×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الإمامة وأهل البيت (ع) ج - 1 / الصفحات: ٤٢١ - ٤٤٠

ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة خير له من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة: إقرأوا إن شئتم * (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً) *(١).

وروى البخاري أيضاً عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، أن أبا هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم، إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم، وإمامكم منكم(٢)، وعن جابر بن عبد الله قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

وينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا، فيقول: لا: إن بعضهم أمير بعض، تكرمة الله لهذه الأمة(٣).

وأما الرأي الثاني، ويقول به البعض، وهو أن المسيح عليه السلام، قد توفي فعلاً - بعد أن نجاه الله تعالى من مؤامرة اليهود، ولم يمكنهم من قتله أو صلبه، وأن معنى بل رفعه الله إليه ورافعك إلي، إنما يراد به التعظيم والتكريم(٤).

ومن ثم فلم يأخذ الشيعة فكرة الرجعة عن اليهود والنصارى، وإنما هي موجودة في القرآن والحديث الشريف، هذا إذا كانت الشيعة نادت بذلك، وهو أمر تحيط به هواتف الريبة من كل جانب، على الأقل بالنسبة إلى المعتدلين منهم.

(١) سورة النساء: آية ١٥٩، صحيح البخاري ٤ / ٢٠٥، تفسير القرطبي ص ٢٠٠٧ - ٢٠٠٨، تفسير الطبري ٦ / ١٨ - ٢٣، تفسير ابن كثير ١ / ٨٧٦ - ٨٨٩، وانظر (صحيح البخاري ٣ / ١٠٧، ١٧٨، صحيح مسلم ١ / ٩٣، ٤ / ٦٠، مسند الإمام أحمد ٢ / ٥١٣).

(٢) صحيح البخاري ٤ / ٢٥٠ (ورواه أيضاً مسلم وأحمد).

(٣) حمود بن عبد العزيز التويجري: إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال ونزول المسيح في آخر الزمان - مجلة البحوث الإسلامية - العدد ١٣ شوال ١٤٠٥ هـ‍ص ١٠٩ - ١١٣ (أنظر: محمد بيومي مهران: دراسات تاريخية من القرآن الكريم ٣ / ٣٤٣ - ٣٥٠ - حيث الأدلة من الكتاب والسنة على نزول عيسى في آخر الزمان).

(٤) أنظر (محمد بيومي مهران: دراسات تاريخية من القرآن الكريم ٣ / ٣٥٠ - ٣٥٥).

٤٢١

وأما عن نسبة التشيع إلى الفرس، فهناك نص هام لأحد الشيعة الإيرانيين(١)ينفي فيه نسبة التشيع إلى الفرس كأصل، كما أن التشيع لم يكن مذهباً جديداً - كما يقول أعداؤه - و إنما شملته رعاية علماء أجلاء في جميع عصور الإسلام - منذ ظهوره، وحتى قيام الدولة الصفوية في عام ٩٠٥ هـ‍(١٥٠٠ م)(٢).

ومن ثم يمكن القول أن خصوم الشيعة قد أخطأوا كثيراً، حين زعموا أن التشيع دين مستقل، ابتدعه الفرس، كيداً للإسلام الذي أزال ملكهم، وأباد سلطانهم، فأرادوا الانتقام منه، فلم يستطيعوا، فأدخلوا عليه البدع والضلال، مستترين باسم التشيع(٣).

وقد فند هذا الزعم كثير من العلماء، وقدموا كثيراً من الأدلة على صحة رأيهم، منها (أولاً) أن النبي صلى الله عليه وسلم - كما أشرنا من قبل - وهو الباعث الأول على فكرة التشيع، وإن ما تدين به الشيعة الإمامية إنما يعتمد على نصوص من الكتاب والسنة.

ومنها (ثانياً) أن الفرس الذين دخلوا الإسلام لم يكونوا شيعة في أول

(١) ظهر هذا الرأي في كتاب تراث فارس (legacy of persia) ص ٢٠٨ - ٢١٠ في الأصل الإنجليزي، وفي ص ٢٠٤ من الترجمة العربية التي أشرف عليها الدكتور يحيى الخشاب، وظهرت في القاهرة عام ١٩٥٩ م، ويشير الكتاب بوضوح إلى التشيع المعتدل قد أسئ فهمه بسبب ما جاء بالمصادر المعادية للشيعة، كما قال الأستاذ (wickens) الأستاذ بجامعة كمبردج، وأما الكتاب المقصود فهو كتاب الشوشتري الفارسي ويسمى مجالس المؤمنين، وقد طبع عام ١٢٦٨ م، بالفارسية، بعد وفاة صاحبه (نور الدين بن شريف المرعش الحسيني الشوشتري - نسبة إلى مدينة شوشتر بإيران، والتي يسميها العرب تستر - وكان أكبر قضاة لاهور، وهو حنفي المذهب، وقد أقام في أكرا ونشر كتاباً آخر له إحقاق الحق وإزهاق الباطل ومنه عرف تشيعه، فأمر السلطان جهانجيز بن أكبر بجلده حتى الموت في عام ١٠١٩ هـ‍/ ١٦١٠ م).

(٢) عبد القادر محمود: المرجع السابق ص ٩ - ١٠.

(٣) محمد جواد مغنية: الشيعة في الميزان ص ٦٤.

٤٢٢

الأمر، إلا القليل منهم، وجل علماء السنة وأجلاؤهم من الفرس - كالبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة، والرازي وفخر الدين الرازي وسيبويه والخوارزمي والفارابي والقزويني والسمرقندي والسجستاني والنسفي والهمذاني، هذا فضلاً عن الإمام الأكبر أبي حنيفة النعمان صاحب المذهب، والإمام مسلم والدارقطني، والبيضاوي، وصاحب القاموس والزمخشري والتفتازاني، وأبي القاسم البلخي والقفال والمروزي والشاشي والنيسابوري والبيهقي، والجرجاني والراغب الأصفهاني والخطيب التبريزي - وغيرهم ممن لا يبلغهم الإحصاء بل يمكن القول أن دين العربية (الإسلام) وعلم العربية لم يخدما بأكثر مما سطره علماء وفقهاء ومحدثون من الفرس، من أمثال هؤلاء الأعلام، الذين ذكرنا بعضاً منهم آنفاً.

وأما من دخل الإسلام من الفرس وتشيع، فحاله حال من تشيع من سائر الأمم - كالعرب والترك والروم وغيرهم - لا باعث له، إلا حب الإسلام، وحب آل الرسول، فأسلم وتشيع عن رغبة واعتقاد، وإذا جاز أن يقال: إن الفرس تشيعوا كيداً للإسلام، لأنه قهرهم، جاز أيضاً أن يقال: إن غير الفرس تسننوا كيداً للإسلام، لأن الإسلام غلب وقهر الجميع، وليس الفرس وحدهم.

والحقيقة أن بعض الفرس دان بالتشيع للسبب الذي دان به غيرهم بالتشيع، وبعضهم دان بالتسنن للسبب الذي دان به غيرهم بالتسنن، سنة الله في خلقه، هذا إلى أن الأشعريين، هم الذين نشروا التشيع في قم(١)وأطرافها، وهم عرب صميمون هاجروا إليها من الكوفة على أيام الحجاج الثقفي(٢)،

(١) قم: وتقع على مبعدة ١٥٠ كيلاً. إلى الجنوب الشرقي من طهران، وترجع شهرتها - كواحدة من مدن الشيعة الهامة - إلى أنها تحوي بين ثراها قبر السيدة فاطمة أخت الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق.

(٢) في عام ٨٣ هـ‍، خرج ابن الأشعث على الحجاج الثقفي، ثم هزم جيشه وتفرق في البلاد، وكان من بينهم خمسة أخوة: عبد الله والأحوص وعبد الرحمن وإسحاق ونعيم، أبناء سعد بن مالك بن عامر الأشعري، فاجتمع الخمسة وتغلبوا على بعض القرى القريبة من قم، واجتمع إليهم بنو

=>

٤٢٣

وغلبوا عليها، واستوطنوها، وانتشر التشيع في خراسان، بعد خروجهم إليها، وزاد الانتشار واتسع في عهد الدولة الصفوية، التي نصرت التشيع، وهم عرب، بل سادة أشراف من نسل الإمام موسى بن جعفر، لا يمكن بأي حال أن يتعصبوا للأكاسرة، والذي يجوز في حقهم ذلك هم قدماء الفرس، وهؤلاء جلهم كان على مذهب التسنن.

هذا وقد أثبت السيد الأمين أن الذين نشروا التشيع وناصروه في إيران إنما هم بين عربي أصيل - كالإمام علي الرضا والأشعريين - أو من أصل عربي كالصفوية - وأن الذي دعموا التسنن وناصروه إنما هم فرس أقحاح - كالبخاري والنسائي والرازي وغيرهم - فإن كان للفرس مقاصد وأهداف ضد الإسلام - كما زعم خصوم الشيعة - فأولى ثم أولى أن يحققوا غايتهم عن طريق التسنن - لا التشيع - إذ المفروض أن سبب التشيع في إيران إنما يرجع إلى عنصر عربي، والتسنن إلى عنصر فارسي صرف، ولكن خصوم الشيعة موهوا وضللوا، وعكسوا الآية، لا لشئ إلا للكيد والتنكيل - كما يقول الدكتور طه حسين - وهكذا فعلوا في مسألة الجفر وعلم الغيب(١).

ويقول الشيخ المظفر: كان للإمام علي - رضي الله عنه وكرم الله وجهه في الجنة - ثلاثة حروب - الجمل وصفين والنهروان - وكان جيشه كله عرباً أقحاحاً، بين عدنانية وقحطانية، أكانت قريش من الفرس؟ أم الأنصار - من أوس وخزرج - أم مذحج، أم همدان، أم طئ، أم كندة، أم تميم، أم مضر، أم أشباهها من القبائل؟.

وهل كان زعماء جيشه، غير رؤساء هذه القبائل؟ أكان عمار فارسياً، أم

<=

عمهم، وكان المتقدم فيه عبد الله، وكان له ولد تشيع، فانتقل من تلك القرى إلى قم، ونقل التشيع إلى أهلها (الشيعة في الميزان ص ٦٥).

(١) محمد جواد مغنية: الشيعة في الميزان ص ٦٥ - ٦٦، السيد محسن الأمين: أعيان الشيعة ١ / ٤٩ (ط ١٩٦٠).

٤٢٤

هاشم المرقال، أم مالك الأشتر، أم صعصعة بن صوحان، أم أخوه زيد، أم قيس بن سعد الأنصاري، أم ابن عباس، أم محمد بن أبي بكر الصديق، أم حجر بن عدي، أم عدي بن حاتم الطائي، وأمثال هؤلاء من القواد؟ أما أصحاب الإمامين - الحسن والحسين - فكلهم عرب، وجلهما من أصحاب أبيهما أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب، عليه السلام(١)؟.

ويقول فلهاوزن - في رده على دوزي - الذي زعم أن التشيع كمذهب ديني، إنما هو إيراني الأصل - أما أن آراء الشيعة كانت تلائم الإيرانيين، فهذا أمر لا سبيل إلى الشك، أما كون هذه الآراء قد انبعثت من الإيرانيين فليست تلك الملائمة دليلاً عليه، بل إن الروايات التاريخية إنما تقول بعكس ذلك، إذ تقول: إن التشيع الواضح الصريح إنما كان قائماً أولاً في الدوائر العربية، ثم انتقل منها إلى الموالي(٢).

ويقول: كان جميع سكان العراق في عهد معاوية بن أبي سفيان - خصوصاً أهل الكوفة - شيعة، ولم يقتصر هذا على الأفراد، وإنما شمل أيضاً القبائل، فضلاً عن رؤسائها(٣)، وبدهي أن هذا إنما يعزز وجهة النظر التي قال بها السيد الأمين في كتابه أعيان الشيعة، من أن التشيع في إيران إنما جاء من أصل عربي، وليس من أصل فارسي(٤).

ويقول آدم متز: إن مذهب الشيعة، ليس - كما يعتقد البعض - رد فعل من جانب الروح الإيرانية يخالف الإسلام، فقد كانت جزيرة العرب شيعية كلها، عدا المدن الكبرى - مثل مكة وصنعاء - وكان للشيعة غلبة في بعض المدن أيضاً - مثل عمان وهجر وصعدة - أما إيران فكانت كلها سنة، ما عدا قم، وكان

(١) محمد حسين المظفر: تاريخ الشيعة ص ٨ (ط النجف).

(٢) فلهاوزن: الخوارج والشيعة ص ٢٤١ (القاهرة ١٩٥٨).

(٣) نفس المرجع السابق ص ١٤٨.

(٤) محمد جواد مغنية: المرجع السابق ص ٦٦.

٤٢٥
٤٢٦

الإسلام، فقد هاجر إليها كثيرون من علماء الإسلام الذين كانوا يتشيعون، فراراً بعقيدتهم من الأمويين أولاً، ثم العباسيين ثانياً، وأن التشيع كان منتشراً في هذه البلاد انتشاراً عظيماً قبل سقوط الدولة الأموية (عام ١٣٢ هـ‍/ ٧٥٠ م) بفرار أتباع الإمام زيد بن علي زين العابدين، ومن قبله إليها، ولذلك وجدت الدعوة الشيعية التي انتحلها دعاة العباسيين رواجاً عظيماً فيها، ومنهم نبتت قوة الدولة، وقادة الحرب، التي أدال الله تعالى بهم من حكم الأمويين، ومسلم الخراساني، هو القائد المظفر الذي أسلم صولجان الحكم إلى العباسيين، قد كان فيه تشيع لآل علي، كرم الله وجهه، ولعله من أجل ذلك وغيره قتله المنصور الذي كان يتغدى بمن يخافه قبل أن يتعشاه، وقد كثر التشيع في إيران في مصر ملوك الدولة الصفوية وفي الجملة، فلقد كثر التشيع في بلاد خراسان وما وراءها، وخصوصاً عندما جاء إليها الإمام علي الرضا مع الخليفة المأمون (١٩٨ - ٢١٨ هـ‍/ ٨١٣ - ٨٣٣ م)، والإمام الرضا هو أحد الأئمة الاثني عشر، الذين يدين بإمامته الإثنا عشرية، فقد مات في هذه الرحلة، ودفن وقبره بطوس (مشهد الحالية)، ولذا كانت هذه المدينة شيعية، تقصدها طوائف الاثني عشرية لزيارة قبر الإمام الرضا(١).

وهكذا فإن الذي اجتذب الفرس وغير الفرس إلى التشيع إنما هو الإسلام الصحيح، وحب الرسول وآله، واستشهاد الأخيار في سبيله، وملاءمته للحياة، ومناصرته للضعفاء والمضطهدين، لقد كان الفرس - منذ عهد الصفوين وإلى اليوم - من أقوى الدعائم الشيعية، ومذهب التشيع، وهذا هو السر الذي بعث خصوم الشيعة، على أن يصوروا الفرس، وكأنهم أعدى أعداء الإسلام، مع أنه لولا الفرس لم يكن للمسلمين هذا العدد الضخم من العلماء الذين تفاخر بهم

(١) محمد أبو زهرة: الإمام الصادق - حياته وعصره - آراؤه وفقهه ص ٥٤٥ (ط - دار الفكر العربي - القاهرة).

٤٢٧

أمم الشرق والغرب، ولا كان للإسلام هذه المكتبة المتخمة بألوف المجلدات في شتى العلوم، ولسنا نعرف أمة خدمت الإسلام، ولغة القرآن كالفرس، ولو أحصيت المكتبة الإسلامية والعربية، لكان سهم الفرس منها أوفى من أسهم بقية المسلمين مجتمعين، إن الفرس لم يتستروا باسم التشيع، ليكيدوا للإسلام، بل إن أعداء الإسلام تستروا باسمه، ليكيدوا للتشيع بعامة، والفرس بخاصة، لأنهم كانوا من أقوى أركان الإسلام وأنصاره(١).

وعلى أية حال، فإن أساس التشيع، إنما هو الاعتقاد بأن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه، وكرم الله وجهه في الجنة - إنما هو أحق الناس بالخلافة، وإذا كان الخليفة يجمع بين شؤون الدين والسياسة، فالخلاف بين الشيعة وغيرهم، إنما هو خلاف ديني وسياسي، وقد شغلت المشكلات السياسية المجال الأول من عناية المسلمين، ثم لابستها وامتزجت بها الاعتبارات الدينية، كعامل من عوامل الاختمار، حتى تحولت الاعتبارات الدينية إلى مؤثرات فعالة وعناصر قوية، أعانت على الصراع والخلافة(٢).

هذا وقد بدأ التشيع يحدد خطوطه ومناهجه على أيدي جماعة من كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - من أمثال عبد الله بن عباس، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، وجابر بن عبد الله، وأبي بن كعب، وبريدة، وأبو أيوب الأنصاري، وسهل بن حنيف، وعثمان بن حنيف، وأبو الهيثم بن التيهان، وأبو الطفيل، والبراء بن عازب، وعبادة بن الصامت، وجميع بني هاشم(٣).

وحذيفة بن اليمان وغيرهم - ثم سرعان ما أدت كراهية الموالي للأمويين وسياستهم، إلى أن ينادي موالي الفرس - وهم الذين يؤمنون بنظرية الدم الملكي

(١) محمد جواد مغنية: الشيعة في الميزان ص ٦٨.

(٢) عبد القادر محمود: الإمام جعفر الصادق، رائد السنة والشيعة.

(٣) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١ / ٢١٩ - ٢٢٠ (دار الفكر - بيروت ١٩٧٩).

٤٢٨

في البيت المالك - بأحقية الإمام علي، وأبنائه من بعده، في الخلافة، دون الأمويين(١).

(٣) أسباب التشيع

يقول الأستاذ محمد جواد مغنية: قال الذين يتبعون الظن، ويقيسون الشاهد على الغائب: أن السبب الأول للتشيع إنما هو سبب سياسي محض، لا يمت إلى الدين بصلة، وهذا خطأ، فإن سبب التشيع إنما هو ديني صرف، ولا صلة له بالسياسة من قريب أو بعيد، إنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله.

أما الفعل، فلقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم الإمام علي بن أبي طالب، أخاً له ونجياً، وقام بتربيته وتنشئته منذ عهده بالحياة، واهتم بتعليمه وتهذيبه، حتى أصبح كما يشاء النبي الرسول، لم يؤاخذ أو يعاتبه على شئ في حياته كلها.

هذا وقد اعتمد عليه النبي صلى الله عليه وسلم في مهمات وفي ساعة العسرة، فبلغ عنه سورة براءة، وندبه إلى قتال عمرو بن ود، ومرحبا، وباهل نصارى نجران به وبزوجه فاطمة الزهراء، وبولديه الحسن والحسين، وارتقى على كتفيه لكسر الأصنام، وانضوى إياه - ومعهم إياه - ومعهم فاطمة والحسن والحسين - تحت كساء واحد، إلى غير ذلك من المناقب - التي أشرنا إليها من قبل، والتي سنشير إليها فيما بعد - والتي لا يبلغها الحصر، والتي لو كانت منقبة واحدة منها لصحابي آخر - غير الإمام علي - لدقوا له الطبول، ورفعوا له الأعلام، وكادوا أن يبلغوا به سدرة المنتهى، وكتبوه بماء الذهب، وأكثروا فيه الحواشي والشروح.

وأما القول، فلقد نص النبي صلى الله عليه وسلم، عليه في مناسبات شتى، أولها حين نزلت الآية: * (وأنذر عشيرتك الأقربين) *، حيث جمع من أهله ثلاثين رجلاً،

(١) عبد القادر محمود: المرجع السابق ص ١٠.

٤٢٩

فأكلوا وشربوا، وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: هذا وارثي ووزيري ووصيي وخليفتي عليكم بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، وآخرها حديث الغدير من كنت مولاه فعلي مولاه، وبين هذين الحديثين، صدرت أحاديث كثيرة، كحديث: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وحديث علي مع الحق، والحق مع علي، وحديث الثقلين، إلى غير ذلك مما أثبته أهل السنة - وقد أوردنا الكثير منها في الفصل الخاص بأدلة إمامة الإمام علي رضوان الله عليه -.

غير أن علماء السنة - وإن كانوا لا يشككون في سنة أحاديث الولاية والوصية للإمام علي - فإنهم إنما يفسرون الولاء بالحب والإخلاص، وليس الحكم والسلطان، فضلاً عن الوصية بالعهد إلى الإمام بتجهيز النبي ودفنه، إذن فالأحاديث ثابتة، والخلاف على التفسير، وهو - على أية حال، اجتهاد، وما يلزمنا هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ما درج المفسرون أن يقدموا من اجتهادات وتأويلات، وفوق كل ذي علم عليم(١).

وهكذا والى الشيعة سيدنا الإمام علي، وقالوا بالنص عليه، وأوجبوا له العصمة، اعتماداً على أحاديث كثيرة، ذكرنا كثيراً منها في الفصل الخاص بأدلة الإمام علي، ونضيف الآن إليها، قوله صلى الله عليه وسلم لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي، فلقد روى الإمام الطبري - وكذا ابن الأثير - في أحداث غزوة أحد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده، قال: لما قتل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية، أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركي قريش، فقال لعلي: أحمل عليهم، فحمل عليهم، ففرق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي، قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركي قريش، فقال لعلي:

أحمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم، وقتل شيبة بن مالك - أحد بني عامر بن لؤي - فقال جبريل: يا رسول الله، إن هذه للمواساة، فقال

(١) محمد جواد مغنية: الشيعة والحاكمون ص ١٥ - ١٦ (دار الهلال - دار الجواد - بيروت ط خامسة - ١٩٨١).

٤٣٠

رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه مني، فقال جبريل: وأنا منكما، قال: فسمعوا صوتاً:

لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي(١)

وروى الترمذي في صحيحه بسنده عن علي، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رحم الله علياً، اللهم أدر الحق معه حيث دار(٢)، وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن أبي ثابت، مولى أبي ذر، قال: دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي، وتذكر علياً عليه السلام، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع الحق، والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض يوم القيامة(٣).

وهكذا اعتمدت الشيعة على هذه الأحاديث - وغيرها كثير في ولائها للإمام علي، ولم يعتمدوا على الظن والتخمين، وليس على العاطفة والتعصب، ولا التقليد ولا الوراثة، ومن ثم فالسبب إذن ديني، لا سياسي، وعلم، لا أهواء(٤).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالين
والصلاة والسلام على مولانا وسيدنا وجدنا
محمد رسول الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين

(١) تاريخ الطبري ٢ / ٥١٤ (دار المعارف - القاهرة ١٩٧٧)، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٢ / ١٥٤ (دار صادر - بيروت ١٩٦٥).

(٢) صحيح الترمذي ٢ / ٢٩٨، ورواه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٢٤، وانظر: المظفر: دلائل الصدق ٣ / ٣٠٣ (ط ١٩٥٣).

(٣) تاريخ بغداد ١٤ / ٣٢١ (ط السعادة - القاهرة ١٣٢٩ هـ‍).

(٤) محمد جواد مغنية: الشيعة والحاكمون ص ١٦ (بيروت ١٩٨١).

٤٣١

المراجع المختارة

أولاً: المراجع العربية

١ - القرآن الكريم.

٢ - كتب الحديث. ٣ - إرشاد الساري شرح صحيح البخاري للقسطلاني - بيروت ١٣٢٣ هـ‍.

٤ - إرواء الغليل تخريج أحاديث منار السبيل (١٠ أجزاء) للألباني - بيروت ١٩٧٩ م.

٥ - الترغيب والترهيب من الحديث الشريف - للمنذري - القاهرة ١٩٦٠ م.

٦ - الجامع الصحيح - للترمذي - المدينة المنورة ١٩٦٧ م.

٧ - الجامع الصغير - للسيوطي - القاهرة ١٩٥٤ م.

٨ - الجامع الكبير - للسيوطي - القاهرة ١٩٦٩ م.

٩ - السنن الكبرى - للبيهقي - حيدر أباد ١٣٤٧ هـ‍.

١٠ - المستدرك على الصحيحين - للحاكم النيسابوري - حيدر أباد ١٣٣٥ هـ‍.

١١ - المصنف - لابن أبي شيبة - حيدر أباد ١٩٧٩ م.

١٢ - المصنف - للصنعاني عبد الرزاق بن همام - بيروت ١٣٩٠ هـ‍.

١٣ - الفائق في غريب الحديث - للزمخشري - القاهرة ١٩٦٠ م.

١٤ - الموطأ - للإمام مالك - القاهرة ١٩٧٠ م.

١٥ - المعجم الصغير - للطبراني - المدينة المنورة ١٩٦٨ م.

٤٣٢

١٦ - المعجم الكبير - للطبراني - بغداد ١٩٨٤ م.

١٧ - تحفة الأحوذي - للمباركفوري - بيروت.

١٨ - تحفة الذاكرين - للشوكاني - بيروت.

١٩ - تدريب الراوي - للسيوطي - القاهرة.

٢٠ - تهذيب الآثار للطبري - مسند عبد الله بن عباس (جزءان) - القاهرة ١٩٨٢ م.

٢١ - تهذيب الآثار للطبري - مسند عمر بن الخطاب - القاهرة ١٩٨٣ م.

٢٢ - تهذيب الآثار للطبري - مسند علي بن أبي طالب - القاهرة ١٩٨٣ م.

٢٣ - تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - للنسائي - بيروت ١٩٨٣ م.

٢٤ - تيسير الوصول إلى جامع الأصول إلى جامع الأصول من أحاديث الرسول - لابن الديبع الشيباني - القاهرة ١٣٨٨ هـ‍.

٢٥ - جامع الأصول في أحاديث الرسول - لابن الأثير - دمشق ١٩٧٤ م.

٢٦ - سنن ابن ماجة - القاهرة ١٩٧٢ م.

٢٧ - سنن أبي داود - القاهرة ١٩٥٢ م.

٢٨ - سنن الدار قطني - المدينة المنورة ١٩٦٦ م.

٢٩ - سنن النسائي - القاهرة ١٩٦٤ م.

٣٠ - سنن الدارمي - المدينة المنورة ١٩٦٦ م.

٣١ - شرح معاني الآثار - للطحاوي - القاهرة ١٩٧٩ م.

٣٢ - صحيح ابن حيان - المدينة المنورة ١٣٩٠ هـ‍.

٣٣ - صحيح ابن خزيمة - بيروت ١٩٧٩ م.

٣٤ - صحيح البخاري (٩ أجزاء) - بيروت ١٩٧٩ م.

٣٥ - صحيح مسلم بشرح النووي (١٨ جزءاً) - بيروت ٨١ / ١٩٨٣ م.

٣٦ - رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين - للنووي - القاهرة ١٩٧٠ م.

٣٧ - غريب الحديث - لابن قتيبة - بغداد ١٩٧٧ م.

٤٣٣

٣٨ - غريب الحديث - لأبي عبيد القاسم بن سلام - حيدر أباد ١٩٦٤ م.

٣٩ - غريب الحديث - للخطابي - مكة المكرمة.

٤٠ - فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني - القاهرة ١٩٦٠ م.

٤١ - فضائل الصحابة - للإمام أحمد بن حنبل - (جزءان) - مكة المكرمة ١٩٨٣ م.

٤٢ - فضائل الخمسة من الصحاح الستة - للفيروزآبادي (٣ أجزاء) - بيروت ١٩٧٣ م.

٤٣ - فيض القدير - شرح الجامع الصغير - للمناوي - القاهرة ١٣٥٥ هـ‍.

٤٤ - كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال - للمتقي الهندي - حيدر أباد ١٣١٢ هـ‍.

٤٥ - كنوز الحقائق في أحاديث خير الخلائق - للمناوي - استنابول ١٣٨٥ هـ‍.

٤٦ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي - بيروت ١٩٦٧ م.

٤٧ - مجموعة الحديث - الرياض ١٩٦٩ م.

٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل - بيروت ١٩٦٩ م.

٤٩ - مسند الإمام الشافعي - بيروت ١٩٨٠ م.

٥٠ - مسند الطيالسي - القاهرة ١٩٧٢ م.

٥١ - مسند البزار - بيروت ١٩٨٤ م.

٥٢ - مشكل الآثار للطحاوي - حيدر أباد ١٣٣٣ هـ‍.

٥٣ - مناهل الصفا تخريج أحاديث الشفا - للسيوطي - القاهرة ١٢٧٦ هـ‍.

٥٤ - منحة المعبود ترتيب مسند الطيالسي أبو داود - لأحمد عبد الرحمن البنا - القاهرة ١٣٧٢ هـ‍.

٥٥ - معرفة علوم الحديث - للحاكم النيسابوري - بيروت ١٩٧٧ م.

٥٦ - مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب - قسم الحديث (٤ أجزاء) - الرياض ١٩٧٩ م.

٤٣٤

٥٧ - تفسير ابن العربي - القاهرة ١٩٥٧ م.

٥٨ - تفسير ابن عباس - مكة المكرمة ١٩٨٦ م.

٥٩ - تفسير ابن عطية - المغرب ١٩٧٩ م.

٦٠ - تفسير أبي السعود - القاهرة ١٣٤٧ هـ‍.

٦١ - تفسير ابن حيان - بيروت ١٩٨٣ م.

٦٢ - تفسير الآلوسي - بيروت ١٩٧٨ م.

٦٣ - تفسير البيضاوي - القاهرة ١٩٦٨ م.

٦٤ - تفسير الجصاص - القاهرة ١٩٥٩ م.

٦٥ - تفسير الخازن - القاهرة ١٩٥٩ م.

٦٦ - تفسير الزمخشري - القاهرة ١٩٦٩ م.

٦٧ - تفسير السيوطي - طهران ١٣٧٧ هـ‍.

٦٨ - تفسير الصابوني - بيروت ١٩٧١ م.

٦٩ - تفسير الطبرسي - بيروت ١٩٦١ م.

٧٠ - تفسير الطبري - القاهرة ١٩٥٧ - ١٩٦٩ م.

٧١ - تفسير الفخر الرازي - القاهرة ١٩٣٨ م.

٧٢ - تفسير النسفي - بيروت.

٧٣ - تفسير النيسابوري - القاهرة ١٣٨١ هـ‍.

٧٤ - تفسير المنار - القاهرة ١٩٧٣ - ١٩٧٥ م.

٧٥ - تفسير سيد قطب - بيروت ١٩٨٠ - ١٩٨١ م.

٧٦ - تفسير طنطاوي جوهري - القاهرة ١٩٧٤ م.

٧٧ - أسباب النزول للواحدي - القاهرة ١٩٦٨ م.

٧٨ - أسرار ترتيب القرآن للسيوطي - القاهرة ١٩٧٨ م.

٤٣٥

٧٩ - تاريخ القرآن للأبياري - القاهرة ١٩٦٥ م.

٨٠ - المجموع المغيث في غريب القرآن والحديث للمديني - جدة ١٩٨٦ م.

المرجع العربية من غير كتب الحديث والتفسير

٨١ - إبراهيم الباجوري: المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية - القاهرة ١٣٣٢ هـ‍.

٨٢ - ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة (٢٠ جزءاً) - بيروت ١٩٦٧ - ١٩٧٩ م.

٨٣ - ابن الأثير (مجد الدين): منال الطالب في شرح طوال الغرائب - القاهرة ١٩٨٣ م.

٨٤ - ابن الأثير (عز الدين): الكامل في التاريخ - بيروت ١٩٦٥ م.

٨٥ - ابن الأثير (عز الدين): أسد الغابة (٧ أجزاء) - القاهرة ١٩٧٠ م.

٨٦ - ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن): صفة الصفوة (٤ أجزاء) - حيدر أباد ١٣٥٥ - ١٣٥٦ هـ‍.

٨٧ - ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن): الوفاء بأحوال المصطفى (جزءان) - القاهرة ١٩٦٦ م.

٨٨ - ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن): تاريخ عمر بن الخطاب - القاهرة ١٣٩٤ هـ‍.

٨٩ - ابن الجوزي (أبو الفرح عبد الرحمن): الموضوعات - المدينة المنورة ١٩٦٦ م.

٩٠ - ابن الجوزي (أبو الفرح عبد الرحمن): تلبيس إبليس - القاهرة ١٣٦٨ هـ‍.

٤٣٦

٩١ - ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب (٨ أجزاء) - بيروت ١٩٧٩ م.

٩٢ - ابن العربي (القاضي أبو بكر): العواصم من القواصم - القاهرة ١٤٠٥ هـ‍.

٩٣ - ابن العربي (القاضي أبو بكر): أحكام القرآن - القاهرة - القاهرة ١٩٥٧ م.

٩٤ - ابن الديبع الشيباني (حقائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار) - الدوحة ١٩٨٢ م.

٩٥ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): مجموع فتاوي ابن تيمية (٣٧ جزءاً) - ١٣٨١ - ١٣٨٣ هـ‍.

٩٦ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): الصارم المسلول على شاتم الرسول - ١٣٧٩ هـ‍.

٩٧ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم - جدة ١٩٨٤ م.

٩٨ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): السياسة الشرعية - المدينة المنورة ١٩٦٠ م.

٩٩ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): العقيدة الواسطية - القاهرة ١٩٥٧ م.

١٠٠ - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): منهاج السنة (٣ أجزاء) - القاهرة ١٩٦٢ - ١٩٦٤ م.

١٠١ - ابن حجر العسقلاني: لسان الميزان (٦ أجزاء) - حيدر أباد ١٣٢٩ - ٣٣١ هم.

١٠٢ - ابن حجر العسقلاني: تقريب التهذيب - القاهرة ١٣٨٠ هـ‍.

١٠٣ - ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة - القاهرة ١٩٣٩ م.

١٠٤ - ابن حجر العسقلاني: تهذيب التهذيب - حيدر أباد ١٣٢٥ هـ‍.

١٠٥ - ابن حجر العسقلاني: فتح الباري بشرح صحيح البخاري - القاهرة ١٣٨٠ هـ‍.

٤٣٧

١٠٦ - ابن حجر الهيتمي: فضل آل الرسول - كربلاء.

١٠٧ - ابن حجر الهيتمي: (الصواعق المحرقة - بيروت ١٩٨٣ م.

١٠٨ - ابن حزم: المحلى - القاهرة ١٣٨٧ هـ‍.

١٠٩ - ابن حزم: جمهرة أنساب العرب - بيروت ١٩٨٣ م.

١١١ - ابن خزيمة: كتاب التوحيد - مكة المكرمة.

١١٢ - ابن خلدون: مقدمة ابن خلدون - بيروت ١٩٨١ م.

١١٣ - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون - بيروت ١٩٨٣ م.

١١٤ - ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (٨ أجزاء) - بيروت ١٩٧٧ م.

١١٥ - ابن دريد: الإشتقاق (جزءان) - القاهرة ١٩٥٨ م.

١١٦ - ابن الزبير: نسب قريش - القاهرة ١٩٥٣ م.

١١٧ - ابن سعد: الطبقات الكبرى (٨ أجزاء) - القاهرة ١٩٦٨ م.

١١٨ - ابن سلام: الأموال - القاهرة ١٣٥٣ هـ‍.

١١٩ - ابن شهرآشوب: مناقب آل أبي طالب - النجف ١٩٦١ م.

١٢٠ - ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات - القاهرة ١٩٥١ م.

١٢١ - ابن طباطبا: الفخري في الآداب السلطانية والدولة الإسلامية - القاهرة ١٩٣٨ م.

١٢٢ - ابن عبد البر: الإستيعاب في معرفة الأصحاب - القاهرة ١٩٣٩ م.

١٢٣ - ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحملته - القاهرة.

١٢٤ - ابن عبد ربه: العقد الفريد (٩ أجزاء) - بيروت ١٩٨٣ م.

١٢٥ - ابن عربي: الفتوحات المكية - القاهرة ١٢٢٩ هـ‍.

١٢٦ - ابن عساكر: تاريخ دمشق (جزءان) - دمشق ١٩٥١ - ١٩٥٣ م.

١٢٧ - ابن عنبه: عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب - بيروت.

٤٣٨

١٢٨ - ابن عمران العبدي (المعروف بالرقام): العفو والاعتذار (جزءان) - الرياض ١٩٨١ م.

١٢٩ - ابن فهد الهاشمي: غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام - مكة المكرمة ١٩٨٦ م.

١٣٠ - ابن قتيبة: عيون الأخبار (٤ أجزاء) - القاهرة ١٩٦٣ م.

١٣١ - ابن قتيبة: المعارف - تحقيق ثروت عكاشة - القاهرة ١٩٦٩ م.

١٣٢ - ابن قتيبة: الإمامة والسياسة (جزءان) - القاهرة ١٩٦٧ م.

١٣٣ - ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث - القاهرة ١٩٦٦ م.

١٣٤ - ابن قتيبة: تأويل مشكل القرآن - القاهرة ١٩٧٣ م.

١٣٥ - ابن قيم الجوزية: زاد المعاد في هدى خير العباد (٥ أجزاء) - بيروت ١٩٨٥ م.

١٣٦ - ابن قيم الجوزية: جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - القاهرة ١٩٧٢ م.

١٣٧ - ابن قيم الجوزية: أعلام الموقعين عن رب العالمين - القاهرة ١٣٨٩ هـ‍.

١٣٨ - ابن ظهيرة: الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وأبناء البيت الشريف - بيروت ١٩٧٩ م.

١٣٩ - ابن كثير: البداية والنهاية في التاريخ (١٤ جزءاً) - الرياض ١٩٦٦ م.

١٤٠ - ابن كثير: السيرة النبوية (٤ أجزاء) - القاهرة ٦٤ / ١٩٦٦ م.

١٤١ - ابن كثير: شمائل الرسول ودلائل نبوته وفضائله وخصائصه - القاهرة ١٩٦٧ م.

١٤٢ - ابن كثير: الباعث الحثيث - القاهرة ١٣٧٠ هـ‍.

١٤٣ - ابن منظور: لسان العرب - بيروت ١٩٦٥ م.

١٤٤ - ابن هشام: سيرة النبي (٤ أجزاء) - القاهرة ١٩٥٥ م.

١٤٥ - أبو الحسن الندوي: السيرة النبوية - بيروت ١٩٨١ م.

٤٣٩

١٤٦ - أبو الحسن الندوي: رجال الفكر والدعوة في الإسلام - (جزءان) - الكويت ١٩٨٣ م.

١٤٧ - أبو الحسن الندوي: المرتضى: سيرة أمير المؤمنين سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب - دمشق ١٩٨٩ م.

١٤٨ - أبو ذر الخشني: شرح السيرة النبوية - القاهرة ١٣٢٩ هـ‍.

١٤٩ - أبو زهرة: خاتم النبيين (٣ أجزاء) - دار الفكر - القاهرة.

١٥١ - أبو زهرة: الإمام زيد - دار الفكر - القاهرة ١٩٥٩ م.

١٥٢ - أبو زهرة: المذاهب الإسلامية - دار الفكر - القاهرة.

١٥٣ - أبو زهرة: تاريخ الجدل - دار الفكر - القاهرة ١٩٧٠ م.

١٥٤ - أبو زهرة: القرآن - دار الفكر - القاهرة ١٩٧٠ م.

١٥٥ - أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (١٠ أجزاء) - بيروت ١٩٦٧ م.

١٥٦ - أبو نعيم الأصفهاني: دلائل النبوة - دار الباز - مكة المكرمة ١٩٧٧ م.

١٥٧ - أبو العلا عفيفي: الملامتية والصوفية وأهل الفتوة - القاهرة ١٩٤٥ م.

١٥٨ - أحمد أبو كف: آل بيت النبي في مصر - القاهرة ١٩٨٨ م.

١٥٩ - أحمد أمين: فجر الإسلام - بيروت ١٩٦٩ م.

١٦٠ - أحمد أمين: ضحى الإسلام (٣ جزءاً) - القاهرة ١٩٤٩ م.

١٦١ - أحمد حسن الباقورة: مع القرآن - القاهرة ١٩٧٠ م.

١٦٢ - أحمد حسن الباقورة: صفوة السيرة النبوية - القاهرة ١٩٧٨ م.

١٦٣ - أحمد حسن الباقورة: علي إمام الأئمة - القاهرة ١٩٨٥ م.

١٦٤ - أحمد رضى التبريزي: القطرة من بحار مناقب النبي والعترة - النجف ١٣٧٤ هـ‍.

١٦٥ - أحمد زيني دحلان: السيرة النبوية والآثار المحمدية - القاهرة ١٣٢٠ هـ‍.

١٦٦ - أحمد زيني دحلان: الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - القاهرة ١٣٢٠ هـ‍.

٤٤٠