×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة الأسئلة العقائدية (ج 4) / الصفحات: ٤٨١ - ٥٠٠

لي منه فسهّله ولا تعسّره, وخر لي فيه, وإن كان غيره فاصرفه عنّي, وبدّلني منه ما هو خير منه, برحمتك يا أرحم الراحمين), ثمّ تقول سبعين مرّة: (خيرة من الله العليّ الكريم)، فإذا فرغت من ذلك عفّرت خدّك ودعوت الله وسألته ما تريد)(١).

الثاني: الاستخارة بصلاة ركعتين وبرقعتين:

عن علي بن محمّد, رفعه عنهم عليهم السلام, قال لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحداً يشاوره, فكيف يصنع؟ قال: (شاور الله) قال: فقال له: كيف؟ قال: (انوِ الحاجة في نفسك, واكتب رقعتين, في واحدة: (لا)، وفي واحدة: (نعم)، واجعلهما في بندقتين من طين, ثمّ صلّ ركعتين, واجعلهما تحت ذيلك وقل: يالله إنّي أُشاورك في أمري هذا، وأنت خير مستشار ومشير, فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة, ثمّ أدخل يدك, فإن كان فيها (نعم) فافعل, وإن كان فيها (لا) لا تفعل, هكذا تشاور ربك)(٢).

الثالث: الاستخارة بمائة مرّة:

عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: ربّما أردت الأمر يفرق منّي فريقان: أحدهما يأمرني، والآخر ينهاني؟ قال: فقال: (إذا كنت كذلك فصلّ ركعتين, واستخر الله مائة مرّة ومرّة, ثمّ انظر أحزم الأمرين لك فافعله, فإنّ

١- نقلها ابن طاووس في فتح الأبواب: ١٨٩, والمجلسي في بحار الأنوار ٩١: ٢٣١، والنوري في مستدرك الوسائل ٦: ٢٤٨ أبواب صلاة الاستخارة.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٢٨, والكليني في الكافي ٣: ٤٧٣ كتاب الصلاة أبواب السفر، باب صلاة في طلب الرزق, والطبرسي في مكارم الأخلاق: ٣٢٣, والشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة ٤: ٢٦٦, والشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام ٣: ١٨٢ الحديث (٤١٣).

٤٨١
موسوعة الأسئلة العقائدية ج٤ » مركز الأبحاث العقائدية » (ص ٤٨١ - ص ٥١٠) الخيرة فيه إن شاء الله, ولتكن استخارتك في عافية, فإنّه ربّما خير للرجل في قطع يده, وموت ولده, وذهاب ماله)(١).

الرابع: الاستخارة بمائة مرّة ومرّة في آخر ركعة من صلاة الليل:

عن محمّد بن خالد القسري، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستخارة؟ قال: فقال: (استخر الله عزّ وجلّ في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرّة ومرّة), قال: قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: (أستخير الله عزّ وجلّ برحمته, أستخير الله برحمته)(٢).

الخامس: الاستخارة بمائة مرّة ومرّة عقيب ركعتي الفجر:

عن حمّاد بن عثمان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستخارة؟ فقال: (استخر الله مائة مرّة ومرّة في آخر سجدة من ركعتي الفجر, تحمد الله وتمجّده، وتثني عليه، وتصلّي على النبيّ وعلى أهل بيته, ثمّ تستخير الله تمام المائة مرّة ومرّة)(٣).

السادس: الاستخارة بمائة مرّة بعد صوم ثلاثة أيام:

عن زرارة, قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إذا أردت الأمر, وأردت أن أستخير ربّي, كيف أقول؟ قال: (إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس, ثمّ

١- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٢, والكليني في الكافي ٣: ٤٧٢ كتاب الصلاة، باب صلاة الاستخارة, والكفعمي في المصباح: ٣٩٠, والشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة ٤: ٢٦٥.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٣, والشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه ١: ٢٥٦ الحديث (١٥٥٣), والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢١٣، الباب (٥) من أبواب الاستخارة, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٧٧.

٣- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٤, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٥٧.

٤٨٢
صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف, فتشهد ثمّ قل وأنت تنظر إلى السماء: اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم, أنت عالم الغيب, إن كان هذا الأمر خيراً لي في ما أحاط به علمك, فيسّره لي, وبارك به, وافتح لي به, وإن كان ذلك شرّاً لي في ما أحاط به علمك, فاصرفه عنّي بما تعلم, فإنّك تعلم ولا أعلم, وتقدر ولا أقدر, وتقضي ولا أقضي, وأنت علاّم الغيوب, تقولها مائة مرّة)(١).

السابع: الاستخارة بمائة مرّة يتصدّق قبلها على ستّين مسكيناً:

عن زرارة, عن الإمام الصادق عليه السلام في الأمر يطلبه الطالب من ربّه, قال: (يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً, على كلّ مسكين صاعاً بصاع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم, فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي, ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلّا أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً, ثمّ يصلّي ركعتين, فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده, وذكر ذنوبه, فأقرّ بما يعرف منها مسمّى, ثمّ يرفع رأسه, فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة مرّة, يقول: اللّهمّ إنّي أستخيرك, ثمّ يدعو الله بما يشاء ويسأله إياه, وكلّما سجد فليفض بركبتيه إلى الأرض, يرفع الإزار حتّى يكشفهما, ويجعل الإزار من خلفه بين إليتيه وباطن ساقيه)(٢).

١- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٦, والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢٠٧، الباب (١) من أبواب الاستخارة, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٧٨.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٧, والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢٠٧, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٥٨.

٤٨٣

الثامن: الاستخارة بمائة مرّة عقيب الفريضة:

عن الإمام الصادق عليه السلام، أنّه: يسجد عقيب المكتوبة ويقول: (اللّهمّ خر لي) مائة مرّة ثمّ يتوسّل بالنبيّ والأئمّة عليهم السلام, ويصلّي عليهم, ويستشفع بهم, وينظر ما يلهمه الله فيفعل, فإنّ ذلك من الله تعالى)(١).

التاسع: الاستخارة بمائة مرّة عند الإمام الحسين عليه السلام:

عن صفوان الجمّال, عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (ما استخار الله عبد قطّ في أمر مائة مرّة عند رأس الحسين عليه السلام, فيحمد الله ويثني عليه إلّا رماه الله بخير الأمرين)(٢).

العاشر: الاستخارة بسبعين مرّة:

عن معاوية بن ميسرة، عنه عليه السلام، أنّه قال: (ما استخار الله عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة, إلّا رماه الله بالخيرة؛ يقول: يا أبصر الناظرين, ويا أسمع السامعين, ويا أسرع الحاسبين, ويا أرحم الراحمين, ويا أحكم الحاكمين, صلّ على محمّد وأهل بيته, وخِر لي في كذا وكذا)(٣).

١- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٣٨, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٧٨, والنوري في مستدرك الوسائل ٦: ٢٥٤ الحديث (٦٨١٠).

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٤٠, والحميري في قرب الإسناد: ٥٩ الحديث (١٨٩) باختلاف يسير, والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢٢٠، الباب (١١) من أبواب الاستخارة, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٧٩.

٣- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٥٠, والصدوق في الفقيه ١: ٥٦٣ الحديث (١٥٥٥), والشيخ المفيد في المقنعة: ٣٦, والطبرسي في مكارم الأخلاق: ٣٢٠ بزيادة, والشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة ٤: ٢٦٧.

٤٨٤

الحادي عشر: الاستخارة بعشر مرّات:

عن محمّد بن مسلم, عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: (كنّا أمرنا بالخروج إلى الشام فقلت: اللّهمّ إن كان هذا الوجه الذي هممت به خيراً لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري ولجميع المسلمين, فيسّره لي وبارك لي فيه, وإن كان ذلك شرّاً لي, فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي منه, فإنّك تعلم ولا أعلم, وتقدر ولا أقدر, وأنت علاّم الغيوب, أستخير الله ــ ويقول ذلك مائة مرّة ــ)(١).

الثاني عشر: الاستخارة بسبع مرّات:

عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه: كان إذا أراد شراء العبد، أو الدابّة، أو الحاجة الخفيفة، أو الشيء اليسير، استخار الله عزّ وجلّ فيه سبع مرّات, وإذا كان أمراً جسيماً استخار الله فيه مائة مرّة(٢).

الثالث عشر: الاستخارة بثلاث مرّات:

عن ابن أبي يعفور, قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في الاستخارة: (تعظّم الله وتمجّده وتحمده وتصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ تقول: اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم

١- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٥٢, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٨٢, والنوري في مستدرك الوسائل ٦: ٢٥٦ الحديث (٦٨١٤), وأخرج قطعة منه الحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢١٦، الباب (٦) من أبواب الاستخارة.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٥٣, والشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه ١: ٥٦٤ الحديث (١٥٥٤), والطبرسي في مكارم الأخلاق: ٣٢١, والشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة ٤: ٢٦٨, والكفعمي في المصباح: ٣٩٢.

٤٨٥
الغيب والشهادة الرحمن الرحيم, وأنت علاّم الغيوب, أستخير الله برحمته). ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام: (إن كان الأمر شديداً تخاف فيه, قلته مائة مرّة, وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرّات)(١).

الرابع عشر: الاستخارة بمرّة واحدة:

عن هارون بن خارجة, عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (من استخار الله مرّة واحدة وهو راض به, خار الله له حتماً)(٢).

الخامس عشر: الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال:

عن محمّد بن مسلم, عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: (الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال)(٣).

السادس عشر: الاستخارة بالقرعة:

عن منصور بن حازم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول, وقد سأله بعض أصحابنا عن مسألة؟ فقال: (هذه تخرج في القرعة)، ثمّ قال: (وأيّ قضية أعدل من القرعة إذا فوّض الأمر إلى الله عزّ وجلّ, أليس الله عزّ وجلّ يقول: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾(٤)؟!)(٥).

١- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٥٥, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٥٦, والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢٠٨، الباب (٢) من أبواب الاستخارة.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٥٧, والكفعمي في المصباح: ٣٩٢, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٥٦.

٣- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٦٠, والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٥٧, والحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥: ٢٢٠، الباب (١١) من أبواب الاستخارة.

٤- الصافات (٣٧): ١٤١.

٥- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٧١, والمجلسي في بحار الأنوار ١٠١: ٣٢٥، والبرقي في المحاسن ٢:٦٠٣ كتاب المنافع.

٤٨٦
وروي عن أبي الحسن موسى عليه السلام, وعن غيره من آبائه وأبنائه من قولهم: (كلّ مجهول ففيه القرعة)، قلت له: إنّ القرعة تخطئ وتصيب, فقال: (كلّ ما حكم الله به فليس بمخطأ)(١).

وأمّا كيفية الاستخارة بالقرعة, فعن الإمام الصادق عليه السلام: (من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرّات, وإنا أنزلناه عشر مرّات, ثمّ يقول: اللّهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الأُمور, وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور, اللّهمّ إن كان أمري هذا ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه, وحفّت بالكرامة أيّامه ولياليه, فخِر لي بخيرة ترد شَموسه ذلولاً, وتقعص أيّامه سروراً, يا الله إمّا أمر فأأتمر, وإمّا نهي فأنتهي.

اللّهمّ خر لي برحمتك خيرة في عافية، ثلاث مرّات, ثمّ يأخذ كفّاً من الحصى أو سبحة)(٢).

نكتفي بهذا المقدار من الروايات.

وأمّا بالنسبة إلى الاستخارة بالمصحف, فإنّا وإن لم نجد رواية في ذلك, ولكنّ السيّد ابن طاووس في (فتح الأبواب)، قال: ((رأيت ذلك ــ أي المشاورة لله تعالى بالمصحف ــ في بعض كتب أصحابنا رضوان الله عليهم... عدنا الآن إلى ما وقفنا عليه في

١- رواها الطوسي في النهاية: ٣٤٦ كتاب القضايا والأحكام, والمجلسي في بحار الأنوار ١٠١: ٣٢٥.

٢- رواها ابن طاووس في فتح الأبواب: ٢٧٢، والحرّ العاملي في وسائل الشيعة
٥: ٢١٩، الباب (٨) من أبواب الاستخارة.

٤٨٧
بعض كتب أصحابنا من صفة الفأل في المصحف الشريف, وهذا لفظ ما وقفنا عليه:

صفة القرعة في المصحف: يصلّي صلاة جعفر عليه السلام, فإذا فرغ منها دعا بدعائها, ثمّ يأخذ المصحف, ثمّ ينوي فرج آل محمّد بدءاً وعوداً, ثمّ يقول: (اللّهمّ إن كان في قضائك وقدرك أن تفرّج عن وليّك وحجّتك في خلقك في عامنا هذا وفي شهرنا هذا, فأخرج لنا رأس آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك).

ثمّ يعدّ سبع ورقات, ويعدّ عشرة أسطر من ظهر الورقة السابعة, وينظر ما يأتيه في الحادي عشر من السطر, ثمّ يعيد الفعل ثانياً لنفسه, فإنّه يتبيّن حاجته إن شاء الله تعالى))(١).

ثمّ قال: ((فصل: وحدّثني بدر بن يعقوب المقرئ الأعجمي رضوان الله عليه بمشهد الكاظم(صلوات الله عليه) في صفة الفأل في المصحف (بثلاث روايات من غير صلاة, فقال: تأخذ المصحف) وتدعو فتقول: اللّهمّ إن كان من قضائك وقدرك أن تمنّ على أمّة نبيّك بظهور وليّك وابن بنت نبيّك, فعجّل ذلك وسهّله ويسّره وكمّله, وأخرج لي آية أستدلّ بها على أمر فأئتمر, أو نهي فأنتهي ــ أو ما تريد الفأل فيه ــ في عافية.

ثمّ تعدّ سبع أوراق, ثمّ تعدّ في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستّة أسطر, وتتفأّل بما يكون في السطر السابع.

وقال في رواية أُخرى: إنّه يدعو بالدعاء, ثمّ يفتح المصحف الشريف, ويعدّ سبع قوائم, ويعدّ ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة, وما في الوجهة الأولى

١- أورده الطبرسي في مكارم الأخلاق: ٣٢٤, ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٨٨: ٢٤١, والنوري في مستدرك الوسائل ٤: ٣٠١.

٤٨٨
من الورقة الثامنة من لفظ اسم الله جلّ جلاله, ثمّ يعدّ قوائم بعدد لفظ اسم الله, ثمّ يعدّ من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي العدد إليها, ومن غيرها ممّا يأتي بعدها سطوراً بعدد لفظ اسم الله جلّ جلاله, ويتفأّل بآخر سطر من ذلك.

وقال في الرواية الثالثة: إنّه إذا دعا بالدعاء عدّ ثماني قوائم, ثمّ يعدّ في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة أحد عشر سطراً, ويتفأّل بما في السطر الحادي عشر.

وهذا ما سمعناه في الفأل بالمصحف الشريف قد نقلناه كما حكيناه))(١).

ونقل هذا العلاّمة المجلسي في (بحار الأنوار), وقال: وجدت في بعض الكتب أنّه نسب إلى السيّد رحمه الله الرواية الثانية، لكنّه قال: يقرأ الحمد وآية الكرسي، وقوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾(٢) إلى آخر الآية, ثمّ يدعو بالدعاء المذكور ويعمل بما في الرواية(٣).

(الاستخارة بالقرآن الكريم)

« أمجد ــ عمان ــ إمامي »

السؤال:

ما رأيكم في الاستخارة بالقرآن الكريم؟

١- فتح الأبواب، لابن طاووس: ٢٧٥ ــ ٢٧٩، مستدرك الوسائل، للنوري ٤: ٣٠١ ــ ٣٠٤.

٢- الأنعام (٦): ٥٩.

٣- بحار الأنوار ٨٨: ٢٤٢، وأورده النوري في مستدرك الوسائل ٤: ٣٠٣ ذيل حديث (٣).

٤٨٩
الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يجوز الاعتماد على الاستخارة، ولكن بعد عدم التمكّن من رفع الحيرة بالتدبّر، ومراجعة أهل الخبرة، ومشاورة الأهل والأصدقاء، فإن بقيت الحيرة، ولم يمكن ترجيح أحد الأمرين أو الأُمور، فالاستخارة ترجّح أحد الأطراف، وليس لها شأن آخر، كالكشف عن الغيب.

(الاستخارة بالسبحة)

« أبو طه ــ لبنان ــ إمامي »

السؤال:

ما هي كيفية الاستخارة بالسبحة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يكفي أن تذكر الصلوات (اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد) ثلاثاً، ثمّ تقبض السبحة فتحسب اثنين اثنين، فإن خرج اثنين، فهي غير جيدة، وإن بقيت واحدة فهي جيّدة.

تعليق (١):

« محمّد ــ الكويت »

يرجى ذكر المصدر من قول المعصوم عليه السلام.

وشكراً.

٤٩٠
الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في (مستدرك الوسائل) للميرزا النوري، قال: ((وفيه: سمعت والدي قدس سره يروي عن شيخه البهائي، أنّه كان يقول: سمعنا مذاكرة عن مشايخنا، عن القائم عجل الله تعالى فرج الشريف، في الاستخارة بالسبحة، أنّه يأخذها، ويصلّي على النبيّ وآله (صلوات الله عليه وعليهم)، ثلاث مرّات، ويقبض على السبحة، ويعدّ اثنتين اثنتين، فإن بقيت واحدة، فهو: افعل، وإن بقيت اثنتان، فهو: لا تفعل))(١).

(تكرار الاستخارة على موضوع واحد)

« ماجد ــ العراق ــ إمامي »

السؤال:

هل تجوز الاستخارة على نفس الموضوع أكثر من مرّة بغية الحصول على نتيجة ايجابية؟ وبأيّها يؤخذ؟ أيّ: بالأُولى أم بالأخيرة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لا معنى لتجديد الاستخارة لموضوع واحد، إلّا إذا تغيّرت بعض الظروف، أو مضى زمان بحيث يحتمل تغّير المصالح والمفاسد.

وجاء في (صراط النجاة) للتبريزي جواباً على سؤال مشابه: ((الخوئي: لا تصحّ الاستخارة في كلّ أمر إلّا مرّة واحدة، والله العالم))(٢).

١- مستدرك الوسائل ٦: ٢٦٥.

٢- صراط النجاة ٢: ٤١٨ سؤال (١٢٩٣).

٤٩١

(وقت الاستخارة)

« عماد ــ البحرين ــ إمامي »

السؤال:

ما أفضل الأوقات في عمل الخيرة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بعد الإتيان بالصلاة الواجبة أو المستحبّة، وأفضلها قبل طلوع الشمس من يوم الجمعة.

(متى نستخير؟)

« عقيل ــ الكويت ــ إمامي»

السؤال:

متى نستخير؟ هل في وقت الحيرة فقط؟ فهناك من الناس على كلّ صغيرة وكبيرة يستخير، فهل هذا فعل صحيح؟ أم أنّه إذا ارتفعت الحيرة بالسؤال والمشورة فلا ضرورة للاستخارة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إذا تشخّص عندك رجحان أحد الأطراف، فالمتابعة لا بدّ أن تكون له حتّى يصل الإنسان إلى الأفضل، ولكن في كثير من الأحيان لا يستطيع الشخص

٤٩٢
الوصول إلى إدراك ذلك الرجحان؛ لأنّ المتغيّرات الداخلة في تمييز الأفضل كثيرة، فهو إذا التفت إلى جانب منها قد يغفل عن جوانب أُخرى، وقد يرى الرجحان في طرف؛ لأنّه مثلاً ملتفت إلى منفعته الدنيوية، لكنّ الاستخارة لو عملها ترشده إلى خلاف ترجيحه؛ لأنّها وحسب دعاءه ناظرة إلى الجانب الأخروي أيضاً..

لكن ليس معنى هذا أن يعمل الاستخارة في كلّ صغيرة وكبيرة، وإن كان ذلك حسناً لمن لا يسبب له ذلك متاعب ومشاكل واضطراب في سلوكه، فإنّ درجة التسليم لله في كلّ صغيرة وكبيرة درجة عالية في سلّم التكامل، لكن نقول: أنّ هناك درجة أُخرى أيضاً وهي درجة التوكّل عليه، فإذا ترجّح لديه طرف، فإنّه يستطيع الخوض في هذا الطريق متوكّلاً على الله تعالى.

(مخالفة نتيجة الاستخارة)

« علي ــ الكويت ــ إمامي »

السؤال:

لو أنّي أخذت استخارة وكانت غير جيّدة فهل أستطيع أن أذبح شيء من الخراف وأوزّعه على الفقراء وأبدأ العمل به؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يجوز، ولكن ذلك لا يمنع من ترتّب ما تحذر منه في مخالفة الاستخارة.

نعم، تستطيع أن تدفع صدقة بما شئت، ثمّ تكرّر الاستخارة وتعمل بما فيها.

٤٩٣

(الاستخارة تقطع التردّد لا توجده)

« م/ لمياء »

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سؤالي لسماحتكم الموقّرة عن الاستخارة والتعامل معها وصحّتها، وخاصّة في زماننا الحالي، حيث صعبت الحياة والمعيشة، وأصبح اتّخاذ القرارات أمرٌ صعب ولا شيء مضمون.

أمن الصواب أن يستخير المرء ليعلم نتيجة الزواج من شخص ما, أو الدخول في وظيفة، أو الهجرة إلى بلد آخر؟ فأنا ابتدأت استخير في معظم أُموري منذ عامين، والآن أصبحت أشدّ تردّداً وأقلّ وثوقاً بنفسي، وبصحّة ما أقوم به من الاستخارات؛ حيث أتاني خاطب فرددته، وأتتني فرصة عمل جيّدة فرددتها.

اتّهمني الكثير بالبطر والكفر بأنعم الله، وأنا أعتمد في عملي هذا على هذه الروايات:

عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: (بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن، فقال لي: يا عليّ ما حار من استخارَ, ولا ندم من استشارَ).

وعن الإمام الصادق عليه السلام، قال: يقول الله عزّ وجلّ: (من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخير بي).

وأيضا عنه عليه السلام: (من دخل في أمر بغير استخارة ثمّ ابتلي لم يؤجر).

٤٩٤
وقد سأله عليه السلام بعضُ أصحابه: من أكرم الخلق على الله؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله, وأعملهم بطاعته), قلت: فمن أبغض الخلق إلى الله؟ قال: من يتّهم الله, قلت: وأحد يتّهم الله؟ قال: (نعم, من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط، فذلك يتّهم الله).

وأنا الآن عاطلة عن العمل منذ سنتين، وعزباء، ولا أعرف أين أستقر؛ إذ أنّي تبعت الخيرة ولكن لم أرَ سوى اليأس وتشتت البال والحيرة.

سيّدنا الفاضل أرجو منك التوضيح، وأنا انتظر ردّكم بفارغ الصبر، وأدعو لكم بالتوفيق، وشكراً.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الخير الذي ترشد له الاستخارة لا يكون منحصراً بهذه الحياة الفانية، بل تنالين بتسليمك لأمر الله وقبولك لاختياره الأجر العظيم والدرجة العالية، فلا تحبطي ذلك الأجر وتلك الدرجة بسخطك على ذلك.

ثمّ إنّه لا يُعلم ما هو حالك لو كنت لم تعملي بالاستخارة؛ فقد يصيبك من البلاء ما يكون حالك الآن أفضل منه بكثير، ثمّ إنّ عليك حسن الظنّ بالله الذي أرشدك إلى ذلك الخير، ولا بدّ أن يدّخر لك من الخير ما يكون ما تتحمليه جرّاء ذلك يسيراً.

وينبغي أن تعلمي بأنّ معنى الاستخارة لا ينصرف فقط إلى المشهور، كالاستخارة بالقرآن وبالمسبحة وبالرقاع وما أشبه, بل معنى الاستخارة أعمّ, فكلّ دعاء لطلب الخير من الله هو استخارة, وبعض الأحاديث التي ذكرتها في سؤالك محمولة على طلب الخير والدعاء به.

وهناك أيضاً الاستخارة بالصلاة؛ إذ يصلّي المؤمن ركعتين بنية استخارة الله

٤٩٥
تعالى, وسنذكر لك في خاتمة هذا الجواب بعض الروايات في الاستخارة ورد التصريح فيها بهذا المعنى.. على أنّ الاستخارة التي تؤدّي إلى إضعاف الإرادة، وإلى التردّد في الأُمور مرجوحة عقلاً وشرعاً؛ فعلى المرء أن يكون في جميع أُموره متوكّلاً على الله تعالى، وسائلاً منه الهداية، ومستعيذاً به من الضلال, ولذلك ورد الحثّ على العزم والتوكّل كقوله عليه السلام: (اعقل وتوكّل)(١), وقال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ﴾(٢).

كما يجب عليك أن تفهمي بأنّ هناك بعض الأُمور التي لا تحتاج إلى استخارة بالمعنى المشهور؛ لأنّها أُمور يسيرة أو بيّنة، وليست صعبة أو مستغلقة, ففي مثل هذه الأُمور ينبغي إعمال الإرادة والعزم مشفوعاً بالتوكّل على الله تعالى.. أمّا الأُمور الصعبة أو المحيّرة أو المستغلقة، فيمكن الرجوع فيها إلى الاستخارة بالمعنى المشهور.

على أن تكون هذه الاستخارة مسبوقة بالعزم الصحيح والنيّة الخالصة على العمل طبقاً لما تأتي به الاستخارة، وإن لم تكن على هوى الإنسان وميله, فإذا تم تعليق الخير المنشود بالله عزّ وجلّ والثقة به بأنّه لن يختار للعبد إلّا ما هو الأصلح، تأتي الخيرة دائماً في صالح العبد, أمّا إذا كانت الخيرة منذ البداية مسبوقة بالتردّد والتوجّس، وعدم صفاء النيّة, فلا يُتوقّع أن يكون لها الأثر المرجو...

وفي ما يلي بعض الأخبار التي وردت بمضمون الاستخارة الدُعائية والصلاتية:

١- انظر: عوالي اللآلي، لابن أبي جمهور ١: ٧٥ الحديث (١٤٩)، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد ١١: ٢٠١.

٢- آل عمران (٣): ١٥٩.

٤٩٦
فعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: (صلِّ ركعتين واستخر الله, فوالله ما استخار الله مسلم إلّا خار له البتّة)(١).

وعنه عليه السلام: (إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيه أحداً حتّى يبدأ فيشاور الله عزّ وجلّ.

فقيل له: وما مشاورة الله عزّ وجلّ؟

فقال: يستخير الله تعالى فيه أوّلاً, ثمّ يشاور فيه, فإنّه إذا بدأ بالله أجرى الله له الخير على لسان من شاء من الخلق)(٢).

(هل هي نافذة للغيب؟)

« علوان ــ إيران ــ إمامي »

السؤال:

كيف تكون الاستخارة؟ ما هي كيفيتها؟ وهل هي طريق للغيب؟ وإذا كنت محتاراً بين شيئين وظهر لي بعد الاستخارة أنّ أحدهما سلبي، فهل يجب علَيَّ عدم فعله؟ وإذا فعلته ما هو الحكم؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الاستخارة: هي طلب الخير من الله تعالى، وهي دعاء، فربّما يستجاب، وربّما لا يستجاب، وعلى كلّ حال، فإنّ لها طرق متعدّدة وردت بها الروايات، منها: ما

١- الكافي، للكليني ٣: ٤٧٠ أبواب السفر، باب صلاة الاستخارة.

٢- المقنعة، للمفيد: ٢١٦، الباب (٢٩) صلاة الاستخارة.

٤٩٧
دأب عليه العلماء: من فتح القرآن بعد التوجّه إلى الله تعالى وطلب الخير منه، ويستدلّ بالآية الأُولى في يمين الصفحة على كون العمل خيراً أو شرّاً، ولا يوجب ذلك تكليفاً، ولا يدلّ على الواقع، فالغيب لا يعلمه إلّا الله تعالى.

ولم يجعل الله لنا نافذة للغيب، ولكنّ الاستخارة تفيد في وقت الحيرة، وعدم امكان الرجحان في أحد الطرفين، فتكون هي مرجِّحة لأحدهما، ولا تُحرم مخالفتها.

نعم، ربّما يُصيب المرء ما يضرّه أو لا يحصل على ما بنفسه إذا خالف الاستخارة.

تعليق:

« حسن الحاج ــ لبنان ــ إمامي »

السلام عليكم ورحمة الله..

عبّرتم بالترجيح، فما هو منشأ هذا الترجيح، هل هو تسديد إلهي؟ وهل الله يستجيب لكلّ من يستخير؟

وهل من الممكن أن تكون نتيجة الخيرة مغايرة للواقع؛ بمعنى: هل من الممكن أن تكون (افعل) مثلاً، ويكون هذا الجواب ليس فيه خيرٌ لصاحبه إنّما ابتلاء من الله؟

أرجو توضيح بعض المفاهيم المبهمة حول الموضوع, ما هو التعريف الصريح للخيرة؟

أسأل الله أن يسدّدكم لخدمة الإسلام والمسلمين.

٤٩٨
الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بعد قبول الروايات الصادرة من المعصومين عليهم السلام في الحثّ على الاستخارة قبل الإقدام على الأعمال، يكون الترجيح صادر منهم عليهم السلام، والذي هو بالتالي من الله سبحانه وتعالى.

وعندما يأمرنا المعصومون عليهم السلام بالعمل بالاستخارة لا بدّ أن يكون الالتزام بما يحصل من نتيجة من مصلحتنا، وفق النية التي ننويها للعمل. نعم، قد تكون المصلحة مخفية على العبد، أو متأخرة، فيتصوّر المستخير خلاف ذلك.

ففي (الموسوعة الفقهية الميسرة) ٢/٢٨١ قال: ((الاستخارة (لغة): الاستخارة طلب الخيرة في الشيء، والخيرة بسكون الياء: الاسم من ذلك. واستخار الله: طلب منه الخيرة، ومنه: اللّهمّ خر لي، أي اختر لي أصلح الأمرين، واجعل لي الخيرة فيه.

واصطلاحا: يظهر من بعض الفقهاء أنّ الاستخارة وردت في الروايات بعدّة معان، وهي:

١ــ بمعنى طلب الخيرة من الله تعالى، بأن يسأل الله في دعائه أن يجعل له الخير ويوفّقه في الأمر الذي يريده.

٢ــ بمعنى طلب تيسر ما فيه الخيرة. وهذا المعنى قريب من المعنى الأوّل.

٣ــ بمعنى طلب العزم على ما فيه الخير، بمعنى أن يسأل الله تعالى أن يوجد فيه العزم على ما فيه الخير.

٤ــ بمعنى طلب تعرف ما فيه الخيرة. وهذا هو المعروف في العصور المتأخرة.

٤٩٩
لكن يرى صاحب (الجواهر) أنّ للاستخارة معنيين لا غير:

أحدهما: أن يسأل الله سبحانه أن يجعل الخير في ما أراد إيقاعه من الأفعال.

ثانيهما: أن يوفّقه الله لما يختاره له وييسره له.

ولمعرفة الثاني طرق تتبع إرادة المستخير، مثل: أن يطلب من الله أن يعرّفه ذلك بأن يوجد فيه العزم على الفعل، أو بأن يوقع ما يختاره له على لسان المستشار، أو يعينه بالرقاع أو البنادق أو السبحة أو المصحف، ونحو ذلك.

(هل هي معمول بها عند الفريقين؟)

« رضا ــ الكويت ــ إمامي »

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أوّلاً: أرجو تبيان الفرق بين الاستخارة عند السُنّة والشيعة.

ثانياً: هل الاستخارة بالمسبحة جائزة ومقنعة.

ثالثاً: أرجو إعطائي طريقة عمل استخارة مسندة.

ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لا يعمل أهل السُنّة بالاستخارة بالسبحة، أو القرآن، أو الرقاع، أو غيرها ممّا ورد فيها نصوص عندنا, نعم عندهم صلاة الاستخارة، ويقرأ بعدها دعاء ثمّ يعمل بما ينشرح له.

٥٠٠