×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الشيعة في الصدر الأول


السؤال / عبد من عبيد الله / مصر
كيف كان يعامل رسول الله (صلى الله عليه) الشيعة في عهده؟!
الجواب
الأخ عبد من عبيد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التشيع بمعناه الاصطلاحي ـ كما بينه ابن خلدون في مقدمته والشهرستاني في (الملل والنحل) والجرجاني في تعريفاته وكذا غيرهم ـ هو الاعتقاد بإمامة علي (ع) والأئمة الأحد عشر من ولده ، وهذا المعنى إنما يتجلى الامتثال له بشكل واسع وصريح بعد وفاة رسول الله (ص) الذي أمر بوجوب موالاة علياً (ع) والأئمة من ولده من بعده في أحاديث صريحة صحيحة ـ يمكنكم مراجعتها في مبحث الإمامة ـ وليس تجلي الامتثال بشكل واضح في حياته (ص)، لانه (ص) كان هو القائد وهو الولي والحجة الذي يجب الامتثال له وإطاعته في زمانه، مع انه ـ كما ينقل محمد كرد علي في (خطط الشام) أو السجستاني في كتاب الزينة ـ أن الشيعة كان اسماً لجماعة من أصحاب النبي(ص) كسلمان وأبي ذر والمقداد, وهذا في حياته(ص).
قد ورد عن النبي(ص) أحاديث شريفة تبشر شيعة علي(ع) بالفوز والنجاة يوم القيامة، وقد روى ابن حجر الهيثمي في (الصواعق المحرقة) جانباً منها وكذا روى غيره، روى السيوطي في (الدر المنثور 1: 379) قال: ((اخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي (ص) فأقبل علي فقال النبي (ص): ( والذي نفسي بيده أن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة) ونزلت (( إنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَملوا الصَّالحَات أولَئكَ هم خَير البَريَّة )) (البينة:7), فكان أصحاب النبي (ص) إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البرية)) .
ودمتم في رعاية الله