×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

فرق أهل السنة / الصفحات: ٢٨١ - ٣٠٠

وأطروحات الفرق السنية المخالفة للشافعية، فكثر السب والشتم بين الشافعية والأحناف(١).

وجاء أحد رموز الأحناف من مدينة بخارى ودار جدال وخصام بينه وبين قاضي القضاة الشافعي وعرض كل منهما فرقة الآخر وتجاوزا حدود الأدب والأخلاق وكثر ذكر قبائح الفرقتين على لسان كل منهما وسخائف الأصول والفروع بين فرقتيهما حتى وصل الأمر إلى المساس بالإسلام ذاته(٢).

وشاع الأمر بين العامة وأمراء المغول وغضب الملك على قاضي القضاة وعلى الأحناف وبدأ يراجع موقفه من الإسلام.

وبدأت تبرز حركة ارتداد عن الإسلام بين الأمراء وعناصر الجيش المغولي الذين كانوا قد اعتنقوا الإسلام، وأخذوا يضغطون على الملك ليتابعهم في ارتدادهم وتدخل أحد الأمراء العقلاء ونصح الملك بالاطلاع على مذهب الشيعة الذي كان مذهب شقيقة الملك غازان الراحل(٣).

وتم الاتصال بأحد رموز الشيعة المعاصرين في بلدة الحلة بالعراق الذي قام بتأليف كتاب في أصول العقائد الإسلامية بالبراهين النقلية والعقلية مقارنة لعقائد الفرق السنية الأربعة: الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وأحكامهم الفقهية(٤).

١- هو نظام الدين عبدالملك المراغي الشافعي.

٢- رمز الأحناف هو ابن صدر جهان الحنفي. انظر حوادث عام ٧٠٧هـ.

٣- توفي الملك غازان عام ٧٠٣هـ.

٤- هو كتاب نهج الحق وكشف الصدق. وهو مطبوع في بيروت.

٢٨١

(٤)

وفي العصر المملوكي برز ابن تيمية بفرقته واصطدم بالفرق الأخرى خاصة فرق الأشاعرة وفرق الصوفية.

وقد ثارت عليه الفرق السنية بداية بسبب فتوى أصدرها لأهل حماه سميت بالفتوى الحموية حيث حوكم من قبل فقهاء الفرق السنية ومنع من الكلام وحوصر أتباعه ونقل إلى مصر وحبس فيها.

قال ابن حجر العسقلاني: وكان السبب في هذه المحنة مرسوم السلطان ورد على النائب بامتحانه في معتقده لما وقع إليه من أمور تنكر في ذلك، فعقد له مجلس وسئل عن عقيدته، ثم توجه القاضي المالكي وابن تيمية ومعهما جماعة إلى القاهرة وكان الأمر اشتد بمصر على الحنابلة حتى صفع بعضهم وعقد مجلس بعد صلاة الجمعة فحكم المالكي بحبسه، ثم بلغ المالكي أن الناس يتردّدون إليه، فقال يجب التضييق عليه إن لم يقتل إلاّ فقد ثبت كفره.

ونودي في دمشق من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه وماله خصوصاً الحنابلة، ثم جمع الحنابلة واشهدوا على أنفسهم أنّهم على معتقد الشافعي(١).

وكان أن دارت الدائرة على الحنابلة بمصر والشام بسبب تعصّبهم لابن

١- انظر الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ج١/١٤٥ وما بعدها.

٢٨٢
كتاب فرق أهل السنة للكاتب صالح الورداني (ص ٢٨٣ - ص ٣١١)
٢٨٣
تمكّنت من القضاء على خصومها لتسود الجزيرة العربية فرقتها وحدها.

وبعد ظهور النفط أخذت الفرقة الوهابية دفعة قوية نحو الخارج لتنقل ميدان المعركة مع خصومها من الفرق الأخرى إلى مواقع المسلمين في كل مكان، فبرزت الخلافات وكثرت الصدامات التي وصلت إلى حد الاقتتال وإراقة دماء المسلمين المخالفين وصدور الفتاوى الوهابية المتطرّفة باستحلال دمائهم وأموالهم وظهور أفكار التكفير والتبديع والشرك في واقع المسلمين(١).

وأعلنت الفرقة الوهابية الحرب على الفرق الصوفية خاصة وركّزت العداء والمواجهة في دائرتها.

والفرق الصوفية بدورها أعلنت الحرب على الفرقة الوهابية واعتبرتها فرقة ضالة تعادي أهل البيت(عليهم السلام).

ودخلت الفرقة الوهابية في صدام مع فرقة الأحناف في بقاع كثيرة.

وسجل لنا التاريخ المعاصر الكثير من الحوادث التي ارتبطت بالفرق الوهابية المنتشرة في العالم الإسلامي بأسماء ومسمّيات مختلفة.

ففرق الجهاد حملت السلاح في مواجهة الواقع وفي مواجهة خصومها(٢).

وفرق السلفيين أعلنت زندقة وتبديع المخالفين لها(٣).

١- انظر لنا كتاب فقهاء النفط.

٢- انظر لنا كتاب الحركة الإسلامية في مصر.

٣- انظر المرجع السابق.

٢٨٤
وفرق التكفير كفرت الجميع(١).

وفرق الأفغان تقاتلت فيما بينها وخربت البلاد وأهلكت العباد.

وفرق باكستان تأكل بعضها بعضاً.

وهذا هو حال الفرقة الوهابية اليوم فقد جرت البلاء والفرقة والخلاف والتعصّب والتخلّف إلى واقع أهل السنة ووطنته فيه.

١- انظر المرجع السابق.

٢٨٥

ملحق (٣)
رموز الفرق

ـ الحسن البصري: من التابعين وهو إمام الزاهدين في زمانه، كما أشارت مصادر فرق أهل السنة ولد عام ٢١هـ وتربّى في بيت السيدة أم سلمة زوج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يصنّف شيئاً من الكتب، وقد نقل عنه الكثير من المواعظ والآداب ومكارم الأخلاق وكانت له مكاتبات مع الخلفاء ومقامات مع الأمراء، تركّز نشاطه في البصرة وما حولها.

ـ الأوزاعي: هو أبو عمر وعبدالرحمن بن عمرو، ولد في بعلبك أو في دمشق عام ٨٨هـ، وتوفي في بيروت عام ١٥٧هـ، وكان يلقّب بإمام الشام التي انتشرت فيها مذهبه وامتد منها إلى المغرب والأندلس، غير أن مذهبه لم يستمر طويلا إذ غلب عليه مذهب مالك في المغرب ومذهب الأحناف والشافعية في الشام، وذلك بفعل السياسة. ولم يترك لنا الأوزاعي شيئاً من الكتب أو الرسائل.

ـ أبو حنيفة النعمان: ولد في لكوفة عام ٨٠هـ، وتوفي في بغداد عام ١٥٠هـ، وأصله من فارس، وهو من التابعين، اتبع الرأي في الفقه والعقائد واصطدم بفرق أهل السنة في عصره، وصدرت ضده أحكاماً بالتكفير من قبلها، تحالف مع حركة زيد بن علي ضد هشام بن عبدالملك وحركة محمد النفس الزكية ضد أبي جعفر المنصور، فحبس وقيل مات في

٢٨٦
الحبس، له الفقه الأكبر وهو كتاب في العقائد والفقه الأبسط والعالم والمتعلم.

ـ مالك: هو مالك بن أنس بن مالك الأصبحي التميمي، ولد عام ٩٣هـ، وتوفي عام ١٧٩هـ، عاش في مدينة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وتركز نشاطه في دائرتها، أشار إليه أبو جعفر المنصور بجمع الروايات وتأليف كتاب يحمل الناس عليه فصنف كتابه: الموطأ وليس له من تصنيفات سواه.

ـ الشافعي: هو محمد بن إدريس بن العباس بن شافع الهاشمي المطلبي من بني عبدالمطلب بن عبد مناف، ولد بغزة في الشام عام ١٥٠هـ، وتوفي بمصر عام ٢٠٤هـ، له الكثير من الآراء في العقائد والأحاديث والسياسة وله شعر مدون، أتهم بالميل للشيعة وكاد أن يلقى حتفه على يد هارون الرشيد، انتقد الأحناف والمالكية والأوزاعية، وله كتاب الأم في الفقه والرسالة في أصول الفقه.

ـ ابن حنبل: وهو أحمد بن حنبل الشيباني، ولد في بغداد عام ١٦٤هـ، وتوفي بها عام ٢٤١هـ، تتملذ على يد الشافعي وغيره، وتركّز نشاطه حول الروايات وكلام الصحابة ولم يكن من أهل الرأي والاجتهاد، عرف بالتعصب الشديد تجاه مخالفيه، وهو أول من قنن لتكفير المخالفين، له كتاب المسند الذي جمع فيه الروايات المنسوبة للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) المنقولة عن الصحابة وله ردود شديدة اللهجة على الفرق الأخرى.

ـ داود الظاهري: هو أبو سليمان البغدادي، ولد عام ٢٠٠ أو ٢٠١هـ بالكوفة، وأصله من أصبهان، وتوفي في بغداد عام ٢٧٠هـ، اصطدمت به

٢٨٧
فرقة الحنابلة وخاصمته فرق أخرى من فرق أهل السنة، ولم ترد إلينا مصنّفات تتعلّق بأفكاره ومعتقداته.

ـ البخاري: هو أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزيه الجعفي البخاري نسبة إلى بخارى، وكان مولى سعيد بن جعفر وإلي خراسان، فنسب إليه، ولد عام ١٩٤هـ، وتوفي عام ٢٥٦هـ، وهو ينحدر من عائلة مجوسية الأصل.

ـ مسلم: هو مسلم بن مسلم القشيري النيسابوري، ولد بنيسابور عام ٢٠٤هـ، لازم البخاري في آخر عمره وسمع منه، توفي عام ٢٦١هـ بنيسابور.

ـ أبو داود: هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني، ولد عام ٢٠٢ هـ، وتوفي ٢٧٥هـ بالبصرة. وكان أخو الخليفة قد طلب منه أن يقيم بالبصرة لينشر فيها علمه بعد فتنة الزنج.

ـ الترمذي: هو أبو عيسى محمد بن سورة السلمي الترمذي الضرير نسبة إلى بلدة ترمذ من بلاد ما وراء النهر، ولد عام ٢٠٩هـ، وتوفي عام ٢٧٩هـ بترمذ.

ـ النسائي: هو أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني القاضي، ولد عام ١٥٤هـ، وتوفي عام ٣٠٣هـ مقتولا. كان يكثر من الاستمتاع وله أربع زوجات.

ـ الأشعري: هو أبو الحسن علي بن إسماعيل من ذرية أبي موسى

٢٨٨
الأشعري، ولد بالبصرة عام ٢٧٠هـ، وتوفي عام ٣٢٤هـ ببغداد، كان من أتباع فرقة المعتزلة فترة طويلة وصلت إلى أربعين سنة، ثم انشق عليهم وأسس فرقته، ودخل هو وأتباعه في مصادمات مع فرق أهل السنة الأخرى، له الكثير من التصانيف في مجال الاعتقاد وعلم الكلام على رأسها الإبانة في أصول الديانة ومقالات الإسلاميين.

ـ الماتريدي: هو محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي المتوفي عام ٣٣٣هـ، عاصر الأشعري لكنه خاصمه، له الكثير من التصانيف على رأسها: تأويلات أهل السنة وكتاب التوحيد وردود على فرقة المعتزلة والشيعة، وينسب إليه شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة.

ـ ابن حزم: هو علي بن أحمد بن حزم بن غالب الأندلسي، ولد عام ٣٨٤هـ في قرطبة، وتوفي عام ٤٥٦هـ، وكانت لأسرته مكانة مرموقة في الحياة السياسية بالأندلس، وكان له دور في الصراعات التي قامت بين أمراء لأندلس، كما كان من أنصار الأمويين المتعصبين لهم، عاصر المالكية والشافعية والمعتزلة والظاهرية في مجتمعه، ثم مال إلى الظاهرية وتبنى أطروحتهم، وكان ابن حزم سليط اللسان اصطدم بفرق أهل السنة الأخرى بعنف، خاصة الأشاعرة، وقد منى بخسائر كبيرة من وراء مواقفه المتشددة المتعصبة ومن هذه خسائر إحراق كتبه، له الكثير من المصنفات من أشهرها: طوق الحمامة، الفصل في الملل والنحل، الأصول والفروع.

ـ ابن تيمية: هو أحمد تقي الدين أبو العباس بن شهاب الدين عبدالحليم بن عبدالله بن تيمية، ولد بحران بالشام عام ٦٦١هـ، وتوفي

٢٨٩
عام ٧٢٨هـ في دمشق، كان من أتباع فرقة الحنابلة، ثم برز بآراء شاذة أدت إلى اصطدام فرق أهل السنة الأخرى به وصدر حكم بتكفيره من قبل بعضها خاصة الفرق الصوفية; وانتهى به الأمر إلى الحبس الذي مات فيه، له الكثير من المصنفات منها: نقض المنطق ودرء تناقض النقل والعقل وشرح العقيدة الاصفهانية، وله الكثير من الفتاوى والردود على المخالفين جمعت في أكثر من خمسة وثلاثين مجلداً.

ـ محمد بن عبدالوهاب التيمي النجدي: ولد عام ١١١٥هـ ببلدة العيينة بجوار الرياض، وتوفي عام ١٢٠٦هـ، كان من أتباع الفرقة الحنبلية وفرقة ابن تيمية وبرز في جزيرة العرب محاولا إحياء الأفكار والمعتقدات الشاذة التي نادى بها من قبله ابن تيمية، وتحالف معه ابن سعود على أن يقتسموا النفوذ في جزيرة العرب: السلطة لابن سعود والدين لابن عبدالوهاب، ودخل ابن عبدالوهاب في صدامات مع الفرق المخالفة له من أهل السنة، وتمكّن من فرض أفكار ومعتقدات فرقته على جزيرة العرب بسيف ابن سعود، له الكثير من الكتب التي تدور في محيط أفكاره ومعتقداته منها: مسائل الجاهلية، أصول الإيمان، التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، كشف الشبهات وغيرها. وجميع مؤلفاته لم تكن تحظى باهتمام المسلمين وفرق أهل السنة الأخرى إلاّ بعد ظهور النفط وقيام آل سعود بدعمها ونشرها بين المسلمين في كل مكان.

ـ أبي الوفاء ثناء الله الأمرتسري: توفي عام ١٣٦٧هـ، ترأس علماء أهل الحديث بالقارة الهندية، وقام بتشكيل فرقة أهل الحديث فيها، وثناء

٢٩٠
الله كانت له مواجهات مع القاديانية وله الكثير من المصنّفات التي تهاجم الهندوسية والنصرانية والفرق المخالفة من أهل السنة وغيرهم.

ـ الكاندهلوي: هو محمد إلياس ولد في كاندهلة بالهند عام ١٣٠٣هـ، وتوفي عام ١٣٦٤هـ بدهلي، له مصنف شهير متداول بين عناصر فرقته، وهو كتاب: حياة الصحابة وله كتاب أماني الأخبار في شرح معاني الآثار للطحاوي.

ـ النورسي: هو بديع الزمان سعيد النورسي من أصل كردي، ولد في قرية نورس بالأناضول عام ١٨٧٣م، وتوفي عام ١٩٦٠م. كان له دور جهادي كبير في مقاومة الخط العلماني الأتاتوركي بعد سقوط السلطان عبدالحميد آخر سلاطين آل عثمان، له الكثير من المصنفات منها: الإنسان والإيمان، زهرة النور، الملائكة، الشكر، الحشر وهي عبارة عن رسائل زادت على المائة رسالة.

ـ المودودي: هو أبو الأعلى بن أحمد، ولد في عام ١٣٢١هـ في ولاية حيدرآباد، وتوفي عام ١٣٩٩هـ، كان له دور سياسي في باكستان بعد انفصالها عن الهند، واعتقل عدة مرات، وتعد فرقته من أكثر فرق أهل السنة انتشاراً في شبه القارة الهندية.

ـ البنا: هو حسن البنا الساعاتي ولد في احدى قرى محافظة البحيرة شمال مصر عام ١٣٢٤هـ ومات قتيلا على باب مقرّ فرقته بالقاهرة عام ١٣٦٨هـ، وكان يعمل في مجال التعليم بداية، ثم تفرّغ للدعوة إلى أفكاره ومعتقداته له الكثير من الرسائل التي تدور في محيط الجهاد والدعوة

٢٩١
والبناء والتنظيم، وقد استطاع البنا أن يحقّق لفرقته انتشاراً وشيوعاً في جميع أنحاء العالم الإسلامي لم تحظ به فرقة من فرق أهل السنة المعاصرة.

ـ قطب: هو سيد قطب إبراهيم ولد بقرية موشى التابعة لمحافظة أسيوط بصعيد مصر عام ١٩٠٦م، وقتل معدماً على يد حكومة عبدالناصر عام ١٩٦٦م، كان قطب من أتباع الإخوان المسلمين، ثم انشق عنهم وبدأ في بلورة أفكاره ومعتقداته الخاصة به، وتبعه الجيل الجديد من عناصر الإخوان وغيرهم في فترة الخمسينيات والستينيات، وله الكثير من الكتب في مجال الدعوة والجهاد على رأسها: في ظلال القرآن، معالم في الطريق، العدالة الاجتماعية في الإسلام، خصائص التصور الإسلامي ومقوّماته، معركة الإسلام والرأسمالية، السلام العالمي والإسلام، وقد انتشرت كتب قطب بين المسلمين في كل مكان وترجمت إلى عدّة لغات.

ـ النبهاني: هو تقي الدين، ولد في حيفا بفلسطين عام ١٣٢٦هـ، وتوفي عام ١٣٩٧هـ في بيروت، كان من القضاة الشرعيين وليس له تاريخ ثقافي أو سياسي بارز إلاّ أنه قام بإصدار الكثير من الكتب والرسائل التي تدور في محيط أفكاره ومعتقداته، والتي التزمت بها فرقته كمصدر وحيد للدعوة والمعرفة، وقد دخل النبهاني بفرقته في صدامات فكرية مع فرق أهل السنة المعاصرة له، وعلى رأسها فرقة الإخوان، ومن كتب النبهاني المقررة على عناصر فرقته: كتاب الخلافة، النظام الاقتصادي في الاسلام، والدستور الإسلامي، التكتل الحزبي، مفاهيم سياسية، نظام الحكم في الإسلام.

٢٩٢
ـ شكري: هو شكري أحمد مصطفى، كان طالباً في كلية الزراعة بجامعة أسيوط ضمن عناصر فرقة الإخوان، ثم انشق عنها بعد اعتقاله مع عناصرها وعناصر القطبيين عام ١٩٦٥. وبدأ يبرز فكر التكفير داخل المعتقل وقام بنشره بصورة أوسع بعد خروجه من المعتقل في بداية السبعينيات، إلا أن الحكومة وجهت لفرقته ضربة قاصمة بعد حادث اختطاف الشيخ الذهبي وزير الأوقاف، وإعدم شكري مع أربعة من رموز فرقته عام ١٩٧٧م، وليس لشكري أية مصنفات مطبوعة سوى بعض الرسائل المحفوظة المتداولة بين أيدي عناصر فرقته.

ـ السبكي: هو محمود خطاب السبكي، أسس فرقته عام ١٩١٢م، وتوفي عام ١٩٣٣م، وتسلّم الأمر من بعده ولده أمين، له كتاب الدين الخالص الذي لم يتمه وأتمه من بعده ولده أمين، وكتاب المنهل المورود في شرح سنن أبي داود، وقد دخلت الفرقة في صدام مع فرقة أنصار السنة بسبب بعض الأمور الاعتقادية.

ـ الفقي: هو محمد حامد، ولد عام ١٣١٠هـ، وتوفي عام ١٣٧٨هـ بالقاهرة، من رجال الفرق الأزهرية، عاش في أحضان الفرقة الوهابية عدة سنوات، دخل في صدام مع الفرق الصوفية وكان يتميز بالشدة، كما دخل في صدام مع فرقة الأزاهرة بالإضافة إلى صدام مع الجمعية الشرعية.

ـ الألباني: هو ناصر الدين الألباني الساعاتي، تفرّغ لدراسة الحديث وتصحيحه، أحدث ظهوره ضجة في دائرة فرق أهل السنة، أصدر العديد من الكتب والفتاوى وتوفي مؤخراً.

٢٩٣
ـ الكوثري: هو محمد زاهد الكوثري الجركسي، فرّ من الكماليين في تركيا إلى مصر عام ١٣٤١هـ / ١٩٢٢م، وعمل في دار المحفوظات بالقاهرة، وقام بترجمة الكثير من الوثائق التركية إلى العربية. وكان قد درس بالأستانة، ثم تولى بالتدريس في جامع الفاتح بها، ولد عام ١٢٩٦هـ / ١٨٧٧م ولا تعرف سنة وفاته.

ـ مقبل الوادعي: هو احد من رموز فرق الرواة المعاصرين من اليمن وقد توفى مؤخراً بها.

٢٩٤
٢٩٥

ملحق (٤)
نماذج من مراجع الفرق

مراجع الأحناف:

الفقه الأكبر لأبي حنيفة.

الفقه الأبسط لأبي حنيفة.

الأشباه والنظائر لابن نجيم.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية للكهنوي.

مسانيد أبي حنيفة للأوركزلي.

المبسوط للسرخي.

المراجع المالكية:

الموطأ.

تنوير الحوالك في موطأ مالك للسيوطي.

المدونة الكبرى لمالك.

الواضحة في الفقه والسنن للسلمي القرطبي.

الموازية في الفقه لمحمد بن المواز.

مراجع الشافعية:

الأم للشافعي.

٢٩٦
الرسالة.

طبقات الشافعية للسبكي.

المجموع للنووي.

الحاوي الكبير للماوردي.

مراجع الحنابلة:

مسند أحمد.

الشافعية لابن قدامة.

المستوعب لمحمد بن إدريس الساري.

الاقناع للحجاوي.

مراجع الأشاعرة:

الإبانة في أصول الديانة لأبي الحسن الأشعري.

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين للأشعري.

لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة لأبي المعالي الجويني.

اساس التقديس للفخر الرازي.

الارشاد إلى قواطع الادلة في أصول الاعتقاد للجويني.

الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين لأبي إسحاق الأسفراييني.

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل لأبي بكر الباقلاني.

٢٩٧

مراجع الماتريدية:

كتاب التوحيد للماتريدي.

تأويلات أهل السنة للماتريدي.

بحر الكلام في علم التوحيد للنسفي.

تبصرة الأدلة للنسفي.

مراجع ابن تيمية:

الفتاوى الكبرى لابن تيمية.

كتب الحنابلة.

مراجع الوهابية:

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لمحمد بن عبدالوهاب.

مسائل الجاهلية.

مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.

كشف الشبهات.

الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة لعبدالله بن محمد بن عبدالوهاب.

تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لمحمد بن إسماعيل الصنفاني.

الرد على شبهات المستغيثين بغير الله لأحمد إبراهيم بن عيسى.

٢٩٨

مراجع الجمعية الشرعية:

الدين الخالص لمحمود خطاب السبكي.

هذه دعوتنا لعبد اللطيف مشتهري.

الرسالة المحمدية لعبد الوهاب فايد.

الإبداع في مضار الابتداع لعلي محفوظ.

قبسات من المنهج التربوي في السنة لفؤاد مخيمر.

مراجع أنصار السنة:

دعوة الحق لعبد الرحمن الوكيل.

مذكرة التوحيد لعبد الرزاق عفيفي.

دعوة التوحيد والأطوار التي مرت بها لمحمد خليل هراس.

هذه هي الصوفية لعبدالرحمن الوكيل.

مقاصد الجماعة (أنصار السنة).

كتب ابن تيمية.

كتب ابن عبدالوهاب.

مراجع الجماعة الإسلامية:

دستور الجماعة الإسلامية بباكستان.

المصطلحات الأربعة للمودودي.

٢٩٩
الإسلام والجاهلية للمودوي.

الجهاد في الإسلام للمودودي.

كتب السلف.

مراجع التبليغ والدعوة:

حياة الصحابة للكاندهلوي.

جماعة التبليغ عقيدتها وأفكار مشايخها لميان أسلم الباكستاني.

أماني الأخبار للكاندهلوي.

مراجع الإخوان المسلمين:

مجموعة رسائل حسن البنا.

مذكرات الدعوة والداعية لحسن البنا.

دعاة لا قضاة لحسن الهضيبي.

حسن البنا مبادىء الاصول.

كتب السلف.

مراجع حزب التحرير:

الدستور الإسلامي.

التكتل الحزبي.

مفاهيم سياسية.

نظام الحكم في الإسلام.

٣٠٠