×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مسند الإمام علي (ع) ـ ج 04 / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٩ فارغة
كتاب مسند الإمام علي (ع) ج ـ ٤ للسيد حسن القبانچي (ص ١ - ص ٢٩)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية


مبحث
الخـمـس




١٠
١١

الباب الأول:

وجوب الخمس وموارد تعلّقه


٣٤٤٨/١ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ما أجلب به أهل البغي من مال وسلاح وكراع ومتاع وحيوان وعبد وأمة وقليل وكثير، فهو فيء يخمّس ويقسّم كما تقسّم غنائم المشركين(١).

٣٤٤٩/٢ ـ سعد بن يعقوب بن يزيد، عن عليّ بن جعفر، عن الحكم بن بهلول، عن أبي همّام، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ رجلا أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إنّي أصبت مالا لا أعرف حلاله من حرامه، فقال له (عليه السلام) : أخرج الخمس من ذلك المال، فإنّ الله عزّ وجلّ قد رضي من المال الخمس، واجتنب ما كان صاحبه يعلم(٢).

٣٤٥٠/٣ ـ الطوسي بإسناده، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن حريز، عن أبي

١- دعائم الإسلام ١: ٣٩٦; مستدرك الوسائل ١١ ٥٦ ح١٢٤١٨.

٢- تهذيب الأحكام ٤: ١٣٨; وسائل الشيعة ٦: ٣٥٢; إحياء الإحياء ٣: ٢٤١.

١٢
عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: رُفع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجل مؤمن اشترى أرضاً من أراضي الخراج، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : له ما لنا وعليه ما علينا، مسلماً كان أو كافراً، له ما لأهل الله وعليه ما عليهم(١).

٣٤٥١/٤ ـ جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين أصبت مالا أغمضت فيه أفلي توبة؟ قال (عليه السلام) : إئتني بخمسه، فأتاه بخمسه، فقال: هو لك إنّ الرجل إذا تاب تاب ماله معه(٢).

٣٤٥٢/٥ ـ روى السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: أتى رجل علياً (عليه السلام) فقال: إنّي كسبت مالا أغمضت في طلبه حلالا وحراماً، فقد أردت التوبة ولا أدري الحلال منه ولا الحرام فقد اختلط عليّ، فقال علي (عليه السلام) : أخرج خمس مالك فإنّ الله عزّ وجلّ قد رضي من الإنسان بالخمس، وسائر المال كلّه لك حلال(٣).

٣٤٥٣/٦ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا من (تفسير النعماني) بإسناده، عن علي (عليه السلام) قال: وأمّا ما جاء في القرآن من ذكر معائش الخلق وأسبابها، فقد أعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه: وجه الإشارة، ووجه العمارة، ووجه الإجارة، ووجه التجارة، ووجه الصدقات، فأمّا وجه الإشارة فقوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ}(٤) فجعل لله خمس الغنائم، والخمس يخرج من أربعة وجوه: من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين، ومن المعادن، ومن الكنوز، ومن الغوص(٥).

١- تهذيب الأحكام ٤: ١٤٧، وسائل الشيعة ١١: ١١٩.

٢- من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٣ ح١٦٥٥; وسائل الشيعة ٦: ٣٥٣.

٣- من لا يحضره الفقيه ٣: ١٨٩ ح٣٧١٣; المحاسن ٢: ٤٠ ح١٣٠; البحار ٩٦: ١٩١; إحياء الإحياء ٣: ٢٤٢.

٤- الأنفال: ٤١.

٥- رسالة المحكم والمتشابه: ٤٦; وسائل الشيعة ٦: ٣٤١.

١٣
٣٤٥٤/٧ ـ عن علي [(عليه السلام)] أنّه قيل له: إنّ فلاناً أصاب معدناً، فأتاه علي فقال: أين الركاز الذي أصبت؟ فقال: ما أصبت ركازاً، وإنّما أصابه هذا فاشتريته منه بمائة شاة متبع، فقال له علي: ما أرى الخمس إلاّ عليك، فخمّس المائة شاة(١).

٣٤٥٥/٨ ـ محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمّن حدّثه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن الحرث بن حضيرة الأزدي (الحارث بن حصيرة)، قال: وجد رجل ركازاً على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) فابتاعه أبي منه بثلاثمائة درهم ومائة شاة متبع، إلى أن قال: فأتاه الآخر فقال: خُذ غنمك وائتني ما شئت، فأبى معالجته فأعياه، فقال: لأضربنّ بك، فاستعدى أمير المؤمنين (عليه السلام) على أبي فلمّا قصّ أبي على أمير المؤمنين (عليه السلام) أمره، قال لصاحب الركاز: أدّ خمس ما أخذت فإنّ الخمس عليك، فإنّك أنت الذي وجدت الركاز، وليس على الآخر شيء لأنّه إنّما أخذ ثمن غنمه(٢).

٣٤٥٦/٩ ـ البيهقي، أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيره، قالوا: ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان بن عيينة، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جاء رجل إلى علي (رضي الله عنه) فقال: إنّي وجدت ألفاً وخمسمائة درهم في خربة في السواد، فقال علي (رضي الله عنه): أمّا لأقضينّ فيها قضاء بيّناً، إن كنت وجدتها في قرية تؤدّي خراجها قرية اُخرى فهي لأهل تلك القرية، وإن كنت وجدتها في قرية ليس تؤدّي خراجها قرية اُخرى فلك أربعة أخماسها ولنا الخمس ثمّ الخمس لك(٣).

٣٤٥٧/١٠ ـ وعنه، روى سعيد بن منصور المكي في كتابه، عن ابن عيينة، عن

١- كنز العمال ٦: ٥٥٤ ح١٦٩١٨.

٢- الكافي ٥: ٣١٥; وسائل الشيعة ٦: ٣٤٦; تهذيب الأحكام ٧: ٢٢٥.

٣- سنن البيهقي ٤: ١٥٦; كنز العمال ٥: ٥٥٣ ح١٦٩١٤.

١٤
عبد الله بن بشر الخثعمي، عن رجل من قومه يقال له ابن حممة، قال: سقطت عليّ جرّة من دير قديم بالكوفة، فيها أربعة آلاف درهم، فذهبت بها إلى عليّ (رضي الله عنه)فقال: أقسمها خمسة أخماس، فقسّمتها فأخذ منها علي (رضي الله عنه) خمساً وأعطاني أربعة أخماس، فلمّا أدبرت دعاني، فقال: في جيرانك فقراء ومساكين؟ قلت: نعم، قال: خذها فأقسمها بينهم(١).

٣٤٥٨/١١ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا من (تفسير النعماني) بإسناده، عن علي (عليه السلام) قال: الخمس يجري ويخرج من أربعة وجوه: من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين، ومن المعادن، ومن الكنوز، ومن الغوص، ثمّ جزّأ هذه الخمس على ستّة أجزاء، فيأخذ الإمام منها سهم الله تعالى وسهم الرسول وسهم ذي القربى (عليهم السلام)، ثمّ يقسّم الثلاثة السهام الباقية بين يتامى آل محمّد ومساكينهم وأبناء سبيلهم(٢).

٣٤٥٩/١٢ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا من (تفسير النعماني) بإسناده، عن علي (عليه السلام) بعدما ذكر الخمس وأنّ نصفه للإمام، ثمّ قال: إنّ للقائم باُمور المسلمين بعد ذلك، الأنفال التي كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ، قال الله عزّ وجلّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الاَْنْفَالِ قُلِ الاَْنْفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ}(٣) وإنّما سألوه الأنفال كلّها ليأخذوها لأنفسهم، فأجابهم الله بما تقدّم ذكره، والدليل على ذلك قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}(٤) أي الزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقّونه، فما كان لله تعالى ولرسوله فهو للإمام، وله نصيب آخر من الفيء، والفيء يقسّم قسمين: فمنه ما هو خاصّ للإمام وهو قوله عزّ وجلّ في سورة الحشر: {مَا

١- سنن البيهقي ٤: ١٥٦; كنز العمال ٥: ٥٥٥ ح١٦٩٢٥.

٢- رسالة المحكم والمتشابه: ٤٦; وسائل الشيعة ٦: ٣٦٠.

٣- الأنفال: ١.

٤- الأنفال: ١.

١٥
أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}(١) وهي البلاد التي لا يوجف عليها بخيل ولا ركاب، والضرب الآخر ما رجع إليهم ممّا غصبوا عليه في الأصل، قال الله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الاَْرْضِ خَلِيفَةً}(٢) فكانت الأرض بأسرها لآدم (عليه السلام) إذ كان خليفة الله في أرضه، ثمّ هي للمصطفين الذين اصطفاهم الله وعصمهم، فكانوا هم الخلفاء في الأرض، فلمّا غصبهم الظلمة على الحقّ الذي جعله الله ورسوله لهم، وحصل ذلك في أيدي الكفّار صار في أيديهم على سبيل الغصب حتّى بعث الله رسوله محمّد (صلى الله عليه وآله) فرجع له ولأوصيائه، فما كانوا غصبوا عليه، أخذوه منهم بالسيف فصار ذلك ممّا أفاء الله به ـ أي ممّا أرجعه الله إليهم ـ(٣).

٣٤٦٠/١٣ ـ جاء عن علي (عليه السلام) أنّ رجلا دفع إليه مالا أصابه من دفن الأوّلين، فقال: لنا فيه الخمس، فهو عليك ردّ(٤).

٣٤٦١/١٤ ـ (الجعفريات)، بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : أنّه كان يستحبّ الوصية بالخمس، ويقول: إنّ الله تعالى رضي لنفسه من الغنيمة بالخمس(٥).

١- الحشر: ٧.

٢- البقرة: ٣٠.

٣- رسالة المحكم والمتشابه: ٤٦; وسائل الشيعة ٦: ٣٧٠; مستدرك الوسائل ٧: ٢٩٩ ح٨٢٦٦.

٤- دعائم الإسلام ٢: ٣٩٤; مستدرك الوسائل ٧: ٢٨٢ ح٨٢٣٠.

٥- الجعفريات: ٢٤٢; مستدرك الوسائل ٧: ٢٨٠ ح٨٢٢٣.

١٦

الباب الثاني:

في سهم أولي القربى


٣٤٦٢/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:

نحن والله الذين عنى الله بذي القربى، الذين قرنهم بنفسه وبنبيّه (صلى الله عليه وآله) فقال: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ}(١) منّا خاصّة، ولم يجعل لنا سهماً في الصدقة، أكرم الله نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس(٢).

٣٤٦٣/٢ ـ عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن إسماعيل الزعفراني، عن حمّاد ابن عيسى، عن عمر بن اُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي،

١- الحشر: ٧.

٢- الكافي ١: ٥٣٩; وسائل الشيعة ٦: ٣٥٧; تفسير البرهان ٤: ٣١٤.

١٧
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعته يقول كلاماً كثيراً، ثمّ قال: وأعطهم من ذلك كلّه سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ}(١) نحن والله عنى بذي القربى وهم الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيّه (صلى الله عليه وآله) فقال: {فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}(٢) منّا خاصّة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً، أكرم الله نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس(٣).

٣٤٦٤/٣ ـ سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم; لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآبائهم وأبنائهم في حلّ(٤).

٣٤٦٥/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر خطبة طويلة يقول فيها: نحن والله عنى (الله) بذي القربى الذين قرننا الله بنفسه وبرسوله فقال: {فَلِلّهِ ولِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى}(٥) إلى أن قال (عليه السلام) : فكذّبوا الله وكذّبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقّنا ومنعونا فرضاً فرضه الله لنا، الحديث(٦).

١- الأنفال: ٤١.

٢- الأنفال: ٤١.

٣- تهذيب الأحكام ٤: ١٢٦; تفسير البرهان ٢: ٨٦; كتاب سليم بن قيس: ١٢٦.

٤- تهذيب الأحكام ٤: ١٣٧; علل الشرائع: ٣٧٧; جامع السعادات ٢: ١٤٣; البحار ٩٦: ١٨٦; الاستبصار ٢: ٥٨.

٥- الحشر: ٧.

٦- الكافي ٨: ٨٨، وسائل الشيعة ٦: ٣٥٧.

١٨
٣٤٦٦/٥ ـ الحسن بن عليّ العسكري (عليه السلام) ، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : قد علمت يا رسول الله أنّه سيكون بعدك ملك عضوض وجبرية فيستولي على خمسي من السبي والغنائم، فيبيعونه فلا يحلّ لمشتريه لأنّه نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي منه لكلّ من ملك شيئاً من ذلك من شيعتي، لتحلّ لهم منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم حرام، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما تصدّق أحد أفضل من صدقتك، وقد تبعك رسول الله في فعلك أحلّ لشيعته كلّ ما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعته، ولا اُحلّه أنا ولا أنت لغيرهم(١).

٣٤٦٧/٦ ـ الصدوق، حدّثنا عليّ بن أحمد الدقّاق، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الطاري، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب، قال: حدّثنا محمّد بن محسن، عن المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر خطبة طويلة منها: وأعجب بلا صنع منا من طارق طرقنا بملفوفات زمّلها في وعائها، ومعجونة بسطها في (على) أنائها، فقلت له: أصدقة أم نذر أم زكاة، وكلّ يحرم (ذلك محرّم) علينا أهل بيت النبوّة، وعوضّنا منه خمس ذوي القربى في الكتاب والسنّة(٢).

٣٤٦٨/٧ ـ عليّ بن إبراهيم، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ فلاناً وفلاناً غصبونا حقّنا، واشتروا به الإماء وتزوّجوا به النساء، ألا وإنّا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حلّ لتطيب مواليدهم(٣).

١- تفسير الامام العسكري: ٨٦ ح٤٤; وسائل الشيعة ٦: ٣٨٥; البحار ٩٦: ١٩٤.

٢- أمالي الصدوق، المجلس ٩٠: ٤٩٧; مستدرك الوسائل ٧: ٢٨٦ ح٨٢٣٨; تفسير البرهان ٢: ٨٩; البحار ٤٠: ٣٤٨; نهج البلاغة: خطبة ٢٢٤.

٣- تفسير القمي ٢: ٢٥٤; البحار ٩٦: ١٨٦.

١٩
٣٤٦٩/٨ ـ روي عن علي (عليه السلام) أنّه قال: خذ ما أعطاك السلطان، فإنّما يعطيك من الحلال، وما يأخذ من الحلال أكثر من الحرام(١).

١- إحياء الإحياء ٣: ٢٥١; كنز العمال ٤: ٥٨٤ ح١١٧٠٤.

٢٠