×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

من سنن النبي (ص) الصلاة على محمد وآل محمد (ص) / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٣ فارغة
من سنن النبي (ص) الصّلاة على محمّد (ص) و آل محمّد (ع) للسيّد مرتضى العسكري (ص ١ - ص ٢٢)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

(إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)

(الأحزاب/٥٦)

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخَرِ)

(الأحزاب/٢١)

٤

تنبيـــه:

نُلفت انتباه القارئ الكريم إلى أنّنا أثبتنا الصلاة على النبي بإضافة (الآل) إليها في هذه الرسالة، لأنّ المؤلّف أثبت (الآل) في الصلاة على النبي من خلال مصادر مدرسة الخلفاء ... .

ونوّهنا إلى هذا إيماناً منّا بدقّة النقل والإلتزام بالأمانة.

٥

الوحدة حول مائدة الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين، والسلام على أصحابه البررة الميامين.

وبعد: تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرّق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا، وسيطر الأعداء علينا، وقد قال سبحانه وتعالى: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (الأنفال/٤٦).

وينبغي لنا اليوم وفي كلّ يوم أن نرجع إلى الكتاب والسنّة في ما اختلفنا فيه ونوحّد كلمتنا حولهما، كما قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)(النساء/٥٩).

وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب والسنّة ونستنبط منها ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف، فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.

راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال، ويبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان:

بيروت     
ص.ب ١٢٤/٢٤
العسكـري   

٦
٧
٨
٩

فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)

في كنز العمال:

١ ـ عن الحسن عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"أكثروا الصّلاة عليّ، فإنّ صلاتكم عليّ مغفرةٌ لذنوبكم"(١).

٢ ـ عن أبي الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي"(٢).

٣ ـ عن سهل بن سعد قال:

قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا بأبي طلحة، فقام إليه فتلقّاه، فقال: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله إنّي لأرى السرور في

١- كنز العمال ١ : ٤٣٦ .

٢- كنز العمال ١ : ٤٣٩ .

١٠
وجهك، قال: "أتاني جبرئيل آنفاً فقال: يا محمّد; من صلّى عليك مرّة كتب الله له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيّئات ورفع له بها عشر درجات"(١).

في صحيح مسلم وسنن الترمذي وسنن النسائي ومسند الطيالسي وغيرهم واللفظ للأوّل:

٤ ـ عن أبي هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:

"من صلّى عليّ واحدة، صلّى الله عليه عشراً"(٢).

١- كنز العمال ١ : ٤٣٦،٤٤٧ و ٢ : ١٧٩ .

وجاء الحديث عن أبي طلحة بزيادة: "وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبرئيل وما ذاك الملك؟ قال: إنّ الله عزّوجلّ وكّل بك ملكان لدن خلقك إلى أن بعثك، لا يصلّي عليك أحد من أمّتك إلاّ قال: وأنت صلّى الله عليك". كنز العمال ١ : ٤٤٠، ٤٤٩ و ٢ : ١٨١ .

وعن سعيد بن عمر الأنصاري وأبي بردة بن نيار وأنس، كنز العمال ١ : ٤٣٨، ٤٤٨ ـ ٤٤٩، ٤٣٩; وسنن النسائي ٣ : ٥٠ كتاب الصلاة، باب الفضل في الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله); وفرائد السمطين ١ : ٢٤; وتاريخ بغداد ٨ : ٣٨١ .

٢- صحيح مسلم ١ : ٣٠٦، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); وسنن الترمذي ٢ : ٢٧٠، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله); وسنن النسائي ٣ : ٥٠ كتاب الصلاة، باب الفضل في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); ومسند الطيالسي ١ : ٢٨٣ رقم الحديث ٢١٢٢; ورياض الصالحين : ٣٨١; وأسباب التنزيل للواحدي : ٢٥٠; والدر المنثور ٥ : ٢١٨; وتفسير القرطبي ١٤ : ٢٩٤ .

١١

وفي كنز العمال:

٥ ـ عن عمّار بن ياسر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"انّ الله أعطى ملكاً من الملائكة أسماع الخلق، فهو قائم على قبري إلى يوم القيامة لا يصلّي عليَّ أحد صلاة إلاّ سمّاه باسمه واسم أبيه وقال: يا محمّد صلّى عليك فلان بن فلان.

وقد ضمن لي ربّي تبارك وتعالى أنه أردّ عليه بكلّ صلاة عشراً"(١).

وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي ومسند أحمد والمستدرك واللفظ للأوّل:

٦ ـ عن فضالة بن عبيد قال:

سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يدعو في الصلاة ولم يذكر الله عزّوجلّ ولم يصلّ على النبيّ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

"عجل هذا"، ثمّ دعاه وقال له ولغيره:

"إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثمّ

١- كنز العمال ١ : ٤٤٨، ٤٤٩ ـ ٤٥٠ .

١٢
ليصلّ على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ ليدع بعدما شاء"(١).

وفي سنن ابن ماجة:

٧ ـ عن سعد الساعدي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"... لا صلاة لمن لا يصلّي على النبيّ"(٢).

وفي كنز العمال:

٨ ـ عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ فقد شقي"(٣).

١- سنن أبي داود، كتاب الوتر، باب الدعاء ٢ : ٧٧ ح١٤٨٠; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء ١٣ : ٢١ .

وفي رواية منه قال النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل صلّى ودعا لنفسه ولم يحمد الله ولم يصلّ على النبيّ: "أيّها المصلّي إذ صلّيت فقعدت فاحمد الله وصلّ عليّ ثمّ ادعه". وقال لآخر: صلّى وحمد الله وصلّى على النبي (صلى الله عليه وآله): "أيّها المصلّي اُدع تُجَبْ". مسند أحمد ٦ : ١٨; وسنن النسائي ٣ : ٤٤، كتاب الصلاة، باب التمجيد والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة; والمستدرك للحاكم ١ : ٢٦٨; ورياض الصالحين للنووي : ٣٨٢ .

٢- سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية في الوضوء ١ : ١٤٠ ح٤٠٠ .

٣- كنز العمال ١ : ٤٣٨ .

١٣
٩ ـ وعن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله):

"من ذكرتُ عنده فخطئ الصلاة عليّ خطئ طريق الجنّة"(١).

وفي مسند أحمد وسنن الترمذي وغيره:

١٠ ـ عن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال:

"البخيل من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ"(٢).

١- كنز العمال ١ : ٤٣٨ عن الطبراني، وترى نظير هذا الحديث عن ابن عباس أيضاً ١ : ٤٣٨; وتفسير الدرّ المنثور ٥ : ٢١٨; وابن ماجة : ٢٩٤.

٢- مسند أحمد ١ : ٢٠١; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء، باب قول رسول الله رغم أنف رجل ١٣ : ٦٢ ـ ٦٣; والمتّقي في كنز العمال ١ : ٤٣٧ عن الحسن وأظنّه تصحيف لأنّه قال (حم. ت. ن. حب) .. ، أي أخرج الحديث أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه، وترى نظير هذا الحديث عن عوف بن مالك والحسن وجابر وأبي هريرة وقتادة في كنز العمال ١ : ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٥٣، ٤٣٨; وتفسير الدرّ المنثور ٥ : ٢١٨; ورياض الصالحين : ٣٨٢ .

١٤

كيفية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله)

في كنز العمال:

١ ـ عن عليّ بن أبي طالب:

قال: قالوا: يا رسول الله وكيف نصلّي عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(١).

في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي:

٢ ـ عن أبي مسعود الأنصاري قال:

١- تفسير الدرّ المنثور ٥ : ٢١٧; وكنز العمال ٢ : ١٧٦ .

١٥
أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس معنا في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد ـ وهو أبو النعمان بن بشير ـ : أمرنا الله أن نصلّي عليك يا رسول الله، فكيف نصلّي عليك؟ قال: فصمت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى تمنينا أنه لم يسأله، ثمّ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد والسّلام كما قد عَلِمْتُم"(١).

١- صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد ١ : ٣٠٥ ح٦٥ ; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ١ : ٣١٠ ; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد ١ : ٢٥٨ ح٩٨٠ ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب الأمر بالصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٣ : ٤٥ ـ ٤٦، وباب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٣ : ٤٧ ; وسنن الترمذي، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب ١٢ : ٩٥ ; وموطأ مالك، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما جاء في الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله) ١ : ١٦٥ ـ ١٦٦ ; ومسند أحمد ٥ : ٢٧٤، ٤ : ١١٨ ; وكنز العمال ٢ : ١٨٢ ; وتفسير القرطبي ١٤ : ٢٣٣ ; وتفسير الدر المنثور ٥ : ٢١٦، ٢١٧ ; وتفسير ابن كثير ٣ : ٥٠٨ ; وتفسير الخازن ٣ : ٤٧٧ ; ومستدرك الصحيحين ١ : ٢٦٨ ; وسنن البيهقي ٢ : ٣٧٨ .

١٦

في صحيح البخاري وسنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد:

٤ ـ عن أبي سعيد الخدري:

قال: قلنا يا رسول الله هذا السّلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة؟

قال: "قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم"(١).

في تفسير الطبري والسيوطي:

٥ ـ عن ابن عباس:

١- صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" ٣ : ١١٩، وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٤ : ٧٢ ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٣ : ٤٩ ; وسنن ابن ماجة، كتاب اقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ١ : ٢٩٢ ح٩٠٢ ; ومسند أحمد ٣ : ٤٧ ; وتفسير الدر المنثور ٥ : ٢١٧ .

١٧
... ، فقلنا أو قالوا: يا رسول الله! قد علمنا السّلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(١).

في سنن النسائي:

٦ ـ زيد بن خارجة عن النبي (صلى الله عليه وآله):

"صلّوا عليّ واجتهدوا في الدعاء وقولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(٢).

في سنن النسائي ومسند أحمد:

١- تفسير الطبري ـ تفسير الآية من سورة الأحزاب ـ ٢٢ : ٣١; وتفسير الدر المنثور ٥ : ٢١٦ .

٢- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٣ : ٤٩; وكنز العمال.

١٨
٧ ـ عن أبي طلحة:

قال: قلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد".

وفي رواية:

أنّ رجلا أتى نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) فقال: كيف نصلّي عليك يا نبيّ الله؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(١).

في كنز العمال:

٨ ـ عن طلحة قال:

قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السّلام عليك، فكيف

١- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي ٣ : ٤٨ ; ومسند أحمد ١ : ١٦٢ .

١٩
الصّلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(١).

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والدارمي والنسائي والترمذي وابن ماجة ومسند أحمد والطبري والسيوطي في تفسيرهما:

٩ ـ عن كعب بن عجزة قال:

كنت جالساً عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ جاء رجل فقال: قد علمنا كيف نسلّم عليك يا رسول الله فكيف نصلّي عليك؟

قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمّ وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(٢).

١- كنز العمال ٢ : ١٧٦ ; تفسير الدرّ المنثور ٥ : ٢١٦ .

٢- صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب يزفون النسلان في المشي ٢ : ١٥٩ ـ ١٦٠; وكتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" ٣ : ١١٩; وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٤ : ٧٢; وصحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)بعد التشهد ١ : ٣٠٥ ح٦٦; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد١ : ٢٥٧ ح٩٧٦; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ١ : ٣٠٩; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٣ : ٤٧، ٤٨; وسنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ٢ : ٢٦٨; وسنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) : ٢٩٣ ح٩٠٤; ومسند أحمد ٤ : ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٤; وتفسير الطبري ٢٢ : ٣١; وتفسير القرطبي ١٤ : ٣٣٤; وتفسير الدرّ المنثور ٥ : ٢١٥ ـ ٢١٦; وكنز العمال ٢ : ١٨٠; وتفسير ابن كثير ٣ : ٥٠٧ .

٢٠