×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة من حياة المستبصرين (ج 12) / الصفحات: ١ - ٢٠

موسوعة من حياة المستبصرين المجلد الثاني عشر » مركز الأبحاث العقائدية » (ص ١ - ص ٣٠)



١

موسوعة

من حياة المستبصرين

المجلد الثاني عشر

تأليف

مركز الأبحاث العقائدية

٢

مركز الأبحاث العقائدية:

l إيران ـ قم المقدّسة ـ صفائية ـ ممتاز ـ رقم ٣٤

ص . ب : ٣٣٣١ / ٣٧١٨٥

الهاتف : ٣٧٧٤٢٠٨٨ ٢٥ ٠٠٩٨

الفاكس : ٣٧٧٤٢٠٥٦ ٢٥ ٠٠٩٨

l العراق ـ النجف الأشرف ـ شارع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

شارع السور جنب مكتبة الإمام الحسن(عليه السلام)

ص . ب : ٧٢٩

الهاتف : ٣٣٢٦٧٩ ٣٣ ٠٠٩٦٤

l الموقع على الإنترنت : com . aqaed . www

l البريد الإلكتروني : com . aqaed @ info

شابك (ردمك)

موسوعة من حياة المستبصرين

المجلّد الثاني عشر

تأليف : مركز الأبحاث العقائدية

الطبعة الأُولى ـ ٢٠٠٠ نسخة

سنة الطبع: ١٤٣٦ هـ

المطبعة:

* جميع الحقوق محفوظة للمركز *

٣

٤

٥

٦

٧

٨

٩

١٠

١١

مقدّمة المركز

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا ، نبيّ الرحمة ، محمّد المصطفى صلّى الله عليه ، وعلى أهل بيته الطيبيّن الطاهرين ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .

الحمدُ لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ، ورضى الربّ لنا الإسلام ديناً كاملاً تاماً بولاية سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب وأولاده المعصومين عليهم سلام الله أجمعين .

تزداد حركة الاستبصار العالمية يوماً بعد يوم لتشمل كافة الدول في قارات العالم السبع ، ويلتحق بسفينة النجاة ـ سفينة فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عليهم السلام ـ من مختلف المذاهب والأديان والفرق ، بل حتّى من الذين لم يكونوا يؤمنوا بخبر السماء ، فيتركوا موروث الآباء والأجداد ، ويحكّموا عقولهم التي منَّ الباري عزّ وجلّ بها عليهم ، ويتبعوا الدليل والمنطق الصحيح الذي يوصلهم إلى وجوب اتباع مذهب أهل بيت النبوة سلام الله عليهم أجمعين .

والكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم ، هو المجلّد الثاني عشر من «موسوعة من حياة المستبصرين» يحتوي على نماذج من أولئك المستبصرين من أربعة عشر دولة ، يختلفون في عقائدهم ولغاتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وهي : فلسطين ، فنلندا ، فيتنام ، قيرغيرستان ، كازاخستان ، كندا ، كوبا ، كوريا ، كوريا الجنوبية ، كولومبيا ، الكويت ، كينيا ، لبنان ، ليبيا .

١٢
علماً بأنّ في مركز الأبحاث العقائدية قسماً خاصاً بالمستبصرين يعمل على عدة محاور :

أ : التعرّف على المستبصرين في شتى أنحاء العالم بشتّى الطرق المتاحة بصورة مبا شرة أو غير مبا شرة ، ليتمكّن المركز من جمع معلومات وافية ـ قدر وسعه ـ عنهم ، من جهة هويتهم الشخصية ومستواهم الدراسي والإلمام بنشاطهم ومكانتهم الاجتماعية ، ومعرفة دوافع استبصارهم وقصة رحلتهم إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ، وقد تعرّف المركز لحدّ الآن على آلاف المستبصرين من عشرات الدول ، وقد تمّ إعداد ملفّ خاصّ لكلّ منهم .

ب : إيجاد الصلة والترابط الأخوي معهم ومحاولة زرع روح الثقة والصمود فيهم ودعمهم من كافة النواحي ، بالأخص الناحية العلمية والثقافية ، عبر الإجابة على أسئلتهم ، أو تعيين أساتذة أخصّائيّين لهم ، حيث يتكفّلون برفع مستواهم الفكري والعقائدي ويكونون معهم لسدّ الثغرات العقائدية ودرء الشبهات العالقة في أذهانهم .

وهناك قسم خاص يهتم بإرسال الكتب ، لاسيما إلى المستبصرين .

ج : محاولة انتقاء النخبة من المستبصرين لتوفير أفضل بيئة لهم لإزدهار قابلياتهم واستعداداتهم الكامنة لتظهر بشكل إلقاء محاضرات أو تأليف كتب أو نشاطات أُ خرى لدعم مذهب أهل البيت(عليهم السلام) .

كما يطلب المركز من أصحاب القدرة الذين يسعهم التأليف والكتابة أن يدوّنوا أبحاثاً في مجال المواضيع التي كانت سبباً لاستبصارهم ، أو المواضيع التي لها صلة بأهل البيت(عليهم السلام) ، سواء في ذلك كتاب علمي أو ردّ شبهة أو شعر أو رواية أو مسرحية أو . . .

ويقوم المركز ـ تشجيعاً لهذا المشروع ـ بطبعها ونشرها بعد مراجعتها

١٣
وتقييمها ، وبعد عقد جلسات عديدة للمناقشة والحوار مع المؤلّفين لرفع مستوى الكتاب ، ليأخذ الكتاب بعدها طريقه إلى الطبع ، وينشر في سلسلة تحت عنوان «سلسلة الرحلة إلى الثقلين» .

وتمّ لحدّ الآن طباعة ٤٣ كتاباً من هذه السلسلة .

وختاماً نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأعضاء مركز الأبحاث العقائدية الذين ساهموا في إخراج هذا المجلّد من تأليف ومراجعة وتصحيح وطباعة ، والجهود مستمرة إن شاء الله في إكمال باقي أجزاء هذه المجموعة ، والحمد لله ربّ العالمين .

محمّد الحسّون

٦ رجب ١٤٣٥ هـ

البريد الإلكتروني www.aqaed.com/Muhammad

الصفحة على الإنترنيت [email protected]

١٤

١٥

(١) إبراهيم دوا (سني / فلسطين)

ولد عام ١٣٨٤ هـ (١٩٦٥ م) في «فلسطين» في أُ سرة سُنّية المذهب ، فسار على خطى أُ سرته في اتّباع هذا المعتقد ، واصل «إبراهيم» دراسته الأكاديمية في اختصاص الحقوق ، ومن خلال دراسته للكتب الدينية وقف على أحاديث كثيرة تشير إلى فضائل أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ودوره الفاعل في المسيرة الإسلامية ، إلاّ أنَّ الغريب لدى «إبراهيم» كان موقف بعض علماء أهل السُنّة من هذه الفضائل ، من عدم التعرّض لها ، أو التشكيك فيها ، أو المرور عليها مرور الكرام .

يقول «إبراهيم» : كنت ممّن لمس أحاديث كثيرة تشير إلى فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) موجودة في أُمّهات الكتب ، وخاصّة في مسند أحمد ابن حنبل .

ولاحظت أنَّ علماء العامّة يحاولون تجنّب ذكر هذه الفضائل والتعمّق في ذكرها وشرحها ، وربّما يشيرون لها إشارة من باب ذكر فضائل الصحابة» .

ومن جهة أُخرى فإنَّ علماء السُنّة غالباً ما يسعون إلى بيان فضائل ومناقب عدد خاصّ من الصحابة ، ومنهم الخلفاء الثلاثة ، وخاصّة عمر بن الخطاب .

والملفت للنظر أنّ «إبراهيم» لم يقتصر على قراءة تلك الرؤية ، بل أكثر

١٦
المطالعة في هذا المجال ، وعلى الخصوص مطالعة المصادر الشيعية ليقف على حقيقة الصحابة من حيث الجرح والتعديل .

يقول «إبراهيم» : « . . . . ثم بدأت بالبحث وقرأتُ بعض الكتب لعلماء الشيعة ، وأهمّ هذه الكتب : المراجعات ، وكتاب ليالي بيشاور» .

مقايسة علم عمر وعلم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) :

لقد مُلئت الكتب التاريخية بالأحاديث والوقائع التي تنبىء عن أنَّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان أعلم المسلمين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وطالما استنجد به الصحابة ، لحلّ أزمات ومعضلات واجهتهم ، وأُمور أشكلت عليهم وتاهوا فيها .

وكيف لا يكون كذلك وهو ـ كما في الحديث المشهور بين الفريقين ـ باب مدينة علم الرسول (صلى الله عليه وآله) ، فمن أراد العلم ينبغي أن يأتيه من بابه(١) .

إلاّ أنَّ بعض المكابرين من القوم ، من الذين لم تَرُق لهم هذه الوقائع التاريخية والروايات المسندة ذكروا كلمات أبرزوا فيها مدى تحيّزهم إلى الخليفة الأوّل والثاني بلا دليل ولا استدلال مقنع ! !

يقول «ابن حزم» في «الفصل» : علم كلّ ذي حسٍّ علماً ضرورياً أنَّ الذي كان عند عمر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ من العلم(٢) .

وقال ابن تيمية : ولم يكن أبو بكر ولا عمر ولا غيرهما من أكابر الصحابة يخصّان عليّاً بسؤال ، والمعروف أنّ علياً أخذ العلم عن أبي بكر(٣) ! !

١- روي عن رسول الله (عليه السلام) بأسانيد متعدّدة أنّه قال : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها .

وقد ذكر الشيخ الأميني في مجموعته القيّمة «الغدير» : ٦ : ٦١ أسماء ١٤٣ من الحفّاظ وأئمّة الحديث من أهل السُنّة الذين أخرجوا هذا الحديث بعبارات متقاربة ، محتجّين به ، مرسلين إياه إرسال المسلّمات .

٢- الفصل في الملل والنحل ٤ : ١٣٨ .

٣- منهاج السُنّة النبوية ٥ : ٥١٣ .

١٧

وقال أيضاً : قد جمع الناس الأقضية والفتاوى المنقولة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ، فوجدوا أصوبها وأدلّها على علم صاحبها أُمور في أبي بكر وعمر(١) .

ونعرف قيمة كلام هذين العلمين بمراجعة التاريخ الإسلامي ; فقد جمعت الكتب التاريخية أسماء العديد من الرجال والنساء الذين سألوا عمر عن مسائل بسيطة ومشتهرة بين المسلمين فلم يكن قادراً على الإجابة ، أو أقدم هو على سؤالهم عنها عند جهله بها(٢) .

وفي هذا المجال أخذ عمر علمه عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أكثر من غيره ، كما تُنبىء عن ذلك مصادر أهل السُنّة نفسها ، فممّا يدلّ على ذلك : الإكثار من قوله : لولا علي لهلك عمر(٣) .

وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر(٤) .

وقوله : اللّهمّ لا تُبقِني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب(٥) .

وقوله : لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن(٦) .

وقوله : اللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلاّ وأبو حسن إلى جنبي(٧) .

وقوله : أعوذ بالله من معضلة لا عليّ لها(٨) .

١- منهاج السُنّة النبوية ٥ : ٥٠٨ .

٢- وقد أفرد الأميني في «الغدير» فصلاً لذلك سمّاه : «نوادر الأثر في علم عمر» . الغدير ٦ : ٨٣ ـ ٣٣٣ .

٣- الاستيعاب ٣ : ١١٠٣ ، تذكرة الخواص ١ : ٥٦٠ ، مناقب الخوارزمي : ٨١ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ : ١٨ ، نظم درر السمطين : ١٣٠ ، الفصول المهمة لابن صباغ المالكي ١ : ٢٠١ ، المواقف للإيجي ٣ : ٦٢٧ ، تفسير السمعاني ٥ : ١٥٤ وغيرها .

٤- تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل للباقلاني : ٥٠٢ .

٥- راجع : تذكرة الخواص لابن الجوزي ١ : ٥٦٢ ، نظم درر السمطين : ١٣٢ ، المناقب للخوارزمي : ٩٧ .

٦- نصب الراية للزيلعي ٣ : ١١٧ .

٧- تاريخ مدينة دمشق ٥٣ : ٣٥ ، وراجع : نظم درر السمطين : ١٣٠ ، كنز العمّال ٥ : ٢٥٧ .

٨- نور الأبصار للشبلنجي : ١٢١ ، ونظم درر السمطين : ١٣١ .

١٨

وقوله : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر(١) .

وقوله : لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب(٢) .

وقوله : يا أبا الحسن ، أنت لكلِّ معضلة وشدّة تُدعى(٣) .

وقوله : هل طفحت حرّة بمثله وأبرعته ؟ !(٤)

وقوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم يُؤتى لها ولا يأتي ، وفي بيته يؤتى الحكم(٥) .

وقوله : أبا حسن ، لا أبقاني الله لشدّة لست لها ، ولا في بلد لست فيه(٦) .

وقوله : يابن أبي طالب فما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضع كلِّ حكم(٧) .

وقوله : لولاك لافتضحنا(٨) .

وقوله : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن(٩) .

وقوله مشيراً إلى عليّ : هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا(١٠) .

ولكثرة حاجته إلى علم الصحابة ، وتقويمهم أودَهُ في مواقف لا تحصى في القضاء والفتيا ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام ،

١- المناقب للخوارزمي : ٨١ .

٢- تذكرة الخواص ١ : ٥٦٣ ، وراجع : المناقب للخوارزمي : ١٠٢ .

٣- الغدير ٦ : ١٤٨ ، نقلاً عن كتاب العرائس لأبي إسحاق الثعلبي .

٤- كنز العمّال ٥ : ٨٣١ .

٥- كنز العمّال ٥ : ٨٣١ .

٦- كنز العمّال ٥ : ٨٣٢ .

٧- كنز العمّال ٥ : ٨٣٣ ، وقال بعد ذكر الحديث : ورجاله ثقات .

٨- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩ : ١٥٨ .

٩- راجع : فتح الباري ١٣ : ٢٨٦ ، الاستيعاب ٣ : ١١٠٢ ، الطبقات الكبرى ٢ : ٣٣٩ ، البداية والنهاية ٧ : ٣٩٧ ، تاريخ الإسلام للذهبي ٣ : ٦٣٨ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٤٠٦ .

١٠- ذكره صاحب الغدير في كتابه ٦ : ٢٦٨ نقلاً عن «زين الفتى في شرح سورة هل أتى» للحافظ العاصمي .

١٩

وكان يعرب عن جليّة الحال بحقّ المقال من قوله : كلّ أحد أفقه من عمر(١) .

وقوله : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه حتى تردَّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء(٢) .

وقوله : كلّ أحد أعلم من عمر(٣) .

وقوله : كلّ الناس أفقه منك يا عمر(٤) .

وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتى ربّات الحجال(٥) .

وقوله : كلّ الناس أعلم منك يا عمر(٦) .

وبعد كل هذا فالعجب من الرجلين كيف يقومان بالتمويه على نفسهما ويحسبان أنَّ ذلك ينطلي على غيرهما أيضاً ، متناسين تلك الأحاديث التي وردت في أنّ عليّاً (عليه السلام) باب مدينة علم الرسول (صلى الله عليه وآله) ، ووارث علومه وحكمه ! !

مواصلة البحث والاستبصار :

بعد مرور فترة من الزمن أمضاها «إبراهيم» في البحث والتحقيق في مصادر الفريقين توصّل إلى أنَّ الدين الإسلامي الحنيف لا يُطبَّق كما أراده الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلاّ في الرؤية الشيعية ; فقرّر الاستبصار والانتماء لهذا المذهب ، وكان استبصاره عام ١٤١٨ هـ (١٩٩٨ م)(٧) .

١- السنن الكبرى للبيهقي ٧ : ٢٣٣ ، تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ١ : ٢٩٧ ، العثمانية للجاحظ : ٢٣٠ ، فيض القدير ٢ : ٨ ، كشف الخفاء ١ : ٢٦٩ والألباني في إرواء الغليل ٦ : ٣٤٨ .

٢- تفسير الكشّاف ١ : ٥١٤ ، تخريج الأحاديث والآثار ١ : ٢٩٥ .

٣- تفسير الكشّاف ١ : ٥١٤ ، تخريج الأحاديث والآثار ١ : ٢٩٥ ، وتفسير النسفي ١ : ٢١٣ .

٤- كشف الخفاء للعجلوني ١ : ٣٨٨ و٢ : ١١٧ ، تمهيد الأوائل للباقلاني : ٥٠١ ، المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي ٢ : ٢٩ ، تفسير القرطبي ٥ : ٩٩ ، والتسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي الكلبي ١ : ١٣٥ .

٥- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ : ١٨٣ .

٦- الدرّ المنثور ٥ : ٢٢٩ ، تفسير الكشّاف ٣ : ٢٨٣ ، تخريج الأحاديث والآثار ٣ : ١٤١ ، تفسير القرطبي ١٤ : ٢٧٧ .

٧- للمستبصر ملف في المركز ، وذكر في إحدى مقالاته سيرته الذاتية والأمور التي أدّت به إلى الاستبصار .

٢٠