×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة حديث الثقلين ج 4 (الاسماعيلية) / الصفحات: ٢٤١ - ٢٦٠

ثُمّ نكت من فضائله ، وفضل وصيّه ، وتاريخ مولده ومبعثه ووفاته ، وكذلك تاريخ نصّه على وصيّه ، وكيف كان ذلك ، ومتى كان ، وبيان مدّة قيامه في الأمّة .

ثُمّ أثبت أسماء الأئمّة الطاهرين من ذرّية النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وسلالة الوصيّ إلى مولانا الإمام الطيّب ، وكناهم وألقابهم ، وأيّام إمامتهم ، وأسباب انتقالهم إلى دار ثواب الله ، ومواضع قبورهم واحداً بعد واحد .

ثُمّ ذكر فصلاً في تاريخ وفاة الحدود والدعاة .

ثُمّ أوضح فيه تواريخ الأنبياء والملوك المتقدّمين ودولتهم ، وغلبة الإسكندر وعسكره على دارا ، وصولتهم من وقت آدم إلى هجرة نبيّنا ، ليتحقّق الواقف عليها أيّام مدّة الأدوار ، واشتقاق لفظ التاريخ ، وكيف كان من هجرة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) .

ثُمّ فصلاً في تواريخ مجموعة في فنون شتّى ، ومعان مختلفة ، وفيه ذكر البدع وإبطالها ، وذكر روايات أتت من الحشوية في تثبيت القرآن وجمعه في وقت أبي بكر ، ووقت عثمان بن عفّان ، وكيف كان ، وإبطال جميعها ، والاحتجاج عليها .

ثُمّ ختم الجزء بالفصل السابع من الرسالة « الوضيئة » في معرفة الأوصياء على تمامه وكماله ، والفصل الذي أتى به في النصف من كتاب « مجموع التربية » .

وفي ابتداء الجزء الثاني :

ذكر ما كان من الامتحان بعد وفاة الآمر بالله ، وتغلّب أعداء الله بعد ذلك ، واستتار مولانا الإمام الطيّب ، وأولاده من ذلك اليوم إلى هذا الوقت ،

٢٤١
موسوعة حديث الثقلين الجزء الرابع » مركز الابحاث العقائدية » (ص ٢٢٣ - ص ٢٥٢)

وغير ذلك من بيان نصّه عليه ، وقيام الدعاة بدعوته ، بوجيز من القول ، ونكت إلى سيّدنا إدريس ( قس ) وبيان صفة ماله من الكتب .

ثُمّ أورد بيان وقوع الفترة من آدم إلى هذا الوقت ، وما جاء من البشارات بظهور الأمر وعوده كما كان من آخر سبع من كتاب « عيون الأخبار » .

ثُمّ ما جاء من كلام سيّدنا حاتم بن إبراهيم ( قس ) في آخر الرسالة الموسومة بـ « تحفة القلوب » في ترتيب الهداة والدعاة في الجزيرة اليمنية من وقت مولانا المستنصر بالله عليه السلام إلى وقته ، وأسماء حدوده ، وبيان ما هو المفيد في جوابه من العلم للسائل بمقداره على المستفيد في سؤاله وطلبه ، وما أورد في خاتمتها ، أعني سيّدنا حاتم ( قس ) من الرسالة « الموجزة الكافية » وشروط الدعاة والحدود ، وما ينبغي لهم ، وبيان الدعوة وعلى درجتها ، تأليف سيّدنا أحمد بن محمّد النيشابوري ( قس ) على كمالها وتمامها ، بعد ما حذف من تحميدها ، حتّى ختمه ، أعني هذا الجزء بالقصيدة التسعونية ، وهي تسع وتسعون بيتاً عدد أسماء الله تعالى ، مما قاله سيّدنا الحسين عليّ بن محمّد بن الوليد في إثبات إمامة مولانا الإمام الطيّب .

وفي ابتداء الجزء الثالث :

أثبت فصولاً من كلام سيّدنا عليّ بن محمّد الوليد ( قس ) في رسالته الموسومة بـ « نظام الوجود وترتيب الحدود » في أسماء حدود وقته .

ثُمّ فصولاً من كلام سيّدنا عبد الله بن عليّ بن محمّد بن حاتم ( قس ) في آخر رسالته الموسومة بـ « المنيرة في معرفة حدود الجزيرة » في المقابلات الحقيقية بعالم الطبيعة وعالم الدين وشيء من الاحتجاج على

٢٤٢

إمامة صاحب العصر ، وطاعة كل الحدود الدانين لعاليهم ، وتسلسل مراتب الدعاة من وقت مولانا المستنصر بالله إلى وقته ، وأسماء الحدود في وقته .

ثُمّ أورد بعد ذلك في هذا الجزء رسالة الداعي الأجل محسن بن محمّد المهيدي إلى جماعة أهل الري ، لمّا أرسله مولانا العزيز بالله إلى الري لهدايتهم ، فلم يقبلوه بل نفروا منه ، وهمّوا بقتله ، فهرب منهم ، وأرسل بعد ذلك هذه الرسالة إقامة للحجّة وإيضاحاً للمحجّة

ثمّ فصلاً في رواية جيدة من خبر البحراني في تعيين مكان مولانا الطيّب بعد الاستتار .

ثُمّ « قصيدة في ذمّ السماع وأهله » ممّا قاله المقري في إسماعيل بن أبي بكر ، وهو عند العامّة في الجزيرة اليمنية قطب من الأقطاب ، ثُمّ ما أجابه على هذا الروي السيّد العلاّمة بزعمهم ، وهو عالم من علماء العامّة وعمادهم ، المسمّى بالسيّد المقام العالي الهادي بن إبراهيم ، ردّاً على الصوفية ، وتقوية للمقري المذكور .

ثُمّ ما جاء من الرواية بعد ذلك في كتبهم في ذمّ السماع ، وما جاء من المثل في كتاب « بلوهر ويوذاسف » في كيفيّة اتّفاق الناس على عداوة أهل الحقّ بالمناظرات التي صدرت من سيّدنا المؤيّد في الدين ( قس ) مع أبي العلاء أحمد بن سليمان المعرّي الضريري التي أوردها سيّدنا حاتم بن إبراهيم ( قس ) في الباب الثالث عشر من كتاب « جامع الحقائق » المنتزع من « مجالس سيّدنا المؤيّد » .

وفي ابتداء الجزء الرابع :

منه ، ذكر ما قاله سيّدنا حميد الدين في إبتداء كتاب « تنبيه الهادي

٢٤٣

والمهتدي » بعد التحميد ، ثُمّ الباب الرابع عشر منه في التنبيه لفساد عبادة التاركين طاعة الأئمّة من أهل القبلة ، وبيان ما هم عليه من مخالفة الكتاب جملة .

ثُمّ الباب السادس والعشرين منه ، في التنبيه لأمر من يجب أخذ الدين منه ، وافتراض طاعته .

ثُمّ الباب السابع والعشرين منه في بيان افتخار المعتصمين بحبل الله وطاعة أئمّة دينه صلوات الله عليهم في اتباعهم لأمر الله تعالى . وأمر رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) . ومخالفة غيرهم .

ثُمّ الباب الثالث عشر منه ، في التنبيه لبطلان إمامة أبي بكر لعنه الله . ولكونها غير جائزة . ثُمّ نكتاً كثيرة في الاحتجاجات على العامّة ، وإبطال ما رووه في فضائل أبي بكر لعنه الله ، وعمر لعنه الله ، وعثمان لعنه الله . من الترهات ، وبيان عوارهم ، وإثبات حقّ أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب لرجل من الإماميّة الاثنى عشرية .

ثُمّ شيئاً مما ورد في الباب الثالث عشر من كتاب « جامع الحقائق » على الثغوري في الذي أورد في كتابه المسمّى بـ « الاسترشاد » من مقالات جميع الفرق الإسلاميّة ، وردّ عليهم ، وطعن فيه على الإسلام وتمام الاحتجاجات التي حاجج بها الثغوري في كتابه المذكور على الثلاثة الظالمين وأمثالهم من أهل التفسير والصوفية وغيرهم .

ثُمّ كتاب « التنبيه » لبعض الصالحين جواباً لبعض المسائل .

ثُمّ ختم الجزء بالقصيدة للحميري في الاحتجاجات على العامّة ، والسؤلات لهم .

٢٤٤

وفي ابتداء الجزء الخامس :

أورد « القصيدة المختارة » بتمامها ، لسيّدنا القاضي النعمان بن محمّد ( قس ) في الاحتجاجات في إثبات حقّ أمير المؤمنين وأولاده ، وتسلسل الإمامة فيهم واحداً بعد واحد إلى الإمام المهدي ، وذكر مقالات سائر فرق الإسلام ، والردّ عليهم ، وبيان فضائحهم ، وهي قصيدة عجيبة ، وأرجوزة في الاحتجاجات غريبة .

ثُمّ نبذ كثيرة ممّا ورد في الجزء الثاني والثالث من كتاب « عيون الأخبار » في سيرة أمير المؤمنين ، وبيان فضائح أعداء الله ، وأعدائه من الناكثين والقاسطين ، وشيئاً من علّة اختلاف الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، من كتاب « اختلاف أصول المذاهب » .

ثُمّ ما جاء من كتاب « الحدائق الوردية » تصنيف الفقيه أبي عبد الله حميد بن أحمد ، وهو عالم من علماء العامّة ، وفي « التاريخ المختصر » تصنيف المؤيّد الشافعي ، وغير ذلك من نكت كثيرة من التفاسير والتراويح من تصانيف علماء العامّة ممن يقتدى بهم ، ويعتبر بقولهم في باب الإمامة والفقه ، وغير ذلك من أمور الدين ، وفي فضائح معاوية لعنه الله ، وأمثاله من المتقدّمين والمتأخّرين ، استشهاداً منهم في ذلك ; إذ شهادة الخصم على نفسه أقوى البرهان ، وأبين البيان ، ونعم ما قيل :

شهادة الخصم للمخصوم إقرار *** وليس يجد مع الإقرار إنكار

حتّى ختم بـ « القصيد الميمية » لسيّدنا الخطّاب ( قس ) مطلعها : ] غصص يغصّ بها اللبيب بعقله [ ، ليعرف الواقف عليها بعد وقوفه على ما تقدّم قبلها من ذكر امتحان أمير المؤمنين (عليه السلام) وأصحابه في قتال أعدائه من

٢٤٥

الناكثين والقاسطين والمارقين ، ومصابه بهم ، أنّ في ذلك حكمة من الله تعالى بالغة ، ونعمة لمن عرفها سابغة .

وفي ابتداء الجزء السادس :

أثبت المناظرات التي جرت من أبي عبد الله جعفر بن محمّد (عليه السلام) ، وإثبات إمامة أمير المؤمنين مولانا عليّ بن أبى طالب ، وإبطال ما ادّعاه المدّعون . ثُمّ بعد ذلك شيء من قضاياه وحكمه وأقواله وغير ذلك مما يشبهه ، وفي أثنائها خطبة له صلوات الله عليه خطبها في صفة المتقين إذ سألها بذلك صاحب له يقال له همام ، وكان رجلاً عابداً ، فما استوفى في كلامه حتّى قضى همام نحبه ، وهي خطبة عجيبة ، وأيضاً وصيّة منه صلوات الله عليه للحسن كتبها إليه عند منصرفه من صفّين ، وهي وصيّة عجيبة ، وموعظة غريبة بمقدار ثمان أوراق كبار أو يزيد عليه ، ونبذ من الجزء الثاني من كتاب « عيون الأخبار » في ذكر من اجتمع إلى عليّ ، وأنكر على أبي بكر لعنه الله قعود مقعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتعنيفهم أبا بكر لعنه الله ، وما وجّهوه من اللوم عليه ، وفيه خبر الجاثليق وغيره من معجزاته ومناقبه وآياته ، وفضائح ضدّه ، ومن تابعه من أمثاله وأكفّائه ، ومنه أيضاً في ذكر المواطن التي امتحن فيها بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قوله وصبره بعده .

ثُمّ من كتاب « الحدائق الوردية » المذكور في طرف من مناقبه وأحواله ، وذكر بيعته ، ونبذ من سيرته ، وشيئاً من خطبه وكتبه ووصاياه من كتاب « شرح نهج البلاغة » .

ثُمّ نكتاً ممّا جاء في الكتب المشهورة عند الحشوية وغيرهم من العوام من التواريخ والتفاسير والكتب في الأحاديث النبوّية من فضائل أمير المؤمنين .

٢٤٦

ثُمّ شيئاً من الباب الخامس عشر من كتاب « جامع الحقائق » في مثل ذلك .

ثُمّ من كتاب « المفاخر والمآثر » لسيّدنا حاتم بن إبراهيم ( قس ) في مثل ذلك من فضائله ، وإثبات وصايته ، والاحتجاجات على مخالفيه من أعدائه ، وهو كتاب عجيب ، يهتزّ على مطالعته العارف اللبيب .

ثُمّ من كتاب « شرح الملوك » من الباب الثاني والعشرين في وصيّة عليّ لكميل بن زياد بالعلم وأهله .

ثُمّ « المجلس » الأزهر في فضل صاحب الكوثر ، وذكر العيد الأكبر في يوم النصّ الأشهر » تأليف سيّدنا حاتم بن إبراهيم ( قس ) .

ثُمّ ما روي أنّ جماعة حضروا بين يديه صلوات الله عليه وتذاكروا فضل الخطباء ، فقالوا : ليس أكثر في الكلام من « الألف » ويتعذّر النطق بدونها فقال لهم في الحال : هذه الخطبة من غير سابق فكرة ، ولا تقدّم رؤية وسواها ، وليس فيها « ألف » وهي خطبة عجيبة ، وأقوال غريبة .

ثُمّ طرفاً من فضائل فاطمة الزهراء ، وظلم أبي بكر لعنه الله لها باغتصاب فدك من يديها ، والاحتجاج عليه في ذلك من الجزء الثاني من كتاب « عيون الأخبار » ومن المجلس السادس والأربعين من المائة الرابعة من « المجالس المؤيّدية » ، ومن الكتاب المسمّى بـ « مطالع الأنوار » من تصانيف العامّة .

ثُمّ ذكر الإمامين الحسن والحسين من الجزء الرابع من « عيون الأخبار » .

٢٤٧

ثُمّ القليل من فضائل زين العابدين من الجزء المذكور ، وفيه قصّة بهلول .

ثُمّ « الأرجوزة الشريفة » والقصيدة العالية المنيفة من كلام سيّدنا المؤيّد في الدين ( قس ) مطلعها : ] حمداً لربّ قاهر السلطان [ وهي خاتمة الجزء السادس من الكتاب .

ويتلوه الجزء السابع منه :

وفي أوّله الباب الرابع عشر من كتاب « جامع الحقائق » يشتمل ذكر أضداد الوصيّ والأئمّة ، وذكر ابليس كُلّ عصر وزمان ، وذكر كُلّ ناطق نعوذ بالله وبوليه منهم ، وفيه أيضاً ذكر أئمّة الضلال لعنهم الله بتمامه وما جاء في إثبات وجوب المسح على الرجلين في الوضوء من تفسير العامّة ، ثُمّ معنى الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر من صحيح مسلم ، وهم يقولون : أصحّ الكتب بعد كتاب الله صحيحا مسلم والبخاري .

ثُمّ ما جاء في كتب أهل الحقّ في ذلك من الرسالة الموسومة بـ « هداية الطالبين وإقامة الحجّة في إيضاح الحقّ المبين » في جواب المارقين من أهل الهند لسيّدنا إدريس عماد الدين وغيرها .

ثُمّ ما جاء في الردّ على العامّة في اعتراضهم على المؤمنين في صيامهم بحكم الحساب ، ومن ذلك جاء عن سيّدنا المؤيّد في الدين في المجلس الثاني والأربعين من المأة الأولة ، وفي المجلس العشرين من المأة الثانية ، وفي كتاب سيرته في احتجاجه على ذلك ، وما جاء عن سيّدنا حميد الدين في « الرسالة اللازمة » في صوم شهر رمضان وحينه ، ثُمّ ما جاء في إثبات أخذ العهود والمواثيق التي هي من جملة اعتراض العامّة على

٢٤٨

المؤمنين ، أوّل ذلك الباب الثامن والعشرين في بيان وجوب أخذ العهد والدخول تحت شرائطه من كتاب « تنبيه الهادي » .

ثُمّ الفصل السابع عشر من « الرسالة الوضيّة » في وجوب البيعة وأخذ الميثاق .

ثُمّ شيئاً من الباب العاشر من كتاب « جامع الحقائق » يتضمّن ذكر وجوب أخذ العهد .

ثُمّ ما جاء في إثبات التأويل ، وهو أيضاً ممّا اعترضوا فيه على المؤمنين ، أوّل ذلك الباب الثاني عشر في الترغيب في العبادة الباطنية التي هي العلم والتأويل ، وبيان ما فيها من المنفعة من كتاب « تنبيه الهادي والمهتدي » .

ثُمّ الفصل الخامس عشر في جملة الكلام على وجوب التأويل عمّا جاء به النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) من التنزيل والشريعة من « الرسالة الوضيّة » .

ثُمّ ما جاء عن سيّدنا المؤيّد ( قس ) في إثبات التأويل في المجلس الثامن والعشرين من المأة الثانية وغيرها ، من مجالس له في أوراق كثيرة .

ثُمّ ذكر نكت وجوامع من القول في تثبيت التأويل وباطن ما جاء في الحديث والتنزيل من كتاب « أساس التأويل » .

ثُمّ ما جاء في كتاب « مختصر الأصول » في آخره ، ومثل ذلك عن سيّدنا المؤيّد في الدين الحسين بن عليّ بن محمّد الوليد في كتاب « الإيضاح والبيان » في جواب المسألة الأولى .

ثُمّ ما جاء في إثبات التأويل عن سيّدنا حميد الدين في أوّل « الرسالة

٢٤٩

الكافية » في أوراق كثيرة فيه ، ثُمّ الباب الثاني عشر في معرفة أخذ التأويل من القرآن من كتاب « الافتخار » .

ثُمّ الباب الثالث عشر منه في معرفة الوضوء والطهارة .

ثُمّ الباب الرابع عشر منه في معرفة الصلاة .

ثُمّ الباب الخامس عشر منه في معرفة الزكاة .

ثُمّ الباب السادس عشر منه في معرفة الصوم .

ثُمّ الباب السابع عشر منه في معرفة الحجّ .

ثُمّ أورد بعد ذلك ما جاء في تفاسير أهل الظاهر التي اعترفوا فيها بالباطن بالعقول المشاعر عندما ألزمتهم الضرورة إلى إثبات التأويل ، وتركوا عمدة مذهبهم من التعلّق على ظاهر ألفاظ القرآن واللغة العربية عند العرب ، من ذلك ما جاء في تفسير القرآن المسمّى بـ « شفاء الصدور » تأليف أبي بكر محمّد بن الحسين المعروف بالنقّاش في أوراق كثيرة منه في تفسير آيات كثيرة من سور القرآن ، ومن ذلك ما ورد من البغوي الفراء في هذا المعنى .

ثُمّ ختم الجزء السابع الذي هو آخر الأجزاء من الكتاب بالقصيدة الواردة عن بعض الحدود ، وفي الاعتذار لدى داعيه عمّا وقف عليه من السهو وأمثاله ; لكونها موافقة للحال التي هو فيها مطلعها ] تعدّيت طوري بل تجاوزت عن قدري [ ،

فهذه فهرسة الكتاب الشريف ، والسفر الجامع للباب كُلّ علم طريف ، كما نطق بفضله واسمه ، وعبّر عن حكمه وعمله ، وذلك الشاهد

٢٥٠

أيضاً بفضل مثبته وجامعه ، والمعبّر عن شرف مؤلّفه وواضعه ، وذلك المكنّى ببدر الدنيا والدين الحائز من داعيه رتبة « المكاسرة » بإخلاصه وعلمه المبين (١) .

ونسبه إليه العلاّمة الطهراني في الذريعة ، قال : رأيت ترجمته ، وذكر كتابه الأزهار في فهرس كتب الإسماعيليّة ، تأليف دكتور إيوانوف الهندي المولود سنة ١٣٠٥ ، المطبوع في لندن سة ١٣٥٢ ، ذكر فيه : أنّ كتاب الأزهار ومجمع الأنوار الملقوطة من بساتين الأسرار ومجامع فواكه الروحانية والثمار ، تأليف الشيخ حسن بن نوح ـ إلى آخر ما مرّت ترجمته ـ وهو في سبع مجلّدات صغار . .(٢) .

ونسبه إليه أيضاً : السيّد الأمين في الأعيان(٣) ، والزركلي في الأعلام (٤) ، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلّفين (٥) ، وطه الولي في كتابه القرامطة (٦) .

١- فهرست المجدوع : ٧٧ ـ ٨٨ .

٢- الذريعة ٢ : ٣٤٠ .

٣- أعيان الشيعة ٤ : ٣٠٠ ، ٥ : ٣٢٤ .

٤- الأعلام ٢ : ٢٢٤ .

٥- معجم المؤلّفين ٣ : ٢٩٩ .

٦- القرامطة : ٢١٧ .

٢٥١

الخاتمة

اتّضح من خلال ما تقدّم من عرض كلمات الإسماعيليّة في حديث الثقلين ، ونقولاتهم له ، اعتمادهم على هذا الحديث في إثبات بعض عقائدهم الأساسية ، وهو ما يرتبط بمبحث الإمام والوصي بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقد اتّفقت كلمتهم على قبول هذا الحديث ، والاستناد إليه في مقام الاستدلال ، وذلك لاعتقادهم بصدوره عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) .

إشارة وتنبيه :

لابدّ من الإشارة إلى قضيّة مهمّة في المذهب الإسماعيلي ، وهي : عدم اهتمامهم بالأحاديث والروايات بالشكل المناسب ; لاعتمادهم بشكل أساسي على الأدلّة العقلية ، والتأويلات الغيبية في إثبات أكثر معتقداتهم ، لذلك لا تجد عندهم كتب حديث كثيرة أو متنوّعة ، أو رواة أحاديث ، وتسلسل الأسانيد ، فلذلك كان من الصعب ، أو من غير الممكن إثبات تواتر حديث ـ أيّ حديث ـ على وفق مبانيهم الرجالية ، أو رواتهم ، بل هو كما يعبّر عنه بالسالبة بانتفاء الموضوع .

لذلك ننبّه على قضيّة ، وهي : أنّه لم نذكر في هذا القسم من الموسوعة ـ وهو قسم حديث الثقلين عند الإسماعيليّة ـ مبحث تواتر الحديث المحصّل ، أو مبحث نقل أقوال علماء الإسماعيليّة بتواتر الحديث

٢٥٢

وشهرته والاتفاق عليه ، ومبحث الأسانيد ، كما ذكرنا ذلك في القسم الأوّل ، والقسم الثاني من الموسوعة ، وهو قسم حديث الثقلين عند الإمامية الاثني عشرية ، وقسم حديث الثقلين عند الزيدية ، فقد اقتصرنا على نقل حديث الثقلين فقط من كتب الإسماعيليّة للسبب المتقدّم .

٢٥٣