×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة حديث الثقلين ج 3 (الزيدية) / الصفحات: ٦١ - ٨٠

الفاضل الحافظ إمام أهل الشريعة ، أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي حريصة(رحمه الله) ، قال الشيخ أبو العمر : قرأت في بعض كتب اليمانيين أنّه صحب الهادي إلى الحق(عليه السلام) وابنيه (رضي الله عنهم) ، وظهر فضله في أشكاله وأزمانه ، ونطق أثره برهانه وقد روت الزيديّة عنه كثيراً من أخبار الهادي إلى الحق(عليه السلام) .

ثمّ قال : وقد روى كتاب الأحكام الذي وضعه الهادي إلى الحق أمير المؤمنين يحيى بن الحسين(عليه السلام) في أصول الدين وأصول الفقه خاصّة ، ورتّبه ترتيباً حسناً(١) .

قال القاسمي (١٣٧٥ هـ ) في الجواهر المضيّة : علي بن أحمد بن أبي حريصة ، صحب الهادي إلى الحق وولديه ، روى الأحكام خاصّة ، ورتّبه ترتيباً حسناً ، وكان له عناية بالرواية(٢).

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : علي بن أحمد بن أبي حريصة عالم فقيه مجاهد زاهد شاعر أديب ، من أصحاب الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين وولديه ، روى كتاب الأحكام للهادي ورتّبه ترتيباً حسناً(٣) .

كتاب الأحكام في الحلال والحرام :

قال أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي حريصة ـ جامع ومرتّب الأحكام ـ في مقدّمة الكتاب : وإنّي وجدت في هذا الكتاب أبواباً متفرّقة ، وعن مواضعها نادّة في خلال الأبواب غير المشاكلة لها غير مرتّبة ، ولقد سألني غير واحد : ما

١- مطلع البدور ٣ : ١١٣ .

٢- الجواهر المضيّة في تراجم بعض رجال الزيديّة : ٦٣ .

٣- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٦٥٤ .

٦١
موسوعة حديث الثقلين ج ٣ » مركز الأبحاث العقائدية » (ص ٦١ - ص ٩٠)

باله لم ينظّمه نسقاً واحداً ، ويتّبع كلّ فن منه فناً؟ فأجبته : بأنّ أمره(رضي الله عنه) كان أشهر وأدلّ من أن يغبي عذره في ذلك ; إذ كان حلس فرسه ، وضجيع سيفه ليلاً ونهاراً ; لإحياء دين الله .

ثمّ قال : فخشيت إذ ذاك أن يفزع إليه ذو النازلة ، أو يرومه باغي الفائدة ، فتغبى عنه فائدته ; إذ هو طلبها في كتابه ، أو تأمّلها في فنّها المعبّر عنها ، فيظنّ أنّ مؤلّفها(رضي الله عنه) أغفلها تاركاً ، وأطرحها من تصنيفه جانباً ، فألحقت كلّ فنّ ببابه ، وأتبعت كلّ فرع بأصله ، مع أنّي مازدت في ذلك حرفاً ، ولا نقصت من معناه شيئاً ، وأنّى ذلك(١).

قال علي بن بلال (القرن الرابع) في تكملة المصابيح : وله كتب ومصنّفات في الدين والشرع ، منها : كتابه الجامع المسمّى كتاب الأحكام في الحلال والحرام والسنن والأحكام ، قد ضمّنه ما يحتاج إليه في أصول الدين وشرايع الإسلام ، وما أعلم لأحد من بيت أهل رسول الله(صلى الله عليه وآله) كتاباً في الفقه أجمع وأكثر فايدة منه(٢) .

قال الهاروني (٤٢١ هـ ) في الإفادة : ومن أحبّ أن يعرف تفصيله فلينظر في كتبه وأجوبته عن المسائل التي سئل عنها ، ووردت عليه من البلدان نحو كتاب الأحكام .

ثمّ قال : وكان(عليه السلام) ابتدأ بتأليف كتاب الأحكام بالمدينة ، ولمّا انتهى إلى باب البيوع اتّفق خروجه إلى اليمن واشتغاله بالحروب ، فكان يملي بعد البيوع على كاتب له ، كلّما تفرّغ من الحرب ، وكان قد همّ بأن يفرّع ويكثر من

١- الأحكام في الحلال والحرام ١ : ٢٧ ـ ٢٨ ، مقدّمة جامع الكتاب ومرتّبه ، وانظر أيضاً : طبقات الزيديّة الكبرى القسم الثاني ، الطبقة الثانية : ٤٢٠ .

٢- المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة : ٣٦٣ .

٦٢

التفريع فحالت المنيّة بينه وبين ذلك(رحمه الله)(١).

قال حميد المحلّي (٦٥٢ هـ ) في الحدائق : وصنّف التصانيف الفائقة ، والكتب البديعة الرائقة ، نحو كتاب الأحكام ، وهو مجلّدان في الفقه ، متضمّناً من تفصيل الأدلّة من الآثار والسنن النبويّة والأقيسة القويّة ما يشهد له بالنظر الصائب ، والفكر الثاقب ، وحسن المعرفة(٢).

قال إبراهيم بن القاسم (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : ومن مشهور كتبه الأحكام ابتدأ تأليفه بالمدينة .

ثمّ قال : وله كتاب المنتخب الذي سأله عنه محمّد بن سليمان الكوفي ، وعليه وعلى الأحكام تعتمد الهادويّة في الفقه ، وروى الكتابين ولده أحمد بن يحيى(عليه السلام)(٣).

وممّن نسبه إليه أيضاً : عبد الله بن حمزة في الشافي(٤)، ومحمّد الزحيف في مآثر الأبرار(٥)، وغيرهم(٦).

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : جامع الأحكام في الحلال والحرام أشهر كتب الفقه عند الزيديّة ، بدأ بتأليفه في المدينة وقام بجمعه علي بن حسن بن أحمد بن أبي حريصة (طبع سنة ١٤١٠ هـ في مجلّدين فاخرين بسعي وتحقيق ألأخ محمّد بن قاسم الهاشمي) وعليه شرح كبير للعلاّمة أحمد بن إبراهيم الشرفي ، ذكره مؤلّف طبقات الزيديّة ، أمّا نسخه

١- الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٣١ ، ١٣٩ .

٢- الحدائق الورديّة ٢ : ٢٩ .

٣- طبقات الزيديّة الكبرى ٢ : ٤٢٠ .

٤- الشافي ١ : ٣٠٣ .

٥- مآثر الأبرار ٢ : ٥٦٤ .

٦- انظر الهامش المتقدّم في مصادر ترجمة يحيى بن الحسين .

٦٣

الخطيّة فكثيرة ، انظرها في كتابنا مصادر التراث الإسلامي في المكتبات الخاصّة ، وفي فهارس المكتبات العامّة(١) .

قال بروكلمان (ت ١٣٧١ هـ ) في تاريخ الأدب : جامع الأحكام في الحلال والحرام : ميونخ (لازر) ٨ ، ٧١ ، . . . وعليه شرح لأبي الحسن علي بن بلال ، يوجد أوّله في : أمبروزيانا ١١٢(٢) .

قال المؤيّدي في لوامع الأنوار : وأمّا ما قاله في إيثار الحق ، ونقله عنه الأمير في توضيح الأفكار من أنّه ليس في الأحكام ، حديث مسلسل بآبائه ، إلاّ حديثاً واحداً ، فسأوضّح بطلان ذلك الكلام ، واختلال ذلك الحرام بإعانة الملك العلاّم .

ثمّ يذكر عدّة روايات يقول فيها الهادي إلى الحق : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه(عليهم السلام)(٣) .

١- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٦ .

٢- تاريخ الأدب العربي القسم الثاني ٣ ـ ٤ : ٣٥٣ .

٣- لوامع الأنوار ٢ : ١٢٤ .

٦٤
٦٥

( ٩ )

القيـاس

الحديث :

قال : وفي أمر الأمّة باتّباع ذرّيّة المصطفى ما يقول النبيّ المرتضى : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١) .

كتاب القياس

نسبه إليه أبو طالب الهاروني في الإفادة(٢)، وعبد الله بن حمزة في الشافي(٣)، وحميد المحلّي في الحدائق(٤).

ونسبه إليه أيضاً أكثر من ترجم له(٥) .

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : كتاب القياس (ـ خ ـ ضمن مجموعي الغربية والمتحف السابقين) أخرى ضمن مجموع بمكتبة آل الهاشمي .

وقال أيضاً : المجموعة الفاخرة(٦) (تحتوي على مجموع من هذه

١- كتاب القياس : ١٣٦ ، ضمن كتاب المجموعة الفاخرة ـ مجموع كتب الهادي إلى الحق ـ مصوّر .

٢- الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٣١ .

٣- الشافي ١ : ٣٠٣ .

٤- الحدائق الورديّة ٢ : ٢٩ .

٥- انظر ما قدّمناه من المصادر في هامش ترجمة المؤلّف .

٦- وضمن هذه المجموعة كتاب القياس الذي نقلنا عنه حديث الثقلين .

٦٦

المؤلّفات) نشرت مصوّرة على مخطوطة ، وصدرت عن مكتبة اليمن الكبرى ، وليست شاملة(١) .

جاء في آخر المخطوطة (المجموعة الفاخرة) : كان تمام هذا الكتاب المبارك في يوم الجمعة لعلّه شهر ذوالحجة الحرام سنة ١٠٩٧ ، وذلك بعناية سيدي الصنو القاضي ضياء الدين يحيى بن الحسين السحولي (حفظه الله تعالى) بخط العبد الفقير إلى الله الفقير حسين بن علي(٢).

١- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٨ ، ١١٠٩ .

٢- المجموعة الفاخرة : ٤٥٦ .

٦٧

( ١٠ )

أصول الدين

الحديث :

قال : وأجمعت الأمّة أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : . . . ، وأجمعوا أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فكما لا يجوز ترك التمسّك بالكتاب كذلك لا يجوز ترك التمسّك بالعترة(١) .

كتاب أصول الدين :

نسبه إليه عبد الله بن حمزة في الشافي(٢)، وحميد المحلّي في الحدائق الورديّة(٣) ، ومحمّد بن علي الزحيف في مآثر الأبرار(٤)، وغيرهم(٥).

قال عبدالسلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : أصول الدين (أوّله : سألت يا بني فهّمك الله ونفع بك) ـ خ ـ في ورقتين ضمن ٢٣٠ (مجاميع) غربية ، وأخرى المتحف البريطاني ٢٠٦ ، أخرى باسم كتاب أصول الدين ـ خ ـ ضمن مجموع بمكتبة آل الهاشمي ، ثالثة نفس المكتبة .

١- أصول الدين : ٧٩ ، ضمن المجموعة الفاخرة (مجموع الهادي إلى الحق) مصوّر .

٢- الشافي ١ : ٣٠٤ .

٣- الحدائق الورديّة ٢ : ٢٩ .

٤- مآثر الأبرار ٢ : ٥٦٤ .

٥- وضمن هذه المجموعة كتاب أصول الدين الذي نقلنا عنه حديث الثقلين .

٦٨

وقال أيضاً : المجموعة الفاخرة(١) (تحتوي على مجموع من هذه المؤلّفات) نشرت مصوّرة على مخطوطة ، وصدرت عن مكتبة اليمن الكبرى وليست شاملة(٢).

جاء في آخر المخطوطة : تاريخ تمام النسخ سنة ١٠٩٧ بعناية يحيى بن الحسين السحولي بخط حسين بن علي(٣) .

١- وضمن هذه المجموعة كتاب أصول الدين الذي نقلنا عنه حديث الثقلين .

٢- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٩ .

٣- المجموعة الفاخرة : ٤٥٦ .

٦٩

( ١١ )

الردّ على من زعم أنّ القرآن قد ذهب بعضه

الحديث :

قال : ومن الحجّة في حفظ القرآن ، وإبطال مايقال به من ذهابه وافتراقه وزواله ونقصانه ، قول رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١).

كتاب الردّ على من زعم أنّ القرآن ذهب بعضه :

نسبه إليه ابن عساكر (ت ٥٧١ هـ ) في تاريخ مدينة دمشق ، قال فى ترجمة الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين : حدّث بدمشق سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، وببغداد عن أبيه ، عن جدّه الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بكتابه في الردّ على من زعم أنّ بعض القرآن قد ذهب(٢) .

ونسبه إليه أيضاً : عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة(٣) ، ومصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن(٤)، والسيد أحمد الحسيني

١- كتاب الردّ على من زعم أنّ القرآن ذهب بعضه : ٢٤٣ ، ضمن كتاب المجموعة الفاخرة (مجموع الهادي إلى الحق) مصوّر .

٢- تاريخ مدينة دمشق ١٤ : ٣٣ .

٣- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٨ .

٤- مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن ١ : ٣٨٣ .

٧٠

في مؤلّفات الزيديّة(١)، والزركلي في الأعلام(٢).

قال عبد السلام الوجيه في الأعلام : الردّ على من زعم أنّ القرآن ذهب بعضه : (كتاب في ثلاث ورقات ضمن مجموعة ـ خ ـ سنة ٦٤٨ هـ مكتبة الجامع الكبير) ، أخرى ضمن مجموعة بمكتبة آل الهاشمي(٣).

وقد نقلنا الحديث من كتاب ضمن المجموعة الفاخرة (مؤلّفات يحيى بن الحسين) وقد تقدّمت الإشارة إليها(٤).

١- مؤلّفات الزيديّة ٢ : ٢٥ .

٢- الأعلام ٨ : ١٤١ .

٣- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٨ .

٤- انظر ما تقدّم عن كتاب أصول الدين وكتاب القياس .

٧١

( ١٢ ) جواب لأهل صنعاء على كتاب كتبوه إلي

ه عند قدومه إليهم

الحديث :

قال : والحمد لله فإنّي متمسّك بأهل بيت النبوّة ، ومعدن الرسالة ، ومهبط الوحي ، ومعدن العلم ، وأصل الذكر الذين بهم وحّد الرحمن ، وفي بيتهم نزل القرآن والفرقان ، ولديهم التأويل والبيان ، وبمفاتيح نطقهم نطق كلّ إنسان ، وبذلك حثّ عليهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) بقوله : «إنّي تارك فيكم الثقلين لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض كتاب الله وعترتي أهل بيتي»(١).

كتاب جواب لأهل صنعاء على كتاب كتبوه إليه عند قدومه إليهم :

نسبه إليه عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي وعنونه بـ (الردّ على أهل صنعاء)(٢) والسيد حميدان في كتابه التصريح بالمذهب الصحيح ، وقد نقل عنه(٣)، وكذلك نسبه إليه محمّد بن عبد الله بن علي (ت ١٠٤٤ هـ ) في التحفة العنبريّة في المجدّدين من أبناء خير البريّة(٤)، وأحمد بن محمّد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) في اللآلي المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة(٥) ،

١- كتاب جواب لأهل صنعاء : ٧٤ ، ضمن كتاب المجموعة الفاخرة (مجموع الهادي إلى الحق مخطوط) مصوّر .

٢- الشافي ١ : ٣٠٤ .

٣- التصريح بالمذهب الصحيح : ١٩٩ ، ضمن مجموع السيد حميدان .

٤- التحفة العنبريّة : ٨٦ .

٥- اللآلي المضيّة ١ : ٦٠٠ .

٧٢

والمؤيّدي في التحف شرح الزلف(١)تحت هذا العنوان أيضاً .

قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : جواب الإمام الهادي على أهل صنعاء ـ خ ـ رقم ١٦ ـ ٨١ (مجاميع) مكتبة الأوقاف ، ثالثة ضمن مجموعة المتحف البريطاني ، رابعة مكتبة آل الهاشمي ، وطبعت ضمن كتاب تعليقات على الإمامة عند الاثني عشريّة تأليف الأخ عبد الله محمّد بن إسماعيل حميد الدين(٢) . وعنونه أيضاً بـ (الردّ على أهل صنعاء)(٣) .

قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : جواب أهل صنعاء ، كتبه الإمام الهادي يحيى بن الحسين الهاشمي اليمني ، أوّله (الحمد لله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)(٤) .

وقال أيضاً : الردّ على أهل صنعاء كتبه الإمام يحيى بن الحسين الهاشمي اليمني ، جواب على الكتاب الذي كتبه أهل صنعاء عند قدوم الإمام إليها ; لنشر دعوته ، أوّله : الحمد لله الذي ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير(٥).

والموجود في المجموعة الفاخرة(٦)تحت عنوان (جواب لأهل صنعاء على كتاب كتبوه إليه عند قدومه إليهم) وهو العنوان الذي اثبتناه .

وطبع هذا الجواب أيضاً كملحق مع كتاب قيام الدولة الزيديّة في اليمن للدكتور حسن خضير أحمد(٧).

١- التحف شرح الزلف : ١١٠ .

٢- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٦ .

٣- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٧ .

٤- مؤلّفات الزيديّة ١ : ٣٦٩ .

٥- مؤلّفات الزيديّة ٢ : ١٥ .

٦- تقدّم ذكر هذه المجموعة عند الحديث عن كتاب القياس وكتاب أصول الدين .

٧- قيام الدولة الزيديّة في اليمن : ١٦٥ ، ملحق رقم (٣) .

٧٣

( ١٣ )

دعوة وجّه بها إلى أحمد بن يحيى بن زيد

الحديث :

قال : فجعل الولاية لهم خاصّة ، وثبّت الإمامة فيهم ، وأنزل الوحي عليهم بذلك ، وفيهم يقول رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض» فبيّن بذلك أنّه من تمسّك بهم نجى ، ومن تخلّف عنهم هوى(١) .

كتاب دعوة وجّه بها إلى أحمد بن يحيى بن زيد :

نسبها إليه عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة ، قال : الدعوة التي وجّهها إلى أحمد بن يحيى بن زيد ـ خ ـ ضمن مجموع الهادي بمكتبة آل الهاشمي(٢).

قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : الدعوة ، كتبها الإمام الهادي يحيى بن الحسين الهاشمي اليمني ، هي الدعوة التي وجّهها الإمام إلى أحمد بن يحيى بن زيد ، يدعوه فيها إلى كتاب الله وسنّة نبيّه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(٣).

١- كتاب دعوة وجّه بها إلى أحمد بن يحيى : ٤٠٤ ، ضمن المجموعة الفاخرة (مجموع الهادي إلى الحق) مخطوط مصوّر .

٢- أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٠٧ .

٣- مؤلّفات الزيديّة ١ : ٤٦٩ .

٧٤

والنسخة التي نقلنا منها الحديث موجودة ضمن كتاب المجموعة الفاخرة ، وقد تقدّمت الإشارة إليه(١).

١- تقدّمت الإشارة إليه عند ذكر كتاب القياس وكتاب أصول الدين .

٧٥

( ١٤ ) كتاب فيه معرفة الله عزّ وجلّ من العدل والتوحيد وتصديق الوعد والوعيد وإثبات النبوّة والإمامة في النبي وآله(عليهم السلام)

الحديث :

قال : قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض»(١) .

كتاب فيه معرفة الله عزّ وجل :

قال عبد الله بن محمّد الشاذلي ـ محقّق المجموع ـ : كتاب معرفة الله عزّ وجلّ من العدل والتوحيد وإثبات النبوّة في النبيّ عليه وآله السلام ، شرح فيه(عليه السلام) هذه الأصول ، وذكر أدلّتها ، وشروط الإمام . . . ، وذكر فيه مفاهيم متفرّقة يوردها المجبّرة شبهاً للقول بالجبر ، مثل : الهدى والضلال والإثم والإرادة ونحوها ، وكذلك فسّر(عليه السلام) فيه معانى متفرّقة للكفر ، والشرك ، والمحكم ، والمتشابه وغيرها ، وذكر فيه أيضاً تنزيه الأنبياء(عليهم السلام)(٢).

وهذا الكتاب ضمن المجموعة الفاخرة أيضاً ، وقد تقدّم ذكرها(٣).

١- كتاب فيه معرفة الله عزّ وجلّ : ٥٥ ، ضمن مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق .

٢- مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق : ٣٣ ، مقدّمة المحقّق .

٣- تقدّم الكلام عليها عند ذكر كتاب أصول الدين وكتاب القياس للهادي إلى الحق .

٧٦
٧٧

حديث الثقلين عند الزيدية القرن الرابع الهجري

٧٨
٧٩

( ١٥ )

كتاب الأصول

المرتضى محمّد بن يحيى بن الحسين (ت ٣١٠ هـ )

قال : وفيه ما يقول : «إنّي مسائلكم غداً فمجحف بكم في المسألة عن كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي أبداً ، إنّ اللطيف الخبير نبأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»(١).

المرتضى محمّد بن يحيى بن الحسين :

قال علي بن بلال (القرن الرابع) في تكملة المصابيح : ذكر أخبار المرتضى أبي القاسم محمّد بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم ابن إبراهيم(عليهم السلام) ، ويسمّى الداعي أيضاً .

ذكر العبّاسي في كتابه أنّه لمّا توفّي الهادي إلى الحق أوصى إلى ابنه أبي القاسم محمّد ابن(٢)المرتضى ، وعهد إليه عهداً فيما بينه وبينه ، وأمره بتقوى الله وطاعته .

ثمّ قال : قال عبد الله بن عمر الهمداني : اجتمع الناس إليه ، فطلبوا القيام ، وعقد الإمامة ، فدافعهم إلى أن ظهر ابن الفضل القرمطي بالناحية ، وذلك في سنة ثمان وتسعين ومايتين ، فحارب القرمطي ، ثمّ أغلق الباب على نفسه ،

١- كتاب الأصول : ٧١٢ ، باب القول بالإمامة ، ضمن مجموع كتب ورسائل الإمام المرتضى ، المجلّد الثاني .

٢- كلمة ابن زائدة كما يظهر ; لأنّه محمّد المرتضى بن يحيى .

٨٠