×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

عثمان بن مظعون / الصفحات: ٤١ - ٦٠

بالصوم، فانه مَجْفَر (محصن)(١).

وروي عنه ـ أيضاً ـ: أنه همّ بطلاق زوجته، وأن يختصي ويحرم اللحموالطيب،فردّعليهالنبيصلّى الله عليه وآله وسلّم، واُنزل في ذلك: (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثمّ اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحبّ المحسنين)(٢).

وروي أيضاً: أنه توفي ابن لعثمان بن مظعون، فاشتدّ حزنه عليه، حتّى اتخذ داره مسجداً يتعبّد فيه، فبلغ ذلك رسول الله، فأتاه، فقال له: يا عثمان، إنّ الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة، إنّما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله، يا عثمان بن مظعون ! للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، فما يسرّك أن لا تأتي باباً منها إلاّ وجدت ابنك إلى جنبك آخذاً بحجزتك يشفع لك الى ربك، قال: بلى...(٣)

(١) شرح نهج البلاغة، ١٩: ١٣٢ ـ التاريخ الكبير، ٦: ٢١٠ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٥ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٥ ـ المعرفة والتاريخ، ١: ٢٧٢ ـ ٢٧٣.

(٢) المائدة: ٩٣ ـ وانظر الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤ ـ العقد الثمين، ٦: ٤٩.

(٣) أمالي الصدوق: ٤٠ ـ وعنه في البحار، ٨: ١٧٠.

٤١

شعره

ولم يكن عثمان من الشعراء المعروفين، لكنه كان قادراً على نظم الشعر، والذي وصل إلينا شيء منه.

وقد مرّت منه عدّة أبيات في فصل تعذيب قريش لعثمان وهجرته. فمن شعره حينما هاجر إلى أرض الحبشة، وبلغه أنّ أمية ابن خلف شتمه، فقال:

أتيم بن عمرو الّذي فار ضغنه * ومن دونه الشرمان والترك أجمع
أأخرجتني من بطن مكّةَ آمناً * وألحقتني من صرح بيضاء تقدع ؟
تريش نبالاً لا يؤاتيك ريشُها * وتبري نبالاً ريشها لك أجمع
٤٢
فكيف إذا نابتك يوماً ملمةٌ * وأسلمك الاَوباش ما كنت تجمع ؟(١)

وفاته

نصّ كثير من المؤرّخين: على أنّ عثمان بن مظعون أول من مات بالمدينة من المهاجرين(٢).

وأمّا تاريخ وفاته، فإنّه كان بعد أن شهد بدراً، وفي تحديد تاريخ وفاته عدّة أقوال:

(أ) في شعبان بعد سنتين ونصف من الهجرة(٣).

(ب) في السنة الثانية من الهجرة(٤).

(ج) بعد اثنين وعشرين شهراً من مقدم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى المدينة(٥)، وهذا يدلّ على أنه توفي في أواخر سنة اثنتين.

(د) بعد مقدم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى المدينة بستة أشهر(٦))، وهذا إنما يكون بعد مقدمه من غزوة بدر، لاَنه لم يختلف أحد في

(١) معجم الشعراء: ٢٥٤ ـ ربيع الاَبرار، ٢: ٨٦٠.

(٢) الاِصابة، ٢: ٢٦٤ ـ أسد الغابة، ٣: ٥٩٩ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ غربال الزمان: ٣.

(٣) تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤ وفيه على رأس ثلاثين شهراً من الهجرة ـ العقد الثمين، ٦: ٤٩ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٦ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٩.

(٤) الاِصابة، ٢: ٤٦٤ ـ أسد الغابة، ٣: ٥٩٩ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤ ـ غربال الزمان: ٣ ـ العبر، ١: ١٤ ـ المنتظم، ٣: ١٩١.

(٥) الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤ ـ العقد الثمين، ٦: ٤٩.

(٦) الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤.

٤٣
أنه شهدها.

وذكرت أم العلاء أنّ عثمان بن مظعون اشتكى عندهم، وقالت: مرّضناه، فلمّا توفي جعلناه في أثوابه. فدخل عليه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأكب عليه يقبّله ويقول: رحمك الله يا عثمان، ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك شيئاً .

وحديث تقبيل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعثمان وهوميّت نقله الكل وبصور مختلفة، فبعض ذكر أنه قبله ـ بعد الغسل والتكفين ـ بين عينيه، والآخر ذكر أنه قبّله على خدّه. وبكى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على عثمان بن مظعون طويلاً، ودموعه تسيل على خدّ عثمان بن مظعون(١)).وأمّا ما روي من أنه لما مات عثمان دخل عليه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فأكبّ عليه، فرفع رأسه، فرأوا أثر البكاء، ثم جثا الثانية، ثمّ رفع رأسه، فرأوه يبكي، ثمّ جثا الثالثة، فرفع رأسه وله شهيق، فعرفوا أنّه يبكي، فبكى القوم، فقال: مه هذا من الشيطان، ثمّ قال: أستغفر الله، أبا السائب لقد خرجت منها ولم تلبّس منها بشيء(٢).

فغير صحيح، لاَنه فيه جعل البكاء من الشيطان، مع أنّه ثبت من طريق الفريقين أنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بكى على ابنه ابراهيم، وفاضت عيناه على بنت بنته، وأنه

(١) الكافي، ٣: ١٦١، الحديث ٦ ـ حلية الاَولياء، ١: ١٠٥ ـ ١٠٦ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ من لا يحضره الفقيه، ١: ٩٨، الحديث ٤٥٣ ـ زاد المعاد، ١: ١٨٣ و ٥٠٢ ـ غربال الزمان: ٣ ـ مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ ربيع الاَبرار، ٤: ١٨٧ ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ مسند أحمد، ٦: ٤٣ و ٥٥ ـ ٥٦ و ٢٠٦ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ المنتظم، ٣: ١٩١ ـ سنن ابن ماجة، ١: ٤٦٨، الحديث ١٤٥٦ ـ سنن الترمذي، ٣: ٣١٤، الحديث ٩٨٩ ـ سنن ابي داوُد، ٣: ٢٠١، الحديث ٣١٦٣ ـ تنقيح المقال، ٢: ٢٤٩.

(٢) مجمع الزوائد،٩:٣٠٢ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٥ ـ حلية الاَولياء،١:١٠٥.

٤٤
بكى على عثمان بن مظعون كما ذكرنا قبل قليل وذكرنا مصادره.

ويؤيّده أيضاً ما روي عن ابن عباس: لمّا ماتت ابنة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ألحقي بسلفنا الخيّر عثمان بن مظعون، فبكت النساء، فجعل عمر بن الخطاب يضربهنَّ بسوطه، فأخذ رسول الله بيده صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: مهلاً يا عمر، ثم قال

٤٥
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ابكين، وإيّاكنّ ونعيق الشيطان، ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان(١).

ومع ما كان عليه عثمان بن مظعون من عظيم الدرجة والسبق إلى الاِيمان، فقد سمع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم امرأة تقول:

هنيئاً لك أبا السائب الجنة، أو: أذهب عنك أبا السائب ! شهادتي عليك لقد أكرمك الله، أو طِبْ أبا السائب ! نفساً إنّك في الجنة.

فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: وما يدريك، أو ما علمك بذلك ؟

فقالت: يا رسول الله ! أبو السائب، أو كان يا رسول الله ! يصوم النهار ويصلّي الليل، أو فارسك وصاحبك، أو: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن.

(١) سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ ١٥٧ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٨ ـ ٣٩٩ ـ مجمع الزوائد، ٣:١٧ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٥ ـ ١٠٥٦ ـ مسند أحمد، ١: ٢٣٧ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ مسند أبي داود الطيالسي: ٣٥١.

٤٦
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: والله ما نعلم إلاّ خيراً ثم قال: حسبك أن تقولي: كان يحب الله ـ عزّ وجلّ ـ ورسوله، أو أجل ما رأينا إلاّ خيراً أنا رسول الله والله ما أدري ما يصنع بي، أو أمّا هو فقد جاءه اليقين. والله، إني لاَرجو الخير، وإني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي(١)»ـ.

واختلفت المصادر في ذكر اسم

(١) سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ ١٥٧ و ١٥٩ ـ ١٦٠ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٨ ـ ٣٩٩ ـ مجمع الزوائد، ٣: ١٧ و ٩: ٣٠٢ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٥ ـ ١٠٥٦ ـ التاريخ الصغير، ١: ٤٦ ـ ٤٧ ـ حلية الاَولياء، ١: ١٠٤ و ١٠٦ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٩ ـ الكافي، ٣: ٢٦٢، حديث ٤٥ ـ مسند أحمد، ١: ٢٣٧ و ٦: ٤٣٦ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ مسند أبي داوُد الطيالسي: ٣٥١ ـ صحيح البخاري، ٢: ٧١ و ٣: ١٦٤.

٤٧
المرأة التي قالت هذا القول لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فبعضها ذكرت أنها زوجته أم السائب، وفي بعضها أنها أم العلاء الاَنصارية، وفي بعضها أنها أم خارجة بن زيد، وفي بعضها أنها عجوز.

وكذلك اختلفت المصادر في كيفية وقوعها، ففي بعضها أنها قالت هذا القول وراء جنازته، وفي بعضها أنها قالت هذا القول لمّا وضع في قبره، وفي بعضها لمّا قبر، وفي بعضها غير هذا.

وعلى كلّ حال فإن ما قاله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يكن نقصاً في درجة عثمان بن مظعون، أو تشكيكاً فيه، لاَنه قرنه بنفسه، ووصفه بصفات المتقين، ولكن كان قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تعليماً لنا، بأنّ الاِنسان مهما كثرت عبادته واتقي لابدّ من أن يبقى بين الخوف والرجاء، ولا يجزم بأنه من أهل الجنة ومن عباد الله المقرّبين، ويدلّ على

٤٨
كراهية جزم الاِنسان بأنه من أهل الجنة.

وروي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: لمّا مُرّ بجنازة عثمان بن مظعون: ذهبت ولم تلبّس منها بشيء(١).

وروي أنه لمّا رفع عثمان على السرير قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: طوباك (طوبى لك) يا عثمان، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها(٢).

وتحدّث أم العلاء : بأنها رأت في المنام لعثمان عيناً تجري، فأخبرت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال: ذلك عمله(٣).

وحظي عثمان بن مظعون بصلاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم

(١) الموطّأ، ١: ٢٤٢ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٦.

(٢) المنتظم، ٣: ١٩١ ـ ربيع الاَبرار، ٤: ١٨٧ ـ كنز العمال، ١٣: ٥٢٥.

(٣) أسد الغابة، ٣: ٦٠١ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٩ ـ ١٦٠ ـ التاريخ الصغير،١:٤٦ ـ ٤٧ـ حلية الاَولياء، ١: ١٠٤ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ صحيح البخاري، ٣: ١٦٤ و ٨: ٧٤.

٤٩
عليه(١)ًّـ، وبمشاركته في تشييعه ودفنه، فقد كان صلّى الله عليه وآله وسلّم قائماً على شفير القبر الذي نزل فيه كلّ من عبد الله بن مظعون، والسائب بن عثمان بن مظعون، ومعمر بن الحارث.

ولمّا انتهى الدفن، قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لرجل: هلمّ تلك الصخرة فاجعلها عند قبر أخي أعرفه بها، أدفن إليه مَن دفنت من أهلي (أهله)، فقام الرجل فلم يطقها، فاحتملها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حتّى شوهد بياض ساعديه، ووضعها عند قبره، وقال: هذا قبر فرطنا، وكان الحجر بمثابة العلامة.

وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يزور قبر عثمان بن مظعون(٢).

واتفق أصحاب السير والتاريخ أنّ أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون، إلاّ نادراً ممّن ذكر أنّ أسعد بن زرارة أول من دفن بالبقيع.

(١) تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٦ ـ ٣٩٧ وفيه أنه كبّر عليه أربع تكبيرات ـ سنن ابن ماجة، ١: ٤٨١، حديث ١٥٠٢ وفيه أيضاً أنه كبّر عليه أربع تكبيرات، ومصادر أخرى كثيرة جدّاً.

(٢) الطبقات، ٣: ٣٩٩ ـ ٤٠٠ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٤ و ١٥٥ ـ العقد الثمين، ٦: ٤٩ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٤ ـ غربال الزمان: ٣ ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ دعائم الاسلام، ١: ٢٣٨ ـ سنن ابن ماجة، ١: ٤٩٨، الحديث ١٥٦١ ـ سنن الدارمي، ٣: ٢١٢، الحديث ٣٢٠٦.

٥٠
ولم يكن البقيع قبل دفن عثمان مقبرة، وكان يقال له: بقيع الخبخبة، وكان أكثر نباته الغرقد(١).

وروي أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر أن يبسط على قبر عثمان بن مظعون ثوب، وهو أول قبر

(١) الاِصابة، ٢: ٤٦٤ ـ أسد الغابة، ٣: ٥٩٩ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٤ و ١٥٥ ـ معجم الشعراء: ٢٥٤ ـ العقد الثمين، ٦: ٤٩ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الاستيعاب،٣:١٠٥٤ ـ ١٠٥٥ـالطبقات، ٣: ٣٩٧ ـ المستدرك، ٣: ١٩٠ ـ المنتقى في مولود المصطفى، الفصل الخامس ـ وعنه في البحار، ١٩: ١٣٢ ـ المنتظم، ٣: ١٩١.

٥١
بسط عليه ثوب(١).

وروي أيضاً أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم رشّ قبر عثمان بن مظعون بالماء بعد أن سوّى عليه التراب(٢).

وقيل: إنّ أول مَن تبعه إبراهيم ابن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلمّا توفي قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: الحق بسلفنا (بسلفك) الصالح عثمان بن مظعون، ودفن ابراهيم إلى جنب عثمان(٣).

ولمّا ماتت ابنة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: اِلحقي بسلفنا الخيّر (الصالح) عثمان بن مظعون وأصحابه(٤).

وكان إذا مات ميّت قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: قدموه على فرطنا، نعم الفرط لاَمّتي عثمان بن مظعون، فيدفن عند عثمان بن مظعون(٥)ِ.

ولمّا توفي عثمان بن مظعون قالت زوجته:

(١) دعائم الاسلام، ١: ٢٣٨ ـ وعنه في البحار، ٨٢: ٢١.

(٢) دعائم الاسلام، ١: ٢٣٩ ـ وعنه في البحار، ٨٢: ٢٢.

(٣) الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ الاِصابة، ٢: ٤٦٤ ـ شذرات الذهب، ١: ٩ ـ الكافي، ٣: ٢٦٣، الحديث ٤٥ ـ مسند أحمد، ١: ٢٣٧ ـ تنقيح المقال، ٢: ٢٤٩ وفيه: ألحقك الله بخلفك الصالح عثمان بن مظعون.

(٤) أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٣ ـ مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ سير أعلام النبلاء، ١: ١٥٦ ـ ١٥٧ و ١٦٠ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، ١: ٣٢٦ ـ الكافي، ٣: ٢٤١، الحديث ١٨ ـ الطبقات، ٣: ١٩٠ ـ تنقيح المقال، ٢: ٢٤٩.

(٥) مجمع الزوائد، ٩: ٣٠٢ ـ الطبقات، ٣: ٣٩٧ ـ المستدرك، ٣: ١٩٠.

٥٢
يا عين جودي بدمعٍ غير ممنونِ * على رزيّة عثمان بن مظعونِ
على امرىءٍ بات في رضوان خالقه * طوبى له من فقيد الشخص مدفونِ
طاب البقيعُ له سكنى وغرقد * هوأشرقت أرضُه من بعد تفتينِ
وأورث القلبَ حزناً لا انقطاع له * حتّى الممات فما ترقى له شونِي(١)

(١) الاِصابة، ٢: ٤٦٤ وذكر البيت الاَول فقط ـ أسد الغابة، ٣: ٦٠٠ ـ حلية الاَولياء، ١: ١٠٦ ـ العقد الثمين، ٦: ٥٠ ـ الاستيعاب، ٣: ١٠٥٦.

٥٣

المراجع

١ ـ القرآن الكريم.

٢ ـ الاستيعابفي معرفة الاَصحاب، ليوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبدالبرّ، نشر مكتبة نهضة مصر ومطبعتها.

٣ ـ أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الاَثير علي بن محمد الجرزي.

٤ ـ الاِصابة في تمييز الصحابة، لاَحمد بن علي بن حجر العسقلاني، دارصادر، بيروت.

٥ ـ الاَعلام، لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت ١٩٨٩ م .

٦ ـ أعلام الغدير، مراجعة وتنسيق فاضل الميلاني، دار الكتاب العربي، بيروت.

٧ ـ بحار الاَنوار، للعلامة المجلسي، دار الكتب الاِسلامية، طهران.

٨ ـ التاريخ الصغير، لاَبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، دار المعرفة، بيروت ١٤٠٦ هـ .

٩ ـ التاريخ الكبير، لاِسماعيل بن إبراهيم البخاري، دار الكتب العلمية، بيروت.

١٠ ـ تفسير الحبري، للحسين بن الحكم بن مسلم الحبري، مؤسسة آل البيت لاِحياء التراث، بيروت.

١١ ـ تفسير فرات الكوفي، لاَبي القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، وزارة الاِرشاد، طهران .

٥٤
١٢ ـ تقريب المعارف، للشيخ أبي الصلاح الحلبي، نسخة مخطوطة محفوظة في المكتبة العامة لآية الله المرعشي في قم .

١٣ ـ تنقيح المقال، للشيخ عبد الله المامقاني، نسخة مطبوعة على الحجر.

١٤ ـ تهذيب الاَحكام، للشيخ محمد بن الحسن الطوسي، دارالكتبالاِسلامية، طهران.

١٥ ـ تهذيب الاَسماء واللغات، لاَبي زكريا محيي الدين بن شرف النووي، دار الكتب العلمية، بيروت.

١٦ ـ حلية الاَولياء، لاَحمد بن عبد الله الاَصبهاني، دار الكتابالعربي،بيروت.

١٧ ـ خزانة الاَدب، لعبد القادر بن عمر البغدادي، مكتبة الخانجي، مصر.

١٨ ـ الديوان المنسوب لاَمير المؤمنين عليه السّلام، نسخة خطية بخط ياقوت المستعصمي.

١٩ ـ ربيع الاَبرار، لمحمد بن عمر الزمخشري، منشورات الشريف الرضي قم ١٤١٠ هـ.

٢٠ ـ رجال حول الرسول، لخالد محمد خالد، دار الكتاب العربي، بيروت.

٢١ ـ زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن قيّم الجوزية، مكتبة المنار، الكويت ١٤١٢ هـ.

٢٢ ـ سنن ابن ماجة، للحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

٢٣ ـ سنن أبي داود، للحافظ سليمان بن الاَشعث السجستاني، دار الفكر، بيروت.

٢٤ ـ سنن الترمذي، لاَبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة، دار إحياء التراث

٥٥
العربي، بيروت.

٢٥ ـ سنن الدارمي، للحافظ عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، دار الكتاب العربي، بيروت.

٢٦ ـ سنن النسائي بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت.

٢٧ ـ سير أعلام النبلاء، لمحمد بن أحمد الذهبي، مؤسسة الرسالة، بيروت.

٢٨ ـ شذرات الذهب، لعبد الحيّ بن العماد الحنبلي، مكتبة القدسي، مصر.

٢٩ ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي، دار إحياء الكتب العربية.

٣٠ ـ شرحنهجالبلاغة،لميثم بن علي بن ميثم البحراني ،الطبعةالثانية١٤٠٤هـ.

٣١ ـ شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، للحافظ عبيد الله بن عبد الله بن أحمد المعروف بالحاكم الحسكاني، وزارة الاِرشاد، طهران .

٣٢ ـ صحيح البخاري، لاَبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، دار الفكر، بيروت.

٣٣ ـ صحيح مسلم بشرح النووي، دار احياء التراث العربي، بيروت.

٣٤ ـ الطبقات الكبرى، لابن سعد، دار بيروت ودار صادر ١٣٧٧ هـ.

٣٥ ـ العِبر في خبر من غبر، للحافظ الذهبي، معهد المخطوطات، الكويت ١٩٦٠ م.

٣٦ ـ العقد الثمين في تاريخ البلد الاَمين، لمحمد بن أحمد الحسني الفاسي، طبع القاهرة ١٣٨٦ هـ.

٣٧ ـ الغدير في الكتاب والسنة والاَدب، للعلامة عبد الحسين الاَميني، دار الكتب الاِسلامية، طهران.

٣٨ ـ غربال الزمان في وفيات الاَعيان، ليحيى بن أبي بكر العامري اليماني، دار الخير ١٤٠٥ هـ .

٥٦
٣٩ ـ فهارس بحار الاَنوار، مؤسسة البلاغ بيروت ١٤١٢ هـ.

٤٠ ـ فهارسشرحنهجالبلاغة، وضعها أسدالله اسماعيليان، مكتبةاسماعيليان، قم.

٤١ ـ الكافي، لاَبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، دار الكتب الاِسلامية، طهران.

٤٢ ـ كنز العمال في سنن الاَقوال والاَفعال، دار الكتاب الاِسلامي، حلب.

٤٣ ـ مجمع البيان في تفسير القرآن، للشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، دار المعرفة، بيروت.

٤٤ ـ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، لعلي بن أبي بكر الهيثمي، دار الكتاب، بيروت.

٤٥ ـ المستدرك على الصحيحين، للحافظ أبي عبد الله الحاكم، دار المعرفة ، بيروت.

٤٦ ـ مسند أبي داود الطيالسي، للحافظ سليمان بن داود بن الجارود، دار المعرفة، بيروت.

٤٧ ـ مسند أحمد بن حنبل، دار صادر، بيروت.

٤٨ ـ معجم رجال الحديث، للسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، دار الزهراء، بيروت ١٤٠٩ هـ.

٤٩ ـ معجم الشعراء، لمحمد بن عمران المرزباني، دار الكتب العلمية، بيروت.

٥٠ ـ المعجم المفهرس لاَلفاظ الحديث النبوي، دار الدعوة، استانبول ١٩٨٨م.

٥١ ـ المعرفة والتاريخ، ليعقوب بن سفيان البسوي، مطبعة الاِرشاد، بغداد.

٥٢ ـ المناقب، لمحمد بن علي بن شهر آشوب، انتشارات علاّمة، قم.

٥٣ ـ المنتظم، لعبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، دار الكتب العلمية،

٥٧