×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 03 / الصفحات: ٢١ - ٤٠

جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لا تقولوا رمضان ولا تقولوا صرت إلى الخلا، ولكن سمّوه كما قال الله تبارك وتعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ}(١)، ولا يقول أحدكم أنطلق أهريق الماء فيكذب، ولكن يقول: أنطلق أبول(٢).

١٦٨٢/١٨ ـ قال علي (عليه السلام): والسنّة في الاستنجاء بالماء، هو أن يبدأ بالفرج ثمّ ينزل إلى الشرج، ولا يُجمعا معاً، وكره الاستنجاء باليمين إلاّ من علّة(٣).

١٦٨٣/١٩ ـ عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في ذكر فضائل نبيّنا (صلى الله عليه وآله) واُمّته على الأنبياء واُممهم: إنّ الله سبحانه رفع نبيّنا (صلى الله عليه وآله) إلى ساق العرش، فأوحى إليه فيما أوحى، كانت الاُمم السالفة إذا أصابهم أدنى نجس قرضوه من أجسادهم، وقد جعلت الماء طهوراً لاُمّتك من جميع الأنجاس والصعيد في الأوقات، الخبر(٤).

١٦٨٤/٢٠ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من نقش على خاتمه اسم الله عزّ وجلّ فليحوّله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضّأ(٥).

١٦٨٥/٢١ ـ عنه باسناده، قال علي (عليه السلام): الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير(٦).

١- النساء: ٤٣.

٢- الجعفريات: ٢٤١; مستدرك الوسائل ١: ٢٨٣ ح٦١٣.

٣- دعائم الإسلام ١: ١٠٦; مستدرك الوسائل ١: ٢٨٦ ح٦٢١.

٤- ارشاد القلوب: ٤١٠; البحار ٨٠: ١٠; مستدرك الوسائل ١: ١٨٦ ح٣٠١.

٥- الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٢; البحار ٨٠: ١٩٧.

٦- الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٢; البحار ٨٠: ١٩٧.

٢١

١٦٨٦/٢٢ ـ عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا يكون الاستنجاء إلاّ من غائط أو بول أو جنابة، أو ممّا يخرج غير الريح، فليس من الريح استنجاء واجب، فالوضوء من الريح وضوء طاهر، ومن استنجى منه طلباً للفضل والتنظّف لا على أنّه يرى ذلك يجب فهو حسن(١).

الباب الثاني:

في التطهير وبعض أحكام النجاسات

(١) في طهارة الماء

١٦٨٧/١ ـ البرقي، عن بعض أصحابنا، رفعه، عن ابن اُخت الأوزاعي مسعدة بن اليسع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام): الماء يطهِّر ولا يطهَّر(٢).

١٦٨٨/٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال: كنّا ننقع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) زبيباً أو تمراً في مطهرة في الماء لنحلّيه له، فإذا كان اليوم واليومين شربه، فإذا تغيّر أمر به فهرق(٣).

١- دعائم الإسلام ١: ١٠٦.

٢- المحاسن ٢: ٣٩٦ ح٢٣٧٩; البحار ٨٠: ٨; مستدرك الوسائل ١: ١٨٥ ح٢٩٦; الجعفريات: ١١.

٣- دعائم الإسلام ٢: ١٢٨; مستدرك الوسائل ١: ٢٠٩ ح٣٧٨.

٢٢

(٢) في الماء الجاري يمرّ بالجيف والعذرة والدم

١٦٨٩/١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في الماء الجاري يمرّ بالجيف والعذرة والدم: يتوضّأ منه ويشرب منه، وليس ينجسه شيء ما لم يتغيّر أوصافه: طعمه، ولونه، وريحه(١).

١٦٩٠/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ليس ينجّس الماء شيء(٢).

١٦٩١/٣ ـ الراوندي، باسناده إلى موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): الماء الجاري لا ينجّسه شيء(٣).

١٦٩٢/٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي صلوات الله عليه، قال: قدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوم فقالوا: إنّ لنا حياضاً تردها السباع والكلاب والوحش والبهائم، فقال (صلى الله عليه وآله): لها ما أخذت بأفواهها وبطونها، ولكم سائر ذلك(٤).

١٦٩٣/٥ ـ جعفر بن الحسن بن سعيد المحقّق الحلّي، قال: قال علي (عليه السلام): إنّ الله خلق الماء طهوراً لا ينجّسه شيء إلاّ ما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه(٥).

١- دعائم الإسلام ١: ١١١; مستدرك الوسائل ١: ١٨٨ ح٣٠٧; البحار ٨٠: ٢٠.

٢- دعائم الإسلام ١: ١١١; مستدرك الوسائل ١: ١٨٩ ح٣١١; البحار ٨٠: ٢٠.

٣- نوادر الراوندي: ٣٩; البحار ٨٠: ٢٠.

٤- الجعفريات: ١٢; مستدرك الوسائل ١: ١٩٧ ح٣٣٧.

٥- وسائل الشيعة ١: ١٠١; المعتبر: ٩.

٢٣

(٣) حريم البئر وأحكامه

١٦٩٤/١ ـ وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهم السلام)، أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان يقول: حريم البئر العادية خمسون ذراعاً، إلاّ أن يكون إلى عطن، أو إلى طريق فيكون أقلّ من ذلك إلى خمسة وعشرين ذراعاً(١).

١٦٩٥/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بين بئر العطن إلى بئر العطن أربعون ذراعاً، وما بين بئر الناضح إلى بئر الناضح ستّون ذراعاً، وما بين (بئر) العين إلى (بئر) العين خمسمائة ذراع، والطريق إلى الطريق إذا ضايق على أهله سبعة أذرع(٢).

١٦٩٦/٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّ رجلا أتاه فقال: يا أمير المؤمنين إنّ لنا بئراً وربّما عجنا العجين من مائها، وإنّ بئر الغائط منها أربعة أذرع، ولا نزال نجد رائحة نكرهها من البول والغائط؟ فقال علي (عليه السلام): طمّها أو باعد بين الكنيف عنها إذا وجدت رائحة العذرة منها(٣).

١٦٩٧/٤ ـ محمّد بن أحمد بن يحيى، عن الحسين بن موسى الخشّاب، عن غياث ابن كلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول: الدجاجة ومثلها تموت في البئر، ينزح منها دلوان أو ثلاثة، فإن كانت شاة وما أشبهها فتسعة أو عشرة(٤).

١٦٩٨/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: إذا سقطت الفأرة في البئر فتقطّعت، نزع منها سبعة

١- من لا يحضره الفقيه ٣: ١٠١ ح٣٤١٧; وسائل الشيعة ١٧: ٣٣٩; قرب الاسناد: ١٤٦ ح٥٢٦.

٢- الجعفريات: ١٥; مستدرك الوسائل ١٧: ١١٦ ح٢٠٩٢٣.

٣- الجعفريات: ١٤; مستدرك الوسائل ١: ٢٠٨ ح٣٧٦.

٤- تهذيب الأحكام ١: ٢٣٧; وسائل الشيعة ١: ١٣٧; الاستبصار ١: ٤٣.

٢٤
٢٥

١٧٠٣/٤ ـ وبهذا الاسناد، أنّ عليّاً (عليه السلام) سئل عن قدر طبخت، وإذا في القدر فأرة ميّتة؟ فقال (عليه السلام): يهراق الماء ويغسل اللحم فينقّى حتّى يُنقى ثمّ يؤكل(١).

١٧٠٤/٥ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) أنّه سئل عن الزيت يقع فيه شيء له دم فيموت؟ قال: الزيت خاصة يبيعه لمن يعمله صابوناً(٢).

١٧٠٥/٦ ـ وبهذا الاسناد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: قال علي (عليه السلام): في الزيت والسمن إذا وقع فيه شيء له دم، فمات فيه استسرجوه، فمن مسّه فليغسل يده، وإذا مسّ الثوب أو مسح يده في الثوب أو أصابه منه شيء، فليغسل الموضع الذي أصاب من الثوب أو مسح يده في الثوب يغسل ذلك خاصّة(٣).

١٧٠٦/٧ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) أنّه سئل عن طشت فيه زعفران، بال فيه صبيّ؟ فقال: يصبغوا ثوبهم ثمّ يغسلوه، فإذا الماء قد طهّر الثوب(٤).

١٧٠٧/٨ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن النعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث أنه سأله عن الفأرة تموت في السمن والعسل، فقال: قال علي (عليه السلام): خذ ما حولها وكل بقيّته، وعن الفأرة تموت في الزيت، فقال: لا تأكله ولكن أسرج به(٥).

١٧٠٨/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: إذا وقعت الفأرة في السمن وهو جامد فماتت، فخذها وما حولها من السمن فألقه وكل السمن، وإذا وقعت في السمن وهو ذائب فخذوها وألقوها وانتفعوا بالسمن ولا تأكلوه(٦).

١- الجعفريات: ٢٦; مستدرك الوسائل ١: ٢١٠ ح٣٨١; الكافي ٦: ٢٦١.

٢- الجعفريات: ٢٦; مستدرك الوسائل ١: ٢١١ ح٣٨٣.

٣- الجعفريات: ٢٦; مستدرك الوسائل ١: ٢١١ ح٣٨٤.

٤- الجعفريات: ٢٣; مستدرك الوسائل ١: ٢١١ ح٣٨٥.

٥- وسائل الشيعة ١٦: ٣٧٥; تهذيب الأحكام ٩: ٨٦.

٦- كنز العمال ٩: ٣٧٤ ح٢٦٥٣٥.

٢٦

١٧٠٩/١٠ ـ محمّد بن الحسين، باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام): لا أمتنع من طعام طعم منه السنور، ولا من شراب شرب منه السنور(١).

١٧١٠/١١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أنّه سئل عن سؤر السنور؟ فقال: هي من السباع ولا بأس به(٢).

١٧١١/١٢ ـ عبد الله بن جعفر، عن محمّد بن عيسى والحسن بن ظريف وعليّ بن إسماعيل كلّهم، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نقرة الغراب وفريسة الأسد(٣).

١٧١٢/١٣ ـ السيد فضل الله الراوندي، عن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، عن محمّد بن الحسن التميمي، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمّد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: قال علي (عليه السلام): ما لا نفس له سائلة إذا مات في الأدام فلا بأس بأكله(٤).

١٧١٣/١٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن حنطة صُبّ عليها خمر؟ قال: الطحين، والعجين، والملح، والخبز، يأتي على ذلك كلّه(٥).

١٧١٤/١٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه رخّص في الأدام والطعام تموت فيه خشاش الأرض والذباب وما لا دم له فيه، فقال: لا ينجّس ذلك شيئاً ولا يحرّمه، فإن مات فيه ما له

١- وسائل الشيعة ١٦: ٣٧٨; تهذيب الأحكام ٩: ٨٦.

٢- كنز العمال ٩: ٥٨٢ ح٢٧٥٢٧.

٣- وسائل الشيعة ١٦: ٣٩١; قرب الاسناد: ١٨ ح٦٢; البحار ٨٤: ٢٣٦.

٤- نوادر الراوندي: ٥٠; مستدرك الوسائل ١: ٢٢٤ ح٤٢٥; البحار ٦٦: ٥٢.

٥- الجعفريات: ٢٦; مستدرك الوسائل ١: ٢٢٥ ح٤٢٩.

٢٧

دم وكان مايعاً فسد، وإن كان جامداً فسد منه ما حوله، وأكلت بقيّته(١).

(٥) طرح العذرة في المزارع

١٧١٥/١ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البُختري (وهب بن وهب)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): أنّه كان لا يرى بأساً أن تطرح في المزارع العذرة(٢).

(٦) في الدم والكلب والبصاق

١٧١٦/١ ـ محمّد بن الحسن، عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا بأس أن يُغسل الدم بالبصاق(٣).


بيـان:

هذه الرواية محمولة على التقية، أو على جواز ازالة الدم بالريق ثمّ تطهيره، ومن المحتمل أن يراد دم السمك وشبهه.


١٧١٧/٢ ـ محمّد بن علي بن الحسين، بإسناده عن علي (عليه السلام)، قال: تنزّهوا عن قرب الكلاب، فمن أصاب الكلب وهو رطب فليغسله، وإن كان جافّاً فلينضح ثوبه بالماء(٤).

١٧١٨/٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرّات احداهنّ بالبطحاء(٥).

١- دعائم الإسلام ٢: ١٢٦; مستدرك الوسائل ١: ٥٨٠ ح٢٧٨٥; البحار ٦٦: ٥٣.

٢- قرب الاسناد: ١٤٦ ح٥٢٩; وسائل الشيعة ١٦: ٤٣٥; البحار ٨٠: ١٤٨.

٣- وسائل الشيعة ١: ١٤٩; البحار ٨٠: ٤٠; تهذيب الأحكام ١: ٤٢٥.

٤- الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٦; وسائل الشيعة ٢: ١٠١٦; البحار ٨٠: ٥٤.

٥- كنز العمال ٩: ٣٧١ ح٢٦٥١٨.

٢٨

١٧١٩/٤ ـ عبد الله بن جعفر، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن البصاق (البزاق) يصيب الثوب، قال: لا بأس به(١).

(٧) تطهير الثياب وغيرها من النجاسات

١٧٢٠/١ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: الميتة وكلّ ما هو منها نجس، ولا يطهر جلد الميتة ولو دُبغ سبعين مرّة، وفيما لا يؤكل لحمه مقامه مقام الميتة، ولا بأس أن يُتدثّر به، ولكن لا يصلّى فيه(٢).

١٧٢١/٢ ـ عن السندي بن محمّد، أبو البُختري، عن جعفر، عن أبيه، أنّ عليّاً (عليه السلام) قال: غسل الصوف الميّت ذكاته(٣).

١٧٢٢/٣ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا بأس بخرء الدجاج والحمام يصيب الثوب(٤).

١٧٢٣/٤ ـ عن علي (عليه السلام) قال: من لم يطهّره البحر فلا طهر له(٥).

١٧٢٤/٥ ـ محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام)، أنّ عليّاً (عليه السلام) قال: لَبَنَ الجارية وبولها يُغسل منه الثوب قبل أن تُطعم; لأنّ لبنها يخرج من مثانة اُمّها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب ولا من بوله

١- قرب الاسناد: ٨٦ ح٢٨٢; وسائل الشيعة ٢: ١٠٢٤; البحار ٨٠: ٧٣.

٢- دعائم الإسلام ٢: ١٦٢.

٣- قرب الاسناد: ١٥٣ ح٥٦٠; البحار ٦٦: ٤٩; وسائل الشيعة ٣: ٣٣٤.

٤- وسائل الشيعة ٢: ١٠١٣; تهذيب الأحكام ١: ٢٨٣; الاستبصار ١: ١٧٧.

٥- دعائم الإسلام ١: ١١١; البحار ٨٠: ٩; مستدرك الوسائل ١: ١٨٧ ح٣٠٥.

٢٩

قبل أن يُطعم; لأنّ لبن الغلام يخرج من العضدين والمنكبين(١).


بيـان:

قال الشيخ، ما تضمّن من أنّ بول الصبي لا يُغسل منه الثوب، معناه أنّه يكفي صبّ الماء عليه وإن لم يعصر، وقال الحرّ العاملي ما تضمّنه من غسل الثوب من لبن الجارية محمول على الاستحباب، أو على اجتماعه مع البول، للعطف بالواو، وعود ضمير منه إلى مجموع الأمرين باعتبار جعلهما شيئاً واحداً مع احتمال التقية، لموافقته لبعض العامة، وكون راويه عامّياً.


١٧٢٥/٦ ـ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: في البول يصيب الثوب يُغسل مرّتين(٢).

١٧٢٦/٧ ـ الحاكم النيسابوري، حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السمّاك ببغداد، حدّثنا عبد الرحمن بن محمّد بن منصور الحارثي، حدّثنا معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عليّ بن أبي طالب، أنّ رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال في بول الرضيع: يُنضح بول الغلام ويُغسل بول الجارية(٣).

١٧٢٧/٨ ـ البيهقي، أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام ما لم يُطعم(٤).

١٧٢٨/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام(٥).

١- تهذيب الأحكام ١: ٢٥٠; من لا يحضره الفقيه ١: ٦٨ ح١٥٧; علل الشرائع: ٢٩٤; وسائل الشيعة ٢: ١٠٠٣.

٢- دعائم الإسلام ١: ١١٧.

٣- مستدرك الحاكم ١: ١٦٥; سنن البيهقي ٢: ٤١٥; مسند أحمد ١: ٧٦.

٤- سنن البيهقي ٢: ٤١٥.

٥- كنز العمال ٩: ٣٦٦ ح٢٦٤٩.

٣٠

١٧٢٩/١٠ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال في المني يصيب الثوب: يُغسل مكانه، فإن لم يُعرف مكانه وعُلم يقيناً أنّه أصاب الثوب، غُسِل الثوب كلّه ثلاث مرّات يُعرك في كلّ مرّة ويُغسل ويُعصر(١).

(٨) في الأبوال والدماء

١٧٣٠/١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: لا بأس ببول الحمار، وكلّ ما اُكل لحمه(٢).

١٧٣١/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن علي (عليه السلام): إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) بال عليه الحسن والحسين عليهما السلام قبل أن يُطعما، فكان لا يغسل بولهما من ثوبه(٣).


بيـان:

عدم الغسل لا ينافي الصب.


١٧٣٢/٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: لو أنّ امرأة حائضاً لبست ثوباً، لم نأمرها أن تغسل ثوبها، إلاّ الموضع الذي أصابه الدم(٤).

١٧٣٣/٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن الصلاة في الثوب الذي فيه أبوال الخفّاش ودماء البراغيث؟ فقال: لا بأس بذلك(٥).

١- دعائم الإسلام ١: ١١٧; البحار ٨٠: ١٠٥; مستدرك الوسائل ٢: ٥٦٣ ح٧٣١.

٢- كنز العمال ٩: ٣٦٨ ح٢٦٥٠٤.

٣- الجعفريات: ١١; مستدرك الوسائل ٢: ٥٧٢ ح٢٧٥; البحار ٨٠: ١٠٤; نوادر الراوندي: ٣٩.

٤- الجعفريات: ١١; مستدرك الوسائل ٢: ٥٧٢ ح٢٧٥٦.

٥- الجعفريات: ٥٠; مستدرك الوسائل ٢: ٥٥٩ ح٢٧١٩; البحار ٨٠: ١١٠.

٣١

١٧٣٤/٥ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنّ علياً (عليه السلام) كان لا يرى بأساً بدم ما لم يذكّ يكون في الثوب، فيصلّي فيه الرجل، يعني دم السمك(١).

١٧٣٥/٦ ـ محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ما اُبالي أماء أصابني أم بول، إذا لم أعلم(٢).

(٩) في ثياب الكتابي

١٧٣٦/١ ـ عبد الله بن جعفر، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام)، كان لا يرى بالصلاة بأساً في الثوب الذي يشترى من النصارى والمجوس واليهود قبل أن يُغسل (يعني الثياب التي تكون في أيديهم فتنجس منها، وليست بثيابهم التي يلبسونها)(٣).


بيـان:

يعني أنّها مظنّة النجاسة وأنّها لا تخلو منها غالباً، لكن لا يحصل العلم بنجاستها، على أنّ التفسير من الراوي، ويحتمل الحمل على جواز الشراء مع العلم بالنجاسة; لأنّها قابلة للتطهير، لكن لا يصلّى فيها إلاّ بعده.


١- الكافي ٣: ٥٩; وسائل الشيعة ٢: ١٠٣٠; تهذيب الأحكام ١: ٢٦٠.

٢- تهذيب الأحكام ١: ٢٥٣; احياء الاحياء ٣: ٢٢٣; الاستبصار ١: ١٨٠; وسائل الشيعة ١: ٢٣٠; من لا يحضره الفقيه ٤: ٤ ح٤٩٦٨.

٣- قرب الاسناد: ٨٦ ح٢٨٣; وسائل الشيعة ٢: ١٠٩٥; البحار ٨٠: ٤٦.

٣٢

الباب الثالث:

في أحكام الجنابة

(١) في غسل الجنابة

١٧٣٧/١ ـ سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: إنّ جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صورة آدمي، فقال له: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلاّ الله، إلى أن قال: والغسل من الجنابة(١).

١٧٣٨/٢ ـ عن علي (عليه السلام) في الغسل من الجنابة: يبدأ فيه بالوضوء، ويغسل عند غسل الفرج ما كان به من لطخ، ثمّ يمرّ الماء على الجسد كلّه، ويمرّ اليدين على ما لحقتاه منه، ولا يدع منه موضعاً إلاّ أمرّ الماء عليه وأتبعه بيده، وبلّ الشعر وأنقى البشر، وليس في قدر الماء له شيء موقّت، ولكنّه إذا أتى على البدن كلّه، وأمرّ يديه عليه، وغسل ما به من لطخ، وبلّ الشعر حتّى يصل الماء إلى البشرة، وتوضّأ قبل ذلك فقد طَهُر(٢).

١- كتاب سليم بن قيس: ٥٧; مستدرك الوسائل ١: ٤٤٨ ح١١٢٨.

٢- دعائم الإسلام ١: ١١٤.

٣٣

١٧٣٩/٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلامقال: اجتمعت قريش والأنصار، قالت الأنصار: الماء من الماء، وقالت قريش: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، فترافعوا إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال علي (عليه السلام): يا معشر الأنصار أيوجب الحد؟ قالوا: نعم، قال: أيوجب المهر؟ قالوا: نعم، فقال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): ما بال ما أوجب الحدّ والمهر لا يوجب الماء، وأبوا على أمير المؤمنين، وأبى عليهم أمير المؤمنين (عليه السلام)(١).

١٧٤٠/٤ ـ وبهذا الاسناد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، أنّ عليّاً (عليه السلام) سئل هل يوجب الماء إلاّ الماء؟ فقال: يوجب الصداق ويهدم الطلاق، ويوجب الحد ويهدم العدّة، ولا يوجب صاعاً من ماء، (و) هو لصاع من ماء أوجب(٢).

١٧٤١/٥ ـ في حديث علي (عليه السلام) للأنصار، لما اختلف المهاجرون والأنصار في وجوب الغسل بالادخال من غير انزال، فقال الأنصار: روينا عنه (صلى الله عليه وآله): إنّما الماء من الماء، وقال المهاجرون: روينا عنه (صلى الله عليه وآله): إذا التقى الختانان وجب الغسل.

فقال صلوات الله عليه للأنصار: أتوجبون عليه الحد والرجم؟ فقالوا: نعم، فقال صلوات الله عليه: أتوجبون الجلد والرجم ولا توجبون عليه صاعاً من ماء، إذا أدخله وجب الغسل، فرجعوا إلى قوله(٣).

١٧٤٢/٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن الرجل يجامع امرأته أو أهله

١- الجعفريات: ٢٠; مستدرك الوسائل ١: ٤٥١ ح١١٣٣; البحار ٨١: ٦٧; تهذيب الأحكام ١: ١١٩ ح٣١٤; نوادر الراوندي: ٤٥.

٢- الجعفريات: ٢٠; مستدرك الوسائل ١: ٤٥١ ح١١٣٤; البحار ٨١: ٦٨; نوادر الراوندي: ٤٥.

٣- عوالي اللئالي ٢: ٢٠٥; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٢ ح١١٣٨; كنز العمال ٩: ٥٤٥ ح٢٧٣٤٤.

٣٤

ممّا دون الفرج، فيقضي شهوته؟ قال (عليه السلام): عليه الغسل وعلى المرأة أن تغسل ذلك الموضع إذا أصابها، فإن أنزلت من الشهوة كما أنزل الرجل فعليها الغسل(١).

١٧٤٣/٧ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: من جامع (واغتسل) فخرج منه بقيّة المني مع بوله، فعليه اعادة الغسل(٢).

١٧٤٤/٨ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أن أمرت المقداد يسأله وهو يقول: ثلاثة أشياء: منيّ ومذيّ وودي، إلى أن قال: وأمّا المني فهو الماء الدافق الذي يكون منه الشهوة، ففيه الغسل(٣).

١٧٤٥/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في الرجل يخرج منه الشيء بعد الغسل، قال: إن كان بال قبل الغسل توضّأ، وإن لم يكن بال أعاد الغسل(٤).

١٧٤٦/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: ما أوجب الحدّ أوجب الغسل(٥).

١٧٤٧/١١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: من غسل رأسه وهو جنب فقد أبلغ، ثمّ يغسل سائر جسده بعده(٦).

١٧٤٨/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا اغتسل الجنب ولم ينو بغسله الغسل من الجنابة لم يجزه، وإن اغتسل عشر مرّات(٧).

١٧٤٩/١٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ عليّاً (عليه السلام) كان يقول: إذا اغتسلت المرأة من الجنابة

١- الجعفريات: ٢١; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٤ ح١١٤٢.

٢- الجعفريات: ٢١; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٤ ح١١٤٣; البحار ٨١: ٦٨; نوادر الراوندي: ٤٦.

٣- الجعفريات: ٢٠; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٤ ح١١٤٤.

٤- كنز العمال ٩: ٥٤٣ ح٢٧٣٣٦.

٥- كنز العمال ٩: ٥٤٣ ح٢٧٣٣٧.

٦- كنز العمال ٩: ٥٤٩ ح٢٧٣٦٠.

٧- مستدرك الوسائل ١: ٤٧١ ح١١٩٣; دعائم الإسلام ١: ١١٣.

٣٥

فلا بأس أن لا تنقض شعرها، تصبّ عليه الماء ثلاث حفنات ثمّ تعصره(١).

١٧٥٠/١٤ ـ وبهذا الاسناد، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن رجل احتلم أو جامع فنسي أن يغتسل جمعة، فصلّى جمعة وهو في شهر رمضان؟ فقال علي (عليه السلام): عليه قضاء الصلاة وليس عليه قضاء صيام شهر رمضان(٢).

١٧٥١/١٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اغتسل من جنابة، فإذا لمعة من جسده لم يصبها ماء، فأخذ رسول الله من بلل شعره فمسح ذلك الموضع ثمّ صلّى بالناس(٣).

١٧٥٢/١٦ ـ الحافظ أبو نعيم، حدّثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من ترك شعرة لم يصبها الماء من الجنابة، فعل الله به كذا وكذا، قال: فلذلك عاديت رأسي أو قال: شعري، وكان يجزّ شعره(٤).

١٧٥٣/١٧ ـ وعنه، حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمّد بن خلاّد، ثنا يحيى بن حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: مع كل شعرة جنابة ولذلك عاديت رأسي(٥).

١٧٥٤/١٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: من كثرت به الجروح والقروح وأصابه جنابة فخاف على نفسه، فإنّ التيمّم يجزيه(٦).

١- الجعفريات: ٢٢; مستدرك الوسائل ١: ٤٧٩ ح١٢١١.

٢- الجعفريات: ٢١; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٠ ح١٢١٥.

٣- الجعفريات: ١٧; مستدرك الوسائل ١: ٤٨١ ح١٢١٨; نوادر الراوندي: ٣٩; البحار ٨١: ٦٧.

٤- حلية الأولياء ٤: ٢٠٠; مسند ابن أبي داود ١: ٦٥ ح٢٤٩.

٥- حلية الأولياء ٤: ٢٠٠.

٦- الجعفريات: ٢٤; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٢ ح١٢٢٢.

٣٦

١٧٥٥/١٩ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: أتت نساء إلى بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله) فحدّثتها، فقالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله إنّ هؤلاء نسوة جئن يسألنك عن شيء يستحيين من ذكره، قال: ليسألنّ عمّا شئن، فإنّ الله لا يستحيي من الحق، قالت: يقلن ما ترى في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل هل عليها الغسل؟ قال: نعم عليها الغسل، إنّ لها ماءً كماء الرجل، ولكن الله أسر ماءها وأظهر ماء الرجل، فإذا ظهر ماؤها (في وقت الجماع) على ماء الرجل ذهب شبه الولد إليها، وإذا ظهر ماء الرجل على ماءها ذهب شبه الولد إليه، وإذا اعتدل الماءان كان الشبه بينهما واحداً، فإذا ظهر منها ما يظهر من الرجل، فلتغتسل، ولا يكون ذلك إلاّ في شرارهنّ(١).

١٧٥٦/٢٠ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا علي بن إبراهيم الواسطي، ثنا وهب بن جرير، وأخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي أياس (قالا)، ثنا شعبة، عن عليّ بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو، وابن جرير، عن عبد الله بن يحيى، عن أبيه، عن علي، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)قال: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة، ولا كلب، ولا جنب(٢).

١٧٥٧/٢١ ـ الطوسي، عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجاني، عن ابن أبي الدنيا المعمّر المغربي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يحجزه عن قراءة القرآن إلاّ الجنابة(٣).

١٧٥٨/٢٢ ـ قال عبيد الله بن علي الحلبي: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصيب المرأة فلا ينزل، أعليه الغسل؟ قال: كان علي (عليه السلام) يقول: اذا مسّ الختان الختان فقد

١- دعائم الإسلام ١: ١١٥; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٥ ح١١٤٧; البحار ٨١: ٦٩.

٢- مستدرك الحاكم ١: ١٧١.

٣- مستدرك الوسائل ١: ٤٦٥ ح١١٧٤; البحار ٨١: ٦٨; لا يوجد في أمالي الشيخ.

٣٧
٣٨

١٧٦٤/٢٨ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده، عن عليّ (عليه السلام)، قال: إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما(١).

١٧٦٥/٢٩ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا جامع الرجل فلا يغتسل حتّى يبول مخافة أن يتردّد بقية المنيّ فيكون منه داء لا دواء له(٢).

١٧٦٦/٣٠ ـ وبهذا الاسناد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن رجل يحتلم إلى جانب امرأته، هل له أن يجامعها قبل أن يغتسل؟ قال: نعم ليجامعها حتّى يكون غسلا حقاً(٣).

١٧٦٧/٣١ ـ وبهذا الاسناد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول في الرجل تحته اليهودية والنصرانية لا تغتسل من الجنابة، فقال: الشرك الذي هو فيها أعظم من الجنابة اغتسلت أم لم تغتسل(٤).

١٧٦٨/٣٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، قال: حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ولو استدفأ بامرأته بعد الغسل، وهي بالجنابة لم تغتسل، لم نأمره أن يعيد الغسل(٥).

(٢) طهارة بدن الجنب وعرقه

١٧٦٩/١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، قال: حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لو أنّ رجلا

١- الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣١; وسائل الشيعة ١: ٥٢٨; البحار ٨١: ٦٥.

٢- الجعفريات: ٢١; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٥ ح١٢٣٢.

٣- الجعفريات: ٢١; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٦ ح١٢٣٣.

٤- الجعفريات: ٢٢; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٦ ح١٢٣٤.

٥- الجعفريات: ١١; مستدرك الوسائل ٢: ٥٦٨ ح٢٧٤٩.

٣٩

جامع في ثوبه ثمّ عرق فيه منه حتّى يعصر، لأمرناه بالصلاة فيه ولم نأمره بغسل ثوبه; لأنّ الثوب لا ينجّسه شيء(١).

١٧٧٠/٢ ـ وبالاسناد المتقدّم، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لا بأس بعرق الحائض والجنب(٢).

١٧٧١/٣ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ النبي(صلى الله عليه وسلم)صافح حذيفة بن اليمان، فقال: يا رسول الله إنّي جنب، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): إنّ المسلم ليس بنجس(٣).

١٧٧٢/٤ ـ عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان يغتسل من جنابته ثمّ يستدفئ بامرأته وأنّها لجنب(٤).

(٣) حكم مرور وجلوس الجنب في المساجد

١٧٧٣/١ ـ عن علي (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيل}(٥)قال: هو الجنب يمرّ في المسجد مروراً ولا يجلس فيه(٦).

١٧٧٤/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله عزّ وجلّ كره لكم أشياء: العبث في الصلاة، والمنّ في

١- الجعفريات: ١١; مستدرك الوسائل ٢: ٥٦٨ ح٢٧٤٩.

٢- الجعفريات: ٢٢; مستدرك الوسائل ٢: ٥٦٩ ح٢٧٥٠.

٣- مسند زيد بن علي: ٦٨.

٤- قرب الاسناد: ١٣٧ ح٤٨٤; مستدرك الوسائل ١: ٤٨٤ ح١٢٢٩; البحار ٨٠: ١١٨.

٥- النساء: ٤٣.

٦- دعائم الإسلام: ١: ١٤٩; مستدرك الوسائل ١: ٤٥٩ ح١١٥٩.

٤٠