×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

موسوعة الأسئلة العقائدية (ج 8) / الصفحات: ٤٤١ - ٤٦٠

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الظاهر أنّ ما أورده الجزائري من الحديث وقع فيه التصحيف فهذا المتن: (أعطي شجاعة ولم أعط مثله)(١) لم نعثر عليه في غير (الأنوار النعمانية)! ولا يوجد في ما وصلنا من تراث الشيخ الصدوق رحمه الله.

وما وجد من النصوص في الروايات يختلف عمّا أورده رحمه الله، فأقدم مصدر ورد فيه الحديث، هو الصحيفة الواردة عن الإمام الرضا عليه السلام، وفيها بالإسناد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يا عليّ! إنّك أعطيت ثلاثاً ما أعطيت مثلهن، قلت: فداك أبي وأُمّي وما أعطيت؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: أعطيت صهراً مثلي، وأعطيت مثل زوجتك فاطمة، وأعطيت مثل ولديك الحسن والحسين)(٢).

ورواه الصدوق (ت٣٨١هـ) في (عيون أخبار الرضا عليه السلام)، بأسانيده عن الصحيفة بمتن: (أعطيت صهراً مثلي) أيضاً(٣).

وكذا رواه الشيخ الطوسي (ت٤٦٠هـ) بمتن: (أعطيت صهراً مثلي ولم أعط)، في أماليه بسنده إلى داود بن سليمان الغازي عن الرضا عليه السلام عن آباءه(٤).

ورواه بالمتن نفسه مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الفتال النيسابوري (ت٥٠٨هـ) في (روضة الواعظين)(٥)، والزرندي الحنفي (ت٧٥٠هـ) في (نظم درر السمطين)(٦)، و(معارج

١- الأنوار النعمانية ١: ١٦، الباب الأوّل نور نبوي.

٢- صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ٢٤٧ الحديث (١٥٨).

٣- عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٥٢ الحديث (١٨٨)، باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المجموعة.

٤- الأمالي: ٣٤٥ الحديث (٧٠٨)، المجلس الثاني عشر.

٥- روضة الواعظين: ١٢٨ مجلس في ذكر فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه.

٦- نظم درر السمطين: ١١٣ مناقب أمير المؤمنين.

٤٤١
الوصول)(١).

ورواه أيضاً الخوارزمي (ت٥٦٨هـ) في مناقبه(٢) بسنده إلى صحيفة الرضا عليه السلام، وفي (مقتل الحسين عليه السلام)(٣) بطريق ابن مردويه إلى صحيفة الرضا عليه السلام.

وأمّا أصل الحديث الذي نقله الجزائري، فلم يروه الصدوق رحمه الله، وإنّما رواه ابن شاذان القمّي (ت٦٦٠هـ) في (الروضة) و(الفضائل) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنّه قال: (أعطيت ثلاثاً وعليّ مشاركني فيها، وأعطي عليّ ثلاثاً ولم أشاركه فيها)، فقيل له: يا رسول الله! وما هي الثلاث الذي شاركك فيها عليّ؟ فقال: (لي لواء الحمد وعليّ حامله، والكوثر وعليّ ساقيه، والجنّة والنار وعليّ قسيمهما أمّا الثلاث الذي أعطي عليّ ولم أشاركه فيها: أعطي حمواً مثلي ولم أعط مثله، وأعطي فاطمة زوجته ولم أعط مثلها، وأعطي الحسن والحسين ولم أعط ولداً مثلهما)(٤).

وفي (الفضائل): (فأنّه أعطي رسول الله صهراً ولم أعط مثله)(٥).

ومن الواضح أنّ (حمواً) في رواية (الروضة) تصحيف من (صهراً) في بقية الروايات، كما وصحّف في (البحار) إلى (فأنّه أعطي ابن عمّ مثلي)(٦).

١- معارج الوصول: ٤٧ في مكانته عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

٢- مناقب الخوارزمي: ٢٩٤ الحديث (٢٨٥) الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى.

٣- مقتل الحسين عليه السلام ١: ١٦٢ الحديث (٦٨) الفصل السادس في فضائل الحسن والحسين عليه السلام.

٤- الروضة في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام: ٥٦ الحديث (٣٦) حديث علي قسيم الجنّة والنار.

٥- الفضائل: ١١١ من فضائلة عليه السلام.

٦- بحار الأنوار، للمجلسي ٣٩: ٩٠ الحديث (٣) باب (٧٤).

٤٤٢
وورد من طرق أهل السُنّة أيضاً، فقد رواه أبو سعد الخركوشي (ت٤٠٦هـ) في (شرف المصطفى)(١)، وعنه المحب الطبري (ت٦٩٤هـ) في (الرياض النضرة)(٢).

وأضاف ابن شهر آشوب إلى رواته مع الخركوشي، أبا الحسن بن مهروية القزويني، هذا(٣).

وبما أوردناه من طرق الحديث ومتونه ــ وبأجمعها مصادر قبل ولادة الجزائري ــ يتّضح عدم ورود هكذا نصّ في مصادرنا الحديثية، وأنّ الجزائري رحمه الله أورده مصحفاً عن مصدره، فلا إشكال على متن الحديث من هذه الجهة.

وأمّا أفضلية السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام على جميع زوجات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك الحسن والحسين عليهما السلام على غيرهما الوارد في المتن، فإنّه وإن انفرد بهم عليّ عليه السلام، إلّا أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمكن أن يفضّل أيضاً بالقول: أنّ له بنتاً ليست مثلها لعليّ، وأنّ له أحفاداً ليس لعليّ مثلهم؛ وبالتالي يكون هذا التفضيل من وجه لا مطلقاً، وبه لا تتم أفضلية عليّ عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، بل الثابت عندنا هو أفضلية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عليّ عليه السلام مطلقاً.

ومن ثمّ فلا مجال للقول بما تخرّصه إحسان إلهي ظهير إلّا في ذهنه المريض الحقود، فقال: ((وإنّنا لنرى بأنّ القوم لا يجعلون النبيّ أصلاً وجذراً يعظّم ويحترم عليّ لأجله ونسبته إليه، بل هم يعظّمونه ويحترمونه لعليّ؛ لأنّه أخذ ابنته، وجعله

١- شرف المصطفى ٥: ٣٠٦ الحديث (٢٢٥٣)، باب فضل الحسن والحسين وآل البيت رضي الله عنهم.

٢- الرياض النضرة ٣: ١٧٣، الباب الرابع في مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، الفصل السادس في خصائصه.

٣- مناقب آل أبي طالب ٣: ٥٥، باب في النكت واللطائف، فصل في مساواته للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

٤٤٣
قريبه وحبيبه. لذلك كلّ من اقترب من عليّ وناصره وساعده وأيّده ودخل في شيعته هو الأفضل والأعلى لا غير، وعلى ذلك اخترعوا تلك الرواية الغريبة العجيبة المكذوبة والموضوعة الباطلة...)).

ثم نقل ما أورده الجزائري في (الأنوار النعمانية) واتّهم المجلسي بأنّه زاد في (البحار) المطبوع في الهند: ((وخديجة كنّتك (أُمّ الزوجة) ولم أعط كنّة مثلها، ومثلي رحيمك ولا رحيم لي مثل رحيمك (أب الزوج)، وجعفر شقيقك وليس لي شقيق مثله، وفاطمة الهاشمية أُمّك وأنى لي مثلها))، ونحن لم نعثر على هذا الكلام في طبعتي (البحار) الحجرية والحروفية!

ثمّ عقّب باتهامه علماء الشيعة والكذب عليهم كعادته، فقال: ((وهذه الروايات إن دلّت ــ ومثلها كثيرة كثيرة ــ دلّت على حقيقة معتقدات القوم بأنّهم يعدّون عليّاً الأصل ونبيّنا[ صلى الله عليه وآله وسلم] الفرع، كما أنّهم يصرّحون بأفضليته على رسول الله سيّد الخلق [ صلى الله عليه وآله وسلم] وهذا ظاهر بيّن، لا شكّ فيه))(١).

فأنت ترى أنّه نقل رواية واحدة عن الجزائري لم يروها أحد قبله، فأين الروايات الكثيرة الكثيرة التي زعمها التي تدلّ على تفضيل علماء الشيعة لعليّ عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فضلاً عن تصريحهم بأفضليته على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما هو ظاهر لا شكّ فيه؟!!

فهل يشكّ بعد ذلك بكذب الرجل على الشيعة! وإلّا لماذا يبتر كلام الجزائري بعد أن أورد هذه الرواية، حيث أنّ الجزائري تنبّه إلى ما في الفقرة المعنية من ظاهر يعارض ما عليه إجماع الشيعة من اعتقادهم بأشجعية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:

١- الشيعة وآل البيت: ٢٠٣، الباب الثاني محدّثوا الشيعة وفقهاؤهم.

٤٤٤
((وينبغي أن يراد في الشجاعة هنا إعمالها وممارسة الحروب والدخول فيها لا مبدأها من قوّة القلب والجرأة على اقتحام الحروب؛ لأنّ للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الحظّ الأوفر. نعم، لمّا كان هو الملك والسلطان لم يباشر الحروب بنفسه المباركة، بل تصدّى لها عليّ عليه السلام))(١).

(للإمامة مراتب متعدّدة)

« عماد علي ــ السعودية ــ إمامي »

السؤال:

إذا كان النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم يمتاز عن الأئمّة عليهم السلام بأنّ له النبوّة والإمامة, فكذلك النبيّ إبراهيم عليه السلام يمتاز عن الأئمّة عليهم السلام بأنّ له النبوّة والإمامة!

فهل هذا يدلّ على أنّ نبيّ الله إبراهيم عليه السلام أفضل من أئمّتنا عليهم السلام؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

المتحصّل من ظاهر الروايات، والواضح القطعي من كلمات العلماء والعرفاء، أنّ الأولياء يتفاوتون في درجاتهم، فهناك وليّ أفضل من ولّي، ومرادنا هنا الولاية التي هي رتبة الإمامة، فهناك إمام أفضل من إمام، فنحن نقول: إنّ أفضل الأولياء هو عليّ عليه السلام، ثمّ الحسن والحسين عليهما السلام، وأفضل منهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أفضل وأقرب وليّ لله سبحانه وتعالى.

ومن هنا نقول أيضاً: إنّهم عليهم السلام وإن كانوا يشتركون في الولاية التي هي مرتبة الإمامة مع نبيّ الله إبراهيم عليه السلام، إلّا إنّ رتبتهم عليهم السلام في الولاية والإمامة أعلى من رتبة نبيّ الله إبراهيم عليه السلام، إذ الولاية والإمامة رتبة مشككة لا متواطئة.

١- الأنوار النعمانية ١: ١٧، الباب الأوّل نور نبوي.

٤٤٥

ومنشأ الإشكال ناتج من توهم أنّ المؤثر في الأفضلية هي جهة الكم فقط، فتكون بمجموع الكمالات مع النبوّة، ومن هنا يكون للنبوّة ــ وهي جزء من المجموع ــ تأثير في الأفضلية وجوداً وعدماً.

وهذا وَهم باطل! إذ لا يكون تامّاً إلّا على فرض التساوي في باقي الكمالات، فإذا وجدت النبوّة ارتفعت رتبة الفضيلة وإذا انتفت نقصت.

والحقّ، أنّه كما أنّ للكم تأثير في الفضيلة، فللكيف تأثيره أيضاً، إذ لهما المدخلية معاً في تحديد رتبة الفضيلة، فربّ وليّ وإمام أفضل بجميع كمالاته من دون نبوّة من وليّ وإمام بجميع كمالاته مع النبوّة، من جهة أنّ نوع كمالاته وشدّتها مؤثر في رفع درجة فضيلته على فضيلة ذلك النبيّ الإمام.

ولذا نحن نقول: بما أنّ الولاية والإمامة رتبة مشككة، فربّ مرتبة ولاية وإمامة بجميع كمالاتها أعلى منزلة وأفضل من مرتبة ولاية وإمامة أُخرى بجميع كمالاتها، حتّى وإن كانت أحدها النبوّة؛ فتأمّل جيداً!

تعليق (١):

« محمّد يونس ــ فرنسا ــ إمامي »

السلام عليكم..

ما الذي عنيتموه ــ جازاكم الله ــ بقولكم: إنّ الولاية والإمامة رتبة مشكّكة لا متواطئة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

التشكيك بحسب الاصطلاح الفلسفي، هو: التفاوت في الشدّة والضعف.

٤٤٦
والذي أردنا قوله هنا: إنّ الولاية التي هي رتبة الإمامة ليست مرتبة واحدة، بل مراتب متعدّدة، فلذا يحصل التفاضل بين الأئمّة عليهم السلام لاختلاف رتبهم في الولاية.

تعليق (٢):

« أبو حيدر ــ الكويت ــ إمامي »

سلام عليكم..

السادة الأفاضل تحية عطرة..

سؤالي: ما معنى رتبة مشكّكة لا متواطئة؟

أرجو أن تشرحوها لنا أكثر مع جزيل الشكر والامتنان، مأجورين ويعطيكم العافية ببركة محمّد وآل محمّد.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إنّ الولاية التي هي الإمامة: هي رتبة وجودية كمالية لنفس الإمام، تمثل درجة قربه وفنائه في الله سبحانه تعالى، وهي ليست رتبة واحدة، بل رتب متعدّدة, وهذا الاختلاف في الرتب يسمّى تشكيكاً, فهناك وليّ وإمام مرتفع بدرجة ولايته وقربه من الله عن وليّ وإمام آخر، فكلّهم نالوا مرتبة الإمامة، ثمّ تفاوتوا في درجاتهم الكمالية الوجودية بشدّة قربهم وفنائهم في الله سبحانه تعالى, حتّى وصل نبيّنا إلى درجة قاب قوسين أو أدنى، وطبقاً لهذا التفاوت اختلفت درجاتهم.

والتشكيك يطلق على حقيقة واحدة لها مراتب متعدّدة كالنور والوجود.

٤٤٧

(التفاضل بين المعصومين عليهم السلام)

« عبد الله ــ السعودية ــ إمامي »

السؤال:

من الثابت قطعاً وجود تفاضل بين المعصومين عليهم السلام، فالنبيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من الإمام عليّ عليه السلام، وهما أفضل من سائر المعصومين عليهم السلام.

فما معنى الأفضلية؟ وفيم يتفاضلون؟ وهل مقتضى التفاضل أن يكون النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أكثر معرفة واعتقاداً بالله عزّ وجلّ؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هناك شبه اتّفاق بين علمائنا ــ حسب التتبّع ــ على أنّ المراد من الأفضلية هو كثرة الثواب وأقربية المنزلة من الله تعالى، ويظهر من التتبّع القاصر أنّ هذا هو مراد علماء أهل السُنّة أيضاً.

قال الكراجكي في كتاب (التفضيل): ((إنّ الفضل المذكور، هو في الحقيقة عظمة المنزلة عند الله سبحانه المقتضية نعمة الفاضل في المعاد، وزيادة الفضل هو ارتفاع المنزلة المقتضي زيادة نعيم مستحقها، فالواصل إلى الفاضل في الآخرة من النعيم، أكثر من الواصل إلى المفضول.

ومنازل الفضل تتحصّل بشيئين:

أحدهما: خطير الأعمال التي متعاظمة معها مستحقّ الثواب، فإنّه لا شكّ في أنّ الثواب على الطاعات يتفاوت بحسب تفاوت الحسنات، كما أنّ العقاب على المعاصي يختلف بقدر اختلاف السيئات.

٤٤٨

والآخر: التفضيل من الله تعالى والاختصاص، ولا لبس في أنّه سبحانه يختصّ برحمته من يشاء.

والسبيل إلى معرفة فضل الفاضل شيئان: أحدهما: طارق السمع. والآخر: الاعتبار))(١).

وهذا السيّد حسين الكركي الموسوي عند تعرّضه للتفاضل بين الأئمّة عليهم السلام، وأنّ الحسين والمهدي عليهما السلام أفضل من بين باقي الأئمّة، قال: ((بمعنى أنّهما أكثر ثواباً))(٢).

وأيضاً العلاّمة محمّد باقر المازندراني، عند ذكره لتفضيل الأنبياء والأولياء على الملائكة، قال: ((هذا الباب معقود لبيان أنّ الأنبياء والأولياء أفضل من الملائكة بمعنى أكثر ثواباً))(٣).

والتفاضل يقع في جميع الفضائل والعبادات، كالعلم والشجاعة والسخاء وغيرها وكالجهاد وكثرة العبادة والصبر، وغيرها.

(تصوير الأفضلية)

« م/ رياض »

السؤال:

الثابت لدينا أنّ أئمّتنا أفضل من الأنبياء والرسل ما خلا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الإمام لا يري الوحي، بل يسمعه، فأين الأفضيلة؟

١- التفضيل: ٨ ــ ٩ أصل في بيان الفضل.

٢- دفع المناواة عن التفضيل والمساواة: ٢٢١ فاتحة في تفضيل الأئمّة فيما بينهم.

٣- أنوار الرشاد للأمّة في معرفة الأئمّة: ٢٢٣ في تفضيل الأنبياء والأولياء على الملائكة.

٤٤٩
الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ملاك الأفضيلة وجود الصفات الكمالية من العلم والقدرة والشجاعة وغيرها بنحو أفضل وأكمل وأتم في الأئمّة الأطهار عليهم السلام، وكونهم أكثر قرباً وعبادة‌ وخضوعاً وخشوعاً ومعرفة وإخلاصاً لله تعالى، وصدور الأعمال والطاعات والآثار والبركات والمعاجز والكرامات أكثر من غيرهم، وليس ملاك الأفضيلة رؤية الملك وعدمها، أو نزول الوحي وعدمه.

(وجوه تفضيل عليّ عليه السلام على الأنبياء)

« سيّد مهدي ــ إيران ــ إمامي »

السؤال:

هل عليّ بن أبي طالب أفضل من كلّ الأنبياء؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

استدلّ على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام على الأنبياء عليهم السلام بوجوه كثيرة, منها الوجوه الثلاثة الآتية:

الأوّل: مسألة المساواة بين أمير المؤمنين عليه السلام والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

نستدلّ لذلك بالكتاب أوّلاً, بآية المباهلة, حيث تدلّ على المساواة في قوله تعالى: ﴿وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾(١)، وليس المراد بقوله: ﴿وَأَنْفُسَنَا﴾ نفس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنّ

١- آل عمران (٣): ٦١.

٤٥٠
الإنسان لا يدعو نفسه, بل المراد به غيره, وأجمعوا على أنّه لم يكن غيره صلى الله عليه وآله وسلم إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام, فدلّت الآية على أنّ نفس عليّ عليه السلام هي نفس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم, ولا يمكن أن يكون المراد منه أنّ هذه النفس هي عين تلك النفس، فالمراد أنّ هذه النفس مثل تلك النفس, وذلك يقتضي الاستواء في جميع الوجوه, إلّا في النبوّة والأفضليّة, لقيام الدلائل على أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم كان نبيّاً وما كان عليّ عليه السلام كذلك, ولانعقاد الإجماع على أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم كان أفضل من عليّ عليه السلام, فيبقى فيما وراءه معمولاً به, ثمّ إنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من سائر الأنبياء عليهم السلام، فيلزم أن يكون عليّ عليه السلام أفضل من سائر الأنبياء.

وأمّا المساواة بين أمير المؤمنين والنبيّ عليهما السلام من السُنّة, فهناك أدلّة كثيرة وأحاديث صحيحة معتبرة, متّفق عليها بين الطرفين, صريحة في هذا المعنى, أي: في أنّ أمير المؤمنين والنبيّ متساويان, إلّا في النبوّة والأفضلية.

من تلك الأحاديث, حديث النور: (كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزأين فجزء أنا وجزء عليّ)(١)، فهما مخلوقان من نور واحد, ولمّا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل البشر مطلقاً فعليّ عليه السلام كذلك, فهو أفضل من جميع الأنبياء.

الثاني: تشبيه أمير المؤمنين عليه السلام بالأنبياء السابقين.

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه, وإلى نوح في فهمه, وإلى إبراهيم في حلمه, وإلى يحيى بن زكريا في زهده, وإلى موسى بن

١- تذكرة الخواص، لابن الجوزي ١: ٣٢٠، الباب الثاني حديث فيما خلق منه عليّ عليه السلام، فضائل الصحابة، لابن حنبل: ٢٥٣ الحديث (١١٣٢)، مناقب الخوارزمي: ١٤٥ الحديث (١٦٩، ١٧٠)، مناقب عليّ بن أبي طالب، لابن المغازلي: ٩٣ الحديث (١١٤، ١١٥)، زين الفتى، للعاصمي ١: ١٢٩ الحديث (٣٤) الفصل الخامس.

٤٥١
موسوعة الأسئلة العقائدية ج٨ » مركز الأبحاث العقائدية » (ص ٤٥١ - ص ٤٨٠) عمران في بطشه, فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب)(١)، فهذا الحديث يدلّ على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام على الأنبياء السابقين, إذ اجتمع فيه ما تفرّق فيهم من الصفات الحميدة, ومن اجتمعت فيه ما تفرّق في غيره، يكون أفضل منهم.

الثالث: كون عليّ عليه السلام أحبّ الخلق إلى الله مطلقاً بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

وهذا ما دلّ عليه حديث الطير: (اللّهمّ ائتني بأحبّ الخلق إليك يأكل معي من هذا الطير)(٢)، وإذا كان عليّ عليه السلام أحبّ الخلق إلى الله سبحانه وتعالى بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم, فيكون أفضل من الأنبياء.(٣)

١- شواهد التنزيل، للحسكاني ١: ١٠٠ الحديث (١١٦)، و١٠٣ الحديث (١١٧)، مناقب الخوارزمي: ٨٣ الحديث (٧٠)، مناقب عليّ بن أبي طالب، لابن المغازلي:١٧٧ الحديث (٢٢٩)، معجم الأدباء، للحموي ١٧: ٢٠٠ ترجمة محمّد بن أحمد الكاتب المعروف بالمفجع، زين الفتى، للعاصمي ١: ١٢٤ الحديث (٣٠، ٣١، ٣٢)، و٢: ٣٦٢ الحديث (٤٩٨)، كفاية الطالب، للكنجي ١: ١٨٣ الحديث (٦١) الباب الثالث والعشرون، مطالب السؤول، لابن طلحة: ١٢٩، الباب الأوّل، الفصل السادس في فضله وعلمه.

٢- سنن الترمذي ٥: ٣٠٠ الحديث (٣٨٠٥)، المستدرك على الصحيحين، للحاكم ٣: ١٣٠ فضائل علي بن أبي طالب، السنن الكبرى، للنسائي ٥: ١٠٧ الحديث (٨٣٩٨)، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، للنسائي: ٥١ منزلة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من الله عزّ وجلّ، مسند أبي يعلى ٧: ١٠٥ الحديث (٤٠٥٢)، المعجم الأوسط، للطبراني ٢: ٢٠٧ من اسمه أحمد، و٦: ٩٠، ٣٣٦ من اسمه محمّد، و٧: ٢٧٧ من اسمه محمّد، و٩: ١٤٦ من اسمه هارون، المعجم الكبير، للطبراني ١: ٢٥٣ الحديث (٧٣٠) مسند أنس بن مالك، و٧: ٨٢ مسند سفينة، و١٠: ٢٨٢ الحديث (١٠٦٦٧) مسند ابن عبّاس.

٣- انظر: تفضيل الأئمّة على الأنبياء، للسيّد علي الميلاني.

٤٥٢

(رأي الشيخ المفيد في تفضيل الإمام عليّ عليه السلام)

« عادل ــ الإمارات ــ إمامي »

السؤال:

السلام عليكم..

اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.

يستشكل بعض الإخوة بقول الشيخ المفيد: إنّ جماعة كثيرة من أهل الإمامية قالوا بأفضلية الأنبياء على الإمام عليّ عليه السلام.

فيقولون: لماذا تستشكلون علينا هذا القول وقد قاله كثير منكم، والشيخ المفيد روى ذلك في رسالته (تفضيل الإمام عليّ على الأنبياء)؟!

فكيف نرد عليهم وهم يقولون إنّ حالنا حال بعض قدماء الإمامية؟

وحبّذا تذكروا مصادر إجماع علماء الشيعة على أفضيلة الإمام عليّ عليه السلام.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

١ــ نحن في العقيدة نلتزم الدليل، ولا نأخذ بالتقليد، أو بقول أحد من علمائنا إلّا إذا أخذنا بدليله، فلا فرق عندنا إذا قام الدليل على شيء إن خالف فيه بعض الشيعة أو لم يخالفوا.

٢ــ لم نجد قول المفيد رحمه الله: ((إنّ جماعة كثيرة من الإمامية قالوا بأفضلية الأنبياء على عليّ عليه السلام))، بل قال في الرسالة المشار إليها ما نصّه: ((واختلف أهل الإمامية في هذا الباب، فقال كثير من متكلّميهم ــ لاحظ! قال: متكلّميهم، ولم يقل الإمامية، وقال: كثير، ولم يقل: أكثر ــ إنّ الأنبياء عليهم السلام أفضل منه على القطع والثبات، وقال

٤٥٣
جمهور أهل الآثار منهم والنقل والفقه بالروايات وطبقة من المتكلّمين منهم وأصحاب الحجاج ــ لاحظ! كون القائل بهذا القول أكثر من أولئك المتكلّمين، فأوّلاً قال: جمهور، وثانياً: هو يشمل أهل الحديث والفقه وطبقة من المتكلّمين وأصحاب الحِجَاج ــ : إنّه عليه السلام أفضل من كافّة البشر سوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمّد ابن عبد الله فإنّه أفضل منه))(١).

٣ــ إنّ الشيخ المفيد ــ وهو يعد من المتكلّمين أيضاً ــ قد ردّ على من قال بتفضيل الأنبياء عليهم السلام على أمير المؤمنين عليه السلام، وأثبت فضله عليه السلام على جميعهم في نفس هذه الرسالة بالأدلّة المحكمة.

٤ــ ثمّ إنّه لم يصلنا اسم ولا كتاب ولا نصّ ممّن قال بذلك من هؤلاء المتكلّمين سوى ما عرفته من قول المفيد رحمه الله هذا.

٥ــ نحن لا نقبل هذا القول ونرفضه من أهل السُنّة ومن الشيعة القائلين به، ونردّه بالدليل، وهو المعول.

٦ــ بل الإجماع المحصّل والمنقول، بل الضرورة من قول الإمامية: على أنّه عليه السلام أفضل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من جميع الأنبياء عليهم السلام والملائكة، ولا ينافي وجود شذاذ خالفوا فيه كغيره من ضروريات المذهب، كما ذكره الشيخ إبراهيم الأنصاري الزنجاني في تعليقاته على (أوائل المقالات).

وذكر أيضاً: أنّ الشريف المرتضى ادّعى فيه الإجماع من الإمامية في الرسالة (الباهرة في العترة الطاهرة)، والشريف المرتضى رحمه الله تلميذ المفيد رحمه الله(٢).

وقد جاءت بذلك روايات كثيرة تعسر عن الحصر.

١- تفضيل أمير المؤمنين: ١٩، بيان أقوال الشيعة في المسالة.

٢- أوائل المقالات: ٣١٥ تعليقة (٦٨).

٤٥٤

(قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة) لا يعني أفضليتهما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام)

« علي ــ لبنان ــ إمامي »

السؤال:

يستشكل علينا البعض حول أنّه كيف يكون الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام سيّدا شباب أهل الجنّة، ومن المعروف أنّ أهل الجنّة كلّها بعمر الشباب، فكيف يكون الحسنان عليهما السلام سيّدا شباب أهل الجنّة، ولا يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمير المؤمنين عليه السلام سيّدي شباب أهل الجنّة؟!

فما هو معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ الحسنين عليهما السلام: سيّدا شباب أهل الجنّة؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إنّ تصريح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، لا يعني أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وكذلك هو صلى الله عليه وآله وسلم ليسا شابّين في الجنّة، وإنّما أراد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يبيّن فضل الحسن والحسين عليهم السلام، بحيث لم يُضفْ هذا اللقب للإمام أمير المؤمنين عليه السلام مع وضوح أنّ الإمام عليّاً عليه السلام أفضل من الحسنين، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما).

فهناك قرينة متّصلة تشير إلى أنّ أفضلية الحسن والحسين وسيادتهما لا تتجاوز الإمام عليّ عليه السلام بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أباهما خير منهما، وهناك قرينة منفصلة قطعية مسلّمة لدى الجميع في أفضلية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جميع الخلق.

٤٥٥

(تواتر حديث (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة من طرقنا))

« هاشم سمير ــ العراق ــ إمامي »

السؤال:

صحّة حديث: (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة) من طرقنا، وتصحيح هذه الروايات؛ لأنّ بعض الجهّال يدّعي أنّه ليس للشيعة حديث صحيح بهذا الخصوص؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ورد الحديث متواتراً في كتب الشيعة، فقد جمعنا من طرقه بروايات الشيعة الإمامية بحدود مائة رواية، بعضها بطرق متعدّدة، فيها الصحيح والموثّق والحسن والضعيف والمرسل، منها:

صحيحة ابن قولويه في (كامل الزيارات)، قال: ((حدّثني محمّد بن جعفر الرزاز، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: (زوروا الحسين عليه السلام ولا تجفوه، فإنّه سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق وسيّد الشهداء)))(١)، وهي تنصّ على كون الإمام الحسين عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة، فيكون الإمام الحسن عليه السلام كذلك؛ للإجماع وعدم القول بالفصل.

١- كامل الزيارات: ٢١٧ الحديث (٣١٦).

٤٥٦

ــ موثّقة الحميري في (قرب الإسناد): عن أبيه، عن الحسن بن ظريف، عن الحسن بن علوان، عن جعفر الصادق عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما)(١).

ــ حسنة الصدوق في (عيون أخبار الرضا عليه السلام)، قال: ((وحدّثنا الحاكم أبو محمّد جعفر بن نعيم بن شاذان رضي الله عنه، عن عمّه أبي عبد الله بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام...))(٢) الرواية.

ــ وقد نُقل الحديث عن الإمام عليّ عليه السلام باثنتي عشر رواية: روى الصدوق أربعة منها في (الخصال)(٣)، و(إكمال الدين)(٤)، وسليم بن قيس اثنين(٥)، والطوسي اثنين في أماليه(٦)، والخزّاز في (كفاية الأثر)(٧)، والطبري في (المسترشد)(٨)، والطبرسي في (الاحتجاج)(٩)، وفرات الكوفي في تفسيره(١٠)، ورويت بعض هذه الروايات بعدّة طرق في عدّة مصادر.

ــ نُقل عن الإمام الحسن عليه السلام بأربع روايات: روى الصدوق ثلاثة في (الأمالي)(١١)،

١- قرب الإسناد: ١١١ الحديث (٣٨٦).

٢- عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ١٣٥ الحديث (٣) باب (٣٥).

٣- الخصال: ٥٥٠ الحديث (٣٠)، و٥٥٥ الحديث (١) و٥٧٥ الحديث (١).

٤- إكمال الدين وإتمام النعمة: ٦٦٩ الحديث (١٤).

٥- كتاب سليم بن قيس: ١٩٧، ٢٣٦.

٦- الأمالي: ٢٤٨ الحديث (٤٣٦)، و٣١٢ الحديث (٦٣٤).

٧- كفاية الأثر: ٢٢٢.

٨- المسترشد: ٦١١ الحديث (٢٧٨).

٩- الاحتجاج ١: ٢٦١.

١٠- تفسير فرات الكوفي: ١١٢.

١١- الأمالي: ٢٤٥ الحديث (٢٦٢)، و٦٥٢ الحديث (٨٨).

٤٥٧
و(إكمال الدين)(١)، والطبرسي في (الاحتجاج)(٢)، وروي بعضها في مصادر أُخر.

و نقله سليم بن قيس الهلالي عن الإمام الحسين عليه السلام(٣).

ونقله عن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السلام: ابن قولويه في (كامل الزيارات)(٤)، والصدوق في (الأمالي)(٥) و(التوحيد)(٦)، وذكرت هذه الروايات عنه عليه السلام في مصادر أُخر.

ونقله عن الإمام الباقر عليه السلام: الحميري في (قرب الإسناد)(٧)، والطبرسي في (الاحتجاج)(٨).

ــ نُقل عن الإمام الصادق عليه السلام باثني عشر رواية: رواه عنه علي بن أسباط في نوادره(٩)، والحميري في (قرب الإسناد)(١٠)، وابن قولويه في (كامل الزيارات) بأربع روايات (١١)، والصدوق في (الأمالي)(١٢)، و(الخصال)(١٣)، و(إكمال الدين)(١٤)، وابن

١- إكمال الدين وإتمام النعمة: ٣١٦ الحديث (٢).

٢- الاحتجاج ١: ٤١٧.

٣- كتاب سليم بن قيس: ٣٢٣.

٤- كامل الزيارات: ١٤٨ الحديث (١٧٤).

٥- الأمالي: ٣٧٩ الحديث (٤٨١).

٦- التوحيد: ٢٥ الحديث (٢٢).

٧- قرب الإسناد: ١١١ الحديث (٣٨٦).

٨- الاحتجاج ١: ٦٦ خطبة الغدير، و١: ١٩٥ مناشدة عليّ عليه السلام يوم الشورى.

٩- الأصول الستّة عشر: ١٢٥ نوادر علي بن أسباط.

١٠- قرب الإسناد: ١٠٠ الحديث (٣٣٦).

١١- كامل الزيارات: ١٤٨ الحديث (١٧٤)، و٢١٧ الحديث (٣١٦)، و٣٨٣ الحديث (٦٢٩)، و٥٥٤ الحديث (٨٤٣).

١٢- الأمالي: ١٨٧ الحديث (١٩٦).

١٣- الخصال: ٣٠٥ الحديث (٨٤).

١٤- إكمال الدين وإتمام النعمة: ٢٥٨.

٤٥٨
بسطام في (طب الأئمّة)(١)، والمفيد في (الأمالي)(٢)، وابن شهر آشوب في (المناقب)(٣).

ونقله عن الإمام الكاظم عليه السلام: ابن شعبة الحرّاني في (تحف العقول)(٤)، وابن طاووس في (مهج الدعوات)(٥).

ونُقل عن الإمام الرضا عليه السلام بسبع روايات: رواه الصدوق في (عيون أخبار الرضا عليه السلام) بأربع روايات(٦)، وفي (إكمال الدين) بروايتين(٧)، وداود بن سليمان الغازي في مسنده عن الرضا عليه السلام(٨).

ونقله عن الإمام الجواد عليه السلام، الطبرسي في (الاحتجاج)(٩).

وورد عن الإمام الهادي عليه السلام في (تفسير الإمام العسكري عليه السلام)(١٠).

وورد عن الإمام العسكري عليه السلام بخمس روايات في (تفسير الإمام العسكري عليه السلام)(١١)؛ ونقله عنه عليه السلام ابن طاووس في (جمال الأسبوع)(١٢).

ونقله عن الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف المشهدي في مزاره(١٣).

١- طب الأئمّة: ٧٠.

٢- الأمالي: ٢١ الحديث (٢).

٣- مناقب ابن شهر آشوب ٢: ١٦٦.

٤- تحف العقول: ٤٠٥.

٥- مهج الدعوات ومنهج العبادات: ٢٤٠.

٦- عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٢٧٤ الحديث (٦٧)، و٢: ٣٠ الحديث (١٢)، و٢: ٣٦ الحديث (٥٦)، و٢: ١٣٠ الحديث (١).

٧- إكمال الدين وإتمام النعمة: ٢٦٠ الحديث (٦، ٧).

٨- مسند الرضا عليه السلام: ٦٣ الحديث (٢٢).

٩- الاحتجاج ٢: ٢٤٧.

١٠- تفسير الإمام العسكري عليه السلام: ١٥٨ الحديث (٧٨).

١١- تفسير الإمام العسكري عليه السلام: ٢١٢، و٢٥٥، و٤٣٢، و٤٥٩، و٦٦١.

١٢- جمال الأسبوع: ٢٩٨.

١٣- المزار: ٥١٠ زيارة (٩).

٤٥٩
ونقله عن الأئمّة عليهم السلام: ابن قولويه في (كامل الزيارات)(١)، وابن طاووس في (فلاح السائل)(٢)، و(مهج الدعوات)(٣).

ونُقل عن ابن عبّاس رضي الله عنه بستّ روايات: رواه عنه الصدوق في أماليه بأربع روايات(٤)، وابن شاذان القمّي في (مائة منقبة)(٥)، والمفيد في (الإرشاد)(٦).

ونقله عن جابر بن عبد الله الأنصاري: الصدوق في أماليه(٧)، وأحد قدماء المحدّثين في (ألقاب الرسول وعترته)(٨)، والطوسي في أماليه(٩).

ونقله عن سلمان رضي الله عنه، الصدوق في (إكمال الدين)(١٠)، والطوسي في أماليه(١١)، ويوسف بن حاتم الشامي في (الدرّ النظيم)(١٢).

ونقله عن أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه: الخزّاز في (كفاية الأثر)(١٣)، وفرات الكوفي في تفسيره(١٤).

١- كامل الزيارات: ٥١٥ الحديث (٨٠١) زيارة الرضا عليه السلام.

٢- فلاح السائل: ٢٨٦.

٣- مهج الدعوات ومنهج العبادات: ٢٣٨.

٤- الأمالي: ١١٢ الحديث (٩٠)، و١٧٦ الحديث (١٧٨)، و٥٢٤ الحديث (٧٠٩)، و٥٧٥ الحديث (٧٨٧).

٥- مائة منقبة: ١٩ المنقبة الثانية.

٦- الإرشاد ١: ٣٧.

٧- الأمالي: ٧٤ الحديث (٤٢).

٨- ألقاب الرسول وعترته: ١٦.

٩- الأمالي: ٥٠١ الحديث (١٠٩٥).

١٠- إكمال الدين وإتمام النعمة: ٢٦٣ الحديث (٩).

١١- الأمالي: ٦٠٨ الحديث (١٢٥٤).

١٢- الدرّ النظيم: ٣٢٣.

١٣- كفاية الأثر: ٣٨، ما جاء عن أبي ذر الغفاري.

١٤- تفسير فرات الكوفي: ٣٧١ الحديث (٥٠٣).

٤٦٠