×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج21 / الصفحات: ١ - ٢٠

الصفحات: ١ - ٤ فارغة
٥

الباب الرابع:‏

تاريخ علي ‏(عليه السلام) بلسان علي..‏

٦
٧

الفصل الأول:‏

المرحلة السابقة بنظر علي ‏(عليه السلام)‏..‏

٨
٩

الخطبة الشقشقية:‏

قال الشيخ المفيد ‏(رحمه الله)‏:‏

روى جماعة من أهل النقل، من طرق مختلفة عن ابن عباس، قال: كنت ‏عند أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) بالرحبة، فذكرت الخلافة، وتقديم من ‏تقدم عليه، فتنفس الصعداء، ثم قال (١) والنص لنهج البلاغة:‏

أما والله، لقد تقمصها فلان [ابن أبي قحافة]، وإنه ليعلم أن محلي منها ‏محل القطب من الرحى. ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير. فسدلت ‏دونها ثوباً، وطويت عنها كشحاً. وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء، ‏أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير. ويشيب فيها الصغير. ويكدح ‏فيها مؤمن حتى يلقى ربه. فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى. فصبرت وفي ‏العين قذى. وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهبا حتى مضى الأول لسبيله، ‏

١- راجع: الإرشاد للمفيد ص١٣٥ و (ط دار المفيد) ج١ ص٢٨٧ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٨١ ‏وبحار الأنوار ج٢٩ ص٥٠٥ و ٥٠٦ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص١٣٤ ‏وعلل الشرائع ج١ ص١٥٠.‏

١٠

فأدلى بها إلى فلان بعده.‏

ثم تمثل بقول الأعشى:‏

شتان ما يومي على كورها ‏ويوم حيان أخي جابر

فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته، لشد ما ‏تشطرا ضرعيها، فصيرها في حوزة خشناء. يغلظ كلامها [كلمها] ويخشن ‏مسها. ويكثر العثار فيها. والاعتذار منها، فصاحبها كراكب الصعبة إن ‏أشنق لها خرم. وإن أسلس لها تقحم.‏

فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس، وتلون واعتراض.‏

فصبرت على طول المدة وشدة المحنة.‏

حتى إذا مضى لسبيله. جعلها في جماعة زعم أني أحدهم، فيا لله ‏وللشورى، متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى ‏هذه النظائر. لكني أسففت إذ أسفوا، وطرت إذ طاروا. ‏

فصغى رجل منهم لضغنه، ومال الآخر لصهره، مع هن وهن. إلى أن ‏قام ثالث القوم نافجاً حضنيه، بين نثيله ومعتلفه. وقام معه بنو أبيه ‏يخضمون مال الله خضمة [خضم] الإبل نبتة الربيع، إلى أن انتكث فتله، ‏وأجهز عليه عمله، وكبت به بطنته.‏

فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إليَّ، ينثالون علي من كل جانب. ‏حتى لقد وطئ الحسنان. وشق عطفاي، مجتمعين حولي كربيضة الغنم.‏

فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة، ومرقت أخرى، وقسط آخرون، ‏كأنهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول: ‏{تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا ‏لِلَّذِينَ ‏

١١

لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ ‏لِلْمُتَّقِينَ} (١).‏

بلى والله لقد سمعوها ووعوها. ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم، ‏وراقهم زبرجها.‏

أما والذي فلق الحبة. وبرأ النسمة، لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة ‏بوجود الناصر. وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم، ولا ‏سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها. ‏ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز.‏

قالوا: وقام إليه رجل من أهل السواد عند بلوغه إلى هذا الموضع من ‏خطبته، فناوله كتاباً، فأقبل ينظر فيه.‏

قال له ابن عباس: يا أمير المؤمنين، لو أطردت خطبتك من حيث ‏أفضيت.‏

فقال: هيهات يا ابن عباس، تلك شقشقة هدرت ثم قرت.‏

قال ابن عباس: فوالله ما أسفت على كلام قط كأسفي على هذا الكلام ‏أن لا يكون أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) بلغ منه حيث أراد.‏

قوله: ‏(كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم وإن أسلس لها تقحم)‏. يريد: ‏أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام وهي تنازعه رأسها خرم أنفها، وإن ‏أرخى لها شيئاً مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها. ‏

يقال: ‏(أشنق الناقة) إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه، وشنقها أيضاً، ‏

١- الآية ٨٣ من سورة القصص.‏

١٢

ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق .‏

وإنما قال: أشنق لها، ولم يقل: أشنقها، لأنه جعله في مقابلة قوله: ‏أسلس لها، فكأنه ‏(عليه السلام) قال: إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه ‏عليها) (١).‏

١- راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص٣٠ الخطبة رقم٣ وعلل الشرائع ج١ ص١٥٠ ـ ١٥١ ‏ومصادر نهج البلاغة ج١ ص٣٠٩ ـ ٣٢٤ عن كتاب الإنصاف لابن قبة, وأبي القاسم البلخي, وأبي ‏أحمد العسكري, ومعاني الأخبار للصدوق ص٣٤٣ و ٣٤٤ و (ط جماعة المدرسين) ٣٦٠ ـ ٣٦٢ ‏وشرح نهج البلاغة للمعتزلي, ونقلها في بحار الأنوار ج٢٩ ص٤٩٧ و (ط حجرية) ج٨ ص١٦٠ وعن ‏ابن الجوزي في مناقبه, وأبي علي الجبائي في كتابه, وابن الخشاب في درسه, والحسن بن عبد الله بن سعيد ‏العسكري, وابن عبد ربه في الجزء الرابع من العقد الفريد, وعن الطرائف والفرقة الناجية للقطيفي، ‏والإرشاد للمفيد ص١٣٥ و (ط دار المفيد) ج١ ص٢٨٧ ـ ٢٨٩ وفي المغني لعبد الجبار شروح لبعض ‏فقراتها، والغدير ج٧ ص٨١ وكما في الشافي للسيد المرتضى (ط حجرية) ص٢١٢ و ٣٠٣ و ٣٠٤ ونثر ‏الدر للآبي, وكتاب نزهة الأديب للآبي أيضاً، والأمالي للطوسي ج١ ص٣٩٢ وقطب الدين الرواندي ‏في شرح نهج البلاغة، والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٩٥ و (ط دار النعمان) ج١ ص٢٨١ ومناقب آل ‏أبي طالب ج٢ ص٤٨ والطرائف لابن طاووس ص٤١٩ وتذكرة الخواص، وقد شرح الكثير من ‏ألفاظها مع ذكر فقرات منها في مجمع الأمثال للميداني ج١ ص٣٦٩ وفي نهاية ابن الأثير فقرات كثيرة ‏وراجع ج٢ ص٢٩٤ ولسان العرب، والقاموس للفيروزآبادي، وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٧ ‏ومناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشيرواني ص٤٥٧ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ‏الأصفهاني ص١٣٤.‏

١٣

ونقول:‏

إننا قبل أن نذكر بعض ما يرتبط بهذه الخطبة نشير إلى المسائل التي ‏قدمها الإعرابي إليه، فمنعته ‏(عليه السلام) من مواصلة خطبته، فلاحظ ما ‏يلي:‏

هذه هي مسائل الأعرابي:‏

قال ابن ميثم:‏

‏(قال أبو الحسن الكيدري ‏(رحمه الله)‏: وجدت في الكتب القديمة: أن ‏الكتاب الذي دفعه الرجل إلى أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) كان فيه عدة ‏مسائل:‏

أحدها: ما الحيوان الذي خرج من بطن حيوان آخر، وليس بينهما ‏نسب؟!‏

فأجاب ‏(عليه السلام)‏: بأنه يونس بن متى ‏(عليه السلام)‏، خرج من ‏بطن الحوت.‏

الثانية: ما الشيء الذي قليله مباح، وكثيره حرام؟!‏

١٤

فقال ‏(عليه السلام)‏: هو نهر طالوت، لقوله تعالى: ‏{إِلَّا مَنِ ‏اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} (١).‏

الثالثة: ما العبادة التي لو فعلها واحد استحق العقوبة، وإن لم يفعلها ‏استحق أيضاً العقوبة؟!‏

فأجاب ‏(عليه السلام)‏: بأنها صلاة السكارى.‏

الرابعة: ما الطائر الذي لا فرخ له، ولا فرع، ولا أصل؟!‏

فقال: هو طائر عيسى ‏(عليه السلام)‏، في قوله تعالى: ‏{وَإِذْ ‏تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا ‏بِإِذْنِي} (٢).‏

الخامسة: رجل عليه من الدين ألف درهم، وله في كيسه ألف درهم، ‏فضمنه ضامن بألف درهم، فحال عليه الحول، فالزكاة على أي المالين ‏تجب؟!‏

فقال: إن ضمن الضامن بإجازة من عليه الدين، فلا يكون عليه. وإن ‏ضمنه من غير إذنه فالزكاة مفروضة في ماله.‏

السادسة: حج جماعة، ونزلوا في دار من دور مكة، وأغلق واحد منهم ‏باب الدار، وفيها حمام، فمتن من العطش قبل عودتهم إلى الدار، فالجزاء ‏على أيهم يجب؟!‏

فقال ‏(عليه السلام)‏: على الذي أغلق الباب، ولم يخرجهن، ولم يضع ‏

١- الآية ٢٤٩ من سورة البقرة.‏

٢- الآية ١١٠ من سورة المائدة.‏

١٥

لهن الماء.‏

السابعة: شهد شهداء أربعة على محضر [الصحيح: محصن] بالزنا، ‏فأمرهم الإمام برجمه، فرجمه واحد منهم دون الثلاثة الباقين، ووافقهم قوم ‏أجانب في الرجم، فرجع من رجمه عن شهادتهم، والمرجوم لم يمت ثم ‏مات، فرجع الآخرون عن شهادته عليه بعد موته، فعلى من يجب ديته؟!‏

فأجاب: يجب على من رجمه من الشهود، ومن وافقه.‏

الثامنة: شهد شاهدان من اليهود على يهودي أنه أسلم، فهل تقبل ‏شهادتهما أم لا؟!‏

فقال: لا تقبل شهادتهما، لأنهما يجوزان تغيير كلام الله، وشهادة الزور.‏

التاسعة: شهد شاهدان من النصارى على نصراني، أو مجوسي، أو ‏يهودي أنه أسلم؟

فقال: تقبل شهادتهما لقول الله سبحانه: ‏{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً ‏لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ ‏يَسْتَكْبِرُونَ} (١).. ومن لا يستكبر عن عبادة الله لا يشهد الزور.‏

العاشرة: قطع إنسان يد آخر، فحضر أربعة شهود عند الإمام، ‏وشهدوا على قطع يده، وأنه زنى وهو محصن، فأراد الإمام أن يرجمه فمات ‏قبل الرجم.‏

فقال: على من قطع يده دية يد، حسب. ولو شهدوا أنه سرق نصاباً لم ‏

١- الآية ٨٢ من سورة المائدة.‏

١٦

يجب دية يده على قاطعها) (١).‏

هل الأعرابي غبي أم منافق؟!:‏

قال السيد عبد الزهراء الخطيب:‏

الرجل السوادي الذي ناول أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) الكتاب هو ‏أحد رجلين:‏

إما أن يكون منافقاً ماكراً، أراد أن يقطع عليه كلامه، في حيلة لم يستطع ‏أن يدبر غيرها.‏

وإما أن يكون بليداً مغفلاً، قليل المعرفة، سيء الأدب، حداه جهله على ‏‏(إلى) التسرع في مناولة الكتاب، ولم يمهل حتى يبلغ الإمام قصده.‏

أما الكتاب فيحتوي على مسائل غير مهمة بالنسبة للغرض الذي فوته ‏على أمير المؤمنين ‏(عليه السلام) مما دعا ابن عباس (إلى) أن يأسف لذلك ‏أشد الأسف (٢).‏

وهناك احتمال آخر: وهو أنه قد وصل إلى ذلك الجمع لتوه، فبادر إلى ‏إعطائه الأسئلة دون أن يعلم بواقع الحال..‏

أو أن المطلوب هو بيان هذا المقدار، لأن الزائد على ذلك قد يثير أموراً، ‏أو يؤسس لأمور لا تحمد عقباها. ولعل الله سبحانه هو الذي أرسل هذا ‏الأعرابي بذلك الكتاب.‏

١- شرح نهج البلاغة لابن ميثم ج١ ص٢٦٩ و ٢٧٠.‏

٢- مصادر نهج البلاغة ج١ ص٣١٧ و ٣١٨.‏

١٧

مضامين الشقشقية:‏

ولسنا بحاجة إلى التذكير بأن مضامين الشقشقية ليست غريبة عن ‏كلمات ومواقف أمير المؤمنين ‏(عليه السلام)‏.. فإن هذه المضامين كثيرة جداً ‏في كلماته ‏(عليه السلام) في المناسبات المختلفة. وفي نهج البلاغة نفسه العدد ‏الوفير منها فضلاً عما عداه مما هو مبثوث في عشرات، بل مئات المصادر ‏التي ألفها العلماء على اختلاف أذواقهم ومشاربهم، ونحلهم ومذاهبهم.‏

فمحاولة التشكيك بنهج البلاغة، لأجل الخطبة الشقشقية لا تجدي ‏لأن عليهم أن يسقطوا معظم الكتب المعتمدة عند المسلمين عن الإعتبار ‏أيضاً.‏

توضيح للمسألة العاشرة:‏

المراد بالمسألة العاشرة من أسئلة الأعرابي: أنه لو قطع إنسان يد آخر، ‏ثم شهدوا عليه بأنه سرق نصاباً. ثم مات فلا تؤخذ له من قاطعها ديتها، ‏بل تحتسب هي حد السرقة. إذ لو أعطوه دية يده التي قطعت، فلا بد من ‏قطع يده الأخرى لأجل السرقة.‏

أما لو شهدوا عليه بالزنا وهو محصن، فلا بد من دفع دية يده له ثم ‏رجمه، فإن مات قبل ذلك سقط الرجم.‏

هل بقي شيء لم يقله؟!:‏

قال المعتزلي: ‏(حدثني شيخي أبو الخير مصدق بن شبيب الواسطي في ‏سنة ثلاث وست مئة، قال: قرأت على الشيخ أبي أحمد عبد الله بن أحمد، ‏

١٨

المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة، فلما انتهيت إلى هذا الموضع (يعني قول ‏ابن عباس: ما أسفت..) قال لي: لو سمعت ابن عباس يقول هذا لقلت له: ‏

وهل بقي في نفس ابن عمك أمر لم يبلغه في هذه الخطبة، لتتأسف أن لا ‏يكون بلغ من كلامه ما أراد؟! والله، ما رجع عن الأولين، ولا عن ‏الآخرين، ولا بقي في نفسه أحد لم يذكره إلا رسول الله ‏(صلى الله عليه ‏وآله)‏.‏

قال مصدق: وكان ابن الخشاب صاحب دعابة وهزل.‏

قال: فقلت: أتقول: إنها منحولة؟!‏

فقال: لا والله، وإني لأعلم أنها كلامه كما أعلم أنك مصدق.‏

فقلت له: إن كثيراً من الناس يقولون: إنها من كلام الرضي ‏(رحمه الله) ‏تعالى.‏

فقال: أنى للرضي، ولغير الرضي هذا النفس، وهذا الأسلوب. فقد ‏وقفنا على رسائل الرضي، وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور. وما يقع في ‏هذا الكلام في خلٍ ولا في خمر.‏

ثم قال: والله، لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صنفت قبل أن يخلق ‏الرضي بمائتي سنة. ولقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها. وأعرف ‏خطوط من هو من العلماء، وأهل الأدب، قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد ‏والد الرضي) (١).‏

وقال المعتزلي معقباً أيضاً: ‏(قلت: وقد وجدت أنا كثيراً من هذه ‏

١- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٠٥.‏

١٩

الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي إمام البغداديين من المعتزلة. وكان في ‏دولة المقتدر، قبل أن يخلق الرضي بمدة طويلة.‏

وقال أيضاً: وجدت كثيراً منها في كتاب أبي جعفر ابن قبة، أحد ‏متكلمي الإمامية، وهو الكتاب المشهور المعروف بكتاب الإنصاف. وكان ‏أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي ‏(رحمه الله) تعالى. ‏ومات في ذلك العصر، قبل أن يكون الرضي ‏(رحمه الله) موجوداً) (١).‏

١- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٢٠٦.‏

٢٠