّعي (في الصفحة الخامسة من كتابه) ودرس وتأدّب على يد أكبر زعيم وقائد ديني عرفه تاريخ التشيّع منذ الغيبة الكبرى وحتى هذا اليوم، وهو جدّه الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الذي قيل فيه: "أنسى من قبله وأتعب من

٥٠١

بعده"، فلماذا لم يحفظ دروسه، ولم يتأدّب بآدابه، ولم يقتدِ بهديه و ينهل من علمه، بل نراه في كتابه يهزأ ويسخر من عقائد جدّه الإمام الأكبر والزعيم الديني الأوحد الذي عرفه تاريخ الشيعة؟!

فدلّ بذلك على أنّه عاقّ لوالديه، بل تعدّى عقوقه إلى تكفير جدّه وأبويه، وإذا كان الشيعة في نظر الموسوي كافرين فزعيمهم وقائدهم الأكبر إلى الكفر هو جدّه (حاشاه) أقرب.

وإنّه من العار الذي ليس بعده عار أن يجهل الحفيد موسى ما كتبه جدّه أبو الحسن الموسوي (رحمه الله) في كتابه وسيلة النَجاة، ثمّ يدّعي بأنّه درس وتأدّب على يديه.

وإنّه من أكبر العار أن يعرف شابٌ تونسي يبعدُ عن النجف آلاف الكيلومترات كتاب وسيلة النجاة للإمام الأكبر أبي الحسن الموسوي الأصفهاني، ويهتدي إلى حقائق أهل البيت من خلاله، بينما لا يعرفه الحفيد الذي تربّى وترعرع في بيته وعلى يديه.

والذي كتبه الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني (قدس سره) في وسيلة النجاة، نقضَه حفيده الدكتور موسى الموسوي وسخر منه واعتبره خروجاً عن الإسلام.

والمنطق يقول: إنْ كانتْ عقيدة الإمام الأكبر والزعيم الديني الذي ما عرف تاريخ الشيعة مثله (كما يعتقد حفيده) عقيدة صحيحة وسليمة، فعقيدة حفيده كفرٌ وضلال.

وإن كانت عقيدة الحفيد الدكتور موسى الموسوي هي السليمة

٥٠٢

والصحيحة، فعقيدة جدّه هي الكفر والضلال، وفي هذه الحالة يجبُ عليه أن يتبرّأ منه ولا يفتخر بالانتماء إليه، ولا بالرجوع إلى التربية بين يديه، كما بدأ مقدّمة كتابه.

وبهذه الحجّة وبهذا المنطق أيضاً، يُضربُ بالشهادة العليا التي نالها موسى الموسوي من آل كاشف الغطاء عرض الجدار:

أوّلا: لأنّ الصورة التي أخرجها في كتابه على أنّها شهادة عُليا في الفقه الإسلامي (الاجتهاد) ليست إلاّ إجازة في الروايات، والتي يعطيها المراجع لأغلب الطلاّب، وأنا شخصياً عندي منها إجازتان: إحداهما لآية الله العظمى الإمام الخوئي في النجف، والثانية لآية الله العظمى المرعشي النجفي في قم.

فليست إجازة الرواية شهادة عليا في الفقه الإسلامي، كما يدّعي الدكتور موسى الموسوي للتمويه على العامة الذين لا يعرفون تنظيم ومراحل الدّراسة في الحوزات العلمية.

ثانياً: لأنّ حفيد الإمام الأكبر الذي يدّعي التصحيح قد خان الأمانة التي ائتمنه عليها أُستاذه ومعلّمه الذي يدّعي الموسوي أنّه وسمه برتبة الاجتهاد، إذ يقول المرحوم المرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء في تلك الإجازة التي أخرج الموسوي صورة منها في كتابه: "وقد أجزتُ له لأهليّته أن يروي عنّي ما صحّتْ لي روايته من مشائخي العظام وأساتذتي الكرام...".

وقد رأينا الموسوي يفنّد ويسخر من كلّ ما رواه المرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية آل كاشف الغطاء عن مشائخه العظام وأساتذته الكرام

٥٠٣

في كتابه "أصل الشيعة وأُصولها" والذي ذكر فيه كلّ معتقدات الشيعة وأحكامهم، فأين كتاب "الشيعة والتصحيح" الذي ألّفه التلميذ الخائن من كتاب "أصل الشيعة وأُصولها" الذي ألّفه المرجع الأعلى كاشف الغطاء؟!

فإذا كان كاشف الغطاء هو المرجع الدّيني الأعلى، وزعيم الحوزة العلمية في النجف الأشرف، كما يعترف الموسوي في الصفحة ١٥٨ من كتابه، وإذا كان الموسوي يفتخر علينا بالشهادة العليا التي نالها من حضرته قبل ثلاثين عاماً، فلماذا يسخر ـ الموسوي التلميذ الصغير ـ من معتقدات أُستاذه العظيم الذي علّمه وأعطاه شهادة عليا على حدّ زعمه؟

فإن كان المرجع الديني الأعلى، وزعيم الحوزة العلمية الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء على حقّ ومعتقداته صحيحه، فالموسوي على باطل ومعتقداته كلّها فاسدة.

وإن كان المرجع الدّيني الأعلى على باطل ومعتقداته غير صحيحة، فيسخر منها الموسوي ويُفندها، فيلزمه في هذه الحالة أن لا يكذب على الناس ويموّه بأنّ شهادته العليا في الفقه الإسلامي (الاجتهاد) قد حصل عليها من سماحته.

وإذا كانت معتقدات موسى الموسوي هي الصحيحة كما يدّعي هو في كتابه، فقد كفّر جدّه السيد أبا الحسن الموسوي الأصفهاني الذي يقول عنه هو نفسه بأنّه أكبر زعيم وقائد ديني عرفه تاريخ التشيع منذ الغيبة الكبرى وحتّى هذا اليوم.

كما كفّر أُستاذه ومانحه الشهادة العليا كاشف الغطاء، وكفّر ملايين الشيعة

٥٠٤

من نشأتهم بعد السقيفة إلى يومنا هذا.

وإنّي كما عاهدتُ ربّي أن أتبيّن في الأمر قبل الحكم عليه، عندما قرأتُ كتاب موسى الموسوي "الشيعة والتصحيح" أقبلت عليه بكلّ جوارحي علّني أُدرك فيه ما فاتني وأكمل ما ينقصني، فإذا بي لا أجدُ فيه إلاّ الأكاذيب والتناقضات، وإنكار ما هو ثابت بنصّ القرآن، والاستهزاء بسنّة النبيّ ومخالفة إجماع المسلمين.

وأدركت أنّ الموسوي لم يكلّف نفسه قراءة صحيح البخاري فقط، والذي هو أصحُّ الكتب عند "أهل السنّة والجماعة"، والذي يريد الموسوي حسب "تصحيحه" أن ينضمّ إليهم الشيعة ويتركوا أوامر الله ورسوله، ولو قرأ هذا العالم الفذّ!! الذي حصل على الشهادة العليا في الفقه الإسلامي "الاجتهاد"، وعمره على ما يبدو عشرون عاماً ـ ما شاء الله يؤتي الحكمة مَن يشاء ـ لأنّه حصل بعدها على شهادة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام ١٩٥٥، ولا تنسَ أنّه ولد في النجف الأشرف عام ١٩٣٠، كما حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس "السوربون" عام ١٩٥٩.

أقول: لو كلّف نفسه قراءة صحيح البخاري فقط، وهو كتاب موثوق عند "أهل السنّة والجماعة"، لما وقع في هذه الورطة التي سوف لا يجد منها مخرجاً إلاّ بالتّوبة النصوحة والرجوع إلى الله، وإلاّ سوف لن تنفعه الشهادات العليا، ولا الألقاب الخلاّبة، ولا الأموال المبذولة التي تُصرف لتفريق المسلمين.

٥٠٥

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْض فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ}(١).

وعلى كلّ حال، فكتابه مليءٌ بالتناقُضات التي يتعثّرُ فيها كلّ باحث، وإذا كان الموسوي يرى في نفسه الكفاءة لتصحيح مذهب الشيعة في عقائدهم وأحكامهم، فأنا أدعوه لمقابلة تلفزيونيّة وندوة علميّة يحضرها مَن يشاء من الباحثين والمحقّقين; ليعرف الناس بعدها من هو المحتاج إلى التصحيح، وهو ما يدعو له القرآن الكريم وما وصل إليه الفكر الحرّ في أرقى المجتمعات، حتى يتبيّن المسلمون أمرهم، فلا يُكفّروا قوماً بجهالة ويصبحوا بعد ذلك نادمين.

{قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}(٢).

بقيَ شيء واحد لابدّ لنا أن نُنصفَ فيه الدكتور الموسوي، وهو ما ذكره في "تصحيحه" في ثلاثة عناوين رئيسية:

١ ـ ضرب القامات في يوم عاشوراء(٣).

١- الأنفال: ٣٦ ـ ٣٧.

٢- البقرة: ١١١.

٣- إن الشيعة يمثّلون ما بين الربع إلى الثلث من عدد المسلمين في العالم، فإذا قلنا: إنّ عدد المسلمين الآن المليارد والنصف، فإن القدر المتيقّن يكون بالنسبة إلى عدد الشيعة أربعمائة مليون نفر.

=>

٥٠٦

٢ ـ الشهادة الثالثة (علي ولي الله).

٣ ـ الإرهاب.

أمّا ضرب القامات والسّلاسل والزناجيل، فإنّه ليس من عقائد الشيعة ولا من الدّين وإّنما هو من أعمال العوام، ولا يختصُّ بالشيعة وحدهم، فهناك من أهل السنّة والجماعة، ومن الطريقة العيساوية المعروفة في كلّ شمال إفريقيا مَن يفعل أكثر من الشيعة، ولا يقصدون بها حزناً على الحسين، ولا على مصاب أهل البيت (عليهم السلام).

ونحن نُوافقُ الدكتور على تصحيحه، ونعمل معه لرفع هذه المظاهر عن كلّ المسلمين، مادام هناك من علماء الشيعة المخلصين مَن يحرّم ذلك ويسعى لإبطاله كما اعترف بذلك الموسوي نفسه.

أمّا الشهادة الثالثة (أشهد أنّ علياً ولي الله)، فإن الموسوي نفسه يعرف

<=

وهنا نتساءل: كم عدد الشيعة في العالم الذين يخرجون الدماء من رؤوسهم وأبدانهم؟ هل عشرة آلاف؟ أو خمسون ألف؟ أو حتى مائة الف؟ وكم تكون نسبة المائة ألف بالقياس إلى الأربعمائة مليون نسمة؟!

فهل يحقّ أن ننسب إخراج الدماء من الرؤوس والأبدان إلى الشيعة، مع أنّه لا يفعله منهم الواحد من العشرة آلاف؟!

وهنا لا نريد أن نطعن بهذا أو أحد الشعائر الأُخرى، ولكن أردنا أن نبيّن النسبة أوّلا، وأنّ الفقهاء العظام تعاملوا مع هذه الظاهرة كسائر معاملتهم مع القضايا الخارجية، من عرضها على الكتاب والسنّة، وأنّ الأصل في الأفعال الإباحة، ما لم يرد نصّ أو دليل يحرّمه، والفقهاء قيّدوا الحلّية بعدم الضرر المعتدّ به، وإلاّ حرم، ويرجع في ذلك إلى العرف في تشخيص الضرر المعتدّ به.

وكما هو واضح ومعلوم، فإنّ كلّ مباح إذا قرن معه قصد القربة إلى الله تعالى وكانت النية خالصة، فإنّه سيكون مستحباً، ويثاب فاعله، ويدخل ضمن تعظيم الشعائر.

٥٠٧

جيّداً بأنّ كلّ علماء الشيعة يقولون بأنّها ليست جزءاً من الأذان، بل إذا جيء بها بنية الوجوب أو بنية أنها جزءٌ من الأذان أو الإقامة بطل الأذان والإقامة، والموسوي يعرف جيّداً هذه الحقيقة، ولكنّه يروم التهريج بأيّة مفردة تخدم هدفه المريب.

أمّا الإرهاب فنحن نرفضه رفضاً تاماً كما يرفضه الدكتور الموسوي، ولكن كان على الدكتور الموسوي أن لا يلصق هذه التهمة الشنيعة بالشيعة، فموجة الإرهاب التي عُرِفَتْ في السنوات الأخيرة هي نتيجة حتمية للصراع القائم بين الشرق والغرب، بين الشمال والجنوب، بين المستكبرين والمستضعفين، بين الغاصبين والمغصوبين.

ولماذا يربط الدكتور الموسوي أعمال الحشّاشين بالشيعة؟ والتاريخ يشهدُ أنّ الشيعة استُهدِفَتْ على مرّ التاريخ من كلّ الفرق، ومن كلّ الحكومات والمستعمرين، ومع ذلك كانوا يرفضون الإرهاب بكلّ أشكاله وألوانه.

ولماذا لا يتكلّم الموسوي عن إرهاب معاوية، وما قام به من اغتيالات في صفوف المسلمين حتى اغتال الإمام الحسن بالسمّ، وكان يغتال معارضيه من المؤمنين الصادقين بالسمّ ثمّ يقول: "إن لله جنوداً من عسل"(١).

وهل الحركات الإسلامية في العالم، والتي اتّصفتْ بالإرهاب في

١- المصنّف للصنعاني ٥: ٤٦، الثقات لابن حيان ٢: ٢٩٨، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٥.

٥٠٨

فلسطين، وفي مصر والسُّودان، وفي تونس والجزائر وفي أفغانستان وغيرها في بلاد الغرب مثل الباسك والكورس وإيرلندا وغيرها من بلاد العالم، هل هؤلاء من الشيعة؟

وإذا كان الدكتور الموسوي يقصد بالإرهاب هو خطف الرهائن وتحويل الطائرات ونسفها، فإنّ المناضلين من الشعب الفلسطيني الذين شرّدتهم إسرائيل وطردتهم من بيوتهم، هم الذين اختطفوا الرهائن في ملعب مونيخ إبّان الألعاب الأولمبية لسنة ٧٢، وقتلوا بعض المشاركين من الإسرائيليين، وحوّلوا بعض الطائرات ونسفوها، كلّ ذلك ليوقظوا ضمير العالم، ويعرّفوا بقضيّتهم ومظلمتهم التاريخية التي لم تعرف البشرية مثلها.

ويشهد الموسوي بأنّ هؤلاء ليسوا من الشيعة، وإذا كان الدكتور الموسوي يتأثّر بوكالات الأنباء الأجنبية التي تحاول جهدها إلصاق هذه التهمة بالشيعة من أجل المواقف السياسيّة والعداء المفرط للثورة الإسلامية، فإنّ هذه الأوساط تضع في قائمة الإرهاب الدولي كلاًّ من ليبيا وسوريا والعراق على رأس القائمة، وكلّ هؤلاء ليسوا من الشيعة ضرورةً.

فلماذا يخصّص الدكتور الموسوي الشيعة بالإرهاب في كتابه "الشيعة والتصحيح"؟ وهو نفسه يقول في صفحة ١٢٢ بأنّ الدولة الشيعية الإيرانية لا ولن تستطيع أن تتحدّث باسم الشيعة جميعاً، بل وحتى باسم الشيعة في إيران.

وإذا كان الأمر كذلك فعلى الدكتور تصحيح مفاهيمه.

وهكذا وبهذا نكون قد أنصفنا الدكتور الموسوي، وبيّنا الحقَّ من الباطل

٥٠٩
٥١٠

مصادر التحقيق

١ ـ أجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح (المطبوع مع كتاب مشكاة المصابيح)، الطبعة الثالثة ١٩٨٥، طبعة المكتب الإسلامي، تحقيق الشيخ الألباني.

٢ ـ أجوبة مسائل جارالله ـ عبدالحسين شرف الدين، الطبعة الثانية ١٣٧٣، مطبعة العرفان.

٣ ـ الاحتجاج ـ أحمد بن علي الطبرسي، منشورات دار النعمان.

٤ ـ الإحكام في أُصول الأحكام ـ علي بن محمّد الآمدي، الطبعة الثالثة ١٤١٨، دار الكتاب العربي.

٥ ـ أحكام القرآن ـ أحمد بن عليّ الجصاص، الطبعة الأُولى ١٤١٥، دار الكتب العلمية.

٦ ـ أحمد بن حنبل السيرة والمذهب ـ سعيد أبو حبيب، الطبعة الأُولى ١٤١٨هـ ـ ١٩٩٨م، دار ابن كثير ـ دمشق.

٧ ـ إحياء علوم الدين ـ أبو حامد الغزالي، الطبعة الأُولى ١٤١٢، دار الهادي.

٨ ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ـ الشيخ المفيد، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لتحقيق التراث.

٩ ـ إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ـ محمّد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ ـ ١٩٨٥م، المكتب الإسلامي ـ بيروت.

١٠ ـ أسنى المطالب في نجاة أبي طالب ـ أحمد زيني دحلان، إعداد وتقديم صالح الورداني، مطبعة الهدف.

٥١١

١١ ـ الإصابة في تمييز الصحابة ـ ابن حجر العسقلاني، الطبعة الأُولى ١٤١٥، دار الكتب العلمية.

١٢ ـ أُصول الفقه ـ محمّد أبو زهرة، دار الفكر العربي، القاهرة.

١٣ ـ أضواء على السنّة المحمّدية ـ محمود أبو رية، دار الكتاب الاسلامي.

١٤ ـ اعلام الموقّعين عن ربّ العالمين ـ ابن قيم الجوزية، الطبعة الأُولى ١٣٧٤، دار الفكر.

١٥ ـ أعيان الشيعة ـ السيد محسن الأمين، طبع عام ١٤٠٣، دار التعارف للمطبوعات.

١٦ ـ الأمالي ـ الشيخ الصدوق، الطبعة الأُولى ١٤١٧، مؤسسة البعثة.

١٧ ـ الأمالي ـ الشيخ المفيد، نشر جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم.

١٨ ـ الأمالي ـ محمّد بن الحسن الطوسي، الطبعة الأُولى ١٤١٤، دار الثقافة.

١٩ ـ الإمام الصادق حياته وعصره ـ محمّد أبو زهرة، طبع عام ١٩٩٣، دار الفكر العربي.

٢٠ ـ الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ـ أسد حيدر، طبع عام ١٤١٣، مكتبة الصدر.

٢١ ـ بحار الأنوار ـ محمّد باقر المجلسي، الطبعة الثانية ١٤٠٣، مؤسسة الوفاء.

٢٢ ـ بحر الدم ـ يوسف بن المبرد، الطبعة الأُولى ١٤١٣، دار الكتب العلمية ـ بيروت.

٢٣ ـ البداية والنهاية ـ إسماعيل بن كثير الدمشقي، الطبعة الأُولى ١٤٠٨، دار احياء التراث العربي.

٢٤ ـ بصائر الدرجات ـ محمّد بن الحسن الصفّار، طبع عام ١٣٦٢ ش، مؤسسة الأعلمي.

٥١٢

٢٥ ـ بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ـ نورالدين الهيثمي، دار الطلائع.

٢٦ ـ تاريخ الإسلام ـ شمس الدين الذهبي، الطبعة الثالثة ١٤١٩، دار الكتاب العربي.

٢٧ ـ تاريخ الأُمم والملوك ـ ابن جرير الطبري، مؤسسة الأعلمي.

٢٨ ـ تاريخ بغداد ـ أحمد بن عليّ الخطيب البغدادي، الطبعة الأُولى ١٤١٧، دار الكتب العلمية.

٢٩ ـ تاريخ الخلفاء ـ جلال الدين السيوطي، طبع عام ١٤١١، منشورات الشريف الرضي.

٣٠ ـ تاريخ الخلفاء ـ جلال الدين السيوطي، الطبعة الثالثة ١٣٨٣هـ، مطبعة المدني.

٣١ ـ تاريخ مدينة دمشق ـ ابن عساكر، طبع عام ١٤١٥، دار الفكر.

٣٢ ـ تاريخ المذاهب الإسلامية ـ محمّد أبو زهرة، طبع عام ١٩٩٦، دار الفكر العربي.

٣٣ ـ تاريخ اليعقوبي ـ أحمد بن إسحاق اليعقوبي، طبع عام ١٤١٩، دار الكتب العلمية.

٣٤ ـ تأويل مختلف الحديث ـ ابن قتيبة، دار الكتب العلمية.

٣٥ ـ تحفه اثنا عشرية ـ عبدالعزيز الدهلوي، طبع عام ١٤٠٨، مكتبة الحقيقة.

٣٦ ـ تذكرة الحفّاظ ـ شمس الدين الذهبي، مكتبة الحرم المكي.

٣٧ ـ تذكرة الخواص ـ سبط ابن الجوزي، مؤسسة أهل البيت، طبعة سنة ١٤٠١هـ ـ بيروت.

٣٨ ـ تصحيح الاعتقاد ـ الشيخ المفيد، المؤتمر العالمي بمناسبة ذكرى ألفية الشيخ المفيد.

٣٩ ـ تفسير غرائب القرآن (بهامش تفسير الطبري) ـ نظام الدين

٥١٣

النيسابوري، طبع عام ١٣٢٣، المطبعة الأميرية.

٤٠ ـ تفسير القرآن العظيم ـ إسماعيل بن كثير الدمشقي، طبع عام ١٤١٢، دار المعرفة.

٤١ ـ تفسير القرآن العظيم ـ إسماعيل بن كثير الدمشقي، الطبعة الخامسة ١٤٢٠هـ ـ ٢٠٠٠م، جمعية إحياء التراث الإسلامي.

٤٢ ـ التفسير الكبير ـ الفخر الرازي، الطبعة الأُولى ١٤١٥، دار احياء التراث العربي.

٤٣ ـ تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل ـ أبو بكر الرازي، الطبعة الأُولى سنة ١٤٢٢هـ ـ ٢٠٠٢م.

٤٤ ـ تلخيص الشافي ـ محمّد بن الحسن الطوسي، الطبعة الثالثة ١٣٩٤، منشورات العزيزي.

٤٥ ـ تلخيص المستدرك المطبوع بهامش المستدرك ـ شمس الدين الذهبي، طبعة سنة ١٤٢٢هـ ـ ٢٠٠٢م، تحقيق محمود مطرجي، دار الفكر ـ بيروت.

٤٦ ـ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والمسانيد ـ ابن عبدالبر القرطبي، الطبعة الأُولى ١٤١٩، دار الكتب العلمية.

٤٧ ـ تنوير الحوالك شرح موطّأ مالك ـ جلال الدين السيوطي، ت٩١١هـ، الطبعة الأُولى ١٤١٨هـ ـ ١٩٩٧م، دار الكتاب العربي ـ بيروت.

٤٨ ـ تهذيب التهذيب ـ ابن حجر العسقلاني، الطبعة الأُولى ١٤٠٤، دار الفكر.

٤٩ ـ تهذيب الكمال ـ يوسف المزي، الطبعة الثانية ١٤٠٩، مؤسسة الرسالة.

٥٠ ـ تهنئة الصديق المحبوب ـ حسن بن عليّ السقّاف، الطبعة الأُولى ١٤١٤، دار الإمام النووي.

٥١ ـ الثقات ـ محمّد بن حبّان التميمي، الطبعة الأُولى ١٣٩٣، حيدرآباد الدكن.

٥٢ ـ جامع بيان العلم وفضله ـ ابن عبدالبر، الطبعة الأُولى ١٤١٥، مؤسسة

٥١٤

الكتب الثقافية.

٥٣ ـ جامع البيان ـ محمّد بن جرير الطبري، طبع ١٤١٥، دار الفكر.

٥٤ ـ الجامع الصغير ـ جلال الدين السيوطي، الطبعة الأُولى ١٤٠١، دار الفكر.

٥٥ ـ الجامع لأحكام القرآن ـ محمّد بن أحمد القرطبي، مؤسسة التاريخ العربي، ١٤٠٥.

٥٦ ـ حجة الله البالغة ـ شاه ولي الله الدهلوي، الطبعة الأُولى ١٤١٥، دار الكتب العلمية.

٥٧ ـ الحديث والمحدّثون ـ محمّد أبو زهرة، دار الكتاب العربي، ١٤٠٤.

٥٨ ـ الدر المنثور ـ جلال الدين السيوطي، الطبعة الأُولى ١٣٦٥، دار المعرفة.

٥٩ ـ دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ـ ابن الجوزي، طبعة الكليات الأزهرية ١٤١٢هـ ـ ١٩٩٢م.

٦٠ ـ دلائل النبوة ـ أحمد بن الحسين البيهقي، الطبعة الأُولى ١٤٠٥، دار الكتب العلمية.

٦١ ـ ذخائر العقبى ـ أحمد بن عبدالله الطبري، مكتبة القدسي.

٦٢ ـ ذيل تاريخ بغداد ـ ابن النجّار، الطبعة الأُولى ١٤١٧، دار الكتب العلمية ـ بيروت.

٦٣ ـ رسائل أبي بكر الخوارزمي، تحقيق نسيب الخازن، منشورات دار مكتبة الحياة.

٦٤ ـ رسائل الجاحظ ـ عمرو بن بحر الجاحظ، الطبعة الثالثة ١٩٩٥، دار ومكتبة الهلال.

٦٥ ـ رشفة الصادي ـ أبو بكر الحضرمي، الطبعة الأُولى ١٤١٨، دار الكتب العلمية.

٦٦ ـ روض الجنان وروح الجنان ـ أبو الفتوح الرازي، المكتبة الإسلامية،

٥١٥

١٣٩٨.

٦٧ ـ روضة الواعظين ـ محمّد بن الفتال النيسابوري، منشورات الشريف الرضي.

٦٨ ـ زاد المسير في علم التفسير ـ ابن الجوزي، الطبعة الأُولى ١٤٠٧، دار الفكر.

٦٩ ـ سلسلة الأحاديث الصحيحة ـ محمّد ناصر الدين الألباني ـ طبعة سنة ١٤١٥هـ ـ ١٩٩٥م، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع.

٧٠ ـ سنن ابن ماجة ـ محمّد بن يزيد القزويني، دار الفكر.

٧١ ـ سنن ابن ماجة وبهامشه كفاية الحاجة، لأبي عبد اللّه محمّد بن يزيد القزويني، طبعة سنة ١٤١٥هـ ـ ١٩٩٥م، دار الفكر ـ بيروت.

٧٢ ـ سنن أبي داود ـ سليمان بن شعيب السجستاني، الطبعة الأُولى ١٤١٠، دار الفكر.

٧٣ ـ سنن الدارمي ـ عبدالله بن بهرام الدارمي، مطبعة الاعتدال.

٧٤ ـ السنن الكبرى ـ أحمد بن الحسين البيهقي، دار الفكر.

٧٥ ـ السنن الكبرى ـ أحمد بن شعيب النسائي، الطبعة الأُولى ١٤١١، دار الكتب العلمية.

٧٦ ـ سنن النسائي ـ أحمد بن شعيب النسائي، الطبعة الأُولى ١٣٤٨، دار الفكر.

٧٧ ـ السنّة ـ ابن أبي عاصم، الطبعة الثالثة ١٤١٣، المكتب الإسلامي.

٧٨ ـ السنّة ـ أبو بكر أحمد بن محمّد الخلال، الطبعة الثانية ١٩٩٤، دار الراية.

٧٩ ـ سير أعلام النبلاء ـ الذهبي، الطبعة التاسعة ١٤١٣، مؤسسة الرسالة.

٨٠ ـ السيرة الحلبية ـ علي بن إبراهيم الحلبي، الطبعة الأُولى ١٤٢٢، دار الكتب العلمية.

٥١٦

٨١ ـ السيرة النبويّة ـ ابن كثير الدمشقي، الطبعة الأُولى ١٣٩٦، دار المعرفة.

٨٢ ـ سعد بن عبادة، نشر مركز المصطفى ـ سي دي، برنامج المعجم العقائدي.

٨٣ ـ الشافي في الإمامة ـ السيّد المرتضى عليّ بن الحسين، طبع ١٤١٠، مؤسسة الصادق.

٨٤ ـ شرح أُصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة ـ هبة الله اللالكائي، الطبعة الخامسة ١٤١٨، دار طيبة.

٨٥ ـ شرح سنن الترمذي ـ ابن العربي، طبعة بيروت.

٨٦ ـ شرح نهج البلاغة ـ ابن أبي الحديد، در إحياء الكتب العربية.

٨٧ ـ شرح نهج البلاغة ـ محمّد عبده، دار المعرفة.

٨٨ ـ شواهد التنزيل ـ عبيدالله بن أحمد الحسكاني، الطبعة الأُولى ١٤١١، مجمع إحياء الثقافة الاسلامية.

٨٩ ـ الصارم المسلول على شاتم الرسول ـ ابن تيميّة، طبع ١٤١٥، المكتبة العصرية.

٩٠ ـ الصحابة في نظر الشيعة الإمامية ـ أسد حيدر، الطبعة الثانية ١٤٠٢، طهران.

٩١ ـ صحيح ابن حبّان ـ علاء الدين عليّ بن بلبان، الطبعة الثانية ١٤١٤، مؤسسة الرسالة.

٩٢ ـ صحيح البخاري ـ محمّد بن اسماعيل البخاري، طبع عام ١٤٠١، دار الفكر.

٩٣ ـ صحيح الجامع الصغير ـ محمّد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة ١٤٢١، المكتب الإسلامي.

٩٤ ـ صحيح مسلم بشرح النووي ـ الطبعة الثانية ١٤٠٧، دار الكتاب العربي.

٥١٧

٩٥ ـ صحيح مسلم ـ مسلم بن الحجّاج النيسابوري، دار الفكر.

٩٦ ـ الصواعق الإلهية في الردّ على الوهابية ـ سليمان بن عبد الوهاب، الطبعة الأُولى ١٤١٨هـ ـ ١٩٩٧م، مكتبة حراء.

٩٧ ـ الصواعق المحرقة ـ ابن حجر الهيتمي، الطبعة الأُولى ١٤١٧، مؤسسة الرسالة.

٩٨ ـ الصحاح ـ إسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور، الطبعة الرابعة ١٤٠٧هـ، دار العلم للملايين ـ بيروت.

٩٩ ـ ضحى الإسلام ـ أحمد أمين، دار الكتاب العربي.

١٠٠ ـ الضعفاء الكبير ـ محمّد بن عمرو العقيلي، الطبعة الثانية ١٤١٨، دار الكتب العليمة.

١٠١ ـ طبقات الحنابلة ـ أبو الحسن محمّد بن أبي يعلى، دار المعرفة.

١٠٢ ـ الطبقات الكبرى ـ ابن سعد، دار صادر.

١٠٣ ـ طبقات المعتزلة ـ أحمد بن يحيى بن المرتضى، الطبعة الثانية ١٤٠٩، دار المنتظر.

١٠٤ ـ ظهر الإسلام ـ أحمد أمين، الطبعة السابعة ١٩٩٩، مكتبة النهضة المصرية.

١٠٥ ـ عبقرية خالد ـ عباس محمود العقاد، طبع عام ١٩٩٦، نهضة مصر.

١٠٦ ـ العقد الفريد ـ أحمد بن محمّد بن عبد ربه الأندلسي، طبع ١٤١٧، دار الكتب العلمية.

١٠٧ ـ الغارات ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي، مطبعة بهمن.

١٠٨ ـ الفتاوى الواضحة ـ السيد محمّد باقر الصدر، مطبعة الآداب في النجف الأشرف.

١٠٩ ـ فتح الباري ـ ابن حجر العسقلاني، الطبعة الثانية، دار المعرفة للطباعة

٥١٨

والنشر، بيروت ـ لبنان.

١١٠ ـ فتح المعين ـ الميباري الهندي، الطبعة الأُولى ١٤١٨هـ، دار الفكر ـ بيروت.

١١١ ـ الفتوح ـ أحمد بن أعثم الكوفي، الطبعة الأُولى ١٤٠٦، دار الكتب العلمية.

١١٢ ـ الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة ـ ابن الصباغ المالكي، انتشارات أعلمي طهران، الطبعة الأُولى ١٣٧٥هـ ش.

١١٣ ـ فيض القدير شرح الجامع الصغير ـ محمّد عبدالرؤوف المناوي، الطبعة الأُولى ١٤١٥، دار الكتب العلمية.

١١٤ ـ قراءة في كتب العقائد، المذهب الحنبلي نموذجاً ـ حسن فرحان المالكي، الطبعة الأُولى ١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م، مركز الدراسات الإسلامية.

١١٥ ـ الكافي ـ محمّد بن يعقوب الكليني، دار الكتب الاسلامية.

١١٦ ـ الكامل في التاريخ ـ ابن الأثير، الطبعة السادسة سنة ١٤١٥هـ ـ ١٩٩٥م، دار صادر ـ بيروت.

١١٧ ـ الكبائر ـ شمس الدين الذهبي، دار المعرفة.

١١٨ ـ كتاب الأُمّ ـ الشافعي، الطبعة الثانية ١٤٠٣، دار الفكر.

١١٩ ـ كتاب العلم ـ أبو خيثمة النسائي، الطبعة الثانية ١٤٠٣، المكتب الاسلامي.

١٢٠ ـ كشف الخفاء ومزيل الالباس ـ إسماعيل بن محمّد العجلوني، الطبعة الثانية ١٤٠٨، دار الكتب العلمية.

١٢١ ـ كفاية الأثر ـ الخزاز القمي، طبع عام ١٤٠١، انتشارات بيدار.

١٢٢ ـ الكفاية في علم الرواية ـ الخطيب البغدادي، الطبعة الأُولى ١٤٠٥، دار الكتاب العربي.

١٢٣ ـ كنز العمال ـ المتقي الهندي، مؤسسة الرسالة.

٥١٩

١٢٤ ـ لسان العرب ـ ابن منظور، الطبعة الأُولى ١٤٠٥، دار إحياء التراث العربي.

١٢٥ ـ لسان الميزان ـ ابن حجر العسقلاني ـ الطبعة الثانية ١٣٩٠هـ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.

١٢٦ ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ـ نورالدين الهيثمي، طبع عام ١٤٠٨، دار الكتب العلمية.

١٢٧ ـ المحصول في علم أُصول الفقه ـ فخر الدين الرازي، الطبعة الثانية ١٤١٢، مؤسسة الرسالة.

١٢٨ ـ المحلّى ـ ابن حزم الأندلسي، دار الفكر، تحقيق أحمد محمّد شاكر.

١٢٩ ـ مختصر التحفة الاثنى عشرية ـ محمود شكري الآلوسي، طبع عام ١٣٩٩، مكتبة ايشيق.

١٣٠ ـ المختصر في أخبار البشر ـ أبو الفداء إسماعيل بن عليّ، الطبعة الأُولى ١٤١٧، دار الكتب العلمية.

١٣١ ـ مروج الذهب ـ عليّ بن الحسين المسعودي، طبع عام ١٤٠٩، مؤسسة دار الهجرة.

١٣٢ ـ المستدرك على الصحيحين ـ الحاكم النيسابوري، طبع ١٤٠٦، دار المعرفة.

١٣٣ ـ المستصفى في علم الأُصول ـ أبو حامد الغزالي، طبع عام ١٤١٧، دار الكتب العلمية.

١٣٤ ـ مسند ابن الجعد ـ علي بن الجعد الجوهري، دار الكتب العلمية.

١٣٥ ـ مسند أبي يعلى ـ أحمد بن عليّ التميمي، دار المأمون للتراث.

١٣٦ ـ مسند أحمد بن حنبل بتحقيق أحمد محمّد شاكر، الطبعة الأُولى ١٤١٤ ـ ١٩٩٤م، دار الجيل.

٥٢٠