×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

طريق الوصول الى الحق / الصفحات: ٤١ - ٦٠

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - عمرو بن شاس الأسلمي.

٣ - سعد بن أبي وقاص.

٤ - عبد الله بن عباس.

٥ - جابر بن عبد الله الأنصاري.

٦ - أم سلمة، وغيرهم.

وحكم كلّ من الحاكم والذهبي والهيثمي والمناوي والألباني وغيرهم بصحّة هذا الحديث(١).

وبضمّ هذا الحديث إلى قوله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَاْلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً)(٢)، نستفيد أنّ الّذين يؤذون عليّاً كانوا ملعونين من قبل الله، وكانوا من أهل العذاب.

١ - مسند أحمد: ٣ / ٤٨٣، المستدرك: ٣ / ١٢٢، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٣٦٥ ح: ٦٩٢٣، مسند أبي يعلى: ٢ / ح: ٧٧٠، الآحادث المختارة: ٣ / ٢٦٦ ح: ١٠٧٠، ١٠٧١، سلسلة الآحاديث الصحيحة: ٥ / ٣٧٣ ح: ٢٢٩٥. وقد فصلّنا الكلام على هذا الحديث في الفصل الثالث من كتاب: [علي ميزان الحق ].

٢ - سورة الأحزاب: ٥٧.

٤١
وثبت عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: " من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه ".

وقد ورد هذا الحديث عن جماعة كبيرة من الصحابة، منهم:

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - زيد بن أرقم.

٣ - عبد الله بن عبّاس.

٤ - البراء بن عازب.

٥ - جابر بن عبد الله.

٦ - أبو هريرة.

٧ - سعد بن أبي وقاص.

٨ - أبو سعيد الخدري.

٩ - حذيفة بن أسيد.

١٠ - حبشي بن جنادة.

١١ - أنس بن مالك، وغيرهم(١).

١ - مسند أحمد ١ / ١١٩، ٤ / ٣٧٠، وصحيح ابن حبان: ١٥ / ٣٧٥ ح: ٦٩٣١، البداية والنهاية: ٥ / ٢٣١ و ٧ / ٣٨٣، سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٤ / ٣٣١، مسند ابي يعلى: ١ / ٤٢٩ ح: ٥٦٧، الأحادث المختارة: ٢ / ١٠٦ ح: ٤٨١، السنن الكبرى للنسائي: ٥ / ١٣٠ ح: ٨٤٦٤، المستدرك للحاكم: ٣ / ١٠٩. وقد تعرضنا للكلام على الحديث وذكر مصادره بصورة مفصلة في الفصل الثالث من كتاب [ عليّ ميزان الحقّ ].

٤٢
وهذا الحديث متواتر، ولا شكّ في صدوره عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد اعترف بتواتر الشطر الأوّل منه جماعة من المحدّثين.

وكذلك صحّ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: " من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله ".

هذا اللفظ لحديث أمّ سلمة أخرجه المخلص في [ الفوائد المنتقاة ] بسند صحيح - كما قال الألباني - وأخرجه الطبراني في [ الكبير ] بسند حسن، كما قال الهيثمي والهيتمي.

وقد روي في ذلك عن جماعة من الصحابة، منهم:

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - عبد الله بن عباس.

٣ - سلمان الفارسي.

٤ - أبو رافع.

٥ - يعلى بن مرّة.

٦ - عمّار بن ياسر.

٧ - عبد الله بن مسعود.

٤٣
٨ - عبد الله بن عمر، وغيرهم(١).

والحاصل من جميع ذلك: أنّ الحكم بعدم الوثاقة في حقّ أعداء عليّ (عليه السلام) ومبغضيه قد صدر من قِبَل الله عزّوجلّ على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا من قِبَل يحيى بن معين، ولا من قبل أحمد ابن حنبل، ولا من قبل غيرهما من أبناء البشر غير المعصومين، حتى يتطرّق إليه احتمال الخطأ، والأحاديث المذكورة وثيقة قطعية على ذلك؛ حيث جاء فيها التصريح بنفاق أعداء عليّ (عليه السلام) ومبغضيه، وبعداوتهم لله (عز وجل)، وبكونهم من الملعونين من قِبَله، والمبغضين له ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن أهل العذاب.

وفيما رواه البخاري وغيره عن أبي سعيد الخدري دلالة على أنّ أعداء عليّ (عليه السلام) ليسوا من أهل النار

١ - فضائل الصحابة لأحمد: ٢ / ٦٤٢ ح ١٠٩٢، المستدرك: ٣ / ١٢٧ - ١٢٨، ١٣٠، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٣، المعجم الكبير: ٢٣ / ٣٨٠ ح: ٩٠١، مجمع الزوائد: ٩ / ١٣٢ - ١٣٣، الصواعق المحرقة: ٢ / ٣٦٠، سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٣ / ٢٨٧ - ٢٨٨ ح: ١٢٩٩.

٤٤
فحسب، بل من الدعاة إلى النار أيضاً؛ حيث جاء فيه أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " ويح عمار! تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار "(١).

فكان علينا قبل كلّ شيء أن نعرف أعداء عليّ(عليه السلام) ومبغضيه كي نحذرهم على ديننا ونجتنب عن رواياتهم، وإذا فعلنا ذلك؛ بأن أخرجنا مروياتهم من صحاحنا، وتركنا العمل بها فستنحل المشكلة بإذن الله، وسنصل إلى الحقيقة بحول الله وقوته.

وقد كان في زماننا هذا أناس يدّعون محبّة عليّ (عليه السلام)، وفي الواقع هم من أشدّ أعداءه، وهم لا يشعرون. وعلامة هؤلاء هو أنّهم كلّما واجهوا حديثاً في فضله (عليه السلام) بادروا إلى إنكاره وردّه، ويسعون قصارى جهودهم ليقفوا في إسناد ذلك على راوٍ تكلّم بعضُهم في حقّه بجرح، ليطرحوا الحديث من ناحيته، وإن كان ذلك الراوي أفضل بكثير من الجارح علماً وعملاً.

١ - صحيح البخاري: ١ / ١٦١ ح: ٤٤٧ و ٢ / ٣٠٩ ح: ٢٨١٢، صحيح ابن حبان: ١٥ / ٥٥٣ - ٥٥٥ ح: ٧٠٧٩، مسند أحمد ٣ / ٩٠.

٤٥
وهؤلاء لا يمارسون هذا الأسلوب تجاه ما ورد في فضل مخالفي عليّ (عليه السلام) وأعدائه.

٤٦
٤٧

الطريق الأقصر للوصول إلى الحقّ

وقد كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أرشدنا إلى طريق أسهل وأقصر للوصول إلى الحقّ، وبيّن لنا بأننا لا نضلّ إذا سلكناه، ولا نزيغ إذا اتّبعناه؛ حيث قال: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ... " الحديث.

وهذا الحديث صحّحه الحاكم، ووافقه الذهبي(١).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): " إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا؛ كتاب الله،

١ - مسند أحمد: ٤ / ١٢٦، سنن أبي داود: ٢ / ٦١١ ح: ٤٦٠٧، سنن الترمذي: ٤ / ٤٠٨ ح: ٢٦٧٦ سنن ابن ماجة: ١ / ٢٩ ح: ٤٢، ٤٣، المستدرك: ١ / ٩٥ - ٩٧.

٤٨
سبب بيد الله وسبب بأيديكم، وأهل بيتي ".

وفي رواية: " إنّي تارك فيكم خليفتين؛ كتاب الله (عز وجل) وأهل بيتي، وأنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ".

وقد ورد هذا الحديث عن جماعة كبيرة من الصحابة، منهم:

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - زيد بن أرقم.

٣ - زيد بن ثابت.

٤ - جابر بن عبد الله.

٥ - حذيفة بن أسيد.

٦ - أبو ذرّ الغفاري.

٧ - أبو سعيد الخدري.

٨ - حذيفة بن اليمان.

٩ - عبد الله بن عبّاس، وغيرهم(١).

ويؤيّد ذلك قول النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): " ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة

١ - صحيح مسلم: ح: ٢٤٠٨، مسند أحمد: ٤ / ٣٦٦ البحر الزخار: ٣ ٨٩ ح: ٨٦٤، سنن الترمذي: ٥ / ٦٣٤ ح: ٣٨١٣، المستدرك: ٣ / ١١٠ و ١٤٨.

٤٩
نوح؛ من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك ".

وقد ورد هذا الحديث عن ستّة أشخاص من الصحابة، وهم:

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - أبو ذرّ الغفاري.

٣ - عبد الله بن عباس.

٤ - عبد الله بن الزبير.

٥ - سلمة بن الأكوع.

٦ - أنس بن مالك.

وصحّحه الحاكم، وقوّاه ابن حجر الهيتمي(١).

وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي ".

وروى هذا الحديث من الصحابة:

١ - أمير المؤمنين (عليه السلام).

٢ - عبد الله بن عبّاس.

٣ - سلمة بن الأكوع.

٤ - أبو سعيد الخدري.

١ - فضائل الصحابة لأحمد: ٢ / ٧٨٥ ح: ١٤٠٢، المستدرك: ٢ / ٣٤٣ و ٣ / ١٥٠ - ١٥١، حلية الأولياء: ٤ / ٣٠٦، مسند الشهاب: ٢ / ٢٧٣ ح: ١٣٤٢، الصواعق المحرقة: ١٥٢ ف: ١، ب: ١١.

٥٠
٥ - جابر بن عبد الله.

٦ - أنس بن مالك.

٧ - أبو موسى الأشعري.

وصحّحه الحاكم في [ المستدرك ](١).

هكذا بيّن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ النجاة من الضلالة والأمن من الغواية مرهونة بالتمسك بسنّة الخلفاء الراشدين من أهل بيته سلام الله عليهم. وفي الحديث الآتي بيّن لنا أنّ تعداد هؤلاء الخلفاء كان إثني عشر؛ حيث قال: " لا يزال الإسلام عزيزاً منيعاً إلى إثني عشر خليفة "(٢).

وقد ورد هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، منهم:

١ - جابر بن سمرة.

٢ - عبد الله بن مسعود.

٣ - أبو جحيفة.

٤ - أنس بن مالك.

٥ - عبد الله بن عباس، وغيرهم.

١ - المستدرك: ٢ / ٤٤٨ و ٣ / ١٤٩، المعرفة والتاريخ ١ / ٥٣٨ فضائل الصحابة لأحمد: ٢ / ٦٧١ ح: ١١٤٥، المطالب العالية: ٤ / ٧٤، ٤٠٠٢، ٤٥٦٤.

٢ - صحيح مسلم ح: ١٨٢١، ١٨٢٢، مسند أحمد: ٥ / ٨٩ - ٩٩، المستدرك: ٣ / ٢١٧.

٥١
وقد فصّلنا الكلام حول هذه الأحاديث في كتابنا [ الهجرة إلى الثقلين ].

وأسماء هؤلاء الخلفاء سلام الله عليهم - كما هو ثابت عند الشيعة، وكما جاء في بعض روايات السنة(١) - كما يلي:

١ - عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

٢ - الحسن بن عليّ (عليه السلام).

٣ - الحسين بن عليّ (عليه السلام).

٤ - عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).

٥ - محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام).

٦ - جعفربن محمّد الصادق (عليه السلام).

٧ - موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام).

٨ - عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام).

٩ - محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام).

١٠ - عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام).

١١ - الحسن بن عليّ العسكري (عليه السلام).

١ - فرائد السمطين:٢ / ١٣٦ - ١٤١ ح: ٤٣٢ - ٤٣٥، ينابيع المودة: ٤٩٢ و ٤٩٣.

٥٢