×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 03 / الصفحات: ٤٨١ - ٥٠٠

٣٢٣١/٧ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المريض تُرمى عنه الجمار(١).

١- الجعفريات: ٧١; دعائم الإسلام ١: ٣٢٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٧٧ ح١١٥٠٦; البحار ٩٩: ٢٧٦.

٤٨١

الباب الثاني عشر:

في النحر

(١) وجوب النحر وبعض آدابه

٣٢٣٢/١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يخطب للناس يوم الأضحى وهو يقول: أيّها الناس هذا يوم الثجّ والعجّ، فالثجّ يهرقون فيه الدماء، فمن صدقت نيّته كانت أوّل قطرة كفّارة لكلّ ذنب، والعجّ الدعاء فيه، فعجّوا إلى الله عزّ وجلّ فوالذي نفس محمّد بيده لا ينصرف من هذا الموضع أحد إلاّ مغفوراً له إلاّ صاحب كبيرة مصرّ عليها لا يحدّث نفسه بالاقلاع عنها(١).

٣٢٣٣/٢ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن وهب بن وهب القرشي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: كان يعجبه أن يفرغ الرجل أربع ليال من السنة: أوّل ليلة من رجب، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من

١- الجعفريات: ٤٦; مستدرك الوسائل ١٠: ١٢٩ ح١١٦٧٠; البحار ٩٩: ٣٠١.

٤٨٢

شعبان(١).

٣٢٣٤/٣ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا رمى جمرة العقبة يوم النحر أتى إلى المنحر بمنى، فقال: هذا المنحر وكلّ منى منحر، ونحر هديه (صلى الله عليه وآله) ونحر الناس في رحالهم بمنى(٢).

٣٢٣٥/٤ ـ عليّ بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: وكان علي (عليه السلام) يقول: ضحّ بثنيّ فصاعداً واشتر سليم الاُذنين والعينين، واستقبل القبلة، وقل حين تريد أن تذبح: وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك اُمرت وأنا من المسلمين، اللّهمّ منك ولك، اللّهمّ تقبّل منّي، بسم الله الذي لا إله إلاّ هو والله أكبر، وصلّى الله على محمّد وعلى أهل بيته، ثمّ كُل وأطعم(٣).

٣٢٣٦/٥ ـ أخرج ابن أبي الدنيا، والبيهقي، عن علي (رضي الله عنه) أنّه قال حين ذبح: وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك اُمرت وأنا من المسلمين(٤).

٣٢٣٧/٦ ـ كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يضحّي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلّ سنة بكبش، فيذبحه ويقول: بسم الله وجّهت وجهي للّذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، اللّهمّ منك ولك، ثمّ يقول: اللّهمّ إنّ هذا عن نبيّك، ثمّ يذبحه، ويذبح كبشاً آخر عن نفسه(٥).

١- قرب الاسناد: ٥٤ ح١٧٧; البحار ٩١: ١٢٨; فضائل الأشهر ٤٦: ٢٣; مصباح المتهجد: ٧٣٥; وسائل الشيعة ٥: ١٣٩.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٢٤; البحار ٩٩: ٢٧٧; مستدرك الوسائل ١٠: ٨٢ ح١١٥١٧.

٣- وسائل الشيعة ١٠: ١٧٥; البحار ١٠: ٢٦٤.

٤- تفسير السيوطي ٤: ٣٦٠.

٥- من لا يحضره من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٨٩ ح٣٠٤٦.

٤٨٣

٣٢٣٨/٧ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الاردستاني، أنبأ أبو نصر العراقي، ثنا سفيان بن محمّد، ثنا عليّ بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، حدّثني أبو بكر الزبيدي، عن عاصم بن شريب، قال: اُتي عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) يوم النحر بكبش آخر فذبحه فقال: بسم الله اللّهمّ منك ولك، ومن محمّد لك، ثمّ أمر به فتصدّق به، ثمّ اُتي بكبش آخر فذبحه فقال: بسم الله اللّهمّ منك ولك ومن علي لك، قال: ثمّ قال: ائتني بطابق منه وتصدّق بسائره(١).

٣٢٣٩/٨ ـ الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح نصارى العرب هل تؤكل؟ فقال: كان علي (عليه السلام) ينهى عن أكل ذبائحهم وصيدهم، فقال: لا يذبح لك يهودي ولا نصراني أضحيتك(٢).

٣٢٤٠/٩ ـ عن علي صلوات الله عليه أنّه قال: لا يذبح أضحية المسلم إلاّ المسلم، ويقول عند ذبحها: بسم الله والله أكبر، {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ حَنِيفاً}(٣) الآية(٤).

٣٢٤١/١٠ ـ عبد الله بن جعفر الحميري، عن جعفر، عن أبيه: أنّ علياً (عليه السلام) كان يأمر مناديه بالكوفة أيّام الأضحى: ألا يذبح نسائككم ـ يعني نسككم ـ اليهود والنصارى ولا يذبحها إلاّ المسلمون(٥).

٣٢٤٢/١١ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر الأردستاني، أنبأ أبو نصر العراقي، ثنا سفيان

١- سنن البيهقي ٩: ٢٨٧.

٢- الاستبصار ٤: ٨١; تهذيب الأحكام ٩: ٦٤.

٣- الأنعام: ٧٩.

٤- دعائم الإسلام ٢: ١٨٣; مستدرك الوسائل ١٠: ١٢٦ ح١١٦٦٢; البحار ٦٦: ٢٨.

٥- قرب الاسناد: ١٠٥ ح٣٥٨; البحار ٦٦: ٢٢; تهذيب الأحكام ٩: ٦٥; الاستبصار ٤: ٨٢; دعائم الإسلام ١: ٣٢٥.

٤٨٤

ابن محمّد الجوهري، ثنا عليّ بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، حدّثنيجعفر، عن أبيه، عن علي (رضي الله عنه) أنّه قال: لا يذبح نسيكة المسلم اليهودي والنصراني(١).

٣٢٤٣/١٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لأزواجه وبناته: لير أضاحيكنّ بأيديكنّ، فمن لم تستطع منكنّ الذبح فلتقم قائمة فلتكبّر ولتدعو الله عزّوجلّ عند الذبح(٢).

٣٢٤٤/١٣ ـ عن مصباح الأنوار، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر حتّى دخل على فاطمة (عليها السلام)فقال: يا فاطمة قومي واشهدي أضحيتك، فإنّ لك بكلّ قطرة من دمها كفّارة كلّ ذنب، أما أنّها يؤتى بها يوم القيامة فتوضع في ميزانك مثل ما هي سبعين ضعفاً، قال: فقال له المقداد بن الأسود: يا رسول الله (لآلمحمّد (عليهم السلام)) هذا خاصّة أم لكلّ مؤمن عامّة؟ فقال: بل لآل محمّد (عليهم السلام) وللمؤمنين(٣).

٣٢٤٥/١٤ ـ البيهقي، أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا محمّد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا محمّد ويعلى ابنا عبيد، قالا: ثنا محمّد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي (رضي الله عنه)قال: لما نحر رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بدنه، فنحر ثلاثين بيده، وأمرني فنحرت سائرها(٤).

١- سنن البيهقي ٩: ٢٨٤.

٢- الجعفريات: ٧٤; مستدرك الوسائل ١٠: ١٠٦ ح١١٥٩٠.

٣- مستدرك الوسائل ١٠: ١٠٧ ح١١٥٩٤; البحار ٩٩: ٣٠٠; سنن البيهقي ٩: ٢٨٣; كنز العمال ٥: ٢٢١ ح١٢٦٧١.

٤- سنن البيهقي ٥: ٢٣٨; كنز العمال ٥: ٢٣٠ ح١٢٧١١.

٤٨٥

٣٢٤٦/١٥ ـ يحيى بن مالك، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن أبيطالب[ (عليه السلام) ]: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نحر بعض هديه (بيده)، ونحر غيره بعضه(١).

٣٢٤٧/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) في البُدنة تضلّ عن صاحبها، قال: إذا كان مؤسراً اشترى مكانها، وإن كان طلبها بعد تحريمها نحرهما جميعاً، فإن لم يصبها وكان معسراً أجزأ عنه من بدنته أضحيته التي منها وإنّ الله يقبل الصدقات وقرأ إلى آخر الآية(٢).

(٢) في الهدي وأحكامه

٣٢٤٨/١ ـ محمّد بن الحسن، روى موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن صفوان، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن علي (عليه السلام) أنّه كان يقول: الثنية من الابل، والثنية من البقر، والثنية من المعز، والجذعة من الضان(٣).

٣٢٤٩/٢ ـ وعنه، روى سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، عن علي (عليه السلام) قال: البقرة الجذعة تجزي عن ثلاثة من أهل بيت واحد، والمسنّة تجزي عن سبعة نفر متفرّقين، والجزور تجزي عن عشرة متفرّقين(٤).

٣٢٥٠/٣ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد، ثنا أبو الأحوص محمّد بن الهيثم القاضي، ثنا أبو صالح عبد الله بن

١- الموطأ لمالك ١: ٢٠ ح١٨١; كنز العمال ٥: ٢٣١ ح١٢٧١٥.

٢- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٠: ١٠٢ ح١١٥٨٠.

٣- تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٦; وسائل الشيعة ١٠: ١٠٢.

٤- تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٨; وسائل الشيعة ١٠: ١١٤; الاستبصار ٢: ٢٦٦.

٤٨٦

صالح، حدّثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن بزرج، عن زيد بن الحسن بن علي، عن أبيه رضي الله عنهما، قال: أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العيدين، إلى أن قال: البقرة عن سبعة، والجزور عن عشرة، الخ(١).

٣٢٥١/٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يضحّى بالأعضب، والأعضب المكسور القرنة كلّه داخله وخارجه(٢).

٣٢٥٢/٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه سئل عن العرجاء، قال: إذا بلغت المنسك فلا بأس إذا لم يكن العرج بيّناً، فإذا كان بيّناً لم يضحّ بها ولا بالعجفاء ـ وهي المهزولة ـ(٣).

٣٢٥٣/٦ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه نهى عن الجدعاء والهرمة، فالجدعاء المجدوعة الاُذن، أي مقطوعتها(٤).

٣٢٥٤/٧ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: من اشترى هدياً أو أضحية يرى أنّها سمينة، فخرجت عجفاء فقد أجزت عنه، وكذلك إن اشتراها وهو يرى أنّها عجفاء فخرجت سمينة أجزت عنه(٥).

٣٢٥٥/٨ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه نهى عن الأضحية المكسورة القرن، والعرجاء البيّن عرجها، والمهزولة البيّن هزالها، والمقطوعة الاُذن أو المصطلمة، ورخّص في شقّ يكون في الاُذن إذا كان علامة وسمة، وفي الهرمة إذا لم يكن بها عيب ولا عجفٌ، ويستحبّ السمينة(٦).

٣٢٥٦/٩ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا اشترى أحدكم أضحية مسلّمة ثمّ مرضت

١- مستدرك الحاكم ٤: ٢٣٠.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٢٦; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٦ ح١١٥٥٩; البحار ٩٩: ٢٨١.

٣- دعائم الإسلام ١: ٣٢٦; البحار ٩٩: ٢٨٢.

٤- دعائم الإسلام ١: ٣٢٧; البحار ٩٩: ٢٨٢.

٥- دعائم الإسلام ١: ٣٢٨; البحار ٩٩: ٢٨٤.

٦- دعائم الإسلام ٢: ١٨٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٧ ح١١٥٦٥.

٤٨٧

وماتت قبل يوم النحر، فقد أجزت عنه، وإن أصاب ما يُضحّي به مكانها ففعل، فهو أفضل(١).

٣٢٥٧/١٠ ـ عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: لا يضحّى بالجدّاء، ولا بالجرباء، والجدّاء المقطوعة الأطباء، وهي من حلمات الضرع، والجرباء التي بها جرب(٢).

٣٢٥٨/١١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجاموس يجزي عن سبع ـ يعني في الأضحية ـ(٣).

٣٢٥٩/١٢ ـ الحاكم النيسابوري، (فمنها ما حدّثناه) عليّ بن حمشاد العدل (و) عبد الله بن الحسين القاضي (قالا:)، ثنا الحارث بن أبي اُسامة، ثنا روح بن عبادة، (وأخبرنا) أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمّد بن غالب، ثنا عفّان، (وأخبرنا) أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي (قالوا:)، ثنا شعبة عن قتادة، قال: سمعت جري بن كليب الزهري يحدّث، عن علي (رضي الله عنه): إنّ نبيّ الله (صلى الله عليه وسلم) نهى أن يضحّى بأعضب القرن والاُذن(٤).

٣٢٦٠/١٣ ـ وعنه، حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبّار، ثنا أبو بكر بن عيّاش، ثنا أبو إسحاق، عن شريح بن النعماء، عن عليّ بن أبي طالب(رضي الله عنه)قال: نهى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) أن يضحّى بالمقابلة والمدابرة، أو شرقاءأو خرقاءأو جدعاء.

١- دعائم الإسلام ٢: ١٨٤.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٢٦; البحار ٩٩: ٢٨٢.

٣- الجعفريات: ٧٢; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٢ ح١١٥٤٤.

٤- مستدرك الحاكم ١: ٤٦٨.

٤٨٨

المقابلة ما قطع طرف اُذنها، والمدابرة ما قطع من جانب الاُذن، والشرقاء المشقوقة، والخرقاء المثقوبة(١).

٣٢٦١/١٤ ـ وعنه، أخبرنا أبو بكر بن عتاب، ثنا يحيى بن جعفر، أنبأ وهب بن جريج، ثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن سلمة بن كهيل، عن حجيّة بن عدي، أنّ رجلا سأل علياً (رضي الله عنه) عن البقرة، فقال: عن سبعة، قال: مكسورة القرن؟ قال: لا تضرّك، قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك، قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أمرنا أن نستشرف العين والاُذن(٢).

٣٢٦٢/١٥ ـ عن المغيرة بن حرب، عن علي [ (عليه السلام) ]: أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) أشرك بين المسلمين في هديهم البقرة عن سبعة(٣).

٣٢٦٣/١٦ ـ محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يكره التشريم في الإذان والخرم، ولا يرى به بأساً إن كان ثقب في موضع الوسم، وكان يقول: يجزي من البدن الثنيّ، ومن المعز الثنيّ، ومن الضّان الجذع(٤).

٣٢٦٤/١٧ ـ البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي، قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا أبو زرعة، ثنا أحمد بن خالد، ثنا محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفر: أنّ رجلا سأل عليّاً (رضي الله عنه) عن الهدي ممّا هو؟ فقال: من الثمانية أزواج، فكأنّ الرجل شكّ، فقال له علي (رضي الله عنه): أتقرأ القرآن؟ قال: نعم، قال: فهل سمعت قول الله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الاَْنْعَامِ}(٥)؟ قال:

١- مستدرك الحاكم ٤: ٢٢٤.

٢- مستدرك الحاكم ٤: ٢٢٥; سنن البيهقي ٩: ٢٧٥; كنز العمال ٥: ٢٢١ ح١٢٦٧٢.

٣- كنز العمال ٥: ٢٣٠ ح١٢٧٠٩.

٤- الكافي ٤: ٤٩٠; وسائل الشيعة ١٠: ١٢١.

٥- المائدة: ١.

٤٨٩
٤٩٠

٣٢٦٨/٢١ ـ الحاكم النيسابوري، (ومنها ما) حدّثناه أبو العباس محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد بن عبيد بن أبي داود المنادي، ثنا وهب بن جرير (و) أبو النصر (قالا:)، ثنا شعبة، (وأخبرنا) أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة، أنّ سلمة بن كهيل أخبره، قال: سمعت حجيّة بن عليّ الكندي يقول: سمعت عليّاً (رضي الله عنه) يقول: أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن نستشرف الاُذن والعين(١).

٣٢٦٩/٢٢ ـ الصدوق، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشاه، قال: حدّثنا أبو حامد، قال: حدّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، قال: حدّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي لا تماكس في أربعة أشياء: في شراء الأضحية، والكفن، والنسمة، والكرى إلى مكّة(٢).

٣٢٧٠/٢٣ ـ الصدوق، حدّثنا أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أحمد بن يحيى المقري، عن عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شريح بن هاني، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لو علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحّوا، إنّه ليغفر لصاحب الأضحية عند أوّل قطرة تقطر من دمها(٣).

٣٢٧١/٢٤ ـ الصدوق، قال علي (عليه السلام): لا يضحّى عمّا في البطن(٤).

٣٢٧٢/٢٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال:

١- مستدرك الحاكم ١: ٤٦٨.

٢- خصال الصدوق، باب الأربعة: ٢٤٥; البحار ٩٩: ٢٩٤.

٣- علل الشرائع: ٤٤٠; وسائل الشيعة ١٠: ١٧٧; البحار ٩٩: ٢٩٧.

٤- من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٩٦ ح٣٠٦١.

٤٩١

حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجذعة من البقر تجزي عن ثلاثة، والمسنّة تجزي عن سبعة من قبائل شتّى وبلدان شتّى(١).

٣٢٧٣/٢٦ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البقرة تجزي عن ثلاثة متمتّعين(٢).

٣٢٧٤/٢٧ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: إذا اشتريت أضحية فاشترها ثنياً فصاعداً، واستسمن، فإن أكلت أكلت سميناً طيّباً، وإن أطعمت أطعمت طيّباً(٣).

٣٢٧٥/٢٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: في الأضحية ثنّي فصاعداً، سليم العين والاُذن، واستسمن، فإن أكلت أكلت سميناً، وإن أطعمت أطعمت سميناً، وإن أصابها كسرا أو مرض فلا يضرّك(٤).

٣٢٧٦/٢٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن نضحّي بأسمن ما نجد، والبقرة عن سبع، والجزور عن سبع، وأن نظهر التكبير، وعلينا السكينة والوقار(٥).

٣٢٧٧/٣٠ ـ النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال في الرجل يقول عليّ بدنة، قال: يجزي عنه بقرة إلاّ أن يكون عنى بدنة من الابل(٦).

٣٢٧٨/٣١ ـ (الجعفريات)، بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس إذ مُرّ عليه بكبش، فقال: نعم الأضحية هذا، وكان الكبش أملح أقرن، فاتبعه رجل من

١- الجعفريات: ٧٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٤ ح١١٥٥٥٢.

٢- الجعفريات: ٧٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٤ ح١١٥٥٣.

٣- كنز العمال ٥: ٢٢٣ ح١٢٦٧٩.

٤- كنز العمال ٥: ٢٢٣ ح١٢٦٨٠.

٥- كنز العمال ٥: ٢٢٤ ح١٢٦٨٧.

٦- تهذيب الأحكام ٥: ٤٨١.

٤٩٢

الأنصار فاشتراه فأهداه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضحّى به(١).

٣٢٧٩/٣٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه سئل: ما بال البُدن تشعر، وما بالها تقلّد النعال؟ قال: إذا ضلّت عرفها صاحبها بنعله، وإذا أرادت الماء لم تمنع من الشرب، وأمّا ما يشعر فلا يتسنّما شيطان إذا ضرب جانبها الأيمن من السنام، وإن ضرب الأيسر أجزأ، تقول: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، ثمّ تضرب بالشفرة(٢).

٣٢٨٠/٣٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: كُنّ البدن إذا قربت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قربنَ على ثلاث قوائم معقولات(٣).

٣٢٨١/٣٤ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحبس من أبي حسّان جمالا فعقلهنّ على ثلاث قوائم، فلمّا قربن إليه وشمّر عن جمّته وأخذ الحربة ازدلفن إليه، أتاهنّ بيده بها، فلما وجبت جنوبها قال: من شاء منكم اقتطع فأكل(٤).

٣٢٨٢/٣٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: من جعل على نفسه بُدنة فلا ينحرها إلاّ عند البيت(٥).

٣٢٨٣/٣٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال:

١- الجعفريات: ١٧٨; مستدرك الوسائل ١٠: ١٢٧ ح١١٦٦٦.

٢- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ٨: ٩٣ ح٩١٤٠.

٣- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٠: ١٠٤ ح١١٥٨٥.

٤- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٠: ١٠٤ ح١١٥٨٦.

٥- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٠: ٨٣ ح١١٥٢٠.

٤٩٣

حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنّه أتاه رجل فقال: يا رسول الله إنّ عليَّ بُدنة ولست أقدر عليها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اجعل مكانها سبع شياه(١).

(٣) جواز ركوب الهدي وحلبه والأكل منه ومصرفه

٣٢٨٤/١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، روى منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يحلب البدنة ويحمل عليها غير مضرّ(٢).

٣٢٨٥/٢ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ علياً (عليه السلام) كان إذا رأى (اُ)ناساً يمشون قد جهدهم المشي، حملهم على بُدنه، وقال: إن ضلّت راحلة الرجل أو هلكت ومعه هدي فليركب على هديه(٣).

٣٢٨٦/٣ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، بإسناده عن حمّاد، عن حريز، أنّ أبا عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا ساق البُدنة ومرّ على المشاة حملهم على بُدنهِ، وإن ضلّت راحلة الرجل أو هلكت ومعه بدنه ركبها غير مضرّ ولا مثقل(٤).

٣٢٨٧/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن سلمة، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنّ علياً (عليه السلام) كان يبعث بهديه ثمّ يمسك عمّا يمسك عنه المحرم، غير أنّه لا يلبّي ويواعدهم يوم ينحر فيه بدنة

١- الجعفريات: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٠: ١٢٤ ح١١٦٥٥.

٢- من لا يحضره الفقيه ٢: ٥٠٤ ح٣٠٨٧; وسائل الشيعة ١٠: ١٣٣.

٣- الكافي ٤: ٤٩٣; وسائل الشيعة ١٠: ١٣٣.

٤- من لا يحضره الفقيه ٢: ٥٠٤ ح٣٠٨٥; وسائل الشيعة ١٠: ١٣٣.

٤٩٤

فيحلّ(١).

٣٢٨٨/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: أنّه سئل: هل يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به، قد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يمرّ بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هدي النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: ولا تتّبعون شيئاً هو أفضل من سنّة نبيّكم (صلى الله عليه وسلم)(٢).

٣٢٨٩/٦ ـ أخرج ابن أبي شيبة، عن علي (رضي الله عنه) قال: يركب الرجل بدنته بالمعروف(٣).

٣٢٩٠/٧ ـ ابن شهر آشوب، في رواية مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي (عليه السلام) قال: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أقوم على البدن، قال: فإذا نحرتها فتصدّق بجلودها وبجلالها وبشحومها، وفي رواية أن لا أعطي الجازر منها، قال: فنحن نعطيه من عندنا(٤).

٣٢٩١/٨ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا نحر هديه أمر من كلّ بدنة بقطعة فطبخت فأكل منها، وأمرني فأكلت، وحَسا من المرق، وأمرني فحسوت منه، وكان أشركني في هديه، وقال: من حسا من المرق فقد أكل من اللحم(٥).

٣٢٩٢/٩ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين الصدوق، حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام): أنّ علياً (عليه السلام) سئل: هل تطعم المساكين في كفّارة اليمين من لحوم الأضاحي؟ قال: لا; لأنّه قربان الله تعالى(٦).

١- الكافي ٤: ٥٤٠; وسائل الشيعة ٩: ٣١٢.

٢- كنز العمال ٥: ٢٣٠ ح١٢٧٠٨.

٣- تفسير السيوطي ٤: ٣٦١.

٤- مناقب ابن شهر آشوب، باب الاستنابة والولاية ٢: ١٣٠; صحيح مسلم ٤: ٨٧.

٥- دعائم الإسلام ١: ٣٢٨; البحار ٩٩: ٣٨٣.

٦- علل الشرائع: ٤٣٨; وسائل الشيعة ١٠: ١٧٦; البحار ٩٩: ٢٩٧.

٤٩٥

٣٢٩٣/١٠ ـ أخرج ابن أبي شيبة، عن علي (رضي الله عنه) قال: لا يؤكل من النذر ولا من جزاء الصيد ولا ممّا جعل للمساكين(١).

٣٢٩٤/١١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: خطب علي (عليه السلام) في الأضحى، فقال: وذكر خطبة منها: وإذا ضحّيتم فكلوا وأطعموا واهدوا واحمدوا الله على ما رزقكم من بهيمة الأنعام(٢).

٣٢٩٥/١٢ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان يقول: لا يأكل المحرم من الفدية، ولا الكفّارات، ولا جزاء الصيد، ويأكل ممّا سوى ذلك(٣).

٣٢٩٦/١٣ ـ (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا}(٤)قال: كلوا ثلاثة أرباعها وأطعموا ربعاً(٥).

٣٢٩٧/١٤ ـ وبهذا الاسناد، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّما جعل الله تعالى هذا الأضحى ليشبع منه مسكينكم من اللحم فأطعموه(٦).

٣٢٩٨/١٥ ـ وبهذا الاسناد، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: {وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}(٧) قال: هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج إليك من زمانته(٨).

١- تفسير السيوطي ٤: ٣٦٢.

٢- من لا يحضره الفقيه ١: ٥١٨ ح١٤٨٤; وسائل الشيعة ١٠: ١٤٧.

٣- قرب الاسناد: ١٥١ ح٥٥١; وسائل الشيعة ١٠: ١٤٧; البحار ٩٩: ٢٨٥.

٤- الحج: ٢٨.

٥- الجعفريات: ١٧٨; مستدرك الوسائل ١٠: ١١٠ ح١١٦٠٥.

٦- الجعفريات: ١٧٨; مستدرك الوسائل ١٠: ١١٠ ح١١٦٠٦.

٧- الحج: ٢٨.

٨- الجعفريات: ١٧٦; مستدرك الوسائل ١٠: ١١٠ ح١١٦٠٧.

٤٩٦

٣٢٩٩/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) إنّه سئل عن رجل أكل من هديه، قال: إن كان تطوّعاً فلا شيء عليه، وإن كان واجباً فعليه قيمة ما أكل(١).

٣٣٠٠/١٧ ـ (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: أربع تعليم من الله تعالى ليس بواجبات، إلى أن قال: فكلوا منها فمن شاء أكل من أضحيته ومن شاء لم يأكل(٢).

٣٣٠١/١٨ ـ مسلم، حدّثني عبد الجبار بن العلاء، حدّثنا سفيان، حدّثنا الزهري، عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ]، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهانا أن نأكل من لحوم نُسكنا بعد ثلاث(٣).

٣٣٠٢/١٩ ـ وعنه، حدّثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدّثني يونس، عن ابن شهاب، حدّثني أبو عبيد مولى بن أزهر، أنّه شهد العيد مع عمر بن الخطّاب، قال: ثمّ صلّيت مع عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال: فصلّى لنا قبل الخطبة، ثمّ خطب الناس فقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث ليال فلا تأكلوا(٤).

٣٣٠٣/٢٠ ـ البخاري، حدّثنا مسدّد، حدّثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم وعبد الكريم الجزري، أنّ مجاهد أخبرهما، أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى أخبره، أنّ علياً (رضي الله عنه) أخبره، أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) أمره أن يقوم على بُدنه، وأن يقسّم

١- الجعفريات: ٧٤; مستدرك الوسائل ١٠: ١١١ ح١١٦٠٩.

٢- الجعفريات: ١٧٨; مستدرك الوسائل ١٠: ١١١ ح١١٦١٠.

٣- صحيح مسلم ٦: ٧٩.

٤- صحيح مسلم ٦: ٧٩; سنن البيهقي ٩: ٢٩٠; كنز العمال ٥: ٢٣٤ ح١٢٧٢٧.

٤٩٧

بدنه كلّها، لحومها وجلودها وجلالها (في المساكين) ولا يعطي في جزارتها شيئاً(١).

٣٣٠٤/٢١ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا عبد الله بن العباس العلوي، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن موسى بن عبد الله، عن أبيه، عن خاله زيد ابن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، ونهيتكم عن إخراج لحوم الأضاحي من منى بعد ثلاث، ألا فكلوا وادّخروا، الحديث(٢).

٣٣٠٥/٢٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الأضحية الكبش الأقرن(٣).

٣٣٠٦/٢٣ ـ البيهقي، أخبرنا أبو بكر الأردستاني، أنبأ أبو نصر العراقي، ثنا سفيان ابن محمّد، ثنا عليّ بن الحسين، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، ثنا زهير بن أبي ثابت، عن المغيرة بن حذف العبسي، قال: كنّا مع علي (رضي الله عنه) بالرحبة، فجاء رجل من همدان يسوق بقرة معها ولدها، فقال: إنّي اشتريتها اُضحّي بها وانّها ولدت، قال: فلا تشرب من لبنها إلاّ فضلا عن ولدها، فإذا كان يوم النحر فانحرها هي وولدها عن سبعة(٤).

١- صحيح البخاري ٢: ٢١١; الرياض النضرة ٢: ١٣٦.

٢- علل الشرائع: ٤٣٩; وسائل الشيعة ١٠: ١٤٩; البحار ٩٩: ٢٨٦.

٣- الجعفريات: ٢٠٤; مستدرك الوسائل ١٠: ٩٠ ح١١٥٤٠.

٤- سنن البيهقي ٩: ٢٨٨.

٤٩٨

الباب الثالث عشر:

في الحلق والتقصير وأحكامهما

٣٣٠٧/١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: في الأقرع يمرّ الموس على رأسه(١).

٣٣٠٨/٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إذا حلّت المرأة من إحرامها أخذت من أطراف قرن رأسها(٢).

٣٣٠٩/٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: يُبلغ بالحلق إلى العظمين الشاخصين تحت الصدغين(٣).

٣٣١٠/٤ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه أمر بدفن الشعر، وقال: كلّ ما وقع من ابن آدم فهو ميتة، ويقلّم المحرم أظفاره إذا حلق(٤).

٣٣١١/٥ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللّهمّ ارحم المحلّقين، فقيل: يا رسول الله والمقصّرين؟ فقال: ارحم المحلّقين، فقيل: يا رسول الله والمقصّرين؟ حتّى

١ و ٢ و ٣- دعائم الإسلام ١: ٣٢٩; البحار ٩٩: ٣٠١.

٤- دعائم الإسلام ١: ٣٢٩; البحار ٩٩: ٣٠٢.

٤٩٩

قالوا له ثلاث مرّات، وفي الرابعة قال (صلى الله عليه وآله): اللّهمّ ارحم المحلّقين والمقصّرين، فالحلق أفضل والتقصير يجزي، قال الله تعالى: {لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الْرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ}(١) فبدأ بالحلق وهو أفضل(٢).

٣٣١٢/٦ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: السُنّة في الحلق أن يبلغ العظمين(٣).

٣٣١٣/٧ ـ الطوسي، عن موسى بن القاسم، عن علي (عليه السلام): لا يحلق رأسه ولا يزور حتّى يضحّي، فيحلق رأسه ويزور متى شاء(٤).

٣٣١٤/٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) رجل فقال: إنّي أفضت قبل أن أحلق، قال: أحلق أو قصّر ولا حرج(٥).

٣٣١٥/٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: من لبّد أو عقّص أو ضفر فعليه الحلق(٦).

٣٣١٦/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن تحلق المرأة رأسها(٧).

١- الفتح: ٢٧.

٢- دعائم الإسلام ١: ٣٣٠; البحار ٩٩: ٣٠٢.

٣- الكافي ٤: ٥٠٣; وسائل الشيعة ١٠: ١٩٠; تهذيب الأحكام ٥: ٢٤٤.

٤- الاستبصار ٢: ٢٨٤; تهذيب الأحكام ٥: ٢٣٦.

٥- كنز العمال ٥: ٢٣٥ ح١٢٧٣٢.

٦- كنز العمال ٥: ٢٣٦ ح١٢٧٣٣.

٧- كنز العمال ٥: ٢٧٦ ح١٢٨٧٣.

٥٠٠