×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل / الصفحات: ٢١ - ٤٠

١٩ - عطيَّة بن سعد الكوفي

٢٠ - علي بن بديمة

٢١ - عليّ بن صالح

٢٢ - عليّ بن المنذر الطرائفي

٢٣ - عمّار بن زُريق الكوفي

٢٤ - فضل بن دكين الكوفي

٢٥ - مالك بن إسماعيل الكوفي

٢٦ - محمّد بن فضيل الكوفي

٢٧ - محمّد بن عمّار الكوفي

٢٨ - المنهال بن عمرو الكوفي

٢٩ - نوح بن قيس الحدّاني

٣٠ - هُبيرة بن بُريم الحميري

٣١ - وكيع بن الجراح الكوفي

٣٢ - إبراهيم بن يزيد الكوفي

٣٣ - إسماعيل بن أبان الكوفي

٣٤ - إسماعيل بن عبد الرَّحمن

٣٥ - ثابت أبو حمزة الِّثمالي

٣٦ - جرير بن عبد الحميد الكوفي

٣٧ - جُميع بن عُميرة الكوفي

٣٨ - حبيب بن أبي ثابت الكوفي

٢١
٣٩ - حمّاد بن عيسى الجهني

٤٠ - زُبيد بن الحارث الكوفي

٤١ - سالم بن أبي حفصة الكوفي

٤٢ - سلمة بن الفضل الابرش

٤٣ - سليمان بن طاخان البصري

٤٤ - شعبة بن الحجّاج البصري

٤٥ - ظالم بن عمرو الدؤلي

٤٦ - عبد الله بن داود الكوفي

٤٧ - عبد الله بن لهيعة الحضرمي

٤٨ - عبد الرزاق بن همام الحميري

٤٩ - عثمان بن عُمير الكوفي

٥٠ - العلاء بن صالح الكوفي

٥١ - عليّ بن الجعد الجوهري

٥٢ - علي بن غراب الكوفي

٥٣ - عليّ بن هاشم الكوفي

٥٤ - عمرو بن عبد الله السبيعي

٥٥ - فضيل بن مرزوق الكوفي

٥٦ - محمّد بن حازم الكوفي

٥٧ - محمّد بن مسلم الطائفي

٥٨ - معروف بن خربوذ الكرخي

٢٢
٥٩ - موسى بن قيس الحضرمي

٦٠ - هارون بن سعد الكوفي

٦١ - هشام بن زياد البصري

٦٢ - يحيى بن الجزّار الكوفي

٦٣ - أبو عبد الله الجدلي

٦٤ - إسماعيل بن خليفة الكوفي

٦٥ - إسماعيل بن موسى الكوفي

٦٦ - ثُوير بن أبي فاختة الكوفي

٦٧ - جعفر بن زياد الكوفي

٦٨ - الحارث بن حُصيرة الكوفي

٦٩ - الحسن بن حيِّ الهمداني

٧٠ - خالد بن مخلّد القطواني

٧١ - زيد بن الحباب الكوفي

٧٢ - سعد بن طريف الكوفي

٧٣ - سلمة بن كهيل الحضرمي

٧٤ - سليمان بن قرم الكوفي

٧٥ - صعصعة بن صوحان العبيدي

٧٦ - أبو الطفيل عامر المكّي

٧٧ - عبد الله بن شدّاد الكوفي

٧٨ - عبد الله بن ميمون القداح

٢٣
٧٩ - عبد الملك بن أعين

٨٠ - عديّ بن ثابت الكوفي

٨١ - علقمة بن قيس النخعي

٨٢ - عليّ بن زيد البصري

٨٣ - عليّ بن قادم الكوفي

٨٤ - عمّار بن معاوية الكوفي

٨٥ - عوف بن أبي جميلة البصري

٨٦ - فطر بن خليفة الكوفي

٨٧ - محمّد بن عُبيد الله المدني

٨٨ - محمّد بن موسى المدني

٨٩ - منصور بن المعتمر الكوفي

٩٠ - نفيع بن الحارث الكوفي

٩١ - هاشم بن البريد الكوفي

٩٢ - هشام بن عمّار الدمشقي

٩٣ - يزيد بن أبي زياد الكوفي(١) .

هؤلاء جمعُ ممَّن احتجّ بهم الائمَّة الستَّة في صحاحهم، أضف إليهم رجال الشيعة من الصحابة الاكرمين، والتابعين الاوَّلين،

(١) راجع في ترجمة هؤلاء وتفصيل حديثهم المراجعات لسيّدنا المجاهد حجّة الاسلام شرف الدين ص٤١ـ١٠٥ «المؤلف».

٢٤
وأعلام البيت العلويِّ الطاهر من الَّذين يُحتجُّ بهم وبحديثهم، وأنهى أئمَّة أهل السنَّة إليهم الاسناد في الصحاح والسنن والمسانيد، وهم مصرِّحون بثقتهم وعدالتهم.

فلو كانت الشيعة ـ كما زعمه ابن حزم ـ خارجين عن الاسلام فما قيمة تلك الصحاح؟! وتلك المسانيد؟! وتلك السنن؟! وما قيمة مؤلِّفيها أُولئك المشايخ وأُولئك الائمَّة وأُولئك الحفّاظ؟! وما قيمة تلكم المعتقدات والاراء المأخوذة ممَّن ليسوا من المسلمين؟! اللهمَّ غفرانكَ وإليكَ المصير، وأنت القاضي بالحقِّ.

نعم، ذنبهم الوحيد الَّذي لا يُغفر عند ابن حزم أنَّهم يُوالون عليّاً أمير المؤمنين (عليه السلام)وأولاده الائمَّة الاُمناء صوات الله عليهم، إقتداءً بالكتاب والسنَّة، ومن جرّاء ذلك يستبيح صاحب (الفصل) من أعراضهم ما لا يُستباح من مسلم، والله هو الحكم الفاصل.

وأمّا ما حسبه مِن أنَّ مبدأ التشيّع كان إجابةً ممَّن خذله الله لدعوة مَن كاد الاسلام، وهو يريد عبد الله بن سبأ، الذي قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) إحراقاً بالنار على مقالته الالحاديَّة، وتبعته شيعته على لعنه والبراءة منه.

فمتى كان هذا الرجس من الحزب العلويِّ حتى تأخذ الشيعة منه مبدأها القويم؟! وهل تجد شيعيّاً في غضون أجيالها وأدوارها

٢٥
ينتمي إلى هذا المخذول ويمتُّ به؟! لكن الرجل أبى إلاّ أن يقذفهم بكلِّ مائنة شائنة، ولو استشفَّ الحقيقة لَعَلِمَ بحقِّ اليقين أنَّ مُلقي هذه البذرة ـ التشيّع ـ هو مشرِّع الاسلام (صلى الله عليه وآله)يوم كان يُسمِّيّ من يوالي عليّاً (عليه السلام)بشيعته، ويُضيفهم إليه ويُطريهم ويدعوا أُمَّته إلى موالاته واتِّباعه، راجع ص٧٨(١) .

(١) في الجزء الثالث الصفحة ٧٨ـ٧٩ من هذا الكتاب ـ الغدير ـ عدّة روايات دالة على ذلك:

منها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أنت وشيعتك في الجنة» تأريخ بغداد ١٢: ٢٨٩.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا كان يوم القيامة دُعي الناس بأسمائهم وأسماء أُمهاتهم إلاّ هذا ـ يعني علياً ـ وشيعته، فإنّهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم; لصحة ولادتهم» مروج الذهب٢: ٥١.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «يا علي إنّ الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولاهلك وشيعتك ولمحبّي شيعتك» الصواعق المحرقة: ٩٦و١٣٩و١٤٠.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «إنّك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين» النهاية في غريب الحديث والاثر ٣: ٢٧٦.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أنت أول داخل الجنة من أُمتي، وأنّ شيعتك على منابر من نور مسرورين، مبيضّة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون في الجنة جيراني» مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كفاية الطالب: ١٣٥.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعلي لقاحهما، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها. وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنة» مستدرك الصحيحين ٣: ١٦٠، تأريخ ابن عساكر ٤: ٣١٨، الرياض النضرة ٢: ٢٥٣، الفصول المهمة: ١١، نزهة المجالس ٢: ٢٢٢.

ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي إنّ أول أربعة يدخلون الجنة: أنا، وأنت، والحسن، والحسين. وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا» تأريخ ابن عساكر ٤: ٣١٨، الصواعق المحرقة: ٩٦، تذكرة الخواص: ٣١، مجمع الزوائد ٩: ١٣١، كنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير ٢: ١٦.

٢٦
ولتفاهة هذه الكلمة لا نسهب الافاضة في ردِّه، ونقتصر على كلمة ذهبيَّة للاستاذ محمَّد كرد علي في خطط الشام ٦ ص٢٥١، قال: أمّا ما ذهب إليه بعض الكتّاب من أنَّ مذهب التشيّع من بدعة عبد الله بن سبأالمعروف بإبن السوداء، فهو وهمٌ، وقلّة علم بتحقيق مذهبهم، ومَن عَلِمَ منزلة هذا الرجل عند الشيعة وبراءتهم منه ومِن أقواله وأعماله، وكلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلاف بينهم في ذلك، عَلِمَ مبلغ هذا القول من الصواب، انتهى.

٢ ـ قال: كذب مَن قال: بأنَّ عليّاً كان أكثر الصحابة علماً ٤ ص١٣٦.

ثمَّ بسط القول في تقرير أعلميَّة أبي بكر وتقدُّمه على عليٍّ في العلم ببيانات تافهة، إلى أن قال: عَلِمَ كلُّ ذي حظٍّ من العلم أنَّ الذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليٍّ منه.

وقال في تقدُّم عمر على عليٍّ في العلم: عَلِمَ كلُّ ذي حسٍّ علماً ضروريّاً أنَّ الذي كان عند عمر من

٢٧
العلم أضعاف ما كان عند عليٍّ من العلم. إلى أن قال: فبطل قول هذه الوقّاح الجهّال، فإن عاندنا معاندٌ في هذا الباب جاهلٌ أو قليل الحياء لاح كذبه وجهله، فإنّا غير مُهتمّين على حطِّ أحد من الصحابة عن مرتبته.
ج ـ أنا لستُ أدري أأضحك من هذا الرجل جاهلاً؟! أم أبكي عليه مُغفَّلاً؟! أم أسخر منه معتوهاً؟! فإنّ ممّا لا يدور في أيِّ خلد الشكُّ في أنَّ أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) كان يربوا بعلمه على جميع الصحابة، وكانوا يرجعون إليه في القضايا والمشكلات ولا يرجع إلى أحد منهم في شيء، وأنَّ أوَّل مَن اعترف له بالاعلميَّة نبيُّ الاسلام (صلى الله عليه وآله) بقوله لفاطمة: «أما ترضين إنّي زوَّجتك أوَّل المسلمين إسلاماً وأعلمهم علماً»(١) .

وقوله (صلى الله عليه وآله) لها: «زوّجتكِ خير أُمَّتي،أعلمهم علماً، وأفضلهم حلماً، وأوَّلهم سلماً»(٢) .

وقوله (صلى الله عليه وآله) لها: إنَّه «لاوَّل أصحابي إسلاماً»، أو: «أقدم أُمَّتي

(١) مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٩، كنز العمال ٦ ص١٣ «المؤلف»

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦٠٥ / ٣٢٩٢٥.

(٢) أخرجه الخطيب في المتفق، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦: ٣٩٨ «المؤلف».

٢٨
سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً»(١) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «أعلم أُمَّتي من بعدي عليُّ بن أبي طالب»(٢) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ وعاء علمي، ووصييّ، وبابي الذي أوتى منه»(٣) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ باب علمي، ومبيِّن لاُمّتي ما أُرسلت به من بعدي»(٤) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليٌّ خازن علمي»(٥) .

(١) مسند أحمد بن حنبل ٥: ٢٦، الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٣٦،الرياض النضرة ٢: ١٩٤، مجمع الزوائد ٩: ١٠١و١١٤ بطريقين صحّح أحدهما ووثّق رجال الاخر، المرقاة في شرح المشكاة ٥: ٥٦٩، كنز العمال ٦ ص١٥٣، السيرة الحلبية ١: ٢٨٥، سيرة زيني دحلان بهامش السيرة الحلبية ١: ١٨٨ «المولّف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦٠٥/٣٢٩٢٥.

(٢) أخرجه الديلمي عن سلمان، وذكره الخوارزمي في المناقب: ٤٩ ومقتل الحسين (عليه السلام) ١: ٤٣، والمتقي في كنز العمال ٦ ص١٥٣ «المؤلف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٤ / ٣٢٩٧٧.

(٣) شمس الاخبار: ٣٩، كفاية الكنجي: ٧٠و٩٣ «المؤلف».

(٤) أخرجه الديلمي عن أبي ذر كما في كنز العمال ٦ ص١٥٦، كشف الخفاء ١: ٢٠٤ «المؤلّف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٤ / ٣٢٩٨١.

(٥) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢: ٤٤٨ «المؤلّف»

وانظر شرح نهج البلاغة الطبعة المحققة ٧: ٦٠.

٢٩
وقوله (صلى الله عليه وآله): «عليُّ عيبة علمي»(١) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «أقضى أُمَّتي عليّ»(٢) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «أقضاكم عليّ»(٣) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «يا عليُّ اخصمك بالنبوَّة ولا نبوَّة بعدي، وتخصم بسبع»، إلى أن عدَّ منها: «وأعلمهم بالقضيَّة»، وفي لفظ: «وأبصرهم بالقضيَّة»(٤) .

وقوله (صلى الله عليه وآله): «قسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فاُعطي عليُّ تسعة

(١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢: ٤٤٨، الجامع الصغير للسيوطي، جمع الجوامع كما في ترتيبه ٦: ١٥٣، شرح العزيزي ٢: ٤١٧، حاشية شرح العزيزي للحنفي ٢: ٤١٧، مصباح الظلام ٢: ٥٦ «المؤلّف».

وانظر شرح نهج البلاغة الطبعة المحققة ٧: ٦٠ والجامع الصغير للسيوطي الطبعة المحققة ٢: ١٧٧/٥٥٩٣.

(٢) مصابيح البغوي ٢: ٢٧٧، الرياض النضرة ٢: ١٩٨، المناقب للخوارزمي:٥٠، فتح الباري ٨: ١٣٦،بغية الوعاة: ٤٤٧ «المؤلّف».

(٣) الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٣٨، مواقف القاضي الايجي ٣: ٢٧٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢: ٢٣٥، مطالب السئول: ٢٣، تمييز الطيّب من الخبيث: ٢٥، كفاية الشنقيطي: ٤٦ «المؤلّف».

وانظر شرح نهج البلاغة الطبعة المحققة ١: ١٨.

(٤) حلية الاولياء ١: ٦٦، الرياض النضرة ٢: ١٩٨ عن الحاكمي، مطالب السئول: ٣٤، تأريخ ابن عساكر، كفاية الطالب: ١٣٩، كنز العمال «المؤلّف».

وانظر مختصر تأريخ دمشق ٢: ٣٢٥، وكنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٧/ ٣٢٩٩٤.

٣٠
أجزاء، والناس جزءً واحداً»(١) .

وكيف كان (صلى الله عليه وآله) يقول لَمّا يقضي عليٌّ في حياته: «الحمد للهِالذي جعل الحكمة فينا أهل البيت»(٢) .

وإذا كان عليٌّ باب مدينة علم رسول الله وحكمته بالنصوص المتواترة عنه(٣) (صلى الله عليه وآله) فأيُّ أحد يُوازيه؟! أو يُضاهيه!؟ أو يقرب منه في شيء من العلم؟!.

وهذا الحديث ممّا لا شكَّ في صدوره عن مصدر النبوَّة، وقد أفرده بتدوين طرقه غير واحد في مؤلَّفات مستقلّة.

وبعده (صلى الله عليه وآله) عائشة فإنَّها قالت: عليٌّ أعلم الناس بالسنَّة(٤) .

(١) حلية الاولياء ١: ٦٥، أسنى المطالب للحافظ الجزري: ١٤ «المؤلّف».

(٢) أخرجه أحمد في المناقب، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ٢: ١٩٤ «المؤلّف».

وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لابن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٣٧.

(٣) أخرجه كثير من الحفّاظ بعدّة طرق، وصححه الطبري، وابن معين، والحاكم، والخطيب البغدادي، والسيوطي وغيرهم «المؤلّف».

وانظر الرياض النضرة ٣: ١٥٩، مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٦، تأريخ بغداد ٢: ٣٧٧ و ٤: ٣٤٨ و ٧: ١٧٣ و ١١: ٢٠٤-٢٠٥، الجامع الصغير ١: ٤١٥/٢٧٠٥.

(٤) الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٣، المناقب للخوارزمي: ٥٤، الصواعق المحرقة: ٧٦، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥ «المؤلّف».

٣١
وعمر بقوله: عليٌّ أقضانا(١) .

وقوله: أقضانا عليٌّ(٢) .

ولعمر كلماتٌ مشهورةٌ تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين، منها قوله غير مرَّة: لولا عليٌّ لهلك عمر(٣) .

وقوله: اللّهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب(٤) .

وقوله: لا أبقاني الله بأرض لستَ فيها أبا الحسن(٥) .

وقوله: لا أبقاني الله بعدك يا عليُّ(٦) .

(١) حلية الاولياء ١: ٦٥، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٤٥٩و٤٦٠و٤٦١، الاستيعاب بهامش الاصابة ٤:٣٨و٣٩، الرياض النضرة ٢: ١٩٨و٢٤٤، تأريخ ابن كثير ٧: ٣٥٩ وقال: وثبت عن عمر، أسنى المطالب للجزري: ١٤، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥ «المؤلّف».

(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد: ٨٦٠، الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤١، تأريخ ابن عساكر ٢: ٣٢٥، مطالب السئول: ٣٠ «المؤلّف».

(٣) أخرجه أحمد والعقيلي وابن السّمان، ويوجد في الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٣٩، والرياض النضرة ٢: ١٩٤، وتفسير النيسابوري في سورة الاحقاف، والمناقب للخوارزمي: ٤٨، وشرح الجامع الصغير للشيخ محمد الحنفي بهامش السراج المنير ١: ٤١٧، وتذكرة الخواص: ٨٧، ومطالب السئول: ١٣، وفيض القدير ٤: ٣٥٧ «المؤلّف».

(٤) تذكرة الخواص: ٨٧، المناقب للخوارزمي: ٥٨، مقتل الحسين (عليه السلام)للخوارزمي ١: ٤٥ «المؤلّف».

(٥) ارشاد الساري ٣: ١٩٥ «المؤلّف».

(٦) الرياض النضرة ٢: ١٩٧، المناقب للخوارزمي: ٦٠، تذكرة الخواص: ٨٨، فيض القدير ٤: ٣٥٧ «المؤلّف».

٣٢
وقوله: أعوذ بالله من معضلة ولا أبو حسن لها(١) .

وقوله: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لستَ فيهم ياأباالحسن(٢) .

وقوله: أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليسَ فيهم أبو الحسن(٣) .

وقوله: اللهمّ لا تنزل بي شديدة إلاّ وأبو الحسن إلى جنبي(٤) .

وقوله: لا بقيتُ لمعضلة ليس لها أبو الحسن. ترجمة عليّ بن أبي طالب ص٧٩.

وقوله: لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوماً ليس فيهم أبو الحسن. حاشية شرح العزيزي ٢ ص٤١٧، مصباح الظلام ٢ ص٥٦.

وقال سعيد بن المسيِّب: كان عمر يتعوَّذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن(٥) .

(١) تأريخ ابن كثير ٧: ٣٥٩، الفتوحات الاسلامية ٢: ٣٠٦ «المؤلّف».

(٢) الرياض النضرة ٢: ١٩٧، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ٢: ٣٥٢ «المؤلّف».

(٣) فيض القدير ٤: ٣٥٧ قال: أخرج الدار قطني عن أبي سعيد: أنّ عمر كان يسأل علياً عن شيء، فأجابه، فقال عمر، أعوذ بالله إلى آخره «المؤلّف».

(٤) أخرجه ابن البحتري كما في الرياض النضرة ٢: ١٩٤ «المؤلّف».

(٥) أخرجه احمد في المناقب، ويوجد في الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٣٩، صفة الصفوة ١: ١٢١، الرياض النضرة ٢: ١٩٤، تذكرة الخواص: ٨٥، طبقات الشافعية للشيرازي: ١٠، الاصابة ٢: ٥٠٩، الصواعق المحرقة: ٧٦، فيض القدير ٤: ٣٥٧، ألف باء ١: ٢٢٢ «المؤلّف».

انظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٨٦.

٣٣
وقال معاوية: كان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه(١) .

ولمّا بلغ معاوية قتل الامام قال: لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن ابي طالب. أخرجه أبو الحجّاج البلوي في كتابه «ألف باء» ج١ ص٢٢٢.

ثمّ الامام السبط الحسن الزكيّ فإنَّه قال في خطبة له: «لقد فارقكم رجلٌ بالامس لم يسبقه الاوَّلون، ولا يُدركه الاخرون بعلم»(٢) .

وقال ابن عبّاس حَبر الاُمَّة: والله لقد أُعطي عليُّ بن أبي طالب تسعةُ أعشار العلم، وأيم الله لقد شارككم في العُشر العاشر(٣) .

وقال: ما علمي وعلم أصحاب محمَّد (صلى الله عليه وآله) في علم عليٍّ (رضي الله عنه) إلاّ

(١) مناقب أحمد، الرياض النضرة ٢: ١٩٥ «المؤلّف».

وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٨١.

(٢) أخرجه أحمد كما في تأريخ ابن كثير ٧: ٣٣٢، وأبو نعيم في الحلية ١: ٦٥، وابن أبي شيبة كما في ترتيب جمع الجوامع ٦: ٤١٢، وأبو الفرج ابن الجوزي في صفة الصفوة ١: ١٢١ «المؤلّف».

وانظر فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) لاحمد بن حنبل، الطبعة الحروفية: ١٨٩، ومصنّف ابن أبي شيبة ١٢: ٧٥/١٢١٥٩.

(٣) الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٤، مطالب السئول: ٣٠ «المؤلّف».

٣٤
كقطرة في سبعة أبحر(١) .

وقال: العلم ستَّة أسداس، لِعليٍّ من ذلك خمسة أسداس، وللنّاس سُدسٌ، ولقد شارَكنا في السّدس حتّى لهو أعلم به منّا(٢) .

(١) راجع الجزء الثاني من كتابنا ص٤٤-٤٥ ط ثاني «المؤلّف».

قال السيد أحمد زيني دحلان في الفتوحات الاسلامية ٢: ٣٧: كان عليٌ (رضي الله عنه)أعطاه الله علماً كثيراً وكشفاً غزيراً، قال أبو الطفيل: شهدتُ علياً يخطب وهو يقول: «سلوني من كتاب الله، فوالله ما من آية إلاّ وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل. ولو شئتُ أوقرتُ سبعين بعيراً من تفسير فاتحة الكتاب».

وقال ابن عباس (رضي الله عنه): علم رسول الله من علم الله تبارك وتعالى، وعلم علي (رضي الله عنه)من علم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، وعلمي من علم علي (رضي الله عنه). وما علمي وعلم أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم في علم علي (رضي الله عنه) إلاّ كقطرة في سبعة أبحر.

ويقال: إنّ عبد الله بن عباس أكثر البكاء على علي (رضي الله عنه) حتى ذهب بصره.

وقال ابن عباس أيضاً: لقدأُعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم، وأيم الله لقد شارك الناس في العشر العاشر.

وكان معاوية يسأله ويكتب له فيما ينزل به، فلّما توفّي علي (رضي الله عنه) قال معاوية: لقد ذهب الفقه والعلم بموت علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).

وكان عمر بن الخطاب يتعوّذ من معضلة ليس فيها أبو الحسن.

وسُئل عطاء: أكان في أصحاب محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم أحد أعلم من علي؟ قال: لا والله ما أعلمه.

وأخرج أبو نعيم في حلية الاولياء ١: ٦٥ قول عبد الله بن مسعود: إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلاّ وله ظهر وبطن، وإنّ علياً عنده علم الظاهر والباطن.

(٢) المناقب للخوارزمي: ٥٥، فرائد السمطين في الباب ٦٨ بطريقين «المؤلّف».

وانظر الطبعة المحققة من فرائد السمطين ١: ٣٦٩/٢٩٨.

٣٥
وقال ابن مسعود: قسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فاُعطي عليٌّ تسعة أجزاء، والناس جزءً، وعليٌّ أعلمهم بالواحد منها(١) .

وقال: أعلم أهل المدينة بالفرائض عليُّ بن أبي طالب(٢) .

وقال: كنّا نتحدَّث أنَّ أقضى أهل المدينة عليٌّ(٣) .

وقال: أفرض أهل المدينة وأقضاها عليٌّ(٤) .

وقال: إنَّ القرآن أُنزل على سبعة أحرف، ما منها حرف، إلاّ وله ظهرٌ وبطنٌ، وإنَّ عليّ بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن. مفتاح السعادة ج١ ص٤٠٠.

وقال هشام بن عتيبة في علي (عليه السلام): هو أوّل مَن صلّى مع رسول الله، وأفقهه في دين الله، وأولاه برسول الله(٥) .

وسُئل عطاء: أكان في أصحاب محمّد أحد أعلم من عليٍّ؟!

(١) كنز العمال نقلاً عن غير واحد من الحفّاظ «المؤلّف».

وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة ١١: ٦١٥/٣٢٩٨٢.

(٢) الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤١، الرياض النضرة ٢: ١٩٤ «المؤلّف».

(٣) مستدرك الصحيحين للحاكم ٣: ١٣٥ وصحّحه، الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤١، أسنى المطالب للجزري: ١٤، تمييز الطيّب من الخبيث لابن البديع: ١٥، الصواعق المحرقة: ٧٦ «المؤلّف».

(٤) مستدرك الصحيحين للحاكم ٣: ١٣٥، الرياض النضرة ٢: ١٩٨، الصواعق المحرقة: ٧٦، تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٥ «المؤلّف».

(٥) كتاب صفين لنصر بن مزاحم: ٤٠٣.

٣٦
قال: لا والله ما أعلمه(١) .

وقال عديّ بن حاتم في خطبة له: والله لئن كان إلى العلم بالكتاب والسنَّة انِّه ـ يعني عليّاً ـ لاعلم النّاس بهما، ولئن كان إلى الاسلام إنَّه لاخو نبيِّ الله والرأس في الاسلام، ولئن كان إلى الزهد والعبادة انَّه لاظهر الناس زهداً وأنهكهم عبادةً، ولئن كان إلى العقول والنَّحائز(٢) إنَّه لاشدُّ الناس عقلاً وأكرمهم نحيزةً(٣) .

وقال عبد الله بن حجل في خطبة له: أنت أعلمنا بربِّنا، وأقربنا بنبيِّنا، وخيرنا في ديننا(٤) .

وقال أبو سعيد الخدري: أقضاهم عليّ، وأخرج عبد الرزاق عن قتادة مثله. فتح الباري ٨: ١٣٦.

وقد أمتدح جمعٌ من الصحابة أمير المؤمنين (عليه السلام) في شعرهم بالاعلميَّة كحسَّان بن ثابت، وفضل بن عبّاس، وتبعهم في ذلك أُمَّة كبيرةٌ من شعراء القرون الاُولى، لا نطيل بذكرهم المقام.

والاُمَّة بعد أُولئك كلّهم مُجمعةٌ على تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام)

(١) الاستيعاب بهامش الاصابة ٣: ٤٠، الرياض النضرة ٢: ١٩٤، ألف باء ١: ٢٢٢، الفتوحات الاسلامية ٢: ٣٣٧ «المؤلّف».

(٢) النحائز، جمع النحيزة: الطبيعة. الصحاح ٣: ٨٩٨ «نحز».

(٣) جمهرة خُطب العرب ١: ٢٠٢ «المؤلّف».

(٤) جمهرة خُطب العرب ١: ٢٠٣ «المؤلّف».

٣٧
على غيره بالعلم، إذ هو الّذي ورث علم النبيِّ (صلى الله عليه وآله)، وقد ثبت عنه بعدّة طرق قوله (صلى الله عليه وآله): إنَّه وصيّه ووارثه. وفيه: قال عليُّ: «وما أرث منك يا نبيَّ الله»؟! قال: «ما ورث الانبياء من قبلي». قال: «وما ورث الانبياء من قبلك»؟! قال: «كتاب الله وسنَّة نبيِّهم».

قال الحاكم في المستدرك ٣ ص٢٢٦ في ذيل حديث وراثته النبيَّ دون عمِّه العبّاس ما نصّه: لا خلاف بين أهل العلم أنَّ ابن العمّ لا يرث مع العمِّ، فقد ظهر بهذا الاجماع أنَّ عليّاً ورث العلم من النبىِّ دونهم.

وبهذه الوراثة الثابتة صحَّ عن عليّ (عليه السلام) قوله: «والله انّي لاخوه ووليّه وابن عمِّه ووارث علمه، فمَن أحقُّ به منّي»؟!(١) .

وهذه الوراثة هي المُتسالم عليها بين الصحابة، وقد وردت في كلام كثير منهم. وكتبَ محمّد بن أبي بكر إلى معاوية فيما كتب: يا لك الويل، تعدل نفسك بعليّ؟! وهو وارث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيّه(٢) .

فلينظر الرجل الان إلى من يوجِّه قوارصه وقذائفه؟! وما حكم من يقول ذلك ومن المفضِّلين النبيُّ الاعظم (صلى الله عليه وآله)؟! وأمّا حكم من يقع في الصحابة وفيمن يقع فيه الامام السبط الحسن وعائشة

(١) خصائص النسائي: ١٨، مستدرك الصحيحين ٣: ١٢٦ صحّحه هو والذهبي «المؤلّف».

(٢) كتاب صفين لنصر بن مزاحم: ١٣٣، مروج الذهب ٢: ٥٩ «المؤلّف».

٣٨
وعمر بن الخطاب وحبر الاُمَّة ابن عبّاس ونظرائهم، فالمرجع فيه زملاء الرجل وعلماء مذهبه.

٣ ـ قال: من قول الاماميَّة كلّها قديماً وحديثاً: إنَّ القرآن مُبدَّلٌ زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثيرٌ، وبُدِّل منه كثيرٌ، حاشا عليّ بن الحسن(١) بن موسى بن محمّد، وكان إماميّاً يظاهر بالاعتزال مع ذلك، فإنَّه كان يُنكر هذا القول ويُكفِّر مَن قاله(٢) .
ج ـ ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به، أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزناً، أو طالب من روّاد علومهم ولولم يعرفه أكثرهم، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جُهّالهم، أو قرويّ من بسطائهم، أو ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه.

لكن القارئ إذا فحص ونقَّب لا يجد في طليعة الاماميَّة إلاّ نُفاة هذه الفرية، كالشيخ الصدوق في عقائده(٣) والشيخ المفيد(٤) ،

(١) كذا في الفصل والمحكي عنه في كتب العامة، والصحيح: علي بن الحسين، وهو الشريف علم الهدى المرتضى «المؤلّف».

(٢) الفصل في الملل والاهواء والنحل ٤: ١٨١.

(٣) اعتقادات الامامية: ٩٣ـ٩٤.

(٤) اوائل المقالات: ٥٤ـ٥٦.

٣٩
وعلم الهدى الشريف المرتضى(١) الذّي اعترف له الرجل بنفسه بذلك، وليس بمتفردٍّ عن قومه في رأيه كما حسبه المغفَّل، وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان(٢) ، وأمين الاسلام الطبرسي في مجمع البيان(٣) ، وغيرهم.

فهؤلاء أعلام الاماميَّة وحملة علومهم، الكالئين لنواميسهم وعقائدهم قديماً وحديثاً، يوقفونك على مين الرجل فيما يقول، وهذه فرق الشيعة ـ وفي مقدَّمهم الاماميَّة ـ مجمعةٌ على أنَّ ما بين الدفّتين هو ذلك الكتاب الّذي لا ريب فيه، وهو المحكوم بأحكامه ليس إلاّ.

وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف، فهو يريد التأويل بالباطل بتحريف الكَلِمِ عن مواضعه، لا الزيادة والنقيصة، ولا تبديل حرف بحرف، كما يقول التحريف بهذا المعنى هو وقومه ويرمون به الشيعة كما مرَّ ص٨٠.

٤ ـ قال: من الاماميَّة من يُجيز نكاح تسع

(١) قاله في رسالته الجوابية الاولى عن المسائل الطرابلسيات، كما حكاه عنه الطبرسي في مجمع البيان ١: ١٥.

(٢) التبيان ١: ٣.

(٣) مجمع البيان ١: ١٥.

٤٠