×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

من حياة معاوية بن أبي سفيان / الصفحات: ٣٤١ - ٣٦٠

صلى الله عليه وآله القلم من يدي فدفعه إلى معاوية، فما وجدت في نفسي إذ علمت أن الله أمره بذلك.

ذكره ابن حجر في لسان الميزان ٦: ٢٠ وعده من موضوعات مسرة بن الخادم فقال: متن باطل وإسناد مختلق.

وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق مسرة منقبة لأبي بكر وعمر فقال:

هذا الحديث كذب موضوع والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات أئمة سوى مسرة والحمل عليه فيه، على إنه ذكر سماعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين. (١)

٢٩ - عن أنس مرفوعا: أنا مدينة العلم وعلي بابها، ومعاوية حلقتها.

زيفه صاحب المقاصد، وابن حجر في الفتاوى الحديثية ص ١٩٧، والعجلوني في كشف الخفاء ١: ٤٦. ٢.

وأكبر ظني أن مختلق هذه الخرافات لا يبتغي إلا الاستهزاء بما جاء عن النبي الأعظم من الفضائل في رجال لهم الكفائة لها وحيا من الله العزيز، ولا يذهب على أي جاهل إن ابن هند لا يقدس ساحة رجاسته ألف تمحل، واختلاق ألف حديث مثل هذه، وهو بعد معاوية، وهو بعد ابن هند، وهو بعد هو هو.

٣٠ - أخرج الطبراني من طريق عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني أن النبي صلى الله عليه وآله قال لمعاوية: اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب.

وفي لفظ الترمذي: أللهم اجعله هاديا مهديا واهد به. وبهذا اللفظ أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢ ص ١٠٦.

زيفه ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: لا يثبت. راجع ما أسلفناه في الجزء العاشر ص ٣٧٦.

٣١ - عن عبد الرحمن بن أبي عميرة مرفوعا: يكون في بيت المقدس بيعة هدى.

أخرجه ابن سعد عن الوليد بن مسلم عن شيخ من أهل دمشق عن يونس بن ميسرة بن جليس عن عبد الرحمن (٢)

(١) راجع الجزء الخامس من (الغدير) ص ٢٥٩ ط ١.

(٢) الإصابة ٢: ٤١٤.

٣٤١
انظر إلى سلسلة الشاميين في إسناد هذه المفتعلة: يروي الوليد مولى بني أمية عالم الشام الذي كان كثير الخطأ، يروي عن الكذابين ثم يدسها عنهم، روى الأوزاعي عن ضعفاء أحاديث مناكير فأسقطهم الوليد وصيرها من رواية الأوزاعي، و كان رفاعا اختلط عليه ما سمع وما لم يسمع وكانت له منكرات (١) عن شيخ من أهل الشام لا يعرفه إنس ولا جان، عن يونس الأعمى الشامي الذي أدرك معاوية وروى عنه واستمرأ رضائخه، عن عبد الرحمن الذي لا نتبت أحاديثه ولا تصح صحبته كما قاله ابن عبد البر.

أفهل يروي مثل هذه الأضحوكة إلا أمثال هؤلاء؟ وهل تروى إلا بمثل هذا الاسناد الوعر؟ وهل تدري أي بيعة غاشمة يراها النبي صلى الله عليه وآله - العياذ بالله - بيعة هدى؟ هي ذلك الملك العضوض الذي كان ينبأ عنه الصادع الكريم، ويحض أصحابه على قتال صاحبه ، بيعة الطليق ابن الطليق التي كانت قوامها البرائة عن ولاية الله الكبرى ولاية أمير المؤمنين التي جاء بها الكتاب الكريم، وأكمل الله بها الدين، وأتم بها النعمة، وقرنها بولايته وولاية رسوله صلى الله عليه وآله، بيعة عمت شؤمها الاسلام، وزرعت في قلوب أهلها الآثام، و خلطت الحلال بالحرام، وأباحت الأموال والدماء للطلقاء واللعناء، وجرت الويلات على عترة محمد صلى الله عليه وآله وعلى أمته حتى اليوم.

٣٢ - أخرج ابن عساكر قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن محمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله، أنبأنا أحمد بن أبي طالب، حدثني أبي، حدثني أبو عمرو السعيدي، حدثنا علي بن روح، حدثنا علي بن عبيد العامري، حدثنا جعفر بن محمد وهو الأنطاكي، حدثنا إسماعيل بن عياش عن تمام بن نجيح الأسدي عن عطاء عن ابن عمر قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله ورجلان من أصحابه فقال:

لو كان عندنا معاوية لشاورناه في بعض أمرنا، فكأنهما دخلهما من ذلك شيئ، فقال:

إنه أوحي إلي أن أشاور ابن أبي سفيان في بعض أمري، والله أعلم (٢).

قال الأميني: في الاسناد جمع من المجاهيل، وفيه جعفر بن محمد الأنطاكي ليس

(١) تهذيب التهذيب ١١: ١٥١ - ١٥٥.

(٢) اللئالي المصنوعة للسيوطي ١: ٤٢١.

٣٤٢
بثقة (١) وإسماعيل بن عياش الحمصي وثقه جماعة غير أن الجوزجاني قال: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة، وكان أروى الناس عن الكذابين.

وقال أبو إسحاق الفزاري: لا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ولا غيرهم وقال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه. وقال ابن المبارك: لا استحلي حديثه.

وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال الحاكم: هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه وقال علي بن حجر: ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه. إلى آخر ما مر في هذا الجزء صفحة ٨٢.

وفيه: تمام بن نجيح الدمشقي قال أحمد: ما أعرفه. قال حرب: يعني ما أعرف حقيقة حاله. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذاهب. وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات وهو غير ثقة. وقال ابن حبان: روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المعتمد لها وقال البزار: ليس بقوي وقال العقيلي: يحدث بمناكير. وقال الآجري عن أبي داود: له أحاديث مناكير (٢).

٣٣ - أخرج ابن عساكر بالإسناد قال: أنبأنا أبو الحسن القرضي: حدثنا أبو القاسم بن العلاء: أنبأنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عثمان بن خلف: حدثنا أبو زرعة محمد بن أحمد بن أبي عصمة: حدثنا أحمد بن علي: حدثنا علي بن محمد الفقيه: حدثنا محرز بن عون: حدثنا شبابة عن محمد بن راشد عن مكحول قال: دفع النبي صلى الله عليه وآله إلى معاوية سهمين فقال: خذ هاذين السهمين سهمي الاسلام فتلقني بهما في الجنة، فلما مات معاوية جعلا معه في قبره، ولما حلق النبي رأسه بمنى دفع إلى معاوية من شعره فصانه فلما مات معاوية جعل شعر النبي صلى الله عليه وسلم على عينيه والله أعلم (٣).

قال الأميني: هذا الاسناد باطل مزيف، وهو مع ذلك غير مسند الأخير إذ

(١) لسان الميزان ٢: ١٢٤.

(٢) تهذيب التهذيب ١: ٥١٠.

(٣) اللئالي المصنوعة ١: ٤٢٢.

٣٤٣
مكحول الدمشقي حديثه مرسل والرجل ليس بصحابي، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام، وهو قدري ضعيف يدلس.

وفي الاسناد محمد بن راشد الدمشقي، وهو قدري من أهل الورع والنسك ولم يكن الحديث من صنعته، وكثر المناكير في روايته فاستحق الترك. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال ابن خراش: ضعيف الحديث (١).

وفيه شبابة الفزاري كان يدعو إلى الارجاء ويقول به، تركه أحمد ولم يكتب عنه وكان يحمل عليه ولا يرضاه، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا تحج به. وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: كان يدعو إلى الارجاء وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال: إذا قال فقد عمل بجارحته وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله، قيل له: كيف كتبت عنه؟ قال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم إنه يقول بهذا. وقبل كل هذا كان الرجل يبغض أهل البيت الطاهر، ومات بإصابة الدعوة عليه فلجأ (٢).

وفي الاسناد مجاهيل لا يعرفون ولا يوجد لهم ذكر في المعاجم.

٣٤ - أخرج إسحاق بن محمد السوسي من طريق محمد بن الحسن بالإسناد مرفوعا:

إن معاوية يبعث نبيا من حلمه وائتمانه على كلام ربي.

زيفه ابن حجر في لسان الميزان ٥: ١٢٥ وقال: محمد بن الحسن لعله النقاش صاحب التفسير فإنه كذاب أو هو آخر من الدجاجلة.

٣٥ - قال سعيد بن المسيب: من مات محبا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وشهد العشرة بالجنة، وترحم على معاوية، كان حقا على الله أن لا يناقشه الحساب [تاريخ ابن كثير: ٨: ١٣٩] قال الأميني: فأول من يناقشه الله الحساب إن صدق هذا الحلم هو النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ووصيه أمير المؤمنين عليه السلام للعنهما معاوية كما عرفت حديثه، ويلحقهما في ذلك عيون الصحابة العدول المتقربين إلى الله بالوقيعة في هذا الانسان، بل يحق على الله

(١) تهذيب التهذيب ٩: ١٥٩.

(٢) تهذيب التهذيب ٤: ٣٠١.

٣٤٤
أن يناقش الحساب مع كل مؤمن صالح مرضي عنده لنقمتهم على ابن آكلة الأكباد وأفعاله وتروكه، وذكرهم إياه بكل مخزاة وبائقة بكرة وعشيا.

وهل على الله أن لا يناقش ابن أبي سفيان الحساب أخذا بهذا الحكم البات التافه؟ وهل قنوت الرجل بلعن علي أمير المؤمنين وسبه إياه ووقيعته فيه وتحامله عليه ودعوته الناس إلى مقته وعداه وخروجه عليه بالسيف وقتاله إياه، إلى تلكم الفواحش المبثوثة في صحيفة تاريخ الرجل السوداء من بوائقه وموبقاته مع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام كانت كلها آية حبه إياه ورمز شهادته له بالجنة؟ وبذلك استوجب الترحم عليه؟

وهل كان تقاعسه عن نصرة عثمان، وتثبطه عن الدفاع عنه، وإيصائه بذلك قائد جيوشه عن آيات حبه إياه، وشهادته له بالجنة، وموجبات الترحم عليه؟ نعوذ بالله من التقول بلا تدبر.

٣٦ - قال سعيد بن يعقوب الطالقاني: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: تراب في أنف معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز. وفي لفظ: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز. تاريخ ابن كثير ٨: ١٣٩.

وسئل أحمد بن حنبل إمام الحنابلة: أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟

فقال: لغبار لحق بأنف جواد معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله خير من عمر بن عبد العزيز. [شذرات الذهب ١: ٦٥].

قال الأميني: إن الحري بعرفان معاوية ومكانته من الفضيلة هم أولئك الذين عاصروه وشاهدوه من كثب، والذين رأوا بوائقه وتطلعوا على مخازيه بين ثنايا المشاهدة ، والذين أدركوا أصله ومحتده وعرفوا نفسياته وملكاته، ولن تجد فيهم رجل صدق يقيم له وزنا أو يرى له كرامة، ويحق أن تسألهم عنه لا ابني حنبل ومبارك اللذين أوفر حظهما من أخبار معاوية السماع أو ركوب العصبية العمياء، وأنت إذا أمعنت النظرة فيما أسلفناه مما قيل فيه وذكر عنه ظهرت لك جلية الحال وعرفت البون الشاسع بين كلمة الرجلين وبين هاتيك الكلم الجوامع المعربة عن حقيقة الرجل وعجره وبجره.

٣٧ - قال بعض السلف: بينا أنا على جبل بالشام إذ سمعت هاتفا يقول: من

٣٤٥
أبغض الصديق فذاك زنديق، ومن أبغض عمر فإلى جهنم زمرا، ومن أبغض عثمان فذاك خصمه الرحمن، ومن أبغض عليا فذاك خصمه النبي، ومن أبغض معاوية سحبته الزبانية إلى جهنم الحامية يرمى به في الحامية الهاوية. تاريخ ابن كثير ٨: ١٤٠.

عجبا لبيئة دمشق التي لا تربي إلا روح الأموية الممقوتة هي وأهلها وضواحيها وجبالها، ومن يهتف بها من شيطان مريد أو إنسان عنيد، أو مشاغب عن الحق والصلاح بعيد، وبعدا لمن يحتج في أمور الدين بالهاتف المجهول، وطيف الخيال الممجوج، ويضرب عن الحقايق الراهنة صفحا، ويطوي عن البرهنة الصادقة كشحا.

٣٨ - قال بعضهم: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية إذ جاء رجل فقال عمر: يا رسول الله! هذا يتنقصنا فكأنه انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني لا أتنقص هؤلاء ولكن هذا - يعني معاوية - فقال:

ويلك أو ليس هو من أصحابي؟ قالها ثلاثا. ثم أخذ رسول الله حربة فناولها معاوية فقال: جاء بها في لبته، فضربه بها وانتبهت فبكرت إلى منزلي فإذا ذلك الرجل قد أصابته الذبحة من الليل ومات، وهو راشد الكندي. تاريخ ابن كثير ٨: ١٤٠.

قال الأميني: عجبا من حفاظ قوم وأئمة مذهب يغرون بسطاء الأمة بالأضغاث الأحلام، ويموهون على الحقايق الراهنة بالترهات، ويسودون صحائف التاريخ بالتافه الواهي، ويشوهون سمعة الصحابة ويدنسون ساحة قدس صلحائهم بعد ابن هند الخمار الرباء من زمرتهم، وجعله وإياهم عكمي بعير، قاتل الله الجهل.

ليتني أدري إن الذي شهده هذا الرجل في طيف الخيال هل هو ذلك النبي الأقدس صلى الله عليه وآله الذي كان ينتقص هو معاوية ويلعنه في يقظته وانتباهته، وقد تطابق في ابن هند لسان حاله والمقال، أم هو غيره؟ انتظر ها هنا حتى يوافيك الجواب عن صاحب الرؤيا ولا أظن.

وليتني عرفت ما مصير عدول الصحابة مناوئي معاوية ومنتقصيه بألسنة حداد، والداعين عليه في صلواتهم جهارا، والمتحاملين عليه في كل ندوة ومجتمع؟ هل انتهرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وناول معاوية حربة جاء بها في لبتهم؟!.

٣٤٦
٣٩ - وجد أبو الفتح يوسف القواس في كتبه جزءا له فيه فضايل معاوية وقد قرضته الفأرة، فدعا الله تعالى على الفأرة التي قرضته، فسقطت من السقف ولم تزل تضطرب حتى ماتت، تاريخ بغداد للخطيب الحافظ ١٤: ٣٢٧.

هلم واضحك على عقلية هذا الحافظ المعتوه الذي يرى من كرامة معاوية على الله أن أهلك لأجله فأرة قرضت جزءا فيه فضائل معاوية، وقد أصفق أئمة الحديث كما أسلفناه على إنه لا يصح منها شيئ، وهل الفئران كلفت بولاء ابن آكلة الأكباد ، والفأرة التي أصابته الدعوة قد شذت وخالفت أمتها وعادت معاوية فحقت عليها كلمة العذاب؟ وهل المسكينة كانت عارفة بما في ذلك الجزء فأنكرته وسخطت عليه وقرضته وهي على بصيرة من أمرها؟ وهل كانت لأبي الفتح القواس سابقة معرفة بتلك الفأرة فلما سقطت وماتت عرف أنها هي هي؟ إني أعظك أن تكون من الجاهلين ٤٠ - قال الكلواذي في قصيدة له:

ولابن هند في الفؤاد محبة * مغروسة فليرغمن مفندي

رد عليه العلامة شهاب الدين أحمد الحفظي الشافعي بقوله:

قل لابن كلواذي وخيم المورد * أوقعت نفسك في الحضيض الأوهد
أفأنت تطمع يا سخيف العقل! في * إرغام طه والوصي المهتدي؟
والمسلمين الصادقي إيمانهم * بالله جل وبالنبي محمد؟
أو لست أنت القائل البيت الذي * تصلى به وهج السعير المؤصد
[ولابن هند في الفواد محبة * مغروسة فليرغمن مفندي]
أرأيت ويلك ذا يقين لا يفند * ما يفوه به لسان الأبعد؟
أو هل ترى إلا بقلب منافق * غرست محبة عجلك المتمرد؟
أو ما علمت بأن من أحببته * رأس البغاة وخصم كل موحد؟
لعن الوصي وبدل الأحكام وارتكب * الكبائر باللسان وباليد
إن المحب مع الحبيب مقره * ولسوف تعلم مستقرك في غد

٣٤٧