×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

إفادات من ملفّات التاريخ / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٦ فارغة
 كتاب إفادات من ملفّات التاريخ لـ محمّد سليم عرفة (ص ١ - ص ٣١)
[image] - مركز الأبحاث العقائدية

مركز الأبحاث العقائدية :

إيران ـ قم المقدسة ـ صفائية ـ ممتاز ـ رقم ٣٤

ص . ب : ٣٣٣١ / ٣٧١٨٥

الهاتف : ٧٧٤٢٠٨٨ (٢٥١) (٠٠٩٨)

الفاكس : ٧٧٤٢٠٥٦ (٢٥١) (٠٠٩٨)

العراق ـ النجف الأشرف ـ شارع الرسول (صلى الله عليه وآله)

جنب مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله

ص . ب : ٧٢٩

الهاتف : ٣٣٢٦٧٩ (٣٣) (٠٠٩٦٤)

الموقع على الإنترنيت : www.aqaed.com

البريد الإلكتروني : [email protected]


شابِك ( ردمك ) :*-١٧-٨٦٢٩-٩٦٤

إفادات من ملفّات التاريخ

تأليف

محمّد سليم عرفة

الطبعة الأولى - ٢٠٠٠ نسخة

سنة الطبع: ١٤٢٧هـ

المطبعة : ستارة

* جميع الحقوق محفوظة للمركز *

٧

مقدّمة المركز:

إنّ أكبر عقبة يواجهها المستبصر خلال بحثه في التاريخ الإسلامي هي الخطوط الحمراء التي جعلها علماء أهل السنّة حول الصحابة، ومنعهم الآخرين من تخطّي هذه الخطوط وتحريمهم البحث حول ما ارتكبوه من أفعال منافية للشرع، لئلاّ تتبدّد الهالة المقدّسة التي أضفوها على هؤلاء، ولا سيّما الخلفاء الثلاثة.

ولكنّ المستبصر يقتحم هذه العقبة، ولا يسمح لنفسه أن يمنعه شيء عن بحثه الحرّ والموضوعي في التاريخ الإسلامي.

ومن هذا المنطلق يتعرّف المستبصر على حقائق مذهلة تدفعه إلى إعادة رؤاه الفكريّة وتجديد نظره حول الصحابة ولا سيما الخلفاء الثلاثة الذين استلموا زمام الحكم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طريق اتّباع سبل غير مشروعة.

ويكون هذا الأمر هو البوابة التي يدخل منها المستبصر في رحاب التشيّع; لأنّه يعي بعد ذلك عظمة أهل البيت (عليهم السلام)، ويدرك المكانة التي جعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهم بأمر الله سبحانه وتعالى.

٨
واجتياز هذه الخطوط الحمراء هو سبيل الأحرار الذين يعرفون الحقّ بالحقّ ولا يعرفون الحقّ بالرجال، وهذا ديدن الذين لا يتهيّبون بعد معرفة الحقّ أن ينزلوا من أضفى عليهم المجتمع هالة من القداسة إلى منزلتهم الواقعيّة; لأنّ أمثال هؤلاء الباحثين يتّبعون الحقّ أينما وجدوه ولا تأخذهم في الله لومة لائم.

ويمكننا عدّ الأُستاذ محمّد سليم عرفه من هؤلاء الذين اجتازوا هذه الخطوط الحمراء ولم يمنعه شيء من معرفة الحقيقة مع الخلفاء الثلاثة، وقام بعمليّة استجوابيّة افتراضيّة، ليتعرّف على دوافع اجتهاداتهم في مقابل النصّ، وكذلك أجرى حواراً افتراضيّاً مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ليتعرّف على مظلوميّته من لسانه، فكانت النتيجة أن أخذت الأدلّة بيده إلى ترك مدرسة الخلفاء والالتجاء إلى مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).

وقام مركز الأبحاث العقائدية ـ مواصلة للمهمة التي تلقّاها على عاتقه ـ بنشر هذا البحث من أجل إيصاله إلى كافة الباحثين، ولا سيما أصحاب العقول المتعطّشة التي تحاول الخروج من نطاق التعميم المفروض عليها في مجتمعاتها لتنال الرؤية الشمولية في معرفة الحقيقة.


محمّد الحسّون       
مركز الأبحاث العقائديّة   
١ محرّم ١٤٢٧ هـ     
[email protected]

٩
بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنا الصِّراطَ الْمُسْتَقيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
عَلـيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالـينَ

صَدَقَ اللهُ العَلىُّ الْعَظيمِ

١٠
١١

المقدّمة:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وصحبه الذين اتّبعوه بإحسان ولم يبدّلوا تبديلاً.

كثيراً ما راودتني فكرة تأليف كتاب أشرح فيه لماذا اخترتُ مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ولكن كنت أقف وأتريّث لأنّي لا أريد أن أُكرّر ما كتبه المئات من قبلي في هذا الموضوع المتشابه في أكثر خطوات الهداية، مع ما في كلّ تجربة من فكر جديد يستفيد منه المسلمون عامّة وكنت أطرح على نفسي هذا السؤال:

ما الجديد الذي تود أن توصله إلى إخوانك من المسلمين؟

فإذا كان الكتاب لن يوصل فكرة جديدة تساهم في كشف الغموض والتعتيم الذي لاقته مدرسة أهل البيت من قبل الحكّام والدائرين في فلكهم من علماء، ووعّاظ سلاطين، وكتّاب مأجورين; فلا فائدة من كتابته.

ولكن كان بعض الإخوة دائماً يدفعني لكتابة كتاب أشرح فيه: لماذا وكيف هداني الله لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) الذين أذهب الله عنهم

١٢
الرجس وطهّرهم تطهيراً؟

وما الصعوبات التي واجهتني في هذا السبيل؟

والشيء الآخر الذي دفعني للكتابة هو: ما نراه من الهجمة الوهابية الشرسة على المذاهب الإسلامية عامة ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) خاصّة; فهؤلاء مع اختلافهم مع أهل السنّة وتكفيرهم لهم إلاّ أنّهم يوادعونهم ويندسون بينهم، ليمرّروا لهم بعض أفكارهم، ويصوغون هذه الأفكار وكأنّها من مذاهب أهل السنّة، وترى بعض المفكّرين والكتّاب ـ ممّن أعمتهم عصبيتهم وما يغدقه عليهم هؤلاء من عائدات الذهب الأسود ـ يهرولون نحوهم ويتبنون أفكارهم.

وقد انتشرت المعاهد التي يدعمها هؤلاء على أنّها معاهد للعلوم الشرعيّة، بينما هي معاهد لترويج فكر الوهابيّة مقابل ما يأخذه هؤلاء من الإعانات والتبرّعات.

وأنا لا أُريد هنا أن أشرح عقائدهم وما يروّجون له ويسمّمون أفكار العوام، ولمن أراد أن يعرف عنهم أكثر فعليه بقراءة كتاب: (السلفية بين أهل السنّة والإماميّة) للكاتب السيّد محمّد الكثيري، جزاه الله كلّ الخير عن الإسلام والمسلمين.

وإنّ خطر هؤلاء يأتي من أنّهم قد أوهموا أهل السنّة بأنّهم يتبعون السلف الصالح، وقد ذاب فيهم الكثير من أهل السنّة، فأصبحوا

١٣
يتكلّمون بكلامهم، وقد نسوا أنّ المذهب الوهابي يكفّرهم ويكفّر كلّ من يعارضه في الرأي!

فانظر إلى ما يفعل هؤلاء في الجزائر وباكستان وفي أفغانستان وفي أي بلد يصلون إليه، وبما أنّهم لا يملكون أيّة حجّة فإنّهم لا يوافقون على الحوار العلمي، بل يقفون من بعيد حاملين سيف التكفير على كلّ من يحمل فكراً يخالف فكرهم، وليتهم يوظّفون أقلامهم وطاقاتهم وأموالهم ضدّ الكفر والإلحاد، ولكنّهم على العكس لا يحملون إلاّ على إخوانهم المسلمين، بينما يوادعون أصحاب الدولار وتراهم يقفون بوجه أيّ فكر لتوحيد المسلمين.

فعندما قامت جمعية التقريب بين المذاهب على أيدي بعض الصلحاء من هذه الأُمّة، قامت قيامتهم، وكفّروا كلّ من اشترك في هذه الجمعية.

وكما قال السيّد محمّد الكثيري في كتابه (السلفية):

"لو علم أبناء الصحوة أنّ مجمل ما يصلهم اليوم وبشكل عام ويقرؤونه ويؤمنون به على أنّه رأي الصحابة وعمل السلف الصالح، ليس سوى اختيار المذهب الحنبلي في العقائد والفقه واجتهادات رجالاته عبر التاريخ، في مقابل آراء واجتهادات واختيارات المذاهب الأُخرى التي ظهرت للوجود قبل المذهب الحنبلي، بل وقبل أن يولد مجتهدوه الكبار بقرون عدّة، والكلّ يدّعي الارتباط

١٤
بالسلف الصالح والصحابة ويسند أقواله وأفعاله لهم؟!

ولو أتيح لغالبية أبناء الصحوة سبيل الاطلاع ومعرفة آراء وأفكار مذاهب أُخرى لا يعرفون عنها شيئاً، فممّا لا شكّ فيه أنّهم سيراجعون عدداً لا بأس به من أفكار قدّمت لهم على أنّها عمل السلف الصالح ومعتقد صحابة رسول الله، وبالتالي الحقيقة الإسلامية".

لذلك نرى أنّ هؤلاء العلماء والكتّاب المأجورين يمنعون أبناء الصحوة من التعرّف على الفكر الآخر، ويمنعونهم من المطالعة والحوار الحرّ.

وحتى الآن بعد أن أصبح هذا العالم كقرية صغيرة بفضل التكنولوجيا الحديثة، وصار الاطلاع ممكن بضغطة زر واحد.

فلا يزال هؤلاء يعيشون في العصور المظلمة، ويمنعون هذه الأجيال من معرفة النور، فمن يدخل إلى أي مسجد من مساجد عامة المسلمين ويستمع إلى خطبة من خطب الجمعة، يرى أن الخطيب يتحدّث عن فضائل مزعومة لكثير من الصحابة وكثير من حكّام الجور الذين توالوا على سدّة الحكم في الدولة الإسلامية منذ وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحتى يومنا هذا، ولا تجد أحدهم يذكر مكانة أهل البيت (عليهم السلام) وفضائلهم رغم كثرتها!!

وإذا أرادوا أن يتكلّموا عن أهل البيت (عليهم السلام) تراهم يصوّرون لنا

١٥
الإمامين الحسن والحسين على أنّهما طفلان صغيران كان جدهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبهما، وقد كان يوماً من الأيام على المنبر فدخلا وتعثّرا بثيابهما، فنزل من المنبر وحملهما معه، وبذلك يتصوّر العوام بأنّ هذين الإمامين عاشا وماتا صغيرين ولم يكن لهما أي دور في هذه الرسالة العظيمة!

وإذا ذكروا الإمام علي (عليه السلام) فلا يذكرون له إلاّ أنّه أوّل صبيّ أسلم; وكأنّه توقّف عند هذا العمر ولم يكبر ولم يشارك في المعارك الإسلامية، في حين أنّ هذه المعارك لم تقم إلاّ على سيفه (عليه السلام) لهذا ورد: "لولا مال خديجة وسيف علي لم تقم للإسلام قائمة"(١).

وعندما يذكرون السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، يروون حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله): "فاطمة بضعة منِّي فمن أغضبها فقد أغضبني"(٢).

١- نحوه في شجرة طوبى للحائري ٢: ٢٣٣.

٢- صحيح البخاري ٤: ٢١٠، كتاب بدأ الخلق، باب مناقب قرابة رسول اللّه، وفي صحيح مسلم ٧: ١٤١، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة: "فاطمة بضعة منِّي يؤذيني ما آذاها"، وفي سنن الترمذي ٥: ٣٦٠: "فاطمة بضعة منِّي، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها" وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وفي مستدرك الحاكم ٣: ١٥٨: "فاطمة بضعة منِّي يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها"، وعلّق عليه بقوله: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه"، وفي مجمع الزوائد للهيثمي ٩: ٢٠٣: "إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" وعلّق عليه: "رواه الطبراني وإسناده حسن" وغيرها من المصادر الكثيرة.

١٦
فيقولون بأنّ سبب هذا الحديث هو: إنّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد همّ بأن يخطب بنت أبي جهل، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصعد المنبر وقال هذا الكلام.

هذا ما يتشدّق به هؤلاء! { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً }(١).

قال ابن عرفة المعروف بنفطويه ـ وهو من أكابر المحدّثين وأعلامهم ـ في تاريخه: (إنّ أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أُميّة تقرّباً إليهم بما يظنّون يرغمون به أُنوف بني هاشم.."(٢).

وهم يخشون أن يتحدّثون بفضائل أهل البيت (عليهم السلام) لأنّهم كما قال أحدهم عندما سأله أحد الإخوة: ولماذا لا تذكرون فضائل أهل البيت (عليهم السلام) على المنابر، بينما خطبكم تعج بذكر فضائل الصحابة؟

فقال: "وهل تريد أن يتشيّع الناس!".

إذن، هو يعرف بأنّ الناس إذا عرفوا هذه الفضائل الموجودة ـ والحمد لله ـ في كتبهم ومسانيدهم، فإنّهم سوف يتخذون مذهبهم، وهذا ما يخشاه.

وقد نسي قول الله تعالى: {لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ

١- الكهف: ٥.

٢- شرح نهج البلاغة ١١: ٤٦، النصائح الكافية لابن عقيل: ٩٩.

١٧
الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(١).

ألم يقل لهم ربّ العزّة على لسان الحبيب المصطفى: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقرْبى}(٢).

فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطلب منّا أجر الرسالة الإسلامية إلاّ مودّة أهل بيته، ولا يتحقّق ذلك إلاّ بمعرفة حقّهم واتباعهم; لأنّ المحبّة تعني الاتباع، ولهذا قال تعالى على لسان رسوله الكريم: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ}(٣).

وقد جاء في تفسير الكشّاف: ٤٦٧، وفي التفسير الكبير للفخر الرازي: ج٢٧: ١٦٦ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:

ـ "من مات على حبِّ آل محمّد مات شهيداً...".

ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد مات مغفوراً له...".

ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد مات تائباً...".

ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان...".

ـ "ألا و من مات على حبِّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنة ثمّ منكر ونكير".

١- البقرة: ٤٢.

٢- الشورى: ٢٣.

٣- آل عمران: ٣١.

١٨
ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها".

ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة..".

ـ "ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة..".

ـ "ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله...".

ـ "ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافراً..".

ـ "ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشم رائحة الجنة..".

اللهمّ امتنا على حبّ محمّد وآل محمّد آمين ربّ العالمين.


محمّد سليم عرفة

١٩

كيف عرفتُ طريق الحقّ
وركبتُ سفينة النجاة؟


[image] - مركز الأبحاث العقائدية  رحلتي مع الكتب.

البداية.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  البحث عن الحقيقة

    ١ ـ حديث الغدير.

    ٢ ـ حديث الثقلين.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  أصنام تواجهني.

[image] - مركز الأبحاث العقائدية  منهجي في هذا الكتاب.

٢٠