×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

ثمّ شيّعني الألباني / الصفحات: ٢٨١ - ٣٠٠

قلت له: سبحان الله!! كيف تقول ذلك وقد صححه محدث العصر الشيخ الألباني؟!

قال: هل ذكرت لك أيّ شخص أو اسم عالم؟

قلت له: ماذا تقصد؟

قال: لا تذكر لي أيّ شخص صحح أو ضعّف، فأنا أستطيع أن أذكر لك أيضاً من ضعّف هذا الحديث.

قلت له: فكيف سنصل إلى نتيجة إذن؟

قال: يجب أن نصحح ونضعف نحن بحسب الدليل.

قلت له: وهل نحن أعلم من الألباني؟! كيف ترد قوله وهو محقق ومدقق وإمام معتمد من أئمة أهل السنّة السلفيين؟

قال: الأسماء لا تهم ولا تغيّر الحقائق، فنحن مطالبون بالنظر في الدليل بأنفسنا ولا يجوز التقليد ولا ينفعنا أبداً كما ذكرت لك.

قلت له: فهل نحن نمتلك علماً كافياً لنصحح ونضعف الأحاديث بأنفسنا ونستغني عن علماء الأمّة؟

فقال: لم لا؟!

قلت: سبحان الله الاجتهاد أصبح مبتذلاً عند السلفيين إلى أبعد الحدود! ومع ذلك فإنّ رجال الحديث كلّهم ثقات يروي لهم أصحاب الكتب الستة وليس الشيخان فقط فكيف تجرؤ على تضعيف الحديث؟!

قال: أحسنت، لنتكلّم هكذا بالعلم وليس بالعاطفة.

السند الأوّل للحديث فيه علّتان: فسفيان الثوري مدلّس وقد عنعن وحبيب بن أبي ثابت مدلّس ويرسل عن أم سلمة ولم يدركها فالحديث ضعيف.

٢٨١

فقلت له: وهل هذه العلل الواضحة غابت عن الشيخ الألباني وهو محدّث العصر؟

قال: اتّفقنا على عدم ذكر أيّ اسم!

فقلت له: صحيح ولكن كلامك مردود منقوض ؛ لأنّ البخاري ومسلم يرويان عشرات الأحاديث عن هذين الرجلين بالعنعنة فهل تستطيع تضعيف عشرات الأحاديث التي تملأ الصحيحين عن هؤلاء؟

قال: أبداً لا توجد، هذا افتراء! أخرجها لي إن كنت صادقاً؟!

قلت له: ليس شأني أن أبحث الآن وأخرج لك هذه الأحاديث وهذه الأسانيد، أنت ابحث وفتّش عنها في كتبك، فإن لم تجدها فتعال وكذّبني، وأنا سأتّبعك حينها في ردّ الحديث وتضعيفه، بل أقول لك إن لم تجد كلامي صحيحاً فتعال وابصق في وجهي، فماذا تريد أكثر من ذلك؟

فأصرّ على إخراجها وإلاّ قطع النقاش.

فقلت له: سأخرجها وأحضرها لك في لقائنا القادم.

فلمّا رفض أصررت أنا أيضاً على موقفي من عدم استطاعتي فعل ذلك الآن، وأنّي أقطع بوجودها وهو من يجب عليه بيان كذبي وردّ دعوتي حتّى أتّبعه وأقتنع بضعف الحديث وردّه، مع كثرة طرقه وقوّة أسانيده ووجود شاهد له في صحيح مسلم كما ذكر ذلك الألباني وصحح وحسّن بعض طرقه(١).

قال: الخلاصة هي أنّ الرواية الصحيحة غير صريحة وهي لا تفيدكم والرواية الصريحة ليست صحيحة.

قلت له: تضعّفون ما يخالف مذهبكم دائماً وتؤوّلون ما يصحّ عندكم ممّا

١- راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (ح١٧٦١).

٢٨٢

يضرّكم وينفع خصمكم، فهذا ليس ديناً ولا عدلاً ولا إنصافاً، فأنتم تحتاجون إلى التجرد والإنصاف وتغيير قواعدكم هذه كي نصل إلى نتيجة ترضي الله تعالى.

قال: رواية مسلم صحيحة ولكنها لا تذكر التمسك بالعترة من أهل البيت(عليهم السلام) وإنّما تنصّ على التمسّك بالقرآن فقط، وحفظ النبيّ(صلى الله عليه وآله) في أهل بيته ليس إلاّ!

قلت له: سبحان الله! النبيّ(صلى الله عليه وآله) يقول: (إنّي تارك فيكم ثقلين)، وأنتم تقولون: لم يترك فينا إلاّ ثقلاً واحداً، فماذا نقول لكم؟!! مع أنّ هناك طرقاً كثيرة تصرّح بأنّه ترك لنا العترة مع القرآن على حدٍّ سواء بدليل قوله(صلى الله عليه وآله): (ولقد أخبرني اللطيف الخبير بأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض).

فرواية مسلم مثلها مثل رواية الترمذي والطبراني والحاكم والجميع، ولكن رواية مسلم فيها تفصيل وإضافات ضاع معها المعنى وهذا يدل على تصرّف الرواة في رواية مسلم لا العكس!

فانتهى النقاش وقال لي: أنت متعصّب ولا تتفاهم فلا ينفع الكلام معك!

فقلت له: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}(١)، أنا أيضاً أراك متعصباً معانداً لا ينفع معك الكلام: {فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}(٢) فخرجوا من البيت ولم يعودوا بعدها أبداً(٣).

١- المؤمنون: ٥٣.

٢- البقرة: ١١٣.

٣- هذا الرجل المعروف بالشيخ عبد الله المفتي رأيت كتابه ــ الذي كان يحمله معه حينما ناقشني وكان مخطوطاًـ بعد مرور سنوات على لقائنا مطبوعاً بعنوان الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات ففوجئت بأنّه ذكر اسم مؤلّفه بإسم مستعار وهو أبو مريم بن محمّد الأعظمي وهو غيّر اسمه الحقيقي! فلا أدري ما المسوّغ الشرعي لهم لفعل ذلك مع أنّهم ينكرون بشدّة ويشنعون على الشيعة مبدأ التقية؟!

٢٨٣

حوارات في شارع المتنبي

بقي الكلام عن بعض ما حصل معي ــ من أخذ ورد وقيل وقال ــ في شارع المتنبي (سوق السراي) هذا السوق الذي يجمعني يومياً بالكثير من المثقفين من مختلف مناطق بغداد والعراق بحكم تعاملنا بالكتب بيعاً وشراءً واستعارة.

فأكثر من تأثّّر بي هناك شخص يبيع الكتب من أصدقائي وهو جمال (أبو عبد الله) الذي كان يعرف تعصّبي وتشددي كسلفي، لأنّنا كنّا نذهب سوية إلى حضور محاضرات الشيخ سامي في حي العامل، وكان يسمع انتقادي لذلك الشيخ السلفي المتخرّج من جامعة الملك محمّد بن سعود في المدينة المنورة على ما كنّا نسمع، ولم أكن راضياً عليه في بعض أطروحاته، وكنت ممّن يسمّونه بالإخوانجي بسبب تشددنا مع أنّه كان يدرّسنا العقيدة الواسطية لابن تيمية.

على كلّ حال كان (جمال) يعرف تشددي السلفي فتفاجأ حينما سمع بتحوّلي عن السلفية من أبناء جامع الفردوس من أصدقائي وأصدقائه كالمهندس أحمد وتحسين وهم ممّن كان يأتي معنا بالإضافة إلى صلاح الذي كان ينقلنا نحن الأربعة بسيارته إلى جامع الشيخ سامي، فكان يغضب ويتوسّل بي كلّما رآني ويسألني من الذي أضلّك وأقنعك بمذهب الرافضة، مع أنّك لست ممّن يمكن إضلاله؟ ماذا أعطوك لتتحوّل إليهم، هل زوّجوك؟! هل أعطوك مالاً؟! فأنا يمكنني أن أعطيك وأوفّر لك كلّ ما تحتاجه! سأوفّر لك مرتّباً شهرياً، سأوفّر لك

٢٨٤

وجبة غذائية شهرياً، سأسرّحك من العسكرية دون أن تراها.. فقط ارجع إلى رشدك وصوابك، ارجع إلى أهل السنّة، ماذا دهاك؟!

وأنا كنت أضحك من عروضه وكلامه جملة وتفصيلاً كلّه، وأقول له: والله لو أعطيتني الدنيا وما فيها لن أترك الحقّ وموالاة أهل البيت(عليهم السلام) ومتابعتهم أبداً مهما كلّفني ذلك، إلاّ أن يدلّ الدليل على وجوب تركهم فأنا حينئذ سأتركهم وأتّبع الدليل.

وأذكر يوماً كان يكلّمني (جمال) وبعض السلفية، وكانوا يقولون لي: أنت كافر مرتد ولا يجوز التعامل معك! فسمعهم أحد الوهابيين من تلاميذ الشيخ محمود (كبير وهابية الزعفرانية) والذي يعتبر رأساً من رؤوس الوهابية في العراق وكان يعرفني نوعاً ما، فقال لهم: أستغفر الله كيف تقولون ذلك؟!

فأجابه (جمال) بأنّه لا يعرف عنّي شيئاً، وقال له بالحرف الواحد: ها الشخص كان سلفياً قحّاً ومتشدداً بشكل كبير والآن أصبح رافضياً!!

فقال له ذلك الشيخ: نعوذ بالله هذه ردّة!

فقلت له: ردّة عن ماذا؟

قال: ردّة عن الإسلام!

قلت له: أنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله فكيف تكفّرني؟!

قال: أنت كافر مرتد.

قلت له: ما دليلك؟

قال: (من بدلّ دينه فاقتلوه)(١).

قلت له: سبحان الله، من غيّر دينه وليس من غيّر مذهبه! وأنا مسلم ديني

١- صحيح البخاري (٤/٢١) و(٨/٥٠و١٦٣).

٢٨٥

الإسلام ما لكم كيف تحكمون؟!! أنا أتشهّد الشهادتين وأستقبل الكعبة عند الصلاة وأؤمن بالقرآن والصلاة والصوم والزكاة والحج فكيف تكفّرني؟

قال: لأنّك خرجت من النور إلى الظلمات وغيّرت دينك.

قلت له: الكثير من العلماء غيّروا مذاهبهم كعبد القادر الجيلاني فقد ترك الحنابلة وأصبح حنفياً، والعز بن عبد السلام ترك الشافعية وأصبح حنبلياً، وما إلى ذلك فتغيير المذهب شيء وتغيير الدين والردّة شيء آخر!!

قال: إلاّ الرافضة!! فهم دين وليسوا مذهباً.

قلت له: كيف تثبت لي ذلك؟ ما هو دليلك؟

قال: أسألك سؤالاً واحداً وبسيطاً وبعيداً عن العقائد والصفات والشرك والقبور وما إلى ذلك؟

قلت له: تفضّل.

قال: كيف كان يصلّي رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟

قلت له: هل تقصد الصلاة كاملة أم تقصد الإسبال والتكتف؟

قال: لا بأس، تكفيني مسألة الإسبال والتكتف.

قلت له: إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يسبل يديه في الصلاة، وأدلّتي على ذلك هي:

١ــ اختلاف المذاهب في هيئة التكتف وجزم كلّ مذهب بأنّ الهيئة منحصرة بما يرونه هم دون غيرهم، ويلزم من هذا عدم صحة نسبة التكتف للنبيّ(صلى الله عليه وآله) ؛ لأنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد صلّى عشرين سنة تقريباً أمام الناس وأمام الصحابة فكيف يختلف نقل هذه الهيئة المهمّة والواضحة عنه؟! فلو كان النبيّ(صلى الله عليه وآله) فعل كلّ تلك الهيئات لما اعترض أصحاب المذاهب بعضهم على بعض، ولكن المذاهب تجزم بأنّ هيئتها هي الصحيحة وخطأ من سواهم، فدلّ ذلك على عدم قول أحد بأنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)

٢٨٦

قد نوّع الهيئة وفعلها كلّها، بل فعل هيئة واحدة ضائعة بين المذاهب.

٢ــ ولو أردنا الترجيح، فأكثر علماء السنّة على تقديم عمل أهل المدينة على الحديث الصحيح! فكيف بمثل هذه الأحاديث المتناقضة المختلفة المضطربة؟!

فتبيّن أنّ الإسبال المروي عن أهل البيت(عليهم السلام) وعن أهل المدينة هو الراجح من بين هذه الأوضاع.

٣ــ ثمّ إنّ مقتضى الاحتياط هو الإسبال أيضاً ؛ لأنّ التكتف أمر زائد وحركة مشكوك بثبوتها في الصلاة قد تفسد الصلاة بفعله، والأصل العدم، وبما أنّ التكتف غير واجب عند الجميع، فالاحتياط يقتضي إسبال اليدين دون التكتف!

٤ــ ثمّ إنّ الإسبال هو الهيئة الوحيدة التي يجتمع السنّة والشيعة عليها، أمّا سائر الهيئات فتنفرد بها كلّ جماعة عن سواها! فهناك الكثير من السنّة في السودان والمغرب العربي من المالكية وكذلك كلّ الشيعة يسبلون أيديهم في الصلاة.

٥ــ ورواية البخاري لحديث واحد غير صريح في التكتف يثبت عجزه عن إيجاد حديث صحيح فيه! خصوصاً ما تشكّله هذه المسألة من أهمية كبرى بالنسبة إلى الخلاف بين السنّة والشيعة، وكذا بين المذاهب الفقهية.

فقد روى(١) حديثاً فرداً عن سهل بن سعد الساعدي الصحابي الشيعي الموالي لأهل البيت(عليهم السلام)، وبصيغة المبني للمجهول ــ في مقام يوجب عليه إبراز وإظهار أهمية ذلك ــ ونسبته إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) ولكنه قال: "كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" قال أبو حازم (وهو الراوي عن سهل فلا أدري لم لم يسأله وإنّما اكتفى بظنه فقال لنا؟!): لا أعلمه إلاّ ينمي ذلك إلى النبيّ(صلى الله عليه وآله)، وهذا يحتمل أنّ الآمر لم يكن رسول الله(صلى الله عليه وآله) وإنّما هو

١- صحيح البخاري (١/١٨٠).

٢٨٧

أحد الخلفاء أو الملوك، فلا يثبت مع وجود هذا الاحتمال مشروعية ذلك والجزم بأنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد فعل ذلك أو أمر به أبداً!

ولا يصح كذلك التمسّك بالقاعدة المعروفة في قول الصحابي: كنّا نؤمر، أو كنّا نفعل أنّه بحكم الرفع؛ لأنّ الأمر هنا ليس كذلك، فالصحابي يقول كان الناس يؤمرون، ولم يقل: كنّا، أو كان الصحابة، أو كان النبيّ يأمرنا، وكما يرى كلّ عاقل منصف بأنّ الفرق بين الصيغتين واضح للغاية!

٦ــ بقي الكلام في أهم دليل وأدقّه، وهو ما استفدته من كلام محدّث العصر عند السلفيين وهو الشيخ الألباني عن القيام من الركوع في الصلاة، فذكر حديث المسيء صلاته عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) قائلاً: (ثمّ ارفع رأسك حتّى تعتدل قائماً فيأخذ كلّ عظم مأخذه ــ وفي رواية ــ فإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتّى ترجع العظام إلى مفاصلها)(١).

فقال الألباني في الهامش: تنبيه: إنّ المراد من هذا الحديث بيّن واضح، وهو الاطمئنان في هذا القيام، وأمّا استدلال بعض إخواننا من أهل الحجاز وغيرها بهذا الحديث على مشروعية وضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام فبعيد جدّاً عن مجموع روايات الحديث، بل هو استدلال باطل؛ لأنّ الوضع المذكور لم يرد له ذكر في القيام الأوّل (قبل الركوع) في شيء من طرق الحديث وألفاظه، فكيف

١- قال الألباني في تخريجه له في صفة صلاته: البخاري ومسلم والدارمي والحاكم والشافعي وأحمد.

أقول: أخرج بعضه البخاري في صحيحه (٧/٢٢٦) وعند ابن ماجة (١/٢٨٠) والدارمي وأحمد أيضاً بلفظ: واستوى حتّى رجع كلّ عظم إلى موضعه معتدلاً) وعند أحمد أيضاً (٥/٤٢٤) بلفظ: في موضعه معتدلاً، فانظر إلى قوله: يستوي قائماً وقوله: معتدلاً عند ذكر قيام ورجوع العظام فكلّ ذلك يدلّ على الوقوف باعتدال والقيام مع الإسبال دون ما قالوه من الاطمئنان أو التكتف بعد الركوع الذي ما أنزل الله به من سلطان.

٢٨٨

يسوغ تفسير الأخذ المذكور فيه بأخذ اليسرى باليمنى قبل الركوع؟! هذا لو ساعد على ذلك مجموع ألفاظ الحديث في هذا الموطن، فكيف وهي تدلّ دلالة ظاهرة على خلاف ذلك؟! ولست أشك في أنّ وضع اليدين على الصدر في هذا القيام بدعة وضلالة ؛ لأنّه لم يرد مطلقاً في شيء من أحاديث الصلاة (وما أكثرها) ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد، ويؤيّده أنّ أحداً من السلف لم يفعله ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم".

أقول: هناك فوائد عدّة في كلام الشيخ الألباني هنا:

منها: أنّه أثبت بأنّ التكتف بعد الركوع لم يرد مطلقاً في شيء من أحاديث الصلاة رغم كثرتها!

وأنّه بدعة وضلالة! لعدم ثبوته وعدم فعل أحد من السلف له.

وأنّه لم يذكر البتة عند العلماء ولا أئمة الحديث!

وأيضاً أقول للشيخ الألباني: لو أخذنا بفهم الحجازيين لهذا الحديث، أيّ أنّ دلالة هذا الحديث على إرجاع اليدين إلى مواضعها التي كانت عليها قبل الركوع (في القيام الأوّل) كما هو ظاهر الحديث وثمرته وفائدته لا مجرد الاطمئنان! وأخذنا معه بقولك إنّ الإسبال هو الوارد في الأحاديث وفعل السلف بعد الركوع وليس التكتف!

فإنّنا سنخلص إلى نتيجة مهمّة وهي: أنّ الإسبال بعد الركوع هو المراد من هذا الحديث، لا ما ذهبت أنت إليه من الاطمئنان، ولا ما ذهب إليه الوهابيون الحجازيون من التكتف!

فيكون قوله(صلى الله عليه وآله) في الحديث: (حتّى ترجع العظام إلى مفاصلها) أو (حتّى يأخذ كلّ عظم مأخذه) أو (حتّى يعتدل)؛ إنّما تدلّ على أنّ المعنى المراد من

٢٨٩

ذلك كلّه: هو التزام الحالة التي سبقت الركوع وهو الإسبال بالاتّفاق، لا سيما مع إقرارك بأنّ السلف كلّهم كانوا يسبلون بعد الركوع، وأنّ أحاديث المسيء صلاته كلّها تخلو من ذكر التكتف حتّى قبل الركوع فلماذا هذا الإصرار على التكتف حتّى مع عدم ذكره؟!!

هذه بعض الأدلة والقرائن التي تثبت وتبين بأنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) كان يسبل يديه في الصلاة ويأمر به لا أنّه كان يتكتف.

فحضر حينئذ وقت صلاة الظهر فرفع الأذان فقال لي ذلك الشيخ الوهابي: إنّ كانت هذه طريقتك وأدلتك فأنت أخونا وعلى رؤوسنا! دعك عمّا يقولون وتعال لنأكل من هذه الحلوى! ولنذهب للصلاة سوية(!!).

فأمسك بيدي واشترى لنا بعض الحلوى(!!) من بائع متجوّل في السوق، وذهبنا وهو يمسك بيدي أيضاً إلى المسجد فصلينا سوية، ولكن بعد يوم أو يومين استغربت من تغيّره وتبدّل أسلوبه معي! بحيث كان يراني فيحول عينه ويدير رأسه عنّي وكأنّه لم يَرني (كما هو حال غيره ممّن كنت أتكلّم معهم في هذه المواضيع فحالهم في البداية يختلف فإنّهم يحاولون الكلام معي والاحتكاك بي ومحاورتي ونقاشي وبأيّ شكل من الأشكال، ولكن حينما أكلّمهم ويرون ما يرون من حجج دامغة لا يستطيعون الرد عليها ينتقلون إلى موضوع آخر، فيحصل لهم عين ما حصل لمن هو قبلهم ومن ثمّ يقفزون إلى آخر بعد عجزهم عن الردّ على ذلك الدليل وذلك الموضوع وهكذا.. ثمّ لا أراهم بعد ذلك)!

٢٩٠

لتلطيف الجو فقط

وأختم سفر رحلتي ومناقشاتي هذه بذكر نادرة لطيفة:

وهي أنّ أحداً ممّن كنت أعرفهم من رجالات الوهابية من أصدقائي في سوق الكتب صُدم بتحوّلي من سلفي إلى شيعي فقطع حينها السلام علي، فسألته مرّة عن سبب قطعه السلام عليّ؟

فقال لي: أنت تلبّسك جنّي رافضي وأريد علاجك منه كي ترجع أخاً عزيزاً لنا كما عهدناك سابقاً لأنّه يستحيل أن يتحوّل موحّد إلى مشرك!

وأنا أستغرب من كلام هذا الشخص!! وهذا التخبط عند هؤلاء الناس (الوهابيين) كم هم متناقضون! والله إنّك إن تكلّمت معهم بالعقل والمنطق رموك بالزندقة! وإن أتيتهم بالدليل الملزم ذهبوا حينها إلى العقل والمنطق والعرف وحتى الأحلام إن استدعى الأمر ذلك!

فحينما نتكلّم مثلاً عن الزواج المؤقت (المتعة) في الإسلام، ونأتي لهم بدليل صحيح صريح بأنّ عمر هو من نهى عنه وحرّمه كما في صحيح مسلم وغيره، قالوا: هل ترضاه لنفسك؟ هل ترضاه لأختك؟ إنّها أسوأ من الزنا!!

عموماً أنا أعد الجميع إن شاء الله تعالى ووفّقنا أن أتّبع هذا البحث وهذه الرحلة المباركة بأبحاث أخرى عقيدية وفقهية موسّعة ونافعة بإذنه تعالى.

والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل والصراط المستقيم.

وصلى الله على محمّد وآله الطيبين الطاهرين، والحمد لله ربّ العالمين.

عبد الحميد البغدادي الجاف
٩/ صفر الخير/١٤٢٨هـ



٢٩١
٢٩٢

المصادر

* القرآن الكريم.

١- إرواء الغليل / محمّد ناصر الدين الألباني / المكتب الإسلامي، بيروت ١٩٨٥م.

٢- أسباب النزول للواحدي/ علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ت٤٦٨هـ/ دار الباز، مكة المكرمة، ١٣٨٨هـ.

٣- الاستيعاب في معرفة الأصحاب/ أبو عمر ابن عبد البر النمري الأندلسي ت٤٦٣هـ/ علي محمّد البجاوي/دار الجيل، بيروت، سنة١٤١٢هـ.

٤- أُسد الغابة في معرفة الصحابة/ لابن الأثير ت٦٣٠هـ/ دار الكتاب العربي، بيروت لبنان.

٥- الإصابة في تمييز الصحابة/ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ت٨٥٢هـ/ تحقيق عادل أحمد عبد الموجود ومحمّد علي معوض/ دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ١٤١٥هـ.

٦- الاعتصام / أبو إسحاق الشاطبي ت ٧٩٠هـ / دار المعرفة، بيروت ٢٠٠٠م.

٧- الأعلام/ خير الدين الزركلي/ دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٠م.

٨- إمتاع الأسماع/ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ت٨٤٥هـ/ تحقيق محمّد عبد الحميد النميسي/ دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ١٤٢٠هـ.

٩-

٢٩٣

الباعث الحثيث / ابن كثير ت ٧٧٤هـ / مكتبة المعارف، الرياض / تحقيق الألباني ١٩٩٦م.

١٠- البداية والنهاية/ أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي ت٧٧٤هـ/ تحقيق علي شيري/ دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان، ١٤٠٨هـ.

١١- تاريخ الإسلام/ شمس الدين محمّد بن عثمان الذهبي ت٧٤٨هـ/ تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري/ دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، ١٤٠٧هـ.

١٢- تاريخ بغداد/ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ت٤٦٣هـ/ تحقيق مصطفى عبد القادر عطا/ دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٧هـ.

١٣- تاريخ المدينة/ أبو زيد عمر بن شبة النميري ت٢٦٢هـ/ تحقيق فهيم محمّد شلتوت/ دار الفكر، قم إيران، ١٤١٠هـ.

١٤- تاريخ مدينة دمشق/ أبي القاسم ابن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر ت٥٧١هـ/ تحقيق علي شيري/ دار الفكر، بيروت لبنان، ١٤١٥هـ.

١٥- تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي/ محمّد عبد الرحمن المباركفوري ت١٣٥٣هـ/ دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ١٤١٠هـ.

١٦- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف / أبو الحجاج المزّي ت ٧٤٢هـ / دار إحياء التراث العربي، بيروت ٢٠٠١م.

١٧- تذكرة الموضوعات/ محمّد طاهر الهندي الفتني ت٩٨٦هـ/ ١٣٤٢هـ.

١٨- تفسير ابن أبي حاتم/ أبو محمّد ابن أبي حاتم الرازي ت٣٢٧هـ/ تحقيق أسعد محمّد الطيب/ المكتبة العصرية، صيدا.

١٩- تفسير ابن مردويه/ لم يطبع حسب علمي / النقل عنه بالواسطة ونقل العلماء عنه كالسيوطي في الدر المنثور وابن كثير وغيرهما.

٢٠-

٢٩٤

تفسير البحر المحيط/ أبو حيان الأندلسي ت٧٤٥هـ/ تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمّد معوض/ دار الكتب العلمية، بيروت٢٠٠١م.

٢١- تفسير روح المعاني / أبو الثناء الآلوسي ت ١٢٧٠هـ / طبعة دار الفكر، بيروت ٢٠٠٣م.

٢٢- تفسير القرآن العظيم/ أبو الفداء إسماعيل بن كثير ت٧٧٤هـ/ تحقيق محمّد إبراهيم البنا/ دار المعرفة، بيروت لبنان، ١٤١٢هـ.

٢٣- تفسير القرطبي / أبو عبد الله القرطبي ت ٦٧١هـ / إحياء التراث العربي، بيروت لبنان ١٩٨٥م.

٢٤- التفسير الكبير/ فخر الدين الرازي ت٦٠٦هـ.

٢٥- تفسير البغوي / البغوي ت ٥١٦هـ / دار ابن حزم، بيروت لبنان ٢٠٠٢م.

٢٦- تفسير الواحدي/ أبي الحسن الواحدي ت٤٦٨هـ/ تحقيق صفوان عدنان داوودي/ دار القلم والدار الشامية، بيروت دمشق، ١٤١٥هـ.

٢٧- تهذيب التهذيب/ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ت٨٥٢/ دار الفكر، بيروت لبنان، ١٤٠٤هـ.

٢٨- تهذيب الكمال/ جمال الدين أبو الحجاج المزي ت٧٤٢هـ/ تحقيق د.بشار عواد معروف/ مؤسسة الرسالة، بيروت لبنان، ١٤٠٦هـ.

٢٩- التوسّل والوسيلة / تقي الدين بن تيمية ت ٧٢٨هـ.

٣٠- التوسّل أنواعه وأحكامه / الشيخ محمّد ناصر الألباني / المكتب الإعلامي، بيروت ١٩٨٣م.

٣١- تمام المنّة/ محمّد ناصر الدين الألباني ت١٩٩٩م/ دار الراية، الرياض، المكتبة الإسلامية، عمان/ط٢، ١٤٠٩هـ.

٣٢-

٢٩٥

الثقات/ محمّد بن حبان بن أبي حاتم البستي ت٣٥٤هـ/ مجلس دائرة المعارف الإسلامية بحيدر آباد الدكن الهند، ١٣٩٣هـ.

٣٣- الثقات / العجلي ت ٢٦١هـ / مكتبة الدار في المدينة المنورة ١٩٨٥م.

٣٤- جامع البيان عن تأويل آي القرآن/ أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ت٣١٠هـ/ تخريج صدقي جميل العطار/ دار الفكر بيروت لبنان، ١٤١٥هـ.

٣٥- جامع بيان العلم وفضله/ أبو عمر بن عبد البر الأندلسي ت٤٦٣هـ/ دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ١٣٩٨هـ.

٣٦- الجرح والتعديل/ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ت٣٢٧هـ/ دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان/ ط١، ١٣٧١هـ.

٣٧- حياة الألباني / محمّد بن إبراهيم الشيباني/ المكتب الإعلامي ١٩٩١م.

٣٨- خصائص أمير المؤمنين/ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ت٣٠٣هـ/ تحقيق محمّد هادي الأميني/ مكتبة نينوى، طهران.

٣٩- الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ت٩١١هـ/ دار الفكر، بيروت.

٤٠- الروح / ابن قيم الجوزية ت٧٥١هـ.

٤١- رأس الحسين/ ابن تيمية الحراني ت٧٢٨هـ/ مطبوعة مستقلة وهي مستلّة من مجموع فتاواه (٢٧/٤٥٠).

٤٢- الرحيق المختوم / صفي الرحمن المباركفوري / دار احياء التراث العربي، بيروت لبنان.

٤٣- زاد المسير في علم التفسير/ أبو الفرج ابن الجوزي ت٥٩٧هـ/ تخريج

٢٩٦

السعيد بن بسيوني زغلول/ دار الفكر، بيروت لبنان، ١٤٠٧هـ.

٤٤- زاد المعاد في هدي خير العباد / ابن قيم الجوزية ت ٧٥١هـ / مؤسسة الرسالة، مكتبة المنار، بيروت ، الكويت / تحقيق شعيب الأرناؤوط.

٤٥- سلسلة الأحاديث الصحيحة/ محمّد ناصر الدين الألباني ت١٩٩٩م/ مكتبة المعارف، الرياض، ١٩٩٥م.

٤٦- سلسلة الأحاديث الصحيحة / الألباني / مكتبة المعارف، الرياض ٢٠٠٢م.

٤٧- سرّ العالَمَين وكشف ما في الداريَن/ حجّة الإسلام أبي حامد الغزالي ت٥٠٥هـ/ تحقيق أيمن البحيري/ دار الآفاق العربية، القاهرة، ١٤٢١هـ.

٤٨- سبل السلام / الأمير الصنعاني ت ١١٨٢هـ / جمعية إحياءالتراث العربي، الكويت ٢٠٠٠م.

٤٩- سنن ابن ماجة/ محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني ت٢٧٥هـ/ تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي/ دار الفكر.

٥٠- سنن أبي داود/ سليمان بن الأشعث السجستاني ت٢٧٥هـ/ تحقيق سعيد محمّد اللحام/ دار الفكر.

٥١- سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح/ أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة الترمذي ت٢٧٩هـ/ تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف/ دار الفكر، بيروت لبنان، ١٤٠٣هـ.

٥٢- سنن الدارقطني/ علي بن عمر الدارقطني ت٣٨٥هـ/ تخريج مجدي منصور بن سيد الشورى/ دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٧هـ.

٥٣- سنن الدارمي/ أبو محمّد عبد الله بن بهرام الدارمي ت٢٥٥هـ/

٥٤-

٢٩٧

السنن الكبرى/ أبي بكر البيهقي ت٤٥٨هـ/ دار الفكر.

٥٥- السنن الكبرى/ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ت٣٠٣هـ/ تحقيق عبد الغفار سليمان البنداري/ دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١١هـ.

٥٦- سنن النسائي/ أحمد بن شعيب النسائي ت٣٠٣هـ/ دار الفكر، بيروت، ١٣٤٨هـ.

٥٧- سير أعلام النبلاء/ محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ت٧٤٨هـ/ تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ١٤١٣هـ.

٥٨- السيرة الحلبية / نور الدين الحلبي ت ١٠٤٤هـ / دار الكتب العلمية، بيروت ٢٠٠٦م.

٥٩- السيرة النبوية/ أبو محمّد عبد الملك بن هشام الحميري ت٢١٨هـ/ تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد/ المدني، القاهرة، ١٣٨٣هـ.

٦٠- الشريعة / أبو بكر الآجري الشافعي ت ٣٦٠هـ / إحياء التراث الإسلامي، الكويت.

٦١- شرح السنّة / البغوي ت ٥١٦هـ /دار الكتب العلمية، بيروت ٢٠٠٣م.

٦٢- شرح النووى على مسلم / الإمام محيي الدين النووي ت ٦٧٦هـ / دار الكتاب العربي، بيروت لبنان ١٩٨٧م.

٦٣- الصحاح/ إسماعيل بن حماد الجوهري ت٣٩٣هـ/ تحقيق أحمد عبد الغفور عطار/ دار العلم للملايين، بيروت لبنان، ١٤٠٧هـ.

٦٤- صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان/ علاء الدين علي بن بلبان الفارسي ت٧٣٩هـ/ تحقيق شعيب الأرنؤوط/ مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤١٤هـ.

٦٥-

٢٩٨

صحيح البخاري/ محمّد بن إسماعيل البخاري ت٢٥٦هـ/ دار الفكر، بيروت، ١٤٠١هـ.

٦٦- صحيح الجامع الصغير وزيادته/ محمّد ناصر الدين الألباني، معاصر/ جمعية إحياء التراث الإسلامي/ الكويت، ط٣، ١٤٢١هـ.

٦٧- صحيح مسلم/ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ت٢٦١هـ/ دار الفكر، بيروت لبنان.

٦٨- الطبقات الكبرى/ محمّد بن سعد ت٢٣٠هـ/ تحقيق إحسان عباس/ دار صادر، بيروت لبنان.

٦٩- عمدة القاري/ بدر الدين محمود بن أحمد العيني ت٨٥٥هـ/ دار إحياء التراث الإسلامي، بيروت.

٧٠- عون المعبود شرح سنن أبي داود/ شمس الحقّ العظيم آبادي ت١٣٢٩هـ/ دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ١٤١٥هـ.

٧١- الفقة على المذاهب الأربعة / عبد الرحمن الجزيري ت ١٩٤١م / دار الفكر، بيروت ٢٠٠٣م.

٧٢- فتح الباري شرح صحيح البخاري/ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ت٨٥٢هـ/ دار المعرفة، بيروت لبنان.

٧٣- فتح القدير/ محمّد بن علي الشوكاني ١٢٥٠هـ/ عالم الكتب، بيروت لبنان.

٧٤- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد / عبد الرحمن آل الشيخ.

٧٥- فتوح الشام/ محمّد بن عمر الواقدي ت٢٠٧هـ/ دار الجيل، بيروت لبنان.

٧٦- فيض القدير شرح الجامع الصغير/ محمّد عبد الرؤوف المناوي

٢٩٩

ت١٠٣١هـ/ تصحيح أحمد عبد السلام/ دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥هـ.

٧٧- القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع / السخاوي ت ٩٠٢هـ / مكتبة دار البيان، دمشق ١٩٩٤م.

٧٨- الكامل في ضعفاء الرجال/ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ت٣٦٥هـ/ تحقيق يحيى مختار غزاوي/ دار الفكر، بيروت لبنان، ١٤٠٩هـ.

٧٩- الكامل في التاريخ / ابن الأثير ت ٦٣٠هـ / دار صادر، بيروت ١٩٦٥م.

٨٠- كتاب السنّة/ أبو بكر عمرو بن أبي عاصم ت٢٨٧هـ/ تحقيق محمّد ناصر الدين الألباني/ المكتب الإسلامي، بيروت لبنان، ط٣، ١٤١٣هـ .

٨١- كشف الخفاء ومزيل الإلباس/ إسماعيل بن محمّد العجلوني ت١١٦٢هـ/ دار الكتب العلمية/ بيروت لبنان، ط٣، ١٤٠٨هـ.

٨٢- كشف الشبهات / محمّد بن عبد الوهاب / دار الصميعي، المملكة العربية السعودية ١٩٩٨م.

٨٣- الكفاية في علم الرواية/ أحمد بن علي الخطيب البغدادي ت٤٦٣هـ/ تحقيق د. أحمد عمر هاشم/ دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، ١٤٠٥هـ.

٨٤- كنز العمال/ علاء الدين المتقي الهندي ت٩٧٥هـ/ تحقيق بكري حياني وصفوة السقا/ مؤسسة الرسالة، بيروت لبنان ١٤٠٩هـ .

٨٥- اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة / السيوطي / دار الفكر، بيروت.

٨٦- لسان الميزان / ابن حجر العسقلاني ت ٨٥٢هـ / مؤسسة الأعلمي،

٣٠٠