×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الإمامة والتبصرة من الحيرة / الصفحات: ١٢١ - ١٤٠

المهدي من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس بي خلقا وخلقا، تكون له غيبة وحيرة حتى تضل الخلق عن أديانهم، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب، فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا (٣).

١١٥ - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد البرقي، وإبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، وحدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد الطيالسي عن منذر بن محمد ابن قابوس، عن النصر بن أبي السري، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، عن الحارث بن المغيرة النصري، عن الأصبغ بن نباتة، قال:

أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فوجدته متفكرا ينكت في الأرض، فقلت:

يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكرا تنكت في الأرض، أرغبت فيها؟!

فقال: لا والله، ما رغبت فيها، ولا في الدنيا يوما قط، ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري، الحادي عشر من ولدي، هو المهدي، يملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما، تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام، ويهتدي فيها آخرون.

فقلت: يا أمير المؤمنين، وإن هذا لكائن؟

فقال: نعم، كما إنه مخلوق، وأنى لك بالعلم بهذا الأمر، يا أصبغ، أولئك

٣ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٢٨٧ ح ٤ عن أبيه وعنه في البحار: ٥١ / ٧٢ ح ١٦ وفي ص ٧١ ح ١٣ عن الإكمال: ص ٢٨٦ ح ١ بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأورده في كفاية الأثر: ص ٦٦ وإعلام الورى ٤٢٤ عن ابن بابويه.

١٢١

خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة.

قلت: وما يكون بعد ذلك؟

قال: ثم يفعل الله ما يشاء، فإن له إرادات وغايات ونهايات (٤).

١١٦ - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن ذا القرنين لم يكن نبيا، ولكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله، وناصح لله فناصحه الله، أمر قومه بتقوى الله، فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا، ثم رجع إليهم، فضربوه على قرنه الآخر، وفيكم من هو على سنته (٥).

١١٧ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن فضالة بن أيوب، عن سدير قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

إن في القائم سنة من يوسف عليه السلام.

قلت: كأنك تذكر خبره أو غيبته؟

فقال لي: وما تنكر من ذلك هذه الأمة، أشباه الخنازير، إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء، تاجروا يوسف وبايعوه، وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال لهم: " أنا يوسف ".

٤ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٢٨٨ ح ١ عن أبيه وعنه في البحار: ٥١ / ١١٧ ح ١٨ وعن غيبة النعماني : ص ٢٩ عن الكافي: ١ / ٣٣٨ ح ٧ عن علي بن محمد عن عبد الله بن محمد بن خالد عن منذر بن محمد بن قابوس عن منصور بن السندي عن أبي داود المسترق بسنده، والاختصاص: ٢٠٤ عن ابن قولويه عن سعد مع اختلاف يسير، وفي الغيبة بعد قوله (ع): ويهتدي فيها آخرون فقلت: يا أمير المؤمنين فكم تكون تلك الحيرة والغيبة، فقال: سبت من الدهر، وفي الكافي، فقال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين، وعن غيبة الطوسي: ص ١٠٣ عن البرقي، وعن سعد بسند آخر، ونقله عنه في بشارة الإسلام: ص ٣٩، ورواه عن الصدوق في كفاية الأثر: ص ٢١٩ ورواه الحسين بن حمدان الخصيبي في الهداية: ص ١٧٣ بسند ينتهي إلى سعيد بن المسيب عن الأصبغ، وفي إعلام الورى: ص ٤٢٥.

٥ - رواه في الإكمال: ٢ / ٣٩٣ ح ١ عن أبيه وعنه في البحار: ١٢ / ١٩٤ ح ١٧ وعن قصص الأنبياء (مخطوط): ص ٧١ والعياشي: ٢ / ٣٤٠ صدر حديث ٧٢.

١٢٢

فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز وجل - في وقت من الأوقات - يريد أن يستر حجته؟!

لقد كان يوسف عليه السلام إليه ملك مصر، وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد الله عز وجل أن يعرفه مكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة مسيرة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر.

فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عز وجل يفعل بحجته ما فعل بيوسف أن يكون يسير في أسواقهم، ويطأ بسطهم، وهم لا يعرفونه؟ حتى يأذن الله عز وجل أن يعرفهم بنفسه كما أذن ليوسف حتى قال لهم: " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون، قالوا إنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي " (٦ و ٧).

١١٨ - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن إبراهيم ابن هاشم، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال:

سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول:

من مات منتظرا لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، لا، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف (٨).

١١٩ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد المكفوف، عن عبد الله بن أبي عقبة (٩) الشاعر، قال:

سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:

كأني بكم تجولون جولان الإبل تبتغون المرعى، فلا تجدونه يا معشر الشيعة.

ورواه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد

٦ - آية (٨٩) و (٩٠) سورة يوسف ١٢.

٧ - رواه الصدوق في الإكمال: ص ١٤٤ ح ١١ و ٣٤١ ح ٢١ والعلل: ٢٤٤ ح ٣ عن أبيه وعنها في البحار:

٥١ / ١٤٢ ح ١ و ١٢ / ٢٨٣ ح ٦١، وفي البحار: ٥٢ / ١٥٤ ح ٩ عن غيبة النعماني ص ٨٤ و ٨٥ ودلائل الإمامة: ص ٢٩٠، وأورده في إعلام الورى: ص ٤٣١.

٨ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٣٨ ح ١١ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١٤٦ ح ٦٩.

٩ - في البحار: أبي عفيف الشاعر، وفي هامش الإكمال: أبي عقب، عفيف / خ.

١٢٣

سنان، عن أبي الجارود: زياد بن المنذر، عن عبد الله الشاعر مثله (١٠).

١٢٠ - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

أقرب ما يكون العباد من الله عز وجل وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله عز وجل، فلم يظهر لهم، ولم يعلموا بمكانه، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله عنهم وبيناته، فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساءا، وإن أشد ما يكون غضب الله تعالى على أعدائه إذا افتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون لما غيب حجته طرفة عين، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس (١١).

١٢١ - عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر؟

فقال: لا تحدث به السفل، فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عز وجل: " فإذا نقر في الناقور " (١٢).

إن منا إماما مستترا، فإذا أراد الله عز وجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، (فظهر وأمر بأمر الله عز وجل) (١٣ و ١٤).

١٠ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٣٠٤ ح ١٧ عن أبيه و ١٨ عن أبيه بسند آخر عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر وعنهما في البحار: ٥١ / ١١٠ ح ٣.

١١ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٣٧ ح ١٠ و ص ٣٣٩ ح ١٦ مع اختلاف السند وعنهما في البحار:

٥٢ / ١٤٥ ح ٦٧ وعن غيبة النعماني: ص ٨٣ وغيبة الطوسي: ص ٢٧٦. وأورده في الكافي: ١ / ٣٣٣ ح ١، وإعلام الورى:

ص ٤٣١ باختلاف يسير في المتن.

١٢ - آية ٨ سورة المدثر ٧٤.

١٣ - في البحار والمصادر الأخرى: فظهر فقام بأمر الله عز وجل.

١٤ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٩ ح ٤٢ عن أبيه وفي البحار: ٥٢ / ٢٨٤ ح ١١ عن غيبة الطوسي:

١٠٣ ورجال الكشي: ١٩٢ ح ٣٣٨، وأخرجه في البحار: ٢ / ٧٠ ح ٢٩ عن رجال الكشي: ١٠٣، وفي البحار: ٥١ / ٥٧ ح ٤٩ عن غيبة النعماني:

ص ١٨٧ باختلاف يسير بأسانيد هم عن المفضل، وأورد الكليني في الكافي: ١ / ٣٤٣ ح ٣٠.

١٢٤
١٢٥

١٢٣ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم.

فقلت له: ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟

قال: يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم (٢).

١٢٤ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى ابن القاسم، عن معاوية بن وهب البجلي، وأبي قتادة علي بن محمد بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال:

قلت: ما تأويل قول الله عز وجل: " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " (٣).

فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه، فماذا تصنعون؟ (٤).

١٢٥ - سعد والحميري وابن إدريس، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عبد الجبار، وعبد الله بن عامر ابن سعد الأشعري، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن المساور، عن المفضل ابن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

سمعته يقول: إياكم والتنويه، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم، ولتمحصن حتى يقال: " مات أو هلك، بأي واد سلك "، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر، ولا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه.

٢ - رواه في الإكمال: ٢ / ٣٥٠ ح ٤٤ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١٤٩ ح ٧٥.

٣ - آية ٣٠ سورة الملك: ٦٧.

٤ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٦٠ ح ٣ عن أبيه وعنه في البحار: ٥١ / ١٥١ ح ٥، وأخرجه في البحار:

٢٤ / ١٠٠ ح ٢ عن غيبة الطوسي: ص ١٠١ بإسناده: عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (ع).

١٢٦

ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي.

قال: فبكيت، فقال لي: ما يبكيك، يا أبا عبد الله؟

فقلت: وكيف لا أبكي، وأنت تقول: اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، فكيف نصنع؟

قال: فنظر إلى شمس داخلة في الصفة، فقال: يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس؟ قلت: نعم.

قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس (٥).

١٢٦ - محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، عن إسحاق بن محمد الصيرفي، عن يحيى بن المثنى العطار، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه (٦).

١٢٧ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صالح بن محمد، عن هانئ * التمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

إن لصاحب هذا الأمر غيبة، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد، ثم قال - هكذا بيده - ثم قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتق الله

٥ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٧ ح ٣٥ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٢٨١ ح ٩، وعن غيبة الطوسي: ص ٢٠٥ وغيبة النعماني: ١٥١ و ١٥١؟ والكافي: ١ / ٣٣٤ ح ٣، وذكر في بشارة الإسلام: ص ١٥١.

٦ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٦ ح ٣٣ و ص ٤٤٠ ح ٧ و ص ٣٥١ ح ٤٩ وعنهم في البحار:

٥٢ / ١٥١ ح ٢ وعن غيبة الطوسي: ص ١٠٢ وغيبة النعماني: ص ١٧٥ والكافي: ١ / ٣٣٧ ح ٦، وعن الإكمال في الوسائل: ٨ / ٩٦ ح ٩ (مثله).

وأخرجه في الوسائل: ٨ / ٩٦ ح ٨ والبحار: ٥٢ / ١٥٢ ح ٨ عن الإكمال: ٢ / ٤٤٠ ح ٨ (نحوه) بسند آخر.

* في البحار وغيبة الطوسي والنعماني والكافي: يمان التمار.

١٢٧

عبد، وليتمسك بدينه (٧).

١٢٨ - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد جميعا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن جعفر بن محمد بن منصور، عن رجل - واسمه عمر بن عبد العزيز - عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

قال: إذا أصبحت وأمسيت، لا ترى إماما تأتم به، فاحبب من كنت تحب، وابغض من كنت تبغض حتى يظهره الله عز وجل (٨).

١٢٩ - محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن عيسى، عن إسحاق بن جرير، عن عبد الله بن سنان، قال: دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام، فقال: فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى؟ ولا علما يرى؟ ولا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق؟

فقال له أبي: إذا وقع هذا ليلا (٩) فكيف نصنع؟

فقال: أما أنت فلا تدركه، فإذا كان ذلك، فتمسكوا بما في أيديكم، حتى يتضح لكم الأمر (١٠).

٧ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٦ ح ٣٤ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١١١ ح ٢١ وعن غيبة الطوسي: ص ٢٧٥، وأخرجه في البحار: ٥٢ / ١٣٥ ح ٣٩ عن غيبة النعماني: ١٦٩ باختلاف يسير و ١٦٩ س ١٠ عن الكافي:

١ / ٣٣٥ ح ١.

٨ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٨ ح ٣٧ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١٤٨ ح ٧١.

٩ - في البحار: البلاء.

١٠ - رواه في الإكمال: ٢ / ٣٤٨ ح ٤٠ عن أبيه وفي البحار: ٥٢ / ١٣٣ عن غيبة النعماني: ص ١٥٩ بسند آخر: عن عبد الله بن سنان.

١٢٨

٣٥ - باب في آيات ظهوره

١٣٠ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال في قول الله عز وجل: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " (١).

فقال عليه السلام: الآيات هم الأئمة، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت بمن تقدم من آبائه عليهم السلام (٢).

١٣١ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

خمس قبل قيام القائم: (خروج) (٣) اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية (٤).

١ - آية ١٥٨ سورة الأنعام ٦.

٢ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ١٨ و ص ٣٠، و ٢ / ٣٣٦ ح ٨ عن أبيه وعنهم في البحار: ٥١ / ٥٠ ح ٢٥، وفي البحار: ٦٧ / ٣٣ عن الإكمال (مختصرا).

٣ - زيادة من الخصال.

٤ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٤٩ ح ١ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٢٠٣ ح ٢٩ ورواه في الخصال:

١ / ٣٠٣ ح ٨٢ وإعلام الورى: ص ٤٥٥ وفي غيبة النعماني: ص ٢٥٢ بسند آخر: عن أبي عبد الله عليه السلام، باختلاف يسير في المتن.

١٢٩

١٣٢ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، والعلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال:

سمعت أبا عبد الله عليه السلام: يقول: إن قدام القائم علامات تكون من الله عز وجل للمؤمنين.

قلت: وما هي؟ جعلني الله فداك.

قال: ذلك قول الله عز وجل: " ولنبلونكم " يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام " بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " (٥٤).

قال: يبلوهم (٦) بشئ من الخوف، من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم.

" ونقص من الأموال " قال: كساد التجارات وقلة الفضل.

ونقص من الأنفس، قال: موت ذريع.

ونقص من الثمرات، قال: قلة ريع ما يزرع.

" وبشر الصابرين " عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السلام.

ثم قال لي: يا محمد، هذا تأويله، إن الله تعالى يقول: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " (٧ و ٨).

١٣٣ - سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر ابن بشير، عن هشام بن سالم، عن زرارة:

عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ينادي مناد باسم القائم عليه السلام، قلت: خاص أو عام؟ قال: عام، كل قوم بلسانهم.

٥ - آية ١٥٥ سورة البقرة ٢.

٦ - في البحار: نبلوهم.

٧ - آية ٧ سورة آل عمران ٣.

٨ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٤٩ ح ٣ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٢٠٢ ح ٢٨ وعن غيبة النعماني: ص ٢٥٠ ورواه في إعلام الورى: ٤٥٦ وبشارة الإسلام: ص ١١٨ ودلائل الإمامة: ص ٢٥٩ و إرشاد المفيد: ص ٤٠٨ وكشف الغمة: ٢ / ٤٦٢.

١٣٠

قلت: فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه؟

قال: لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل (٩) ويشكك الناس (١٠).

١٣٤ - حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا الحسين بن سفيان، عن قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني؟

فقال: وما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور (١١) الشام الخمس، دمشق، وحمص، وفلسطين، والأردن، وقنسرين، فتوقعوا عند ذلك الفرج.

قلت: يملك تسعة أشهر؟

قال: لا، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما (١٢).

١٣٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الفضيل (١٣)، عن أبيه، عن منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا منصور، إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد [ إ ] يأس، لا والله، لا يأتيكم حتى تميزوا، لا والله لا يأتيكم حتى تمحصوا، ولا والله لا يأتيكم حتى يشقى من شقى، ويسعد من سعد (١٤).

١٣٦ - سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن الحسين بن المختار القلانسي، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم؟ يتبرأ بعضكم من بعض؟ فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون، وعند ذلك اختلاف السيفين، وإمارة أول من النهار،

٩ - في البحار: الظاهر: في آخر الليل، ولعله من النساخ ولم يكن في بعض النسخ: في آخر الليل، أصلا فالزيادة من النساخ.

١٠ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٥٠ ح ٨ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٢٠٥ ح ٣٥ وفي بشارة الإسلام: ص ١٢٨.

١١ - في البحار: كنوز.

١٢ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٥١ ح ١١ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٢٠٦ ح ٣٨ وفي إعلام الورى: ص ٤٥٧ وبشارة الإسلام: ص ١٢٣.

١٣ - في البحار: الفضل.

١٤ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٤٦ ح ٣٢ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١١١ ح ٢٠.

١٣١

وقتل وخلع (١٥) من آخر النهار (١٦).

١٣٧ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي غانم القزويني، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن فارس، قال: كنت أنا [ ونوح ] وأيوب ابن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي زبالة، فجلسنا نتحدث فجرى ذكر ما نحن فيه، وبعد الأمر علينا، فقال أيوب بن نوح: (١٧) كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا، فكتب إلي: إذا رفع علمكم من بين أظهركم، فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم (١٨).

١٣٨ - سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن أبي هراسة، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد:

عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كأني بأصحاب القائم عليه السلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير، يطلب رضاهم في كل شئ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول: مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السلام (١٩).

١٣٩ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و يعقوب بن يزيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن

١٥ - في البحار: قطع.

١٦ - رواه في الإكمال: ٢ / ٣٤٧ ح ٣٦ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ١١٢ ح ٢٢ ونقله في بشارة الإسلام:

ص ١٥٠.

١٧ - النجاشي (ص ٨٠): أيوب بن نوح بن دراج النخعي أبو الحسين، كان وكيلا لأبي الحسن وأبي محمد عليهم السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا وكان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته.

أقول: هذا مع علو شأنه ووكالته لهما يظهر أنه كتب إلى أحدهم، ولا دليل على وضعه الصدوق تحت عنوان " باب ما روي عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي على النص على القائم (ع) وغيبته ".

١٨ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٣٨١ ح ٤ عن أبيه وعنه في البحار: ٥١ / ١٥٩ ح ٤.

١٩ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٧٣ ح ٥٦ عن أبيه وعنه في البحار: ٥٢ / ٣٢٧ ح ٤٣ ونقله في بشارة الإسلام: ص ٢٤١.

١٣٢

مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

في قول الله عز وجل: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " (٢٠) فقال: كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم (٢١).

١٤٠ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما معنى " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " (٢٢) فقال: المنذر رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي الهادي، وفي كل وقت و زمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله (٢٢).

١٤١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن عبيد بن كرب، قال:

سمعت عليا يقول: إن لنا أهل البيت راية، من تقدمها مرق، ومن تأخر عنها محق، ومن تبعها لحق (٢٣).

١٤٢ - سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول:

إن لله عز وجل خلقا خلقهم من نوره ورحمته، فهم عين الله الناظرة، وأذنه السامعة، ولسانه الناطق في خلقه بإذنه وأمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة.

فبهم يمحو الله السيئات، وبهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا، ويميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضية.

قلت: جعلت فداك، من هؤلاء؟ قال: الأوصياء (٢٤).

٢٠ - آية (٧) سورة الرعد ١٣.

٢١ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٦٧ ح ٩ عن أبيه وعنه في البحار ١٨ ص ١٩٠ ح ٢٦ و ج ٢٣ / ٥ ح ٨

٢٢ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٦٧ ح ١٠ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٣ / ٥ ح ٩ و ص ٣ ح ٣ عن البصائر: ص ٢٩ (نحوه).

وفي البحار: ١٦ / ٣٥٨ ح ٥٠ عن الكافي: ١ / ١٩١ ح ٢ (نحوه).

٢٣ - رواه الصدوق في الإكمال: ٢ / ٦٥٤ ح ٢٣ عن أبيه.

٢٤ - رواه في التوحيد: ص ١٦٧ ح ١ ومعاني الأخبار: ١٦ ح ١٠ وعنهما في البحار: ٢٦ / ٢٤٠ ح ٢.

١٣٣

١٤٣ - سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن البطائني، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، أنه قال:

يا أبا بصير، نحن شجرة العلم، ونحن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وفي دارنا مهبط جبرئيل، ونحن خزان علم الله، ونحن معادن وحي الله، من تبعنا نجا، ومن تخلف عنا هلك، حقا على الله عز وجل (٢٥).

١٤٤ - محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن زيد الجزري، عن إبراهيم ابن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام:

قال: قلت: لم سميت فاطمة الزهراء، زهراء؟

فقال: لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها، وغشيت أبصار الملائكة، وخرت الملائكة لله ساجدين، وقالوا: إلهنا وسيدنا، ما هذا النور؟

فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري، وأسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي، أفضله على جميع الأنبياء وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي (٢٦).

١٤٥ - الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، في قول الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " (٢٧).

٢٥ - رواه في الأمالي: ص ٢٥٢ وعنه في البحار: ٢٦ / ٢٤٠ ح ١ ورواه في بشارة المصطفى: ٦٥.

٢٦ - رواه الصدوق في العلل: ١ / ١٧٩ ح ١ عن أبيه ونقله في البحار: ٤٣ / ١٢ ح ٥ وعن مصباح الأنوار، وفيه: عن أبي جعفر (ع) مثله.

٢٧ - آية (٥٩) سورة النساء ٤.

١٣٤

قال: الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهما السلام، إلى أن تقوم الساعة (٢٨).

١٤٦ - سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:

إن الله تبارك وتعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس وجعل من بعده الاثني عشر وصيا منهم من مضى ومنهم من بقي، وكل وصي جرت فيه سنة من الأوصياء الذين بعد محمد صلى الله عليه وآله على سنة أوصياء عيسى عليه السلام، وكانوا اثني عشر.

وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح (٢٩)، ١٤٧ - سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري، قالا: حدثنا يعقوب ابن يزيد، عن أحمد بن هلال - في حال استقامته - عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يمضي الإمام وليس له عقب؟

قال: لا يكون ذلك، قلت: فيكون ماذا؟

قال: لا يكون ذلك إلا أن يغضب الله عز وجل على خلقه، فيعاجلهم (٣٠).

١٤٨ - الحميري، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي يحيى المديني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: جاء يهودي إلى عمر، يسأله عن مسائل فأرشده إلى علي عليه السلام ليسأله، فقال له علي عليه السلام: سل.

٢٨ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٢٢٢ ح ٨ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٣ / ٢٢٨ ح ١٣ ودلائل الإمامة:

ص ٢٣١.

٢٩ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٣٢٦ ح ٤ عن أبيه وعنه في البحار: ٣٦ / ٣٩٢ ح ٤ وعن العيون:

ص ٤٥١ ح ٢١ والخصال: ٢ / ٤٧٨ ح ٤٣ وغيبة الطوسي: ص ٩٢ ورواه في الكافي: ١ / ٥٣٢ ح ١٠ و الإرشاد: ص ٣٩٢ وإعلام الورى: ص ٣٨٦.

٣٠ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٢٠٤ ح ١٣ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٣ / ٣٦ ح ٦٣، وفي دلائل الإمامة: ص ٢٣٠.

١٣٥

قال: أخبرني، كم بعد نبيكم من إمام عادل؟ وفي أي جنة هو؟ ومن يسكن معه في جنته؟

فقال له علي عليه السلام: يا هاروني! لمحمد صلى الله عليه وآله بعده اثنا عشر إماما عدلا، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ولا يستوحشون بخلاف من خالفهم، أثبت في دين الله من الجبال الرواسي.

ومنزل محمد صلى الله عليه وآله جنة عدن، والذين يسكنون معه هؤلاء الاثنا عشر.

فأسلم الرجل وقال: أنت أولى بهذا المجلس من هذا، أنت الذي تفوق ولا تفاق، وتعلو ولا تعلى (٣١).

١٤٩ - سعد، عن النهدي، عن محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق (٣٢).

١٥٠ - علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال:

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: إني تارك فيكم كتاب الله، وأهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (٣٣).

١٥١ - سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن داود

٣١ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٣٠٠ ح ٧ عن أبيه وعنه في البحار: ٣٦ / ٣٨٠ ح ٧.

٣٢ - رواه في الإكمال: ١ ص ٢٢١ ح ٥ وعنه في البحار: ٢٣ ص ٣٨ ح ٦٦ وعن الإكمال ٢٣٢ ح ٣٦ عن أبيه، عن الحميري عن الحسن بن علي الزيتوني، عن ابن هلال عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام (مثله) ورواه في الإختصاص: ص ١٩ مرسلا، عن أبان، وليس فيه: وبعد الخلق، والكافي: ١ / ١٧٧ ح ٤، والبصائر: ٤٨٧ ح ١.

٣٣ - رواه الصدوق في الإكمال: ١ / ٢٤٠ ح ٦٢ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٣ / ١٣٦ ح ٧٧، والإكمال:

١ / ٢٣٤ ح ٤٤ عن أبيه وعنه في البحار ٢٣ / ١٣٣ ح ٦٩ وفي البحار: ٢٣ / ١١٨ ح ٣٦ عن جامع الأصول لابن الأثير: عن زيد بن أرقم نحوه مفصلا ويرد في طرق أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله هذا الحديث، فراجع.

١٣٦

بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ادعى الإمامة وليس بإمام فقد افترى على الله وعلى رسوله وعلينا (٣٤).

١٥٢ - سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن سنان، عن يحيى أخي أديم عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن هذا الأمر لا يدعيه غير صاحبه، إلا بتر الله عمره (٣٥).

٣٤ - رواه في ثواب الأعمال: ص ٢٥٥ ح ٣؟ وعنه في البحار: ٢٥ / ١١٢ ح ٨.

٣٥ - رواه الصدوق في ثواب الأعمال: ص ٢٥٥ ح ٤ وعنه في البحار: ٢٥ / ١١٢ ح ٩ ورواه في الكافي:

١ / ٣٧٣ ح ٥ بسنده عن ابن سنان (مثله).

١٣٧

٣٦ - باب علامات الإمام ودلائل معرفته

١٥٣ - محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام: الإمام بأي شئ يعرف بعد الإمام؟

قال: إن للإمام علامات، أن يكون أكبر ولد أبيه بعده، ويكون فيه الفضل، وإذا قدم الراكب المدينة، قال: إلى من أوصى؟ قالوا: إلى فلان، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور مع السلاح حيث كان (٣٦).

١٥٤ - أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:

قلت له: جعلت فداك، إذا مضى عالمكم أهل البيت، فبأي شئ يعرفون من يجئ بعده؟

قال: بالهدى، والإطراق، وإقرار آل محمد له بالفضل، ولا يسأل عن شئ مما بين صدفيها، إلا أجاب فيه (٣٧).

١٥٥ - سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن الفضل بن السكن، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

٣٦ - رواه الصدوق في الخصال: ١ / ١١٦ ح ٩٨ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٥ / ١٣٧ ح ٧ وعن الكافي:

١ / ٢٨٤ ح ١ بسند آخر (مثله). وأورده في مختصر البصائر: ص ٨.

٣٧ - رواه الصدوق في الخصال: ١ / ٢٠٠ ح ١٣ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٥ / ١٣٩ ح ١٠ والبصائر: ص ٤٨٩ ح ١ بإسناده عن أبي الجارود.

١٣٨

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان (٣٨).

١٥٦ - محمد العطار، عن الأشعري، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان ابن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، قال:

إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن المحارم، وحلم يملك به غضبه، وحسن الخلافة على من ولي عليه حتى يكون له كالوالد الرحيم (٣٩).

١٥٧ - محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الوليد، عن حماد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام، بما يعرف صاحب هذا الأمر؟

قال: بالسكينة والوقار، والعلم، والوصية (٤٠).

١٥٨ - محمد العطار، عن الأشعري، عن الخشاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن الغنوي، عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

ما الحجة على المدعي لهذا الأمر بغير حق؟

قال: ثلاثة من الحجة لم يجتمعن في رجل إلا كان صاحب هذا الأمر:

أن يكون أولى الناس بمن قبله.

ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله.

ويكون صاحب الوصية الظاهرة، الذي إذا قدمت المدينة سألت العامة والصبيان: إلى من أوصى فلان؟ فيقولون: إلى فلان (٤١).

٣٨ - رواه في التوحيد: ٢٨٥ ح ٣ وعنه في البحار: ٢٥ / ١٤١ ح ١٤، ورواه في الكافي: ١ / ٨٥ ح ١ عن علي ابن محمد عمن ذكره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حمران.

٣٩ - رواه في الخصال: ١ / ١١٦ ح ٩٧ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٥ / ١٣٧ ح ٦.

٤٠ - رواه في الخصال: ١ / ٢٠٠ ح ١٢ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٥ / ١٣٨ ح ٩ وعن البصائر: ص ٤٨٩ ح ٢.

٤١ - رواه في الخصال: ١ / ١١٧ ح ٩٩ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٥ / ١٣٨ ح ٨، وعن الكافي: ١ / ٢٨٤ ح ٢ بسنده عن يزيد شعر.

١٣٩

٣٧ - باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء

١٥٩ - أحمد بن إدريس، ومحمد العطار معا: عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن محمد بن حماد، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس، عن هشام بن الحكم - في خبر طويل - قال:

جاء (بريهة) جاثليق النصارى، فقال لأبي الحسن عليه السلام:

جعلت فداك، أنى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء؟

قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرأها كما قرأوها، ونقولها كما قالوها، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ؟ فيقول: لا أدري، الخبر (١).

١٦٠ - سعد، عن علي بن محمد، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن حسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله فضل أولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء.

وورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في فضلهم، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يعلمون، وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله فروينا لشيعتنا.

فمن قبل منهم فهو أفضلهم، وأينما نكون فشيعتنا معنا (٢).

١ - رواه الصدوق في التوحيد: ص ٢٧٥ عن أبيه وعنه في البحار: ٢٦ / ١٨١ ح ٧ وفي ج ١٠ / ٢٣٤ بتمامه.

٢ - الخرائج والجرائح المخطوط: ٤١٤ بإسناده عن ابن بابويه عن أبيه ونقله في البحار: ٢٦ / ١٩٩ ح ١، وفي البصائر: ص ٢٢٧ ح ٢ و ص ٢٢٩ ح ٥ (نحوه).

١٤٠