×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

يكاد زيتها يضيء / الصفحات: ١٤١ - ١٦٠

ويطفئون لظى السلافة بالحُميَّا

ذاكرينَ

وقد سرت في جوفهم نار الغليلْ

منك الحيارى يعرفون الدربَ

والنجدَ السّوىَّ

ويهتدون إلى السبيلْ

يا سيدي..!

ما القولُ في رجل ٍ

إذا صلَّى..

يصلي خلفه..

(جبريلْ)؟!

في (طوسَ).. يزدهرُ

العودُ.. والشجرُ

وجه (الرضا).. قمرُ

٢٣/١٢/٢٠٠٤

١٤١

في ذكرى ميلاد

فاطمة الزهراء..

تصطف القلوب الوالهة..

لتقيم صلاة الولاء..

في محراب العشق

١٤٢

١٤٣

محراب العشق

عهدٌ لعيونكَ أعهدهُ..

     

     ويمين الله تؤكّدُهُ

أنّي ما عشت وفيتُ به

     

     قسماً بإلهٍ أعبدُهُ

فاصنع ما شئت فإنّ دمي

     

     مطلولٌ.. لا أتعهّدُهُ

ما فات من الأيام مضى

     

     والآتي سوف أبدّدُهُ

من أجلك أنتَ فأنتَ

     

     مليك زمام العمر وسيّدُهُ

وأنا راضٍ بدلالِ رشا

     

     يجفو.. وأنا أتودّدُهُ!

إقصد في الصدّ فانّ الصبَّ

     

     طويلُ الليل مسهّدُهُ

أضناه العشق فما حفلت

     

     أهلوه به أو عُوّدُهُ

١٤٤
ودهته سهام ما تركت

     

     قلباً في الصدر تهدّدُهُ

رمش للنحر تجرّدُه

     

     لحظ للسَّحْر تسدّدُهُ

وعيون يُردي أسودها

     

     وقوام يصرع أملدُهُ

هي غمزة طرْف قام لها

     

     الكون معاً.. من يُقعدهُ؟!

فوّضت الأمر إليك فَجُرْ

     

     أو فاعدل.. عندك مقودُهُ

قدري بيديك تحركهُ

     

     وقضائي.. أنت تحدّدُهُ

ملّكتُ فؤادك ناصيتي

     

     وفؤادي أنت تُعَبّدُهُ!

عَظُمت بلواي فخذ بيدي

     

     فصريعك عزّ تجلّدهُ

وأقول أسيرك محتكمٌ

     

     لرموشك.. وهي تقيّدُهُ

وغريمك يلهو السهدُ به

     

     وله يتنكر مرقدُهُ

١٤٥
فَيَدلّ الخِلّ.. وأعذرُهُ

     

     ويثنّيني.. فأوحّدُهُ..!

ويخاصمني.. فأصالحهُ

     

     ويعوّدني.. فأعوّدُهُ..!

وأمهّد دربا يجمعنا

     

     ويعقّدُه.. فأمهّدُهُ..!

شغفي بجمالك أجهدني

     

     أكذا المُضنَى بك تُجهدهُ..؟!

قَد قُدّ قميصك من دُبُرٍ

     

     واللائم قد قُطعت يَدُهُ..!

يا غصنَ البان قتلتَ فَتىً

     

     رهطُ العشاق سيفقدهُ

أغراه الحسن فجندله

     

     وحَلَى لفؤادك مشهدُهُ

ثأر في العشق أخذتَ به

     

     ودمٌ في الخدّ يجددُهُ

أوفدتُ إليك الروح فما

     

     ذا أغلى منها أو فدُهُ؟!

وسللتَ عليّ السيفَ فهل

     

     ترضى بالسلم.. فتُغمدهُ؟!

١٤٦

بيني في الشوق وبينك ما

     

     لا تملك حربٌ تُنفدهُ

وقتيلك لو أضحى إرباً

     

     سيعود هواك ويوجدُهُ

فلماذا الغنج، وكعبته

     

     شفتاك.. وثغرك معبدُهُ؟!

جرحي القتّال طربتُ له

     

     فعساك تهبّ تضمّدُهُ

سهرَ الحكماء على سقمي

     

     وحكيمي خالٍ مقعدهُ

أحللتُ دمي لهواك بلا

     

     ذحلٍ وشهيد أُشهدُهُ

حسبي في العشق بأن دمي

     

     بيديك أريق.. وتَجحدُهُ..!!

يا ساقي الراح أرح ثملاً

     

     يدنو من فيك فتبعدُهُ

ريم يصطاد أسود الغاب

     

     وقد جاءت تتصيّدهُ

يقسو.. فيحيل القلب لظًى

     

     ويحنّ له.. فيبرّدُهُ

١٤٧

عجباً لصريع مُفتتِنٍ

     

     يشقيه الوهم ويسعدُهُ!

لولم تُسعفه يدٌ ظهرت

     

     من خلف الغيب تسدّدُهُ

لقضى غرقاً في بحر ظلامٍ

     

     دون مغيث ينجدُهُ

ورمته بنات الحي بما

     

     يودي بالمرء ويُفسدُهُ

يا آل البيت صنيعكمُ

     

     سأظلّ حياتي أحمدُهُ

هو فضل كيف أكافئه؟

     

     هو ديْن كيف أسَدّدُهُ؟!

فخذوها مني خالصةً

     

     وقليل الشاعر أجْودُهُ

زلفى لبتول حقّ لها

     

     شرف المبعوث وسؤدُدُهُ

زهراءُ الطهر، وفاطمةٌ

     

     محرابُ العشق ومسجدُهُ

زهراءُ.. وحبّك مستعر

     

     ولظاه المدح يشدّدُهُ

١٤٨

فأممتُ حماكَ لأطفئه

     

     وأداوي ما أتكبدُهُ

لكنّ لهيب القلب زكى

     

     وعلا بالحرق تنهدُهُ

هو ذاك يبوح بحبك في

     

     الملأ الأعلى ويردّدُهُ

ويناجي طيفك عند المحو

     

     فيأتي الصحو يجسّدُهُ

أسكره العشق فأدمنه

     

     وعذول الحان يفنّدُهُ

كم خصلةَ فضل عدّدها

     

     كثرت.. ماذا سيعدّدُهُ؟!

يا أمّ أبيها.. يا نسَباً

     

     مولدُهُ طاب ومحتدُهُ

أصلاب شامخة سجدت

     

     وعَنَت للحيّ توحدُهُ

وجدودٌ طاهرة خُلقت

     

     من نورٍ قُدّس سرمدُهُ

يا فخر خديجةَ وابنتها

     

     ونفيسُ الجوهر مفردُهُ

١٤٩

زُوّجتِ عليّاً فانفطرت

     

     مهج لأناس تحسدُهُ!!

والحور العينُ مزغردةٌ

     

     ونشيد العصمة تُنشدُهُ

فاحت في العرش أطايبهُ

     

     وزها في العُرس زمرّدُهُ

يا بضعة طَه.. يا حسباً

     

     الصّيد الغُرّ تُوطّدُهُ

منك الحسنان.. وكم لهما

     

     في العزّ مقام نَعْهَدُهُ

منك الحوراء، لها حَرَمٌ

     

     نتمسح فيه ونقصدُهُ

والقائمُ بالحقّ (المهديُّ)

     

     وجندُ الله تؤيّدُهُ

وغداً بالعدل سيملأها

     

     يا ليلُ.. الجورُ متى غدُهُ؟!

يا موضع سرّ مستترٍ

     

     في ظهر الغيب نمجّدهُ

لك بابٌ عزّت قدرته

     

     لا يقدر باغ يوصدُهُ

١٥٠
يكاد زيتها يضيء » معروف عبد المجيد » (ص ١٤٣ - ص ١٧٢)

الكوثرُ أنتِ شريعتُه

     

     والحوضُ وإنكِ مَوردُهُ

والنور وأنت زجاجتُه

     

     والزيتُ وأنت توقّدُهُ

وأنا.. من نوركِ ملتمس

     

     يا نوراً.. هلّ محمّدُهُ!

     ٢٢/٣/٢٠٠٥

١٥١

كان قصر المأمون

قابعا تحت الجليد

وقد تجمّدت أوصال الخليفة..

بينما كانت بساتين

« طوس » تتفتّح فيها

الأكمام.. وتتوهّج في

ذكرى ميلاد

شمس الشموس..

١٥٢

١٥٣

مهرجانُ البنفسج

رقصاتُ نخيل ذهبيٍّ..

وبحيرات تتثنى

بين فراديس الشمس ِ

ومئذنةٌ تتهجدُ

فوق المحراب السابحِ

في نافوراتِ

النرجسِ والنِّسرينِ

وأنت..

وسَكْرةُ لقياكَ

وطوسُ أمانينا

وليالي الوجدِ

وأقمارُ السَّعْدِ..

وأشرعةُ السفنِ القدسيةِ

تخفق عند شواطئنا..

١٥٤

والوحيُ تنزّل ليلةَ ميلادكَ

في حرفين اثنينِ:

ولاءٌ.. ومودّةْ..

فمك.. أذانٌ

وجبينك.. سجدهْ..

ومقامك أغصانٌ

من (طوبى)..

لا يتعلّق فيها

إلا العشاقُ

إذا نوديَ للبيعةِ

ذات نهارْ..

عطرك.. تسبيحٌ

وظلالك.. أشجارْ..

وعيونك.. نغمٌ

ورموشك.. أوتارْ..

يا لوثةَ أفكاري

حُبّك خالط عقلي..

أدهشني..

أفسدني..

١٥٥

فغدوتُ كـ(بُهلولَ)

أهيم على وجهي

في طرقات (خُراسَانٍ)

يركضُ خلفي الصبيانُ

ويقذفني السوقةُ

بالأحجارْ..!!

٤/١١/ ٢٠٠٧

١٥٦

١٥٧

« اللّهم أرني الطلعة الرشيدة..

والغرّة الحميدة.. واكحل

ناظري بنظرة مني إليه..

وعجّل فرجه..

وسهّل مخرجه.. »

من دعاء العهد

١٥٨

١٥٩

حمرة مشرقية

غاب عنا النهارُ

وطار السنونو

ونام السحابُ

فقالت: ترجَّلْ..

فقلت: علامَ؟!

فقالت: لأني هنا..!

قلت:

انشودتي لم تزلْ

في الحقولِ

وهمسُ السنا بلِ يُغري

بأن ألمس الحلمَ

قبل الرحيلِ

وأنقر باب الحمائمِ

علّي أصلي..

أحجّ إلى كعبة المستحيل ِ

فَقَالت: جحدتَ!

فقلت: بماذا..؟!

١٦٠