×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 03 / الصفحات: ٤٦١ - ٤٨٠

امرأته ولم نجز نكاحه(١).

٣١٦٣/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: لا ينكح المحرم وإن نكح ردّ نكاحه(٢).

٣١٦٤/١١ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) انّ المحرم ممنوع من الصيد والجماع، إلى أن قال: وانّه إن جامع متعمّداً بعد أن أحرم وقبل أن يقف بعرفة، فقد أفسد حجّه وعليه الهدي والحج من قابل، وإن كانت المرأة محرمة فطاوعته فعليها مثل ذلك، وإن استكرهها أو أتاها نائمة أو لم تكن محرمة فلا شيء عليها(٣).

٣١٦٥/١٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: لا يقتل المحرم الصيد ولا يشير إليه ولا يدلّ عليه ولا يتبعه(٤).

٣١٦٦/١٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أحرم قال لأزواجه: حرم عليّ كلّ شيء منكنّ إلاّ النظر والكلام ما دمت في احرامي، وكنّ قد حججن معه(٥).

٣١٦٧/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: المحرم لا ينكح ولا يُنكح، فإن نكح فنكاحه باطل(٦).

٣١٦٨/١٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين،

١- سنن البيهقي ٧: ٢١٣; كنز العمال ٥: ٢٦٨ ح١٢٨٤٤.

٢- كنز العمال ٥: ٢٦٨ ح١٢٨٤٥.

٣- دعائم الإسلام ١: ٣٠٣; مستدرك الوسائل ٩: ٢٨٨ ح١٠٩٢٣.

٤- مسند زيد بن علي: ٢٣١.

٥- الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ٩: ٢٠٦ ح١٠٦٨٣.

٦- دعائم الإسلام ١: ٤٠٣; مستدرك الوسائل ٩: ٢٠٧ ح١٠٦٨٥; البحار ٩٩: ١٧٤; الجعفريات: ٧٠.

٤٦١

عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه سئل هل يجلس المحرم عند العطّار، قال: لا، إلاّ أن يكون مارّاً(١).

٣١٦٩/١٦ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): أنّ المحرم ممنوع من الصيد، والجماع، والطيب، ولبس الثياب المخيطة وأخذ الشعر، وتقليم الأظفار(٢).

٣١٧٠/١٧ ـ محمّد بن الحسن، عن موسى بن القاسم، عن صفوان وابن أبي عمير، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل ملك بضع امرأة، وهو محرم قبل أن يحلّ، فقضى أن يخلّي سبيلها ولم يجعل نكاحه شيئاً حتّى يحلّ فإذا أحلّ خطبها إن شاء، فإن شاء أهلها زوّجوه وإن شاؤوا لم يزوّجوه(٣).

٣١٧١/١٨ ـ محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، وفضيل، ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه سئل عن الطيب عند الإحرام والدهن، فقال: كان علي (عليه السلام) لا يزيد على السليخة(٤).

٣١٧٢/١٩ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أباح قتل الفارة في الحرم والإحرام(٥).

٣١٧٣/٢٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد الرحمن بن العرزمي، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: يقتل المحرم كلّ ما خشيه على نفسه(٦).

١- الجعفريات: ٧١; مستدرك الوسائل ٩: ٢١٠ ح١٠٦٩٥.

٢- مستدرك الوسائل ٩: ٢١٨ ح١٠٧٢٢; دعائم الإسلام ١: ٣٠٣.

٣- تهذيب الأحكام ٥: ٣٣٠; وسائل الشيعة ٩: ٩٢.

٤- الكافي ٤: ٣٢٩.

٥- دعائم الإسلام ١: ٣١٠; مستدرك الوسائل ٩: ٢٤٠ ح١٠٨٠٤; البحار ٩٩: ١٦٥.

٦- الكافي ٤: ٣٦٤; وسائل الشيعة ٩: ١٦٧.

٤٦٢

٣١٧٤/٢١ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: يقتل المحرم ما عدا عليه من سبع أو غيره، ويقتل الزنبور والعقرب والحيّة والنسر والأسد والذئب، وما خاف أن يعدو عليه من السباع، والكلب العقور(١).

٣١٧٥/٢٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: المستحاضة تصوم وتصلّي، وتقضي المناسك، وتدخل المساجد، ويأتيها زوجها(٢).

١- قرب الاسناد: ١٤٢ ح٥١٠; وسائل الشيعة ٩: ١٦٨; البحار ٦٤: ٢٤٨.

٢- الجعفريات: ٧٥; مستدرك الوسائل ٩: ٤٢٥ ح١١٢٥٥.

٤٦٣

الباب السابع:

في التلبية وكيفيّتها

٣١٧٦/١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): أنّه لمّا نادى إبراهيم بالحجّ لبّى الخلق، فمن لبّى تلبية واحدة حجّ حجّة واحدة، ومن لبّى مرّتين حجّ حجّتين، ومن زاد فبحساب ذلك(١).

٣١٧٧/٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: إذا توجّهت إلى مكّة إن شاء الله تعالى فإن شئت فاحرم دبر الصلاة، وإن شئت إذا انبعثت بك راحلتك، والتلبية: اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك(٢).

١- الجعفريات: ٦٣; مستدرك الوسائل ٨: ٧ ح٨٩١٨.

٢- الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ٩: ١٧٩ ح١٠٦١٢.

٤٦٤

٣١٧٨/٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لبّى سبعين مرّة في إحرامه، أشهد الله سبعين ألف ملك له براءة من النار وبراءة من النفاق(١).

٣١٧٩/٤ ـ الصدوق، روى لي محمّد بن القاسم الاسترابادي، عن يوسف بن محمّد ابن زياد، وعليّ بن محمّد بن يسار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمّد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما بعث الله عزّ وجلّ موسى بن عمران واصطفاه نجيّاً، وفلق له البحر ونجّى بني إسرائيل وأعطاه التوراة والألواح، رأى مكانه من ربّه عزّ وجلّ، فقال: يا ربّ لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحداً من قبلي، فقال الله جلّ جلاله: يا موسى أما علمت أنّ محمّداً (صلى الله عليه وآله) أفضل عندي من جميع ملائكتي وجميع خلقي؟ فقال موسى (عليه السلام): يا ربّ فإن كان محمّد أكرم عندك من جميع خلقك، فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي؟ قال الله عزّ وجلّ: يا موسى أما علمت أنّ فضل آل محمّد على جميع النبيّين كفضل محمّد على جميع المرسلين؟ فقال: يا ربّ فإن كان آل محمّد كذلك فهل في اُمم الأنبياء أفضل عندك من اُمّتي ظلّلت عليهم الغمام وأنزلت عليهم المنّ والسلوى وفلقت لهم البحر؟ فقال الله عزّ وجلّ: يا موسى أما علمت أنّ فضل اُمّة محمّد على جميع الاُمم كفضله على جميع الخلق.

فقال موسى (عليه السلام): يا ربّ ليتني كنت أراهم، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا موسى إنّك لن تراهم فليس هذا أوان ظهورهم، ولكن سوف تراهم في الجنان جنّات عدن

١- الجعفريات: ٦٣; مستدرك الوسائل ٩: ١٨٣ ح١٠٦٢٠.

٤٦٥

والفردوس بحضرة محمّد في نعيمها يتقلّبون وفي خيراتها يتبجّحون، أفتحبّ أن اُسمعك كلامهم؟ فقال: نعم يا إلهي، قال الله عزّ وجلّ: قم بين يدي واشدد مئزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل.

ففعل ذلك موسى (عليه السلام) فنادى ربّنا عزّ وجلّ: يا اُمّة محمّد، فأجابوه كلّهم في أصلاب آبائهم وأرحام اُمّهاتهم: لبّيك اللّهمّ لبّيك، لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبّيك، قال: فجعل الله عزّ وجلّ تلك الإجابة شعار الحجّ(١).

٣١٨٠/٥ ـ وعنه، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: إنّ التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية: لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبّيك(٢).

٣١٨١/٦ ـ وعنه، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من مُهلٍّ يهلّ بالتلبية إلاّ أهلّ مَن عن يمينه من شيء إلى مقطع التراب، ومن عن يساره إلى مقطع التراب، وقال له الملكان: أبشر يا عبد الله، وما يبشّر الله عبداً إلاّ بالجنّة(٣).

٣١٨٢/٧ ـ مالك، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] كان يلبّي حتّى إذا غربت الشمس من يوم عرفة، قطع التلبية(٤).

٣١٨٣/٨ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن أحمد الشيباني، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدّثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال:

١- من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٢٧ ح٢٥٨٦.

٢- من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٢٦ ح٢٥٨٥; وسائل الشيعة ٩: ٥٠.

٣- من لا يحضره الفقيه ٢: ٢٠٣ ح٢١٤٠; وسائل الشيعة ٩: ٥٠.

٤- كنز العمال ٥: ١٨٦ ح١٢٥٤٧.

٤٦٦

نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمّد مُر أصحابك بالعجّ والثجّ، فالعجّ رفع الأصوات بالتلبية، والثجّ نحر البُدن(١).

٣١٨٤/٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من مهلّ يهلّ بالتلبية إلاّ أهلّ من عن يمينه من شيء إلى مقطع التراب، ومن عن يساره إلى مقطع التراب، إلى قوله: ومن انتهى إلى الحرم فنزل واغتسل وأخذ نعليه بيده ثمّ دخل الحرم حافياً تواضعاً لله عزّ وجلّ، محا الله عنه مائة ألف سيّئة وكتب له مائة ألف حسنة وبنى له مائة ألف درجة وقضى له مائة ألف حاجة، ومن دخل مكة بسكينة غفر الله له ذنبه، وهو أن يدخلها غير متكبّر ولا متجبّر، ومن دخل المسجد حافياً على سكينة ووقار وخشوع غفر الله له، ومن نظر إلى الكعبة عارفاً بحقّها غفر الله له ذنوبه وكفى ما أهمّه(٢).

٣١٨٥/١٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، أنّ علياً (عليه السلام) قال: تلبية الأخرس وتشهّده وقراءة القرآن في الصلاة، تحريك لسانه واشارته بإصبعه(٣).

٣١٨٦/١١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام): أنّ علياً (عليه السلام) رأى رجلا وهو يقول: لبّيك لحجّه، فأشار إليه أنّ الله تعالى أعلم بسريرتك، نيّتك تكفيك فلا تلفظنّ بشيء(٤).

١- معاني الأخبار: ٢٢٤; البحار ٩٩: ١٨٧.

٢- إحياء الاحياء ٢: ١٤٨.

٣- الكافي ٤: ٣٣٥; وسائل الشيعة ٩: ٥٢; المقنعة: ٤٤٥.

٤- الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ٩: ١٦٩ ح١٠٥٧٨; دعائم الإسلام ١: ٣٠٣; البحار ٩٩: ١٧٤.

٤٦٧

الباب الثامن:

في الوقوف بعرفات وأعمالها

٣١٨٧/١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: وقف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعرفة والناس مقبلون وهو يقول: مرحباً بوفد الله الذين إذا سألوا الله أعطاهم واستجاب دعاءهم، ويضاعف للرجل الواحد من نفقة الدرهم الواحد ألف ألف ضعف(١).

٣١٨٨/٢ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) دفع من عرفة حين غربت الشمس(٢).

٣١٨٩/٣ ـ البيهقي، أخبرنا أبو الحسن المقري، أنبأ الحسن بن محمّد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمّد بن أبي بكر، ثنا محمّد بن عبد الله الأسدي، ثنا سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عيّاش بن أبي ربيعة، عن زيد ابن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي (رضي الله عنه) قال: وقف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

١- كنز العمال ٥: ١٤١ ح١٢٣٩١.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٢٠; البحار ٩٩: ٢٦٩.

٤٦٨

بعرفة، فقال: هذه عرفة وهو الموقف، وعرفة كلّها موقف، ثمّ أفاض من عرفة حين غابت الشمس، وأردف اُسامة وهو يسير على هينته والناس يضربون يميناً وشمالا، فالتفت إليهم وهو يقول: يا أيّها الناس عليكم بالسكينة، حتّى أتى جمعاً فصلّى الصلاتين جميعاً، فلمّا أصبح أتى قزح فوقف عليه، فقال: هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلّها موقف، وقال: يعني بمنى هذا المنحر، ومنى كلّها منحر(١).

٣١٩٠/٤ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه كان يغتسل يوم عرفة(٢).

٣١٩١/٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل يوم عرفة بنمرة وأقام بها حتّى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرُحِّلت له، حتّى إذا أبطن في الوادي وقف فخطب الناس، ثمّ أذّن بلال، ثمّ أقام الصلاة فصلّى الظهر، ثمّ أقام فصلّى العصر، ولم يصلّ شيئاً بينهما، ثمّ ركب حتّى أتى الموقف(٣).

٣١٩٢/٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لما راح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة إلى الموقف، وذلك حين زالت الشمس قطع التلبية(٤).

٣١٩٣/٧ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: يوم عرفة يوم التاسع، يخطب الإمام الناس يومئذ بعد الزوال، ويصلّي الظهر والعصر يومئذ بأذان وإقامتين، ويجمع بينهما بعد الزوال، ثمّ يعرف الناس بعد العصر حتّى تغيب الشمس ثمّ يفيضون(٥).

٣١٩٤/٨ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: الحجّ عرفات والعمرة والطواف البيت(٦).

١- سنن البيهقي ٥: ١٢٢; مسند أحمد ١: ٧٥; تفسير السيوطي ١: ٢٢٣.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣١٩، مستدرك الوسائل ١٠: ١٩ ح١١٣٥.

٣- دعائم الإسلام ١: ٣١٩; مستدرك الوسائل ١٠: ١٩ ح١١٣٥٢.

٤- دعائم الإسلام ١: ٣١٩.

٥ و ٦- مسند زيد بن علي: ٢٢٧.

٤٦٩

٣١٩٥/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: يا علي كبّر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة، إلى آخر أيّام التشريق صلاة العصر(١).

٣١٩٦/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أنّه قال بعرفات: لا أدع هذا الموقف ما وجدت إليه سبيلا; لأنّه ليس في الأرض يوم فيه عتقاء من النار، وليس يوم أكثر عتقاً للرقاب فيه من يوم عرفة، فأكثروا في ذلك اليوم أن تقولوا: اللّهمّ أعتق رقبتي من النار، وأوسع لي في الرزق الحلال واصرف عنّي فسقة الجنّ والإنس فإنّه عامّة ما أدعوك به(٢).

٣١٩٧/١١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: يجتمع في كلّ يوم عرفة بعرفات جبرئيل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبرئيل: ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله، ويردّ عليه ميكائيل ويقول: ما شاء الله كلّ نعمة من الله، فيردّ عليهما إسرافيل فيقول: ما شاء الله الخير كلّه بيد الله، فيردّ عليهم الخضر فيقول: ما شاء الله لا يدفع السوء إلاّ الله، ثمّ يتفرّقون فلا يجتمعون إلاّ في قابل في مثل ذلك اليوم(٣).

٣١٩٨/١٢ ـ عن عبيدة، قال: قدم علينا عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] فكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر من آخر أيّام التشريق، يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلاّ الله والله أكبر الله اكبر ولله الحمد(٤).

٣١٩٩/١٣ ـ عن شقيق، قال: كان علي [ (عليه السلام) ] يكبّر بعد صلاة الفجر غداة عرفة، ثمّ لا يقطع حتّى يصلّي الإمام من آخر أيّام التشريق، ثمّ يكبّر بعد العصر(٥).

٣٢٠٠/١٤ ـ أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم النعماني، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن

١- كنز العمال ٥: ١١٢ ح١٢٢٨٥.

٢- كنز العمال ٥: ١٨٩ ح١٢٥٦٥; تفسير السيوطي ١: ٢٢٩.

٣- كنز العمال ٥: ١٩١ ح١٢٥٦٨.

٤- كنز العمال ٥: ٢٤٠ ح١٢٧٥٤.

٥- كنز العمال ٥: ٢٤١ ح١٢٧٥٥.

٤٧٠

عقدة، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}(١) إنّما أراد سبحانه بعض الناس، وذلك أنّ قريشاً كانت في الجاهلية تفيض من المشعر الحرام ولا يخرجون إلى عرفات كسائر العرب، فأمرهم سبحانه أن يفيضوا من حيث أفاض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه، وهم في هذا الموضع الناس على الخصوص، وارجعوا على سنّتهم، الخبر(٢).

٣٢٠١/١٥ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) في الرجل أفاض إلى البيت فغلبت عيناه حتّى أصبح، قال: فقال: لا بأس عليه، ويستغفر الله ولا يعود(٣).

٣٢٠٢/١٦ ـ عن علي (رضي الله عنه) قال: أكثر ما دعا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عشيّة عرفة في الموقف: اللّهمّ لك الحمد كالذي نقول وخيراً ممّا نقول، اللّهمّ لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي ولك ربّ تراني، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرٍّ تجيء به الريح(٤).

٣٢٠٣/١٧ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمّد بن حيان أبو الشيخ الاصبهاني، ثنا محمّد بن عباس، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلاّ

١- البقرة: ١٩٩.

٢- رسالة المحكم والمتشابه: ٢٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٣٤ ح١١٣٨٩; البحار ٩٣: ٢٤.

٣- قرب الاسناد: ١٣٩ ح٤٩٥; البحار ٩٩: ٣٠٥; وسائل الشيعة ١٠: ٢١٠.

٤- شعب الايمان ٣: ٤٦٢.

٤٧١

الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، اللّهمّ اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً، اللّهمّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري وأعوذ بك منوسواس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ ما يلج في الليل وشرّ ما يلج في النهار وشرّ ما تهبّ به الرياح، ومن شرّ بوائق الدهر(١).

٣٢٠٤/١٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: أفضل ما قلت أنا والأنبياء عشيّة عرفة: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير(٢).

٣٢٠٥/١٩ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قيل: يا رسول الله أيّ أهل عرفات أعظم جرماً؟ قال: الذي ينصرف من عرفات وهو يظنّ أنّه لم يُغفر له.

قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): يعني الذي يقنط من رحمة الله عزّ وجلّ(٣).

٣٢٠٦/٢٠ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الذنوب ذنوب لا تُغفر إلاّ بعرفات(٤).

٣٢٠٧/٢١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لمّا دفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عرفات، مرّ حتّى أتى المزدلفة، فجمع بها بين الصلاتين المغرب والعشاء بأذان وإقامتين(٥).

٣٢٠٨/٢٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين،

١- سنن البيهقي ٥: ١١٧; كنز العمال ٥: ٧٣ ح١٢١٠٧; تفسير السيوطي ١: ٢٢٨.

٢- كنز العمال ٥: ٧٣ ح١٢١٠٨.

٣- الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٣٠ ح١١٣٨١، دعائم الإسلام ١: ٣٢٠.

٤- الجعفريات: ٦٥; مستدرك الوسائل ١٠: ٣٠ ح١١٣٨٢.

٥- دعائم الإسلام ١: ٣٢١; مستدرك الوسائل ١٠: ٤٩ ح١١٤٢٠، البحار ٩٩: ٢٩٦.

٤٧٢
٤٧٣

الباب التاسع:

في الوقوف بالمشعر

٣٢١٢/١ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلّها موقف، ونحرت هاهنا، ومنى كلّها منحر، فانحروا في رحالكم(١).

٣٢١٣/٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: لا يصلّي الإمام المغرب والعشاء إلاّ بجمع حيث يخطب الناس، يصلّيهما بأذان واحد وإقامة واحدة، ثمّ يبيتون بها، فإذا صلّى الفجر وقف بالناس عند المشعر الحرام حتّى تكاد الشمس تطلع، ثمّ يفيضون وعليهم السكينة والوقار(٢).

٣٢١٤/٣ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قدّم النساء والصبيان وضعفة أهله في السحر، ثمّ أقام هو حتّى وقف بعد الفجر(٣).

٣٢١٥/٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من أخّر النّفر إلى اليوم الثالث، فله أن ينفر

١- كنز العمال ٥: ٧٧: ١٢١٢٣.

٢ و ٣- مسند زيد بن علي: ٢٢٨.

٤٧٤

متى شاء من أوّل النهار إلى آخره، بعد أن يصلّي الفجر إلى آخر النهار، ولا ينفر حتى يرمي الجمار(١).

١- دعائم الإسلام ١: ٣٣٢; مستدرك الوسائل ١٠: ١٥٨ ح١١٧٤٧.

٤٧٥

الباب العاشر:

حكم الأفاضة من منى

٣٢١٦/١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال في قول الله تعالى: {ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَليُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلِيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}(١) قال: التفث الرمي والحلق، والنذور من نذر أن يمشي، والطواف هو طواف الزيارة بعد الذبح، والحلق يوم النحر، وهذا الطواف هو طواف واجب(٢).

٣٢١٧/٢ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفاض يوم النحر إلى البيت، فصّلى الظهر بمكّة(٣).

٣٢١٨/٣ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قصّر الصلاة بمنى(٤).

٣٢١٩/٤ ـ عن عمرو بن سليم الزرقي، عن اُمّه، قال: بينا نحن بمنى إذا عليّ بن أبي

١- الحج: ٢٩.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٣٠; مستدرك الوسائل ١٠: ١٣٢ ح١١٦٧٧; البحار ٩٩: ٣١٢.

٣- دعائم الإسلام ١: ٣٣٠; البحار ٩٩: ٣١٢.

٤- دعائم الإسلام ١: ٣٣١; البحار ٩٩: ٣١٣.

٤٧٦

طالب [ (عليه السلام) ] يقول: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم)قال: إنّ هذه أيّام أكل وشرب فلا يصومها أحد، وأتبع الناس على جمله يصرخ بذلك(١).

٣٢٢٠/٥ ـ عن بشر بن سحيم، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ]: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم)خرج في أيّام التشريق، فقال: إنّه لا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة، ألا وإنّ هذه الأيّام أيّام أكل وشرب(٢).

٣٢٢١/٦ ـ عن اُمّ مسعود بن الحكم، قالت: لكأنّي أنظر إلى عليّ بن أبي طالب[ (عليه السلام) ] وهو على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)البيضاء حين وقف على شعب الأنصار وهو يقول: يا أيّها الناس إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: إنّ أيّام التشريق أيّام أكل وشرب ليست بأيّام صيام(٣).

٣٢٢٢/٧ ـ عن عروة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: إنّ آدم (عليه السلام) بها دفن، وهناك قبره (عليه السلام)، وإن قدرت أن لا تبيت وتصلّي وتسبّح وتستغفر إلاّ بمنى فافعل، فإذا أصبحت وطلعت الشمس فعد إلى عرفات فكبّر، وإن شئت فلبّ وقل: اللّهمّ وعليك توكّلت، أسألك أن تغفر لي ذنوبي، وتعطيني سؤلي، وتقضي لي حاجتي، وتبارك لي في جسدي، وأن تجعلني ممّن تباهي به وهو أفضل منّي، وتوجّهني للخير أينما توجّهت، فإذا أتيت عرفات فانزل بطن نمرة من وراء الأحواض إن استطعت، أو كن قريباً من الأمام، فإنّ عرفات كلّها موقف إلى بطن عرنة(٤).

٣٢٢٣/٨ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) غدا يوم عرفة من منى فصلّى الظهر بعرفة، ولم يخرج من منى حتّى طلعت الشمس(٥).

١- كنز العمال ٨: ٦١٩ ح٢٤٤١٩; مسند أحمد ١: ٧٦.

٢- كنز العمال ٨: ٦٢٠ ح٢٤٤٢٠.

٣- كنز العمال ٨: ٦٢٠ ح٢٤٤٢١.

٤- البحار ٩٩: ٣٤٨.

٥- دعائم الإسلام ١: ٣٠٩; مستدرك الوسائل ١٠: ١٨ ح١١٣٤٨; البحار ٩٩: ٢٤٧.

٤٧٧

٣٢٢٤/٩ ـ محمّد بن الحسن، روى أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن غياث ابن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: الأضحى ثلاثة أيّام وأفضلها أوّلها(١).

١- تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٣; وسائل الشيعة ١٠: ٩٥; الاستبصار ٢: ٢٦٤; من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٨٧ ح٣٠٤٠.

٤٧٨

الباب الحادي عشر:

فى رمي الجمار

٣٢٢٥/١ ـ البيهقي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد المقري، أنبأ الحسن بن محمّد ابن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمّد بن أبي بكر، ثنا محمّد بن عبد الله الأسدي، ثنا سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي (رضي الله عنه): انّ النبي (صلى الله عليه وسلم) أفاض من جَمع حتّى أتى محسّراً، ففزع ناقته حتّى جاوز الوادي فوقف، ثمّ أردف الفضل، ثمّ أتى الجمرة فرماها(١).

٣٢٢٦/٢ ـ عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمّد، عن علي (عليه السلام): إنّ الجمار إنّما رميت لأنّ جبرئيل (عليه السلام) حين أرى إبراهيم (عليه السلام) المشاعر، برز له إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه، فرماه بسبع حصيات، فدخل عند الجمرة الاُخرى تحت الأرض فأمسك، ثمّ برز له عند الثانية، فرماه

١- سنن البيهقي ٥: ١٢٥; كنز العمال ٥: ٢١٤ ح١٢٦٤٦.

٤٧٩

بسبع حصيات اُخر، فدخل تحت الأرض موضع الثانية، ثمّ انّه برز له في موضع الثالثة فرماه بسبع حصيات فدخل في موضعها(١).

٣٢٢٧/٣ ـ عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه كان يقول: إذا رميت جمرة العقبة، فقد حلّ لك كلّ شيء كان قد حرّم عليك إلاّ النساء(٢).

هذا محمول على من حلق وطاف.

٣٢٢٨/٤ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: أيّام الرمي يوم النحر وهو يوم العاشر يرمي فيه جمرة العقبة بعد طلوع، بسبع حصيات، يكبّر مع كلّ حصاة، ولا يرمي من الجمار غيرها، وثلاثة أيّام بعد يوم النحر: يوم حادي عشر ويوم ثاني عشر، ويوم ثالث عشر، يرمي فيهنّ الجمار الثلاث بعد الزوال، كلّ جمرة بسبع حصيات، يكبّر مع كلّ حصاة، ويقف عند الجمرتين الأولتين، ولا يقف عند جمرة العقبة(٣).

٣٢٢٩/٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرمي الجمار ماشياً ذاهباً وراجعاً (وجائياً)(٤).

٣٢٣٠/٦ ـ عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: المريض يُرمى عنه، والصبي يُعطى الحصى فيرمي(٥).

١- قرب الاسناد: ١٤٧ ح٥٣٢; وسائل الشيعة ١٠: ٢١٤; البحار ١٢: ١٠٢.

٢- قرب الاسناد: ١٠٨ ح٣٧٠; وسائل الشيعة ١٠: ١٩٥; البحار ٩٩: ٣٠٣; الجعفريات: ٦٤.

٣- مسند زيد بن علي: ٢٢٨.

٤- الجعفريات: ٦٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٧٢ ح١١٤٩١.

٥- قرب الاسناد: ١٥٣ ح٥٦١; وسائل الشيعة ١٠: ٨٥; البحار ٩٩: ٢٧٢.

٤٨٠