×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

يكاد زيتها يضيء / الصفحات: ٦١ - ٨٠

يكاد زيتها يضيء » معروف عبد المجيد » (ص ٦١ - ص ٩٠)

٦١

قمر بني هاشم

الفضلُ لو نسبوا.. إليك يعودُ

     

     وإلى الأكُفِّ السابغاتِ الجودُ

يا صاحبَ العلَمِ المخضَّبِ بالدما

     

     سَلِمَتْ أيادٍ أَبْدَعَتْ وزُنُودُ

يا أيها الساقي، عليكَ رجاؤنا

     

     يومَ الطفوفِ، معلَّقٌ معقودُ

لمّا وُلدتَ كأنَّ مهدَكَ كعبةٌ

     

     وكأنّ وجَهكَ بابُها المقصودُ

فَسَعَتْ ملبّيةً إليك قوافلٌ

     

     وعَنَتْ وجوهٌ عنده ومُهُودُ

ورأيتُ طيفكَ في الضياء مجرّداً

     

     لا يعتريه الأَيْنُ والتّحديدُ

فعشقتُه، وسكرتُ من عشقي لهُ

     

     والعشقُ عند أولي النُّهَى تجريدُ

وسطعتَ في كبد السماء،فأسفَرَتْ

     

     سُبُلٌ إلى عرش الإلهِ تقودُ

٦٢

قمرٌ تحدّر من كواكبِ هاشم

     

     آباؤُهُ الغُرُّ الكرامُ الصيدُ

يا ابنَ البيوتاتِ التيِ عتباتُها

     

     طهُرَتْ، فصلّى عندها التوحيدُ

إن كان في الأعياد عيدٌ يُرتَجى

     

     خيرٌ بمقدَمهِ، فهذا العيدُ..!

     ١٩٩٩

٦٣

« لا يزول القضيب من

يهوذا ، ولا المشترع من

فخذه، حتّى يأتي من هو

أهله، وله تنتظر الأمم »

سفر التكوين: ٤٩/١٠

٦٤

٦٥

اكتمال

دمع فوق الخدَّ..

     وفوق الوردِ..

          وفوق الدمعْ

وفوق جفون الأفئدة الملفوفةِ

     بالأكفان المنسوجةِ

     من قطرات الدمعْ..

     دمع في دمع في دمعْ..!

فالألم هو الدين الخاتمُ

     والحزن هو الشرعْ..

والعائم فوق الأمواج الثكلى

مرفأه رمشُ المحبوبْ..

يَصِلُون جميعا.. إلا أنتَ..

فأين شراع أغانيكَ

٦٦

          وأين المجداف الذهبيُّ

وأين قوارب حواءَ

     قبيل الخصف من الأوراقْ..؟!

اندحر الشيطان الناصحُ

     والقفل يلوح على باب الجنةِ

وهبوط المحبوب وراء النهرينِ

سيأتي معه بأناشيد الإشراقْ..

     صعد عمود النار إلى

     بيت الربِِّ

     فغرق الماء بنهر الكوثرِ

واحترق الإحراقْ..!

ومن التوراة وصايا..

ومن الانجيل بشاراتٌ

ومن القرآن هدًى

.. فلمن؟!

ومن القادم من (فارانَ)

على فرس القدرةِ

٦٧

يتلفع بالسَّحَرِ

وبالمطرِ

وبالمُزْنْ؟

اكتمل الآلاف السبعون.. فعجّلْ..!

وعلى رقبة كلّ منهم عينٌ

تحرسها عينْ..!

واكتملت موعظة (يهوذا)..

وغداً.. سيشي بي لرجال الملِكِ..

قبيل صياح الديكِ

ويُسْلِمُني

حتّى يقتلني (مَزْدَا)..

ويقوم بصلبي (آتونُ)

- ولستُ بمن سَيشبَّهُ كابن العذراء لهم -

فالتاريخ توقف عن قاعدة التكرارِ..

وقتل يهود الأمّة رجلا

سماه رسول الله (حُسَينْ)..!

     هي ذي كلّ علاماتٍ ظهورك مكتملةْ..

     بل زادت واحدةً..

     حيث نصلي الآن إلى

٦٨

غير القبلةْ

حين اقتُلعت مكةُ من مكةَ

كي تُغرس في وادٍ

لا يعترف بأن لنسك الناس مواقيتَ

وللحج أهلّةْ..!

فلتظهْر يا طالب ثأر المقتول الليلةْ..

فحسين ما زال حسيناً

والقتلة ما زالوا القتلةْ..!

وأباطيل بني العباس تفشّتْ

حتّى أن الواحد منهم

يتوشح بالأسودِ

ويؤم الجمعةَ..

     ويحث على الزهدِ..

وتحت عباءتهِ..

بيتُ المالِ..

وَفَدَك الشعبِ..

وعرشُ الدولةْ..!!

٢٦/١١/١٩٩٩

٦٩

بين القاهرة

وسامراء ..

قنطرة وردية ..

تحرسها كلمات

الشوق الحمراء .

٧٠

٧١

قضبان وردية

في ألق الفجرِ، وبين بريق الرمّانِ

     وفوق مشاعل (يثرب)

          يتقدس وجهكَ

          ينعقد ضياؤكَ

          تتوهج عيناكَ

ويسطع مهدك عرساً نبويّا

     في يدك العرشُ

     وفوق رموشك طوبى

     وأقبّل ما بين شواطئ قمريك

فألقاني صاحبتُ (الزهراء)

     وصادقت (عليّا)

     عندك قلبي

     وأنا العاشقُ

لكني ممنوع حتى من رؤية طيفكَ

          فالجند على بابكَ

٧٢

والعسكر زجروني حين

          

تعلّقت بأهدابكَ

والسلطان يكيد لأحبابكَ

          ويمزّق كلمات الشوق الحمراءَ

          فصار طريق الولع الواصل بين

          منازل قلبينا

          وطناً دمويّا

          فامدد يدك إليَّ

          وخذ بيديَّ

فميلادك ميلاد الفجر الأخضرِ

     وانا منذ عرفتك أحببتك

          ولمست النورَ

          ورفرفت

          فلمّا جاوزتُ سديم الأرض

وجدتُ بأن هواي الممتدَّ

               من (النيل) المذبوح

               إلى (سامراء) المسمومة

بات هوىً شيعيّا!

٧٣

     (نرجسُ) قادمةٌ

          تطوي الأرض إليكْ

          وتداعب بين يديها المدن الغاربة

     لتشرق بين خمائل كفَّيكْ

               يا من أذّنتَ

فأذهلتَ السلطان النائمَ

     لكنْ لم يستيقظ بعدُ

          وجاء القيصر نحوك يسعى

               تتبعه فرسان الرومِ

          وحكماء الإغريقِ

               وأمراء التُّركْ

     كيف تقوم أمام ركابك قضبانٌ

     ولك الدنيا بنواحيها الأربع

     ولك الكون السابح في الأمد النائي

والأبد اللامتناهي

ولك الملكْ؟!

جهّزتَ الركبَ لتقصد بيت اللهِ

فلما اعترضك جند السلطانِ

تهادت (مكة) نحوكَ

٧٤

(والكعبةُ) طافت حول مناسك عينيكْ!

     أمرُكَ أمرُ السبُّوحِ

          وعلمُك علمُ الوحي

     فحدّثنا يا بن رسول اللهِ

     فإنّ الأقدار المخبوءةَ

               لا تتجلّى

إلّا فوق مجالي شفتيكْ!

     شابت ناصيةُ الشيبِ

          وما زلتَ فتيّاً تأخذ بالألبابْ

عشرون ربيعاً.. وازدادت تسعاً

     فأبى المجد السامقُ إلّا

     أن يأتي بابكَ

     ويقبّل أعتابكَ

     ويصلّي.. عند البابْ

          أظلم قصر (المعتمدِ)

          وزغردت الشمس على خيمتكَ

          فأزهرت الأرضُ

وأضحت حبات الرمل يواقيتَ

وهشّم غضبُ السمّ زجاجتهُ

٧٥

     فتحوّل نهراً يجري

     من شهدٍ ورضابْ

     تتبخر أحلام الأقزامِ

          ويشمخ صوتكَ

          متشحاً برداء الزهو النبويّ

فيبلغ قمم الأسبابْ

هي ذي بُردتكَ

     وما زال قميصك يلتمع على

     أعوادِ السجنِ

ودمك المسفوك توضأ منه الشهداءُ

وسبحت فيه الخيلُ المقهورةُ

فارتدّت أبكاراً.. وكواعبَ

                    أترابْ..

     محنتك مزاميرُ الأحرارِ

     فرتّلْ يا (داودَ) الأمة ما يتيسر منها

     كي نعلم ان الفرج قريبٌ

          حتّى لو غابت شمسك أزماناً

خلف ربابٍ.. وسحابْ!

٧٦

خُض بنا غمرة العشق،

وانثر علينا أزاهير

فصل الصباح،      

ورشَّ أشعة قلب تمزّقه حربة

المالكين اغتصاباً وجوراً،

فيرقص في جنة الياسمين.

(والضحى) ما قلاك الربيعُ فأنت الربيعُ،

و(حَمُ) تختم (أُمَّ الكتاب) لتنزل في بيتك المستكين،

على ساحل النهر في (كربلاء) الحنايا،

فنقرأُها في الصلاة قنوتاً، ونركع.

(هل أتى) ألقِ ما في يديك فنحن جياعٌ عطاشى،

و(هندٌ) تتاجرُ في مالدينا من البُرِّ والماء والتبر والتبن ِ،

والسيفُ مرَّ على عنق (الطف) حتى تقاطر منه الشعاع،

وعرّش فوق ديار الأحبِة،

يغزل زمناً جديداً من الدم والأُقحوانْ.

لإيلاف (عباسَ) إيلافُهم، سُرَّ من جاء،

ثمّ رآك تغازل تاريخنا في سكون الليالي،

وتصنع من وهدة الكوخ صرحاً،

فنشرب نخبك في حفل ميلاد نجم جديدْ.

٧٧

(قل هو الله).. واغمر صدور المحبين ذكراً وعطراً،

     فها نحن نقرأ أورادنا كلّ يوم،

     ولمّا نزلْ جاهليّين في القول والفعل ِ،

     فافتح علينا، وفسّر لنا سورة الفاتحةْ

لنختار كفّتنا الراجحةْ

اعبر البحر وانشر صواري النجاهْ

وبين يديك الشروق العظيم ليوم الخلاص

          وبدءِ الحياةْ

          يا أبا الشمس والغد ِ،

          والمستحيلْ

احضن الفرحة المستفيضة من

     نور وجه الإلهْ

     وارفع الستر عن سرّ هذا الغلام الجميلْ

     ثم ماذا؟!

سوى أن تطلّ على الأرض من بُردتيكَ العدالةْ

سوى أن يحلّق طيرُ الرسالةْ

سوى ان تغنّي الحقولْ

ويْكأنَّ لكل زمانٍ رجالهْ!!

٩/٧/٢٠٠٠

٧٨

٧٩

تهدّم إيوان كسرى..

وبزغ نجم في السماء..

والتفّ العالم حول الكعبة... مرتدياً

ملابس الإحرام..

وهو يحتفي

بمولد النهار..

٨٠