×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الانتصار (ج1) (مناظرات الشيعة في شبكات الانترنت) / الصفحات: ٣٦١ - ٣٨٠

مع حق المشرف في حذف ما يراه منافيا، سواء كان هذا المنافي من المواضيع أو التعليقات لأن هكذا أمرنا الإسلام في قوله تعالى (وأعرض عن الجاهلين) والإعراض هنا عن أي جاهل سواء كان سني ( كذا) أو شيعي فهم سواء في الجهل، أما من أراد أن يتعلم آداب الحوار مثلي فعليه أن يتعلم من ثلة محاورين اجتمعت لدى محاوراتهم كثير من مكارم الأخلاق.

الأخ موسى العلي، إني أتضامن معك وفي انتظار مواضيع المحاورين التي ستوافق على طرحها ليتم مناقشتها بجد وعقلانية لنصل على الأقل لحافة الحضارة، والله من وراء القصد.

وكتب (عربي ١) بتاريخ ٢٨ - ١٢ - ١٩٩٩، الحادية عشرة صباحا:

الأخ العزيز كميل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي: الله يشهد على ما أقول أني لم أقل أو لم أتجرأ، أو حتى لم أفكر ولو للحظة، أن إخواني الشيعة المحبين المتواجدين هنا يسبون، أو حتى يلفظون بالكلمات التي لم يعلمنا بها أهل البيت سلام الله عليهم. وإنما أردت قضية الزهراء سلام الله عليها فقط وفقط، حيث قال الأخ العزيز موسى العلي (كما فهمت حوارهم والعنوان) (وأما ذكر المناسبات الدينية فعندما تحل علينا اطرح ما لديك من اعتقاد عن مظلومية سيدتنا الزهراء سلام الله عليها) وأنا بدوري طرحت رأيي في كيفية الوضع لا أن أبترها من الأساس، وما دفعني إلى إدلاء رأيي إلا ما حصل قبل فترة حوالي (٤ شهور أو ثلاثة شهور) عندما وضع أحد الإخوة مظلومية الزهراء عليها السلام، فما لبث إلا قليلا إلا والموضوع غير موجود، فعمل ضجة كبيرة و و و و..

٣٦١
فقلت في نفسي لو كان الطرح يلائم قوانين هجر لما حذف من الأساس، لأن الأخوة القائمين شيعة ويعرفون من هي الزهراء سلام الله عليها، ويعرفون أنها أم أبيها، ويعرفون أنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، ويعلمون كيف ظلمت سلام الله عليها، ولكنهم أرادوا أن يكون الطرح بناء وهادفا وهاديا بإذن الله.

أذكر قبل فترة أيضا عندما كنت أشارك هنا في هجر أن جاءت أخت وسألت عن مظلومية الزهراء عليها السلام لتتأكد، والحمد لله خرجت الأخت بنتيجة (بغض النظر عن التصديق) رغم أن الردود من إخواننا السنة كانت ليست بالشئ القليل، ولكن، جزى الله الإخوة خيرا فقد أقاموا الحق وأزهقوا الباطل.

وأخيرا أيها الإخوة لنقرأ العنوان الذي وضعه الأخ موسى العلي مرة أخرى (حفاظا على المصلحة الإسلامية العامة، تم منع النقاشات المذهبية العقيمة في شبكة هجر؟!!) قال العقيمة وليست الهادفة، أي أن النقاشات المذهبية الهادفة غير ممنوعة. (هذا ما فهمته من العنوان).

وأنا أتقدم بالاعتذار إن كنت قد - لا سمح الله - أسأت إلى أحد الإخوة أو حتى لمحت بالإساءة. والزهراء سلام الله عليها فوق كل كرامة ولا يهمني إن رضوا أو لم يرضوا. والسلام عليكم.

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين.

قال الإمام الصادق عليه السلام (حدثوا عنا ولا حرج، رحم الله من أحيا أمرنا).

٣٦٢

وكتب (موسى العلي) ٢٨ - ١٢ - ١٩٩٩، الثانية ظهرا:

الأخ العزيز كميل، بعد التحية والاحترام، مع احترامي وتقديري لشخصكم الكريم ولمواضيعكم الجادة إلا أننا لم نمنعكم ولن نمنعكم من الدفاع عن عقيدتكم، والدفاع حق مشروع لكل شخص خصوصا في هجر، ولكننا لن نقبل الهجوم على عقيدتهم ومقدساتهم سواء في مناقشة صحاحهم أو في عدالة الصحابة أو في معرفة إمام زمانهم وغيرها من الأمور!!

يا أخي الكريم أنا ما زلت أدخل حتى الآن في مواقعهم بأسماء مجهولة وأدافع عن عقيدتي وأوضح لهم وتمسح وتحذف ردودي ولا يريدون معرفة الحقيقة!!

والحمد لله أننا ألقينا عليهم الحجة في إيضاح بعض الشبهات من أيام الساحة العربية حتى الآن!!

ما ذنبنا نحن! وماذا نفعل لهم؟

إذا كانوا لا يريدون معرفة وجهة نظرنا في اتهامهم لنا!! هم يريدون تكفير الشيعة وإخراجهم من ربقة الإسلام؟!

ومهما حاولت معهم فأنت في نظرهم ليس بمسلم ولا يمكن الالتقاء والتعايش معك!! وإن تحاورت معهم وإن ألقيت عليهم الحجة وإن أعطيتهم الدليل والبرهان، أنت أنت!! لأنهم ما زالوا ينظرون إليك هذه النظرة ويريدونك تنشغل معهم إلى ما لا نهاية في النقاشات العقيمة!!

أنت في نظرهم رافضي سليل عبد الله بن سبأ اليهودي!! حتى لو أثبت لهم العكس وبالدليل أنت أنت في نظرهم، ولن تتغير عندهم إطلاقا حتى تتبع ملتهم!!

٣٦٣
كتاب الإنتصار للعاملي (ص ٣٦٤ - ص ٣٨٥)
٣٦٤

ويقولون إحكي وهل نحكي عمن يكسرني عمن يطعنني؟

وهل نحكي يا أخي الألمعي، وهل مسموح لنا أن نحكي ونحن في بيتنا؟؟

ولكن سوف نحكي يا ألمعي سوف نحكي ونحكي ونحكي...

فلا خير فينا إن لم نحكي (كذا).

السلام عليك يا بنت رسول الله السلام عليك يا بنت نبي الله السلام عليك يا بنت حبيب الله السلام عليك يا بنت خليل الله السلام عليك يا بنت صفي الله السلام عليك يا بنت أمين الله السلام عليك يا بنت خير خلق الله السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء الله ورسله السلام عليك يا بنت خير البرية السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين السلام عليك يا أم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة تدعو فيغضي المسلمون كأنها.... لم تدعهم وكأنهم لم يسمعوا

وكتب (عزام) بتاريخ ٢٨ - ١٢ - ١٩٩٩، الثامنة مساء:

الأخ العزيز موسى العلي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في ردك للأخ كميل (إنا لم نمنعكم من الآخر مما يقتضي الدفاع والرد.

وهذا يعني أنك تجوز للطرف الآخر أن يهجم علينا بكامل قواه وتعطينا فقط حق الدفاع عن أنفسنا وعقائدنا. فلماذا يحق للآخرين الهجوم ولا يحق لنا؟

والأمر الثاني الذي لفت انتباهي في عبارتك (والدفاع حق مشروع لكل

٣٦٥
شخص خصوصا في هجر) فإذا أعطيت حق الدفاع للجميع، فهذا يعني سماحك بهجوم الطرف الآخر. لكنك تقول بعدم السماح في الهجوم.

فهل هذا إلا تناقض في كلامك؟ نرجو الانتباه.

وكتب (علي الأول) بتاريخ ٢٩ - ١٢ - ١٩٩٩، الثانية صباحا:

الأستاذ الفاضل موسى العلي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كما لا يخفى على الجميع سلبية الكثير من النقاشات المذهبية بين الشيعة والسلفيين، لكن يبدو لي - أستاذي العزيز - أن له جوانب إيجابية كثيرة... أقلها أن يطرح كل طرف آراءه بكل صراحة.

وما نقترحه هو تقنين هذه النقاشات بحيث لا يفتح المجال لكل صاحب طرح هدام لا يبغي من المشاركة إلا تأجيج مشاعر الكراهية والحقد بين المسلمين. وما عدا ذلك فأرى أن يفسح المجال للنقاشات المذهبية في المجال الذي يصب في سبيل الوصول لرؤية مشتركة... أو متقاربة... أو غير عدائية في أحسن الأحوال بين الطرفين. فلب القضية ليس في أصل جدوائية النقاش المذهبي بقدر ما هي في نوعية الأشخاص المتحاورين... هل هم عقلاء القوم ... أم الهمج الرعاع؟ وإن تلفعوا بلفاع الدين..

وكتب (كميل) بتاريخ ٢٩ - ١٢ - ١٩٩٩، الحادية عشرة صباحا:

الأستاذ موسى العلي، السلام عليكم. أخي أفهم مما تفضلت بقوله أن ندعهم يقولون ما يشاؤون عنا وننسحب لمجرد أنهم يقولون عنا ما ذكرته!

عزيزي، ما أطرحه هنا ليس لتغيير فكرة أو إقناع من أتحاور معه من بعض النوعيات المشاركة هنا ولكن يهمني بدرجة كبيرة الكثير من القراء ممن لديهم

٣٦٦
العقول النظيفة والقلوب البيضاء من إخواننا السنة وهم الذين سنكسبهم إلى جانبنا، وفقكم الله ورعاكم.

وكتب (موسى العلي) بتاريخ ٢٩ - ١٢ - ١٩٩٩، الواحدة ظهرا:

الإخوة الكرام، بعد التحية والاحترام، أستغرب من تصوراتكم!!

نحن نقول إننا منعنا النقاشات المذهبية العقيمة، وأن الهجوم من كلا الفريقين على الفريق الآخر ممنوع وغير مسموح به في هجر، وأنتم تقولون ماذا نفعل إذا هجموا علينا!!

واحد يقول هذا تناقض، والآخر يقول إنه يفهم من كلامي أننا نسمح لهم بأن يهجموا علينا!!

سامحكم الله لماذا هذا الإصرار!!

مجالات الحوار كثيرة ولا تقتصر على النقاشات العقيمة.

توضيح مفاهيم الطائفة، ورد الإشكالات التي يرددها المخالفون، من أهم الأمور ونحن في هجر نمر بمراحل حساسة جدا، ونقدر أسلوب كل مرحلة، وهذا من حقنا من أجل المحافظة على الموقع. وللموقع دور رسالي كبير يتجاوز هذه الأمور من أجل مصلحة الإسلام ووحدة الأمة، ومنعنا للنقاشات المذهبية العقيمة جاء نتيجة إحساسنا بخطورتها كما أوضحناها لكم.

وكتب (فرات) بتاريخ ٢٩ - ١٢ - ١٩٩٩، التاسعة مساء:

الأخ الكريم موسى العلي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقبل الله أعمالكم في هذا الشهر المبارك وعظم لكم الأجر بشهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

٣٦٧
نحن نقدر أن لكل مقام مقال (كذا)، ولكن لكيلا يكون نقاشنا لفظيا.

حدد ما هو مقصودك من (النقاشات المذهبية العقيمة). مع خالص الدعوات والرجاء بأن نكون مشمولين بدعواتكم أيضا.

* *

وكتب (العاملي) في شبكة هجر الثقافية، بتاريخ ١٨ - ١ - ٢٠٠٠، الحادية عشرة ليلا، موضوعا بعنوان (الحوار ضرورة، وهجر رائدة فيه.. والمراء والبغضاء ضرر.. فما هو الحل؟)

الأخ موسى العلي المحترم، الحمد لله على شفائك وعافيتك، وبمناسبة شفائك أطرح هذا الموضوع عليك وعلى الإخوة الرواد الأفاضل لكي نبحث له عن حل.

أنت والإخوة المشرفون على هجر، لا تريدون النقاش والحوار بسبب أنه تحول إلى مجادلات ومشاحنات توجب البغضاء بين المسلمين.. وهي وجهة نظر محترمة.

لكن الحوار والبحث والنقاش ضرورة علمية يدفع صاحبه إلى القراءة والتتبع والتفكير، وله فوائد كثيرة في التعرف على الأفكار وتلاقحها وتكاملها. والحل لا يكون بإلغائه من أساسه، بل بوضع قانون له.. مثلا:

تفتح واحة باسم (الحوار العلمي)، يكون الحوار فيها ثنائيا أو ثلاثيا، حسب ما يتفق أصحابه أو صاحب الموضوع المطروح، وإذا خرج أحدهم عن الخط العلمي ينبه ويقفل الموضوع، أو ينقل إلى الأرشيف.. أما الحذف فهو بنظري أمر سيئ في كل حال. أو أي ضوابط أخرى منسجمة مع الأخلاق والآداب الإسلامية، وأهداف هجر.. وشكرا.

٣٦٨

وكتب (عمار بن ياسر) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة والنصف صباحا:

الأخ موسى العلي، الحمد لله على السلامة،

ونسأل الله أن يشافي كل مرضى المؤمنين بحق مريض كربلاء.

إنني أوافق الأخ العاملي على اقتراحه، ولكن الذي يرجى من الأخوة هو أن لا يشارك في الحوار إلا أهل العلم والتخصص، إذ لو كان المشاركون دائما هكذا لما وصل الحوار إلى الاتهامات والشتائم، لأن أهل العلم يعرفون الأساليب العلمية في الحوار والمناقشة، والمعروف عن علماء الشيعة المقتدين بأئمتهم الأبرار هو وساعة الصدر وقبول الانتقادات ومناقشتها بالأسلوب العلمي وإذا لم تكن علمية يهملونها ولا يواجهون الخطأ بالخطأ.

وكتب (علي ٢٠٠٠) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة ظهرا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

العاملي وعمار بن ياسر، معكم معكم لا مع غيركم، نوافق رأيكم ونشد على أيديكم.

وكتب (كمال) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠، الرابعة عصرا:

الأستاذ العاملي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعتقد أن هناك اشتباه (كذا) في موضوعك ووقع سقط في عنوانك والأنسب أن يكون كالتالي: (هجر (كانت) رائدة فيه)، ألا ترى منذ فترة وهجر غير مفعلة وأعتقد أنها في طريقها للاضمحلال والأفول، وهذا ما نأسف عليه.

٣٦٩

وكتب (الفاطمي) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠، العاشرة ليلا:

صح لسانك أخي كمال.

وكتب (عمار) بتاريخ ١٩ - ١ - ٢٠٠٠، العاشرة والنصف ليلا:

ما تزال هجر رائدة للحوار، ولروادها طاقات كبيرة، غير أن الحوار منع لمصالح يعلمها الله وحده والأخوة القائمين (كذا) على هجر.

أوافقكم الرأي وحبذا لو رأينا رد (كذا) للأخ موسى العلي!

وكتب (الفاطمي) بتاريخ ٢١ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية ظهرا:

حبيب ألبي: عمار، اشلونك واشلون بو علوة، ما فائدة قولك (ولروادها طاقات كبيرة) ما داموا نايمين لأنهم غير مسموح لهم بالحكي؟ قالوا مسموح أن تحكي، الله يعينك أخي العزيز موسى العلي.

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة عصرا:

وأنا معك أخي العزيز العاملي في رأيك.

وكتبت (زينبية) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة والربع عصرا:

أتفق معك يا أخي العاملي ومع من أيدوك.. إقتراح جيد وأرجو من المسؤولين أن يبدوا رأيهم. وشكرا.

قال الإمام علي عليه السلام (العمر أقصر من أن تعلم كل ما يحسن بك علمه، فتعلم الأهم فالمهم).

وكتب (النسر الجارح) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة والنصف عصرا:

بعد السلام، أنا مع الأخ العاملي وباقي الإخوة، تحياتي.

٣٧٠

وكتبت زينب هجر (مشرفة إدارية) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، السادسة مساء:

السلام عليكم، وأنا لست معكم في ما ترمون إليه.. نحن العرب، وأقولها بكل خجل، جبلنا على (الهواش) لا الحوار.. (نتهاوش) مع بعضنا وتصر كل الأطراف على أن رأيها أو فكرها هو الأصح وبدون أن تتزحزح عن ذلك..

كل منا يبني له ترسانة من (المسببات) ليثبت صحة رأيه فإن نفذت هذه المسببات استعان (بالمسبات والشتائم) وهذه ذخيرة لا تنفد.. كل منا يسفه الرأي الآخر ويستنفد طاقات كان بالإمكان توظيفها لخدمة الأمة لا لتعطيلها باسم (الحوار)..

الحوار يا أخوة ويا أخوات هو فن وعلم لا يجيده كل من هب ودب..

أنا لا أقول بأنه مقتصر على طبقة معينة من الناس، ولكنه كما أسلفت فن يجب تعلمه قبل تطبيقه.. ثم تعالوا، كيف يمكننا أن نتحاور، بغض النظر عما نتحاور فيه، ونحن لا نجيد فن المحاورة مع آبائنا وأمهاتنا وأبنائنا.. ألم نخترع من الشعارات الرنانة ما يكفي؟

أليس القول بأن (العصا لمن عصى) وغيرها الكثير يدخل في هذا النوع من الحوار الأطرش؟.. لنكن أكثر صراحة مع أنفسنا، ونحاول جاهدين أن نعرف معنى الحوار حتى يمكننا ممارسته بما يخدم الناس لا بما يفرقهم، أو لنقل دعونا نفهم معنى الحوار حتى لا يكون ذلك الحوار بيزنطيا ولا يمت للواقع بصلة.

٣٧١
أعرف أن أحدكم سوف يرد علي ويقول بأن جل كلامي منفعل، وأنا معه، ولكني أسأله أن يأتيني بمثال واحد عن حوار بين متحاوري الإنترنت جاء بنتيجة إيجابية حتى يمكنني من تخفيف انفعالاتي..

أتراجع قليلا - وقد تعبت أناملي من الطباعة - وأقول.. نعم هناك بعض الحوارات أتت أكلها كالتي تحدث في الساحات التخصصية وبالذات في مجال الكمبيوتر والإنترنت والسبب ببساطة أن الجميع يأتي وينشد المعرفة، لا يأتي لإثبات أنه هو الوحيد الذي على الحق وما دونه غير ذلك..

وأعتقد بأنه آن الأوان لمن يطلقون على أنفسهم بالمتحاورين أن يبدأوا بتعلم فن الحوار من هؤلاء.. الموضوع طويل وذو شجون، ولا يمكن تلخيصه بهذه العجالة ولكني (مقهورة) مما وصلنا إليه، ولهذا شاركت!

الحرية هي حقك في أن تكون على خطأ.. لا أن تفعل الخطأ.

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، السابعة مساء:

أختي أرد عليك بما قاله الأخ العزيز العاملي: (لكن الحوار والبحث والنقاش ضرورة علمية يدفع صاحبه إلى القراءة والتتبع والتفكير، وله فوائد كثيرة في التعرف على الأفكار وتلاقحها وتكاملها. والحل لا يكون بإلغائه من أساسه، بل بوضع قانون له.. مثلا: تفتح واحة باسم الحوار العلمي، يكون الحوار فيها ثنائيا أو ثلاثيا، حسب ما يتفق أصحابه أو صاحب الموضوع المطروح، وإذا خرج أحدهم عن الخط العلمي ينبه ويقفل الموضوع، أو ينقل إلى الأرشيف.. أما الحذف فهو بنظري أمر سئ في كل حال). أو أي ضوابط أخرى منسجمة مع الأخلاق والآداب الإسلامية، وأهداف هجر...

٣٧٢
فهجر كانت بالسابق من أكثر المواقع نشاطا والآن... حتى أني لا أقدر أن أقول هذه الكلمة. نحن مشتاقون إلى أيام هجر السابقة. ونحن نحترم رأي كل أحد... ولكن نحن نريد هجر كما في السابق.

وكلام الأخ العزيز العاملي معقول.

وإن شاء الله سبحانه وتعالى سنرى رأي بقية الأعضاء، فأين أنتم يا أعضاء هجر... وشكرا.

وكتب (البسيط) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، السابعة والنصف مساء:

أعزائي: وأنا أيضا لست معكم من منع للحوارات المذهبية لا لأننا نريد أن ننشر الفتنة ولا أعتقد أن منعها يمنع الآخرين من السب والشتم والتهجم والكذب علينا.

وكما أعلم أن هناك مثلا يقول (كثر الطرق يفك اللحام) (عمي) ربما أن هناك قلوب نظيفة تمتلئ بالأكاذيب التي يوردها المبغضون لنا ولا يرون ما يبين لهم عكس ذلك. لكن الأمر راجع للأخ موسى.

ولا أقول إلا: إنا لله وإنا إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وكتب (فارس) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الثامنة إلا ربعا مساء:

الإخوة الأعزاء، السلام عليكم جميعا، وأشكركم لطرح هذا الموضوع الهام، واسمحو لي أن أدلو بما لدي أولا: إن هجر في طريقها إلى الاضمحلال، فهذا وإن كان قاسيا ولاكنه (كذا) للأسف لا يخلو من الصحة (وليس صحيحا على الإطلاق) وأفصل بما يلي:

٣٧٣
إن هجر وبسبب إغلاق التسجيل أصبحت أشبه بشبكة مغلقة على أشخاص معينين ولهذا السبب نجد روح الحوار واختلاف الرأي الذي دائما ما يؤجج المواضيع ويدع المراقب يشد لأنه يرى الأطروحات من عدة زوايا وكل له وجهة نظره القوية ويدافع عنها بضراوة، قد بدأنا نفقدها إلا من بعض الأطروحات التي أصبحنا نراها بشكل متقطع ومتباعد، وهذا ربما يعود إلى تعود المتحاورين على بعضهم البعض، وأصبح شعور العشرة يطغى على شعور الهجوم (بالتي هي أحسن) بالحوار وأصبحنا نرى الأعداء (بالآراء) عقدوا صلحا واتفقوا أن لا يتدخل أحدهم بالحوار مع صديقه اللدود (ربما هي سابقة تسجل لهجر بترويض أكثر الفرقاء) ولم نعد نرى من يثب بين الحين والآخر ويقلب الحقائق ويغير المفاهيم و.. و.. ووكل ذلك بسبب إغلاق التسجيل (يتحمل ٨٠ - ٩٠ %) والبقية للشرط والظوابط (كذا) وهي أمر موجود بكل ساحات الحوار وهذا برأيي شئ صحي أن تكون هناك ظوابط (كذا). وأتمنى أن ينتهي إغلاق التسجيل قريبا وهذا ما سمعته من القائمين على الشبكة.

ثانيا: الحوارات ليست ممنوعة بشبكة هجر وإنما الممنوع هي الحوارات العقيمة التي أثبتت جميع التجارب السابقة والحالية إنها لم تؤدي (كذا) إلى نتيجة فهذا هو السيناريو العريض لكل المناقشات بين الشيعة والإخوة السنة (بسم الله نبدأ بحوار أخوي نبحث عن الحقيقة من الكتاب والسنة، ابدأ أنت لا أبدأ أنت، أنتم تقولون من أين أتيت بهذا، وهذا ليس صحيح وهذا دخيل علينا، وتبدأ عملية القص واللصق وإلى أن يبدأ التراشق بالاتهامات والتجريح إن لم يصل إلى الشتائم وتسدل الستار) وهذي شبكات الحوار المفتوحة

٣٧٤
موجودة وتستطيعون أن تقارنوا بين أكثر الحوارات وستجدون السيناريو نفسه موجود (كذا).

وأعتقد بالنهاية أن وجود حوار هادف لا يصل إلى التجريح ويخرج الجميع منه بفائدة فإني واثق أن شبكة هجر لن تمانع بفتح الحوار ولاكن (كذا) التجارب أثبتت أن المواضيع المذهبية لا تخلص إلى فائدة للجميع وإنما تؤجج نار الفتنة والفرقة ونحن أول من سيحترق بهذه النار.

وأعتذر على الإطالة وشكرا لكم لقراءة رأيي (الصحيح الذي يحتمل الخطأ).

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الثامنة مساء:

أخي العزيز، إن عدد الأعضاء جيد فلا بأس به وكل يوم نرى عضوا جديدا إلى هجر.

لكن أخبرني: هل هجر السابقة هي هجر الحالية؟

وأرجو أن تعود هجر إلى سابق عهدها.

وكتب (فارس) بتاريخ ٢٣ - ١ - ٢٠٠٠، الحادية عشرة ليلا:

أخي العزيز،

إن التسجيل لا يتم إلا عن طريق التزكية وهذا برأيي لا يحل مشكلة برود الحوارات، وإذا كان المقصود بعهدها السابق الحوارات المذهبية العقيمة، لأني وجدت الحوارات المفيدة لا تتعدى ٣ - ٥ % بتقديري الشخصي فمن وجهة نظري إن شبكة هجر بدون هذا الطرح أفضل، وشكرا لك أخي الكريم مرة أخرى.

٣٧٥

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة وعشر دقائق صباحا:

أخي العزيز إن عدد الأعضاء الآن ٣٦٠ عضوا.

وهجر في السابق كانت أفضل والحمد لله رب العالمين.

أما الآن فيها... لا نقدر أن نقول هذه الكلمة على هجر الحبيبة.

وأرجو أن ترجع هجر كما في السابق.

وكتب (فارس) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة والنصف صباحا:

أخي العزيز يبدو لا نرى مشكلة بالنسبة للتسجيل ولا تعتقد أن هنالك مشكلة بغلقه، وأنا مؤمن بأن لهذا دور (كذا) كبير بالمشكلة.

عموما جميعنا يتمنى لهذه الشبكة الموقرة التطور والنجاح، وندعو الله العلي القدير أن يجعل التوفيق طريق هذه الشبكة بحق محمدا (كذا) وآل بيته الأطهار وأن يجعلها منارا في خدمتهم آمين يا رب العالمين، وأشكر لك غيرتك على هذه الشبكة، وأدعو لك التوفيق.

وكتب (عبد الله صالح) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة والنصف صباحا:

الإخوة الأعزاء، أوافق على فتح باب النقاش نظريا... لكن هل سنلتزم بأدب الحوار إذا أعيد النقاش من جديد؟؟؟

عذرا على المداخلة.

٣٧٦

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة إلا ربعا صباحا:

لا توجد مداخلة يا عبد الله صالح، فأنت عضو ويجب على جميع الأعضاء أن يعلقوا على هذا الموضوع فأينكم يا رواد هجر.. أين باقي الأعضاء ؟؟؟؟؟؟؟ أرجو من الجميع التعليق فالموضوع حساس...

وكتب (البسيط) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة إلا عشر دقائق صباحا:

إخواني لا أعتقد أن الالتزام في الحوار سوف يتم بأي طريقة كانت. لكن رد المثل بالمثل لرد الشبهة أمر واجب فنحن نرى مدى الحملة الغوغائية التي يحملها الحاقدون علينا.

مسألة أن الحوار العقيم عديم الفائدة، هو كمن يقول ما فائدة الذباب ينقل المرض. لكن نقول يخلق الله ما يشاء.

في النهاية اكتشف العلماء أن يرقة الذباب يمكن أن تشفي من بعض عمليات التشويه من الجروح المتقرحة أو قد تشفي من البتر. فلماذا تحكمون على الحوارات المذهبية العقيمة بأنها قد تؤجج الفتنة أكثر مما هي متأججة.

أعتقد أنها غير ذلك.

أنا معكم يجب أن تشدد المراقبة على المواضيع المطروحة وعلى الردود وهذا قد يشكل عبأ (كذا) على المشرفين. لكن هذا لا يعني أن حذف الواحة يشكل حلا من الجهة الأخرى.

عموما كما ذكرت القرار الأول والأخير لموسى العلي. وأنا أقدر وأحترم رأيه. كما أني لا أشارك في الحوارات الدينية ولا أحبها، لكني أيضا لا أحب

٣٧٧
أن أهان دون أن أرد بأي صورة كانت دون تجريح، إنما السن بالسن والبادئ أظلم. والله ولي التوفيق.

وكتب (BraveMan) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة إلا خمس دقائق صباحا:

(دوختوني بالكلام)... أنتم تريدون شيئا والواقع بعيد عن أعينكم...

حيث إن الحرية التي تطلبون ليست غير موجودة في نظري، لكنكم تسيئون استخدامها - على كثرتكم - فيتم ما يتم من النهج الذي يتبعه موسى العلي وأصحاب القرار...

لست كذلك بمعارض لفكرة الفاطمي، لكن هونوا الموضوع ولا تقولون (كذا) هذا ما يعرف عن أيش نتكلم أنا أعرف لله الحمد، وقصدي بالدعوة للتهوين قصد عادي يمكن لأنني لا أعرفكم معرفة شخصية، ولا أهتم لذلك حين أبدأ بالكتابة: أي أتناسى العواطف...

هجومكم غير مناسب لهذه الدرجة وأخبروني بصراحة: من منكم حذفت موضوعاته أو تعقيباته المذهبية المزعومة... فحتى في شكواكم لم تكون (كذا) واضحين تماما... أستثني من كلامي من لم يؤيد الكلام. سامحونا لو أخطأنا.

وكتب (سليم) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة ظهرا:

لعن الله الظلم والظالمين. لقد جبل بعضنا على الخوف حتى أصبحوا يخافون من الكلام عما هو واقع حتى من وراء شخصيات مستعارة. بالنسبة لموضوعنا هذا.

٣٧٨
إذا كان هناك خطر بحجب هجر في السعودية عند الرجوع إلى مثل تلك المواضيع التي كانت حرارتها ونارها تجلب القاصي والداني. فالحكمة تقتضي عدم العودة لها. والله من وراء القصد.

وكتب (متعلم) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الواحدة والثلث ظهرا:

مجرد رأي: بعد إدارة الأستاذ الفاضل عبد الحسين البصري للمنتدى تميز المنتدى بروح المسؤولية. فنحن بحاجة إلى شبكة هجر بمنهجها الحالي وبحاجة إلى المنتدى بمنهجه الحالي. فمن يجد في نفسه الأهلية للنقاشات المذهبية بإمكانه ذلك في المنتدى. ومن يريد الالتقاء بالأخوة المؤمنين الأعزاء فيمكنه ذلك من خلال شبكة هجر. فبقاء الأمر على ما هو عليه. مجرد رأي.

وكتب (الخزاعي) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الرابعة عصرا:

الإخوة الأعزاء، الهدف الأساس من الحوار هو الوصول إلى الحقيقة في مثل ما تنشدونه. وعلى المحاور إذن أن يتوقع خطأ رأيه وأن يقبل الحقيقة في نهاية المطاف دون أي تبرير. فإذا وجد لدينا هذا النمط من المحاورين فجميل ما تطالبون به والعكس صحيح. فمن يستطع أن يقبل أن يقال له أنت كافر ويدفع بالتي هي أحسن إلى أن يتمكن من إثبات عكس المدعى عليه، فهو ذلك المحاور الذي ينفع بحواره نفسه والآخرين.

الشتم والتهكم والاستفزاز تحول ساحات الحوار إلى ساحات وغى غير محمودة العواقب والسلام عليكم.

وكتب (الحر الرياحي) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة عصرا:

إن عدد الأعضاء ٣٦٠ عضوا، فأين باقي الأعضاء. مع احترامي الشديد لرأي كل الأعضاء.

٣٧٩

وكتب (أبو ذر) بتاريخ ٢٤ - ١ - ٢٠٠٠، الخامسة والربع عصرا:

الأخ العاملي هذه فكرة جيدة ولكن لي ملاحظات أود طرحها وربما تصدى لها بعض الإخوان:

١ - مواضيع العقيدة من المواضيع الحساسة وطريقة المناقشات التي تتم في الإنترنت عبارة عن اتهام ودفاع فالمشتركون بالنقاش في ذهنهم مسبقا أنهم على حق والطرف الآخر على باطل , وهذا ينسف فكرة تصحيح الخطأ.

٢ - الآراء التي تطرح للنقاش هي عقائد آمن بها الإنسان منذ نعومة أظفاره ولا يتصور تقبل الطعن بها.

٣ - الآراء العقائدية هي نتاج أجيال من جهابذة العلم من مجتهدين عظام , فمن هو الذي يدعي باستطاعته أن يمثلهم أو يمثل فكرهم في هذه المنتديات.

٤ - غالبية المشتركين بهذه المنتديات هم شخصيات اعتبارية وليست حقيقة ظاهرة للعيان أو معروفة لجميع المشتركين للحوار فالحوار على شاشة التلفزيون مثلا مفيد، لأن المشاهد يرى شخصية المحاورين ويسمع صوتهم بينما يغيب عنا في هذه شخصية المحاورين ولا نرى إلا كتابة ربما تكون عبثية ومن أشخاص غير مؤهلين للبحث في مثل هذه الأمور.

أخيرا أقترح أن تشكل لجنة من المحاورين المؤهلين علميا باستلام الأسئلة وعرضها على المجتهدين وذكر رد المجتهد والابتعاد عن المحاورات العقيمة التي تهدف إلى تخطيئ الطرف الآخر ليس إلا. آسف للإطالة.

وكتب (الفاطمي) بتاريخ ٢٥ - ١ - ٢٠٠٠، الثانية عشرة ظهرا:

الأخوة المعارضون: ماذا استفدنا من إغلاق الحوار؟؟ كثير من الأخوة لا يعرفون الكثير من التهم التي تلقى علينا ولا ينفع دحض هذه التهم بدون حوار

٣٨٠