×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

قراءة في المنهج الحديثي عند الألباني / الصفحات: ١ - ٢٠

شيخ حكمت قراءة في المنهج الحديثي عن الألباني » حكمت الرحمة » (ص ١ - ص ٣٠)



١

٢

٣

٤

٥

المقدّمة

يعتبر الشيخ الألباني من أعمدة التيار السلفي في العصر الحاضر, وقد راجت كتبه, وذاع صيته, وافتخر به السلفيون, ووسموه بالإمام المجدّد, ومحدّث العصر, وفقيه الوقت, والمحقّق المتقن.., وأنّ الطعن فيه هو إعانة على الطعن في السنّة النبويّة, وغدت كتبه الحديثية من أهمّ المراجع التي يعتمدونها, وتصحيحاته وتضعيفاته للحديث تحضى بقيمة علميّة عالية عندهم؛ باعتباره يمثّل الشخصيّة الأُولى في الفكر السلفي.

ونحن ومن أجل بيان الحقيقة بالأدلّة العلميّة من دون تعصّب أو هوى, ارتأينا أن نكتب بحثا مختصرا نتناول فيه بعض آراء الألباني الحديثية؛ لنزنها بميزان العدل والإنصاف, ونرى حقيقة ما وصل إليه هذا الرجل من المقام العلمي.

وبدأنا البحث بذكر نبذة عن حياة الشيخ الألباني, اقتبسناها من أقلام أنصاره ومريديه, ثمّ تعرّضنا لمعنى السلفية, وبيّنا رأي الألباني في المراد من السلف, مع تعقّبها بما آلت إليه أنظارنا

٦
من ملاحظات على ذلك.

وكذا تناولنا أحد أصول السلفية, وهو رفضهم للتقليد, وإيجابهم الرجوع إلى الكتاب والسنّة, واستعرضنا بعض كلمات الشيخ الألباني في ذلك وأردفناها بالتحليل والنقد.

ثمّ دار محور بحثنا حول اعتبار خبر الواحد عند الشيخ الألباني وبيّنا أدلّته في شموله للعقائد والأحكام على السواء, وأتبعناها بنقاشات وردود علمية.

ثمّ تطرّقنا في آخر البحث إلى التناقضات والأوهام والتدليسات التي قام بها الشيخ الألباني في تصحيحاته وتضعيفاته, وقد ذكرنا عدّة شواهد على ذلك, وناقشناها نقاشا علميا توخّينا فيه الدقّة والرصانة, ليتبيّن من خلاله مدى تناقض وتدليس هذا الرجل, وإيهامه القرّاء بصحّة ما يقوله.

وقد أحلنا القارئ إلى كتب عديدة ألّفها عدد من علماء أهل السنّة في الردّ على الشيخ الألباني؛ لتكون مفتاحا يصل من خلاله القارئ إلى حقائق ما نقول.

نسأل الله أن نكون قد وُفّقنا في كشف شيء من الحقيقة بصورة علميّة حياديّة بعيدة عن التعصّب واتّباع الهوى.

والحمد لله ربّ العالمين

حكمت الرحمة

٧

الألباني والسلفية

٨

٩
الألباني والسلفية

نبذة عن حياة الشيخ الألباني

(مقتبسة من أقلام أنصاره ومريديه)

هو الشيخ محمّد ناصر الدين الألباني, أحد أبرز علماء أهل السنّة (السلفيين) في العصر الحديث، ويعتبر عندهم من علماء الحديث البارزين المتفرّدين في علم الجرح والتعديل، ويعدّون كلامه حجّة في مصطلح الحديث, وقال عنه العلماء المحدّثون: إنّه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ ابن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل.

مولده ونشأته

ولد الشيخ محمّد ناصر الدين بن نوح الألباني عام ١٣٣٣هـ الموافق ١٩١٤م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانياـ­حينئذ ـ عن أسرة فقيرة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلّمهم ويرشدهم.

هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام

١٠
للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانيّة.

أتمّ الألباني دراسته الابتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوّق, ونظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظاميّة من الناحية الدينية، فقد قرّر عدم إكمال الدراسة النظاميّة, ووضع له منهجاً علميّاً مركّزا,ً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، والتجويد، والنحو والصرف، وفقه المذهب الحنفي.

وقد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على يد الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي وبعض كتب اللغة والبلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس وندوات بهجة البيطار.

أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتّى صار من أصحاب الشهره فيها، وأخذ يتكسب رزقه منها.

توجه الألباني إلى علم الحديث واهتمامه به

على الرغم من توجيه والده له بتقليد المذهب الحنفي وتحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجّه نحو الحديث وعلومه، فتعلّم الحديث في نحو العشرين

١١
من عمره, متأثّراً بأبحاث مجلّة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمّد رشيد رضا, وكان أوّل عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب (المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار) للحافظ العراقي مع التعليق عليه.

أصبح الألباني معروفاً بذلك في الأوساط العلميّة بدمشق، حتّى أنّ إدارة المكتبة الظاهريّة بدمشق خصّصت غرفة خاصّة له؛ ليقوم فيها بأبحاثه العلميّة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء.

أمّا عن التأليف والتصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، وكان أوّل مؤلّفاته الفقهية المبنيّة على معرفة الدليل والفقه المقارن كتاب (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) وهو مطبوع مراراً، ومن أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب (الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير) ولا يزال مخطوطاً.

كان لاشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي له، وقد زاد تشبّثه وثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب ابن تيميه وتلميذه ابن القيّم وغيرهما من أعلام المدرسة السلفيّة.

لذا فإنّ الشيخ يعدّ من أبرز الدعاة إلى السلفية في كلّ

١٢
معانيها ببلاد الشام. وقد زار الشيخ الألباني الكثير من مشايخ دمشق, وجرت بينه وبينهم مناقشات حول مسائل التوحيد والاتّباع والتعصّب المذهبي والبدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من علماء المذاهب ومشايخ الصوفية وغيرهم، فكانوا يثيرون عليه العامّة, ويشيعون عنه بأنّه (وهابي ضال) ويحذّرون الناس منه.

نشط الشيخ في دعوته من خلال:

أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرّتين كلّ أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم وبعض أساتذة الجامعات, ومن الكتب التي كان يدرّسها في حلقات علميّة:

- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمّد بن عبد الوهاب.

- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.

- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.

- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح أحمد شاكر.

- منهاج الإسلام في الحكم لمحمّد أسد.

- فقه السنّة لسيد سابق.

١٣
ب) رحلاته الشهريّة المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كلّ شهر, ثمّ زادت مدّتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً.

تعرّض الألباني للإعتقال مرتين، الأُولى كانت قبل سنة ١٩٦٧م, حيث اعتقل لمدّة شهر في قلعة دمشق, وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها ابن تيمية، وعندما قامت حرب (٦٧) رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.

لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، ولكن هذه المرة في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، وقد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، وخلال هذه الفترة حقّق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري, واجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

أعماله وإنجازاته

١) كان يحضر ندوات الشيخ محمّد بهجت البيطار مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي إذ كانوا يقرؤون (الحماسة) لأبي تمام.

٢) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصّة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت

١٤
الجامعة على إصدارها عام ١٩٥٥م.

٣) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شُكّلت في عهد الوحدة بين مصر وسوريا، للإشراف على نشر كتب السنّة وتحقيقها.

٤) طلبت إليه الجامعة السلفيّة في بنارس (الهند) أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل والأولاد بسبب الحرب بين الهند وباكستان آنذاك.

٥) اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام ١٣٩٥ هـ إلى ١٣٩٨ هـ.

٦) انتدب من قبل الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء للدعوة في مصر والمغرب وبريطانيا إلى التوحيد والاعتصام بالكتاب والسنّة والمنهج الإسلامي الحق.

٧) للشيخ مؤلّفات وتحقيقات كثيرة، ربت على المائة، وطبع أكثرها طبعات متعددة, ومن أبرزها: إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيّئ في الأمّة، وصفة صلاة النبيّ من التكبير إلى التسليم كأنّك تراها.

١٥

ثناء علماء السلفيّة عليه

قال الشيخ عبد العزيز بن باز:

«ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمّد ناصر الدين الألباني<.

و سئل ابن باز حول حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: «إنّ الله يبعث لهذه الأمّه على رأس كلّ مائة سنة من يُجدّد لها دينها<: من مجدّد هذا القرن، فقال: «الشيخ محمّد ناصر الدين الألباني, هو مجدّد هذا العصر في ظنّي, والله أعلم<.

وقال الشيخ محمّد صالح العثيمين:

«فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنّه حريص جدّاً على العمل بالسنّة، ومحاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أمّا من خلال قراءتي لمؤلّفاته فقد عرفت عنه ذلك، وأنّه ذو علم جمّ في الحديث، رواية ودراية، وأنّ الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتّجاه إلى علم الحديث، وهذه ثمّرة كبيرة للمسلمين, ولله الحمد، أمّا من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به<.

١٦
وقال الشيخ حمود بن عبد الله بن التويجري:

«الألباني الآن علم على السنّة, الطعن فيه اعانة على الطعن في السنة<.

وقال الشيخ مقبل الوادعي:

«والذي أعتقده وأدين الله به: أنّ الشيخ محمّد ناصر الدين الألباني (حفظه الله) من المجدّدين الذين يصدق عليهم قول الرسول (صلّى الله عليه وسلّم): إنّ الله يبعث على رأس كلّ مائة سنة من يجدد لها أمر دينها<.

وفاته

توفّي الشيخ الألباني قبيل يوم السبت في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة ١٤٢٠هـ، الموافق الثاني من أكتوبر ١٩٩٩م، ودفن بعد صلاة العشاء.

وهكذا تبيّن أنّ الشيخ الألباني يعدّ أحد أركان الفكر السلفي في العصر الحاضر, وكان له اهتمام في الحديث النبوي, وله مؤلّفات حديثيّة عديدة, وأنّ علماء السلفيّة يعظّمونه كما اتضح من ثنائهم عليه(١).

١- استفدنا هذه الترجمة من مصادر عديدة وهي: مقدّمة كتاب الذبّ الأحمد عن مسند الامام أحمد: ١-٣٢, موقع الشيخ الألباني على شبكة المعلومات (الانترنت). http: //www.alalbany.net/albany_serah.php, مقال للدكتور محمّد بن لطفي الصباغ بعنوان المحدث الكبير الشيخ محمّد =
= ناصرالدين الألباني, مقال لزهير الشاويش بعنوان: نقاط يسيرة من سيرة عطرة للشيخ الألباني مع الحديث النبوي, مقال لمحمّد صفوت نور الدين بعنوان: الألباني رافع لواء التصفية والتربية, مقال لعاصم بن عبدالله القريوتي بعنوان: شذرات من ترجمة الألباني, مقال لسعد بن عبدالله البريك بعنوان: رحيل ريحانة الشام, مقال لعبد الرزاق العباد بعنوان: ذهاب العلم بذهاب العلماء,وجميع هذه المقالات طبعت في آخر كتاب مقالات الألباني لنور الدين طالب: ١٨٢- ١٨٦, ١٨٧-١٨٨, ١٩٧- ١٩٩, ٢٠٠- ٢٠٦, ٢٢٢- ٢٢٥, ٢٢٦- ٢٢٩.

١٧

تساؤل لا بدّ منه

غير أنّنا نسجّل نقطة تثير التساؤل هنا, وهي أنّه لم يتّضح كيف أنّ الشيخ صار محدّثا كبيرا, بل وفقيها يرجع إليه الناس في الفتيا, فلم يتّضح لنا من خلال متابعة ماذكر في ترجمته كيفيّة دراسته للحديث والفقه والأصول, فإنّ التصحيح والتضعيف فضلا عن الفقاهة وقواعدها وأصولها تحتاج إلى دراسة طويلة عميقة ودقيقة حتّى يمكن للطالب من خلالها فرز الصحيح من السقيم, ومعرفة دلالات الكتاب والروايات, وما إلى ذلك من الأمور المعقّدة التي تواجه الفقيه عند الاستنباط, وهذا ما لم نجده عند الشيخ الألباني.

١٨

السلفيّة في اللغة والاصطلاح

قال ابن فارس(ت: ٣٩٥ هـ): «سلف: ..., أصل يدل على تقدّم وسبق, من ذلك السلف الذي مضوا, والقوم السلاّف: المتقدّمون<(١).

وقال الراغب الأصفهاني(ت: ٥٠٢ هـ): «السلف: المتقدّم, قال تعالى: { فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ} (٢)... ولفلان سلف كريم: أي آباء متقدّمون<(٣).

وقال الفيروز آبادي(ت: ٨١٧ هـ): «والسلف:...،وكلّ من تقدّمك من آبائك وقرابتك<(٤).

وقال ابن منظور(ت: ٧١١ هـ): «والسلف أيضاً: من تقدّمك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقك في السنّ والفضل...., ولهذا سمّي الصدر الأوّل من التابعين السلف الصالح<(٥).

وقال ابن الأثير(ت: ٦٠٦ هـ): «وقيل: سلف الإنسان مَن تقَدّمه بالموت من آبائه وذوي قرابته، ولهذا سمّى الصدر الأوّل

١- مقاييس اللغة: ٣/ ٩٥، مادة سلف.

٢- الزخرف: ٥٦.

٣- مفردات غريب القرآن: ٢٣٩.

٤- القاموس المحيط: ٣/ ١٥٣.

٥- لسان العرب: ٩/ ١٥٩.

١٩
من التابعين السلف الصالح<(١).

فالسلف لغة يدلّ على التقدّم والسبق, وكلّ مَن تقدّم من الآباء والأقرباء وغيرهم يسمّى سلف.

قال الشيخ البوطي: «فكلّ سلف من الأزمان سالف بالنسبة إلى الأزمنة الآتية في أعقابه, وخلف بالنسبة إلى الأزمنة التي سبقته<(٢).

أمّا مِن حيث الاصطلاح, فالمراد منهم أهل القرون الثلاثة الأُولى, وهم الصحابة والتابعون وتابعو التابعين, ومستندهم في ذلك الحديث النبوي المروي عن ابن مسعود: «خير الناس قرني, ثمّ الذين يلونهم, ثمّ الذين يلونهم, ثمّ يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه, ويمينه شهادته<(٣). وقيل غير ذلك، إلا أنّ المصطلح الذي ذكرناه هو المستقرّ عليه حاليا, فقد ذكر الشيخ البوطي أنّ المعنى الاصطلاحي المستقرّ لهذه الكلمة: «هو القرون الثلاثة الأُولى من عمر هذه الأمّة الإسلاميّة<(٤).

وقال الشيخ الألباني حينما سئل عن حقيقة السلفيّة:

١- النهاية في غريب الحديث: ٢/ ٣٩٠.

٢- السلفيّة مرحلة زمانية مباركة لامذهب إسلامي: ٩.

٣- صحيح البخاري: ٣/ ١٥١, ٤: / ١٨٩, ٧/ ١٧٤, سنن الترمذي ٥/ ٣٥٧, مسند أحمد ١/ ٣٧٨, ٤٤٢.

٤- السلفيّة مرحلة زمنية مباركة لا مذهب اسلامي: ٩.

٢٠