×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة حديث الثقلين ج 3 (الزيدية) / الصفحات: ٤١ - ٦٠

نفس المجموع المتقدّم .

وعن مصوّرة نفس هذا المجموع نقلنا الحديث المتقدّم .

أقول : إنّ هذه المسائل هي (٢١٢) مسألة ، نصفها فقط في التفسير ، ولكن نصفها الآخر موضوع السؤال فيها : إمّا عن الفرائض ، وإمّا عن السنن ، من قبيل : سألته عمّن نام ساجداً في صلاة نافلة ، وسألته عمّن يترك الأعمال يوم الجمعة ، وسألته هل تصلّى النافلة أربعاً ، وسألته عن رجل مات وعليه صلوات كثيرة ، وأمثال هذه الأسئلة(١) .

وهذه المسائل قد سألها جميعها ابنه محمّد ، فلعلّ هذه المسائل هي نفسها كتاب الفرائض والسنن الذي نسبه إليه أكثر من ترجم له ، أمثال : الهاروني في الإفادة(٢)، وعبد الله بن حمزة في الشافي(٣) ، وحميد المحلّي في الحدائق الورديّة(٤) ، وغيرهم(٥) ، فإنهم جميعاً عبّروا عن كتاب الفرائض والسنن بأنّه مسائل سألها ابنه محمّد .

ولعلّ سبب الخلط بين هذه المسائل ومسائل التفسير ـ علماً أنّ بعض المسائل التفسيريّة هي فرائض أو سنن من قبيل السؤال عن آيات الأحكام الواردة في هذه المسائل ـ أنّ السبب هو غفلة النساخ عند ترتيبهم المجموع الذي فيه هذه المسائل ، لتشابه المسائل .

والأمر بحاجة إلى تتبّع وتحقيق أكثر .

١- انظر المسائل نفسها : ٢٦٠ ، ضمن مجموع مخطوط مصوّر .

٢- الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١١٥ .

٣- الشافي ١ : ٢٦٢ .

٤- الحدائق الورديّة ٢ : ٤ .

٥- انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المؤلّف .

٤١

( ٤ )

مسائل عن القاسم بن إبراهيم فيها الحجّة على إمامة علي(عليه السلام)

الحديث :

الأوّل : قال : وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إلاّ إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ألا وإنّهما الخليفتان من بعدي»(١).

الثاني : قال : ثمّ دلّ(صلى الله عليه وآله) على أولادهما فقال : «إن تمسّكتم بالكتاب وبهم لن تضلّوا أبداً»(٢).

مسائل عن القاسم الرسّي فيها الحجة على إمامة علي بن أبي طالب(عليه السلام):

لم نعثر على ذكر لهذه المسائل تحت هذا العنوان في الكتب التي ترجمت للقاسم الرسّي ، أو ذكرت مصنّفاته ، بل وجدنا هذه المسائل معنونة بهذا العنوان ضمن مجموع مصوّر فيه عدّة كتب لعدّة مؤلّفين وهي :

١ ـ كتاب الكامل المنير لإبراهيم بن محمّد بن خيران .

٢ ـ مسائل عن القاسم الرسّي ، وهي هذه .

٣ ـ موعظة وآداب لمحمّد بن سليمان الكوفي .

٤ ـ نبذة موضّحة لحقيقة الإيمان للهادي إلى الحق يحيى بن الحسين .

٥ ـ منهاج المتّقين ومعراج المخلصين لصارم الدين داود بن كامل

١- مسائل فيها الحجّة على إمامة عليّ(عليه السلام) : ١٥٦ ، ضمن مجموع مصوّر .

٢- مسائل فيها الحجّة على إمامة علي(عليه السلام) : ١٥٧ ، ضمن مجموع مصوّر .

٤٢

المحلّي .

٦ ـ خبر الطرماح بن عدي .

٧ ـ قصيدة في الإمام الحسين لأحمد بن سليمان المتوكّل على الله .

٨ ـ قصيدة للداعي يحيى بن الحسين .

٩ ـ وصيّة المنصور بالله القاسم بن محمّد بن علي لولده المؤيّد بالله .

وهذا المجموع موجود ضمن مصوّرات مركز التراث الإسلامي في قم المقدّسة ، وهو المجلّد الأوّل من موسوعة طاووس اليماني التي ضمت مئات المصوّرات الزيديّة .

وهذه المسائل تبتدأ من صفحة ١٤٧ إلى صفحة ١٥٩ ، ضمن هذا المصوّر ، فهي في ١٣ صفحة كبار بخطّ واضح وجيّد .

أوّل هذه المسائل : بسم الله الرحمن الرحيم ، فصل : وسألت من الإمام المفترض الطاعة بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب رحمة الله عليه ورضوانه؟ وقد ألّفنا في ذلك كلاماً من كتاب الله وسنّة رسوله(صلى الله عليه وآله) إلى أن قال : وهو : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ليس كمثله شيء . . . .

وآخرها : تمّ ذلك والحمد لله وحده ، وصلّى الله على سيّدنا محمّد المختار وآله الأطهار المنتجبين الأبرار المصطفين الأخيار ، الذين أذهب الله عنهم ا لرجس وطهّرهم تطهيراً .

٤٣

( ٥ )

الردّ على الروافض من أصحاب الغلوّ

الحديث :

قال : وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) فيما رويتم وروينا : «أيّها الناس ، خلّفت فيكم الثقلين ، فتمسّكوا بهما لا تضلّوا بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»(١).

كتاب الردّ على الروافض من أصحاب الغلوّ :

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : الردّ على الروافض من أصحاب الغلوّ ـ خ ـ مكتبة برلين ٤٨٧٦ ، أخرى ضمن مجموع مصوّر بمكتبة السيد عبد الرحمن شايم ، ومكتبة السيد محمّد بن يحيى بن المطهّر ، وله كتاب آخر باسم الردّ على الرافضة ، نفس المجموع(٢).

وقال في مصادر التراث : مجموع الإمام القاسم بن إبراهيم(عليه السلام) يحتوي على الرّد على الروافض(٣) .

وذكر له نسختين أخريين : أحدهما في مكتبة العلاّمة عبد الرحمن شايم(٤)، وأخرى في مكتبة السيد يحيى بن عبد الله راوية ، وقال : ويشتمل هذا المجموع على عشرين مؤلّفاً ما بين رسالة ورد ، والناسخ أحمد بن محمّد

١- الردّ على الروافض : ٢٥٨ ، ضمن مجموع القاسم الرسّي .

٢- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٧٦١ .

٣- مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن ١ : ٥٢٨ .

٤- مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن ٢ : ١٠٠ .

٤٤

ابن عبد الله النهمي ، وتاريخ النسخ سنة ١٠٦٤ هـ(١)، وعن مصوّرة هذا المجموع نقلنا الحديث .

قال بروكلمان (ت ١٣٧٦ هـ ) في تاريخ الأدب ـ بعد أن ذكر القاسم الرسّي ـ : توجد له الرسائل التالية في برلين تحت الرقم المذكور آنفاً (٤٨٧٦) ، أوّلاً : في العقائد : . . . ، الردّ على الروافض من أصحاب الغلوّ(٢).

١- مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن ٢ : ٥٢٣ .

٢- تاريخ الأدب العربي ، القسم الثاني : ٣٥٢ .

٤٥

( ٦ )

الأصول الثمانية

محمّد بن القاسم بن إبراهيم الرسّي (ت ٢٨١ هـ )

الحديث :

الأوّل : وقوله(صلى الله عليه وآله) في ذرّيّته : «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١).

الثاني : وقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»(٢).

محمّد بن القاسم بن إبراهيم الرسّي :

قال الهاروني (ت ٤٢٤ هـ ) في الإفادة ـ ضمن ترجمة القاسم الرسّي ـ : وله من الأصحاب الذين أخذوا العلم عنه الفضلاء النجباء كأولاده : محمّد والحسن . . . (٣).

قال إبراهيم بن القاسم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في طبقات الزيديّة : محمّد العابد بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن

١- الأصول الثمانية : ٦٧ .

٢- الأصول الثمانية : ٦٨ .

٣- الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١١٦ ، وانظر : الشافي ١ : ٢٦٣ ، الحدائق الورديّة ٢ : ٦ .

٤٦

الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المقري ، أبو عبد الله اليمني ، روى عن أبيه ، عن جدّه ، وعنه ولد أخيه الهادي للحق يحيى بن الحسين وصنوه عبد الله ابن الحسين ، وولده عبد الله بن محمّد وطاهر بن يحيى بن الحسين ، كان بمعز ، ثمّ انتقل إلى اليمن ، قال القاسم بن علي العياني(عليه السلام) : كان من أورع أهل زمانه ، وكان إذا تكلّم لم يتكلّم أحد من أولاد علي بن أبي طالب إلاّ بعد كلامه ، وكان يتنزّه عن أكل أرزاق السلطان ، وعن كثير ممّا يأتي من العوام ، ويتورّع عن ذلك كلّه ، وعن الحسين بن القاسم قال سمعت أبي القاسم بن إبراهيم يقول : صحبت الصوفية أربعين سنة ، ودرتُ الشرق والغرب ، ولم أرَ رجلاً أكثر ورعاً من ابني محمّد ، وكان قد باع من الله نفسه ، فخرج إلى الحيرة هو وأخوه سليمان ، فنزل على أشهب بن ربيعة صاحب العدن ، فبايعه وأخذ له بيعة كبيرة ، وكان له بيعة باليمن ، وأخذ له ابن الحروي بيعة بمصر ، وكتب إليه وهو بالحجاز يخبره بمن بايع له ، وبكثرة أنصاره ، فلم ير التخلّف بعد ذلك ، فخرج إلى مصر حتّى كان بالعد(١) . ثمّ ورد عليه كتاب ابن الحروي يخبره أنّ جيوش بني العباس قد ضبطت البلد ، وأنّ كل من بايعه قد ذهب ونكث بيعته ، ولم يكن صحبه من الحجاز إلاّ شرذمة تقل عن مكافحة العساكر ، فرجع غير مختار للرجوع ، وكانت له بيعة بطبرستان ، وبيعة بكرمان ، وكان حريصاً مجتهداً على القيام غير متواني ، ولكنّه(رحمه الله) رأى ما أصل دهره بكثرة الغدر ، والإخلاف في كلّ أمر ، حتّى علت سنّه ولزمه مرض في ركبتيه ، فزال عنه فرض القيام عند ذلك ، قال : ولم يقم الهادي(عليه السلام) حتّى آل عمّه محمّد ابن القاسم(عليه السلام) إلى الحال التي سقط عنه معه فرض القيام ، وكان قيام الهادي(عليه السلام)

١- كذا في المخطوطة .

٤٧

قبل وفاة عمّه بسنة وعمّه يومئذ مريض لا يقوم ، وهو يعد إذ ذاك من السنين نيّفاً وثمانين سنة ، انتهى . قلت : كان قيام الهادي(عليه السلام) سنة ثمانين ومائتين ، فيكون موت محمّد بن القاسم(عليه السلام) سنة إحدى وثمانين ، ويكون مولده تقريباً رأس المائتين ، أو قبلها بقليل ، قلت : وخرّج له السيّدان الأخوان ، والهادي للحق ، وأبو يعلي ، ووثّقه ابن معين(١) .

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : محمّد بن القاسم بن إبراهيم ، عمّ الهادي يحيى بن الحسين ، قال في المستطاب : كان يختار البادية على الأمصار ، وطاف كثيراً من البلدان ، وأقام ببغداد والبصرة ، ودخل الأهواز ، وخراسان ، والشام ، ومصر ، والغرب ، وسكن آخر مدّته بالحجاز ، وخرج مع الهادي مشيّعاً ومتابعاً ، وكان من جملة أتباعه(٢).

كتاب الأصول الثمانية :

نسبه إليه عبد السلام الوجيه في الأعلام وقال : الأصول الثمانية ـ خ ـ رقم ١٦٦ ـ (مجاميع) ـ المكتبة الغربية ، ق ٩٣ ـ ١١٧ ، أخرى مصوّرة عن أصل خطّ سنة ١٠٣٠ هـ ، ضمن مجموع مكتبة السيد محمّد بن حسن العجري . (مختصر في أصول الدين ، وما يجب اعتقاده من العقائد الصحيحة في أبواب هي : الفروض ، ومعرفة الله تعالى، العدل ، الوعد والوعيد ، معرفة الملائكة ، معرفة الأئمّة)(٣) .

ونسبه إليه أيضاً السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة تحت عنوان

١- طبقات الزيديّة الكبرى ٢ : ٣٠٤ ، الطبقة الثانية .

٢- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٩٧٨ .

٣- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٩٧٨ .

٤٨

الأصول اليمانيّة ، وقال : الأصول اليمانيّة ، تأليف : السيد محمّد بن القاسم بن إبراهيم الحسني ، مختصر في أصول الدين وما يجب اعتقاده من العقائد الصحيحة .

ثمّ قال : أوّله : الحمد لله المتفضّل الكريم ، المنعم على عباده(١).

وقد طبع الكتاب تحت عنوان الأصول الثمانية ، وصدر عن مؤسّسة الإمام زيد بن علي(عليه السلام) الثقافيّة .

١- مؤلّفات الزيديّة ١ : ١٣١ .

٤٩

( ٧ )

سيرة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين (ت ٢٩٨)

علي بن محمّد بن عبيد الله العبّاسي العلوي (ت ٢٩٧ هـ )

( ابن عمّ الهادي وصاحبه )

الحديث :

قال : فليس أهل الذكر إلاّ من خصّه الله به ، ونزّله وأورثه إيّاه لما قد جاءت به الآثار عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) حين قال لأمّته : «إنّي قد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله تعالى وعترتي أهل بيتي ، إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١).

علي بن محمّد بن عبيد الله العبّاسي العلوي :

قال أحمد بن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : الشريف العالم الرئيس . . . (٢) الإسلام علي بن محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) ، ثمّ قال : قال بعض المؤرّخين : كان الهادي إلى الحق(عليه السلام) استخلفه على القضاء بنجران ، واستخلفه الناصر للحق على عزو وهي مدينة الدّعام .

ثمّ قال : وعلى هذا أخو القاسم ، وأبوهما أحد ثقات الهادي(عليه السلام) .

ثمّ قال : ومن عقب السيد علي هذا السادة الذين ينزلون نواحي صنعاء

١- سيرة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين : ٢٦ .

٢- بياض في الأصل .

٥٠

وشبام والبون والرحبة ، ثمّ قال : وقال فيه الهادي(عليه السلام) :

قبر بخيوان حوا ماجداً *** منتخب الآباء عبّاسي

قبر علي ابن أبي جعفر ***من هاشم كالجبل الراسي

لعلّه غير هذا ; لأنّ هذا ذكر في ترجمته أنّه ولي للناصر للحق(عليه السلام)(١)(٢).

قال عبد الله بن الحسن القاسمي (ت ١٣٧٥ هـ ) في الجواهر المضيّة : علي ابن محمّد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن العبّاس ابن علي بن أبي طالب(عليه السلام) العلوي ، استخلفه الهادي على القضاء ، وكان أحد علماء الزيديّة وأنصار الحق(٣).

قال المؤيّدي في التحف : وكان من المتولّين للجهاد بين يدي الإمام الهادي وأولاده الأشراف العلويين من أولاد العبّاس ابن أمير المؤمنين ، منهم : أبو جعفر محمّد بن عبيد الله .

ثم قال : وولده علي بن محمّد مؤلّف سيرة الإمام كذلك ، أصيب بنجران وتوفّي بخيوان ، ورثاه الإمام الهادي :

قبر بخيوان حوا ماجداً ***منتخب الآباء عبّاسي

قبر علي بن أبي جعفر *** من هاشم كالجبل الراسي

ومن ذرّيته آل المطاع بصنعاء ودار سنحان وغيرهما(٤).

١- والناصر للحق توفّي بعد الهادي ، وصاحب الترجمة توفّي قبل الهادي .

٢- مطلع البدور ٣ : ١٨٣ .

٣- الجواهر المضيّة في تراجم بعض رجال الزيديّة : ٧١ .

٤- التحف شرح الزلف : ١١٢ ، ١١٣ .

٥١

جاء في هامش كتاب التحف أنّه توفّي سنة ٢٩٧(١) .

كتاب سيرة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين :

نسبه إليه علي بن بلال (القرن الرابع) في تكملة المصابيح ، وقال : هذه جملة من أخبار الهادي إلى الحق المنتخبة من كتاب السيرة الذي جمعهُ علي ابن محمّد بن عبد الله العبّاسي(٢) .

ونسبها إليه أيضاً أبو طالب الهاروني (ت ٤٢٤ هـ ) في الإفادة ، قال : وسيرته(٣) (عليه السلام) أكثر من أن يحتمل هذا الكتاب ذكرها ، وقد صنّف علي بن محمّد بن عبيد الله العلوي العبّاسي سيرته وجمع في كتابه أكثرها(٤).

ونسبها إليه أيضاً محمّد بن عبد الله (ت ١٠٤٤ هـ ) في التحفة العنبريّة(٥).

قال أحمد بن محمّد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) في اللآلي المضيّة ، ضمن ترجمة الهادي إلى الحق : وله(عليه السلام) سيرة كبيرة ومقامات كثيرة .

ثمّ قال : غير أنّا نذكر منها لمعاً يسيرة يستدلّ بها على ما لم يذكر فنقول : قال مؤلّف سيرته(عليه السلام) وهو علي بن محمّد بن عبيد الله من ولد العبّاس بن علي ابن أبي طالب(عليه السلام) المقبور بخيوان ، وأكثر روايته عن محمّد بن سليمان الكوفي . . .(٦) .

١- التحف شرح الزلف : ١١٢ ، في الهامش ، تحقيق : محمّد يحيى سالم عزّان وعلي أحمد الرازحي .

٢- المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة : ٣٦٠ .

٣- أي : الهادي إلى الحق .

٤- الإفادة في تاريخ أئمة الزيدية : ١٤٥ .

٥- التحفة العنبرية في المجدّدين من أبناء خير البريّة : ١٠٥ .

٦- اللآلي المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة ١ : ٦١١ .

٥٢

قال أحمد بن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور ـ بعد أن ذكر علي بن محمّد ـ : قال السيد العلاّمة محمّد بن عبد الله بن الوزير : وهو مصنّف سيرة الهادي(عليه السلام) (١).

ونسبها إليه أيضاً المؤيّدي في التحف(٢) ، والسيد يحيى فضيل في كتابه من هم الزيديّة(٣) .

قال الدكتور سهيل زكار محقّق كتاب سيرة الهادي : لكن على الرغم من كلّ هذا ، ورغم ما جاء على صفحة الكتاب الأولى فإنّ الكوفي(٤) لم يكن أحد مصنّفي الكتاب ، وذلك أنّ دراسة النصّ تقول : بأنّ علي بن محمّد بن عبيد الله العبّاسي العلوي هو صاحب السيرة وراويتها(٥) .

لكن قال الشيخ مالك المحمودي في هامش كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام) لمحمّد بن سليمان الكوفي : وله أيضاً كتاب سيرة الهادي إلى الحق ، السيد يحيى بن الحسين بن القاسم المتوفّى سنة ٢٩٨ ، وتوجد لها نسخة كتبت سنة ٨٠٦ في ٩٤ ورقة ، وأوّلها : (الحمد لله الذي هدى الأوهام إلى معرفته بواضح الدلائل)(٦) .

ونسبها للكوفي أيضاً السيد عبد العزيز الطباطبائي(٧) .

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة في ترجمة محمّد بن

١- مطلع البدور ٣ : ١٨٣ .

٢- التحف شرح الزلف : ١١٣ .

٣- من هم الزيديّة : ١٣٠ .

٤- محمّد بن سليمان الكوفي .

٥- سيرة الهادي إلى الحق : ٧ ، مقدّمة المحقّق .

٦- مناقب أمير المؤمنين ١ : ١٢ ، تحقيق الشيخ مالك المحمودي .

٧- مجلّة التراث ٢٤ : ٩٣ .

٥٣

سليمان الكوفي : سيرة الإمام الهادي(عليه السلام) إلى الحق يحيى بن الحسين(عليه السلام) يوجد منسوباً إليه . ثمّ قال : وسيرة الهادي هي لعلي بن محمّد بن عبيد الله العلوي ، وروى أكثر ما فيها عن المترجم ، فيحتمل كون هذه المنسوبة إلى المترجم هي الأصل الذي نقل عنه العلوي(١) .

قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : سيرة الإمام الهادي تأليف أبي جعفر علي بن محمّد العلوي العبّاسي اليمني في تاريخ الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الهاشمي اليمني المتوفّى سنة ٢٩٨ ، مجلّد ضخم جمعه المؤلّف من رواية محمّد بن سليمان الكوفي بدأه من حوادث سنة ٢٥٥ ، أضيف في كثير من نسخ هذه السيرة المخطوطة إضافات وتعديلات في عصور متأخّرة من زمن التأليف ، ويعتقد الأستاذ حسين بن عبد الله العمري أنّه لعلّ الأصل ينتهي بوفاة الإمام الهادي في التاريخ المذكور أعلاه أوّله : (ولاية الهادي يحيى بن الحسين (صلوات الله عليه) وكان الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين . . .)(٢) .

وقال السيد أحمد الحسيني أيضاً في موضع آخر : سيرة الإمام الهادي

تأليف : أبي جعفر محمّد بن سليمان الكوفي(٣).

أقول : لو ثبتت المقدّمة الموجودة في السيرة التي أوّلها : «ولاية الهادي يحيى بن الحسين (صلوات الله عليه) وكان الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين . . .»(٤) وهو ما ذكره السيد أحمد الحسيني ، فلو ثبتت هذه المقدّمة

١- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٩٠٤ .

٢- مؤلّفات الزيديّة ٢ : ١١٥ .

٣- مؤلّفات الزيديّة ٢ : ٢١٦ .

٤- سيرة الهادي إلى الحق : ١٧ .

٥٤

وأنّها ضمن الكتاب من قبل مؤلّفه فإنّه يعلم أنّه يوجد سيرتان للهادي إلى الحق ، الأولى لمحمّد بن سليمان الكوفي والثانية لعلي بن محمّد بن عبيد الله ; لأنّه جاء في آخر هذه المقدّمة :

وقد وجدنا محمّد بن سليمان الكوفي(رحمه الله)(١) قد شرح من أخبار الهادي إلى الحق (صلوات الله عليه) وسيرته وحروبه ما قد أثبتنا شرحه وهو : «الحمد لله الذي حدا الأوهام إلى معرفته بواضحات الدلائل» وهذه العبارة كما ترى هي أوّل المخطوطة التي نسبها الشيخ مالك المحمودي لمحمّد بن سليمان الكوفي ، كما تقدّم .

١- أقول : لو كانت عبارة (رحمة الله تعالى) من علي بن محمّد بن عبيد الله فيكون هذا خلاف المثبت من أنّ علي هذا متوفّى في آخر القرن الثالث ; لأنّ محمّد بن سليمان توفّى بعد القرن الثالث ، ويكون ما احتمله صاحب كتاب مطلع البدور من أنّ الأبيات التي قالها الهادي في حق علي بن أبي جعفر ليست لعلي بن محمّد هذا ، بل لشخص آخر ، وأنّ علي بن محمّد هذا قد ولي للناصر ، يكون هذا الاحتمال في محلّه ، لكن يحتمل قويّاً أنّ هذه العبارة زيدت للأصل كما زيدت عبارات كثيرة كما نقل السيد أحمد الحسيني .

٥٥

مؤلّفات الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين (ت ٢٩٨هـ )

( ٨ ) الأحكام في الحلال والحرام

جمعه ورتّبه : علي بن أحمد بن أبي حريصة

الحديث :

قال : ويقول الرسول(عليه السلام) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١).

يحيى بن الحسين الهادي إلى الحق :

جاء في سيرة الهادي إلى الحق : قال علي بن محمد : حدّثني أبي محمّد ابن عبيد الله ، قال : كان من تواضع يحيى بن الحسين ترك الكبر والتجبّر في مجلسه وغير مجلسه .

وذكر فيها روايات في حق الهادي ومقامه(٢).

جاء في المصابيح فيما تمّمه علي بن بلال (القرن الرابع) : وكان(عليه السلام) إماماً سابقاً فاضلاً فقيهاً عالماً بكتاب الله وسنّة نبيّه(صلى الله عليه وآله) ، ثمّ قال : وله كتب ومصنّفات في الدين والشرع .

١- الأحكام في الحلال والحرام ١ : ٤٠ .

٢- سيرة الهادي إلى الحق : ٥٣ ، وانظر الأحاديث في فضله من صفحة : ٢٥ فما بعد ، وما تفرّق راجع فهرست السيرة فيه .

٥٦

وقال : وكان رضي الله عنه شجاعاً بطلاً مقداماً نجداً قوياً أيداً شديد البطش ، لم يكن في زمانه له شبيه ، ولا نظير ، ولا في الناس والنجدة مثيل ولا عديل ، وله وقايع مشهورة ، وأيّام معروفة .

وقال : حدّثني أبو العبّاس الحسني ، قال : ساءلت أبا عبد الله اليماني لكم مات الهادي(عليه السلام)؟ قال : توفّي(عليه السلام) وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، هكذا خبّرني المرتضى(عليه السلام) ، وخرج إلى اليمن وهو ابن خمس وثلاثين سنة ، فيكون مدى أيّامه باليمن على هذا ثماني عشر سنة ، وخرج(١) قبل خروج الناصر إلى طبرستان بثلاث سنين ; لأنّ الهاديّ خرج باليمن في سنة ثمانين ومائتين ، ودخل الناصر طبرستان آخر سنة إحدى وثلاثمائة فبين الميقاتين إحدى وعشرون سنة ، ودخل الناصر الديلم سنة سبع وثمانين ومائتين فبين الميقاتين من السنين سبع .

وتوفّي الهادي(عليه السلام) آخر سنة ثمان وتسعين ومائتين ، فبين وفاته ودخول الناصر ثلاث سنين(٢).

قال الهاروني (ت ٤٢٤ هـ ) في الإفادة : هو أبو الحسين يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب(عليهم السلام) .

ولد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين ، وكان بين مولده وبين موت جدّه القاسم(عليه السلام) سنة واحدة .

ثمّ قال : فأمّا تقدّمه في العلم فاشتهاره يغني عن تقصّيه ، ومن أحبّ أن

١- يجب أن يقول ومات قبل خروج الناصر .

٢- المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة : ٣٥٣ ـ ٣٦٨ .

٥٧

يعرف تفصيله فلينظر في كتبه وأجوبته عن المسائل التي سئل عنها ووردت عليه من البلدان .

ثمّ قال : كان سبب ظهوره أنّ أبا العتاهية الهمداني كان من ملوك اليمن فراسله(عليه السلام) ، وهو بالمدينة بأن يحضر اليمن ليبايعه ، ويتسلّم الأمر منه فخرج(عليه السلام) إلى هناك . . . ، وذلك سنة ثمانين ومائتين ، أيّام الملقّب بالمعتضد ، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة .

ثمّ قال : وسيرته(عليه السلام) أكثر من أن يحتمل هذا الكتاب ذكرها ، وقد صنّف علي بن محمّد بن عبيد الله العلوي العبّاسي سيرته ، وجمع في كتابه أكثرها .

ثمّ قال : وتوفّي(عليه السلام) في آخر سنة ثمان وتسعين ومائتين ، عشيّة الأحد لعشر بقين من ذي الحجّة ، وكان ظهورهُ سنة ثمانين ، فكانت مدّة ظهوره وخلافته ثمان عشرة سنة إلاّ أيّاماً ، ومضى عن ثلاث وخمسين سنة .

ودفن(عليه السلام) في جانب المسجد الجامع بصعدة حرسها الله(١).

قال يحيى بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي : الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم .

ثمّ قال : وكان قيامه(عليه السلام) سنة ثمانين ومائتين أيّام الملّقب بالمعتضد ، وكان له حين قام خمس وثلاثون سنة من مولده ، وإنّما ذكرناه في أيّام المكتفي ; لأنّ أكثر استظهاره كان فيها على القرامطة والمسودة ، فله مع القرامطة ـ أقماهم الله سبحانه وتعالى ـ نيّف وسبعون وقعة ، كانت له اليد فيها عليهم .

ثمّ قال : وأقام ثماني عشرة سنة . . . ، وضرب باسمه الدينار والدرهم ،

١- الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٢٨ ـ ١٤٦ .

٥٨

وعمل الطراز ، وكان قيامه سنة ثمانين ومائتين وتوفّى لعشر بقين من ذي الحجّة سنة ثمان وتسعين ومائتين .(١)

قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق ـ بعد أن ذكر اسمه ونسبه ـ : هو الذي نشر الإسلام في أرض اليمن بعد أن كانت ظلمات الكفر فيه متراكمة(٢) .

ثمّ ذكر فضائله وشيء من سيرته وتواريخه كما تقدّم .

قال الحسن بن بدر الدين (ت ٦٧٠ هـ ) في الأنوار :

أم أين فيهم كالإمام الهادي *** مظهر الآباء والأجداد

والسابق المذكور في الآثار *** عن النبي المصطفى المختار

هو الإمام الهادي إلى الحق .

ثمّ ذكر اسمه ونسبه ، وروايات في فضله ، وجملة من سيرته وتواريخه كما تقدّم ، وينقل كتاب تثبيت الإمامة بكامله في كتابه هذا .(٣)

قال عزّ الدين بن الحسن الديلمي (ت ٧١١ هـ ) في القواعد : وله(عليه السلام) ثمانية وأربعون كتاباً ورسائل في فنون العلم ، وكان صنّف وله ثماني عشرة سنة .

ثمّ قال : دعا أهل اليمن إلى مذهب الزيديّة ، وثبات الزيديّة وثبات الأشراف من الذريّة فيها من حسناته وبركاته(عليه السلام)(٤).

قال إبراهيم بن القاسم (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : أخذ العلم عن أبيه ، وعن عمّيه محمّد والحسن ، وروى في المنتخب عن عبد الرزّاق وابن . . . ،

١- الشافي ١ : ٣٠٣ ـ ٣٠٧ .

٢- الحدائق الورديّة ٢ : ٢٥ ـ ٥٤ .

٣- أنوار اليقين ٢ : ٣٢٣ ـ ٣٣٦ .

٤- قواعد عقائد آل محمّد(صلى الله عليه وآله) : ٣٩١ .

٥٩

وابن بكر بن أبي شيبة ، ومالك بن أنس ، وعنه أولاده أحمد ومحمّد ، ومحمّد ابن سليمان ، وعلي بن العبّاس ، وأحمد بن محمّد بن الكوفي ، وغيرهم .

ثمّ قال : وهو الذي صار إليه أهل اليمن على مذهبه ، بل وبعض أهل الجيل والديلم(١).

قال أبو زهرة في كتابه الإمام زيد : رأينا أنّ الإمام الهادي كان قطب الدائرة في القرن الثالث الهجري ، وكانت آراءه واجتماعها بآراء جدّه القاسم الرسّي ، وآراء الناصر الأطروش هي محور الدراسة في القرن الرابع الهجري(٢) .

أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي حريصة ، مرتّب كتاب الأحكام :

قال أحمد بن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : العلاّمة

١- طبقات الزيديّة الكبرى : ٢ : ٤١٩ .

٢- الإمام زيد : ٥٠٩ .

وانظر في ترجمة الهادي إلى الحق أيضاً : كاشفة الغمّة عن حسن سيرة إمام الأمّة : ٢٣٧ ، الدعامة : ٢٤٦ ، الجواهر والدرر : ٢٢٨ ، ضمن مقدّمة البحر الزخّار ، مآثر الأبرار ٢ : ٥٥٣ ـ ٦١٩ ، التحفة العنبريّة ٨٤ ـ ١١٩ ، اللآلي المضيّة ١ : ٥٩٧ ـ ٦٤٩ ، المقصد الحسن : ٤٦ ، مطمح الآمال : ٢١٥ ـ ٢٢٢ ، الفلك الدوّار : ٣٣ التحف شرح الزلف : ٩٩ ـ ١١٢ ، أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٣ ، مؤلّفات الزيديّة ، ذكره في مواضع كثيرة انظر الفهرست ، المجدي في أنساب الطالبيين : ٣٥٧ ، الذريعة ٢ : ٣٣٩ ، ٣ : ٣٤٥ ، ٥ : ٦٤ ، ٢٠ : ٣١٣ ، ٢٢ : ٤٢١ ، من هم الزيديّة ليحيى فضيل : ١٣٠ ، الزيديّة في موكب التاريخ للسبحاني : ٣٩٥ ، الزيديّة لأحمد صبحي : ١٥٠ ، الحياة السياسية والفكرية للزيديّة في المشرق الإسلامي لأحمد شوقي : ١٧٨ ، الزيديّة في اليمن للحوثي : ٣ ، الزيديّة باليمن للعمراني : ٨ ، الزيديّة نظرية وتطبيق لعلي بن عبد الكريم : ٢١ ، قيام الدولة الزيديّة في اليمن لحسن خضير : ٥٣ ، شخصيّة وقيام زيد بن علي(عليه السلام) ، للأردكاني : ٤٣٨ ، فارسي ، الفروق الواضحة البهيّة للكبسي : ١١ ، التجديد في فكر الإمامة عند الزيديّة في اليمن لأشواق أحمد : ٧١ ، تاريخ بروكلمان القسم الثاني ٣ ـ ٤ : ٣٥٢ ، فهرست النديم ، ٢٤٤ ، هديّة العارفين ٢ : ٥١٧ ، الأعلام ٨ ـ ١٤١ ، معجم المؤلّفين ١٣ : ١٩١ .

٦٠